نتائج البحث عن
«أتى رجل نبي الله صلى الله عليه وسلم فجثا على ركبتيه ، فحمد الله تعالى وجعل»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتَى رجلٌ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فجثَا على ركبَتَيْهِ فحمِدَ اللهَ تعالى وجعلَ الحمدَ معهُ ثلاثٌ ، فقالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : قاتلَهُ اللهُ تعالى ( أيُّ ) كلمةٍ صبَّها الشَّيطانُ عليهِ ، لَو كنتُ قاتلًا وافدًا مِن العربِ قتلتُهُ
أتَى رجلٌ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فجثَا على ركبَتَيْهِ فحمِدَ اللهَ تعالى وجعلَ الحمدَ معهُ ثلاثٌ ، فقالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : قاتلَهُ اللهُ تعالى ( أيُّ ) كلمةٍ صبَّها الشَّيطانُ عليهِ ، لَو كنتُ قاتلًا وافدًا مِن العربِ قتلتُهُ .
أَهْديتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شاةً، فَجثا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على رُكْبتيهِ، يأكلُ، فَقالَ أعرابيٌّ: ما هذِهِ الجِلسةُ؟ فقالَ: إنَّ اللَّهَ جَعلَني عبدًا كريمًا، ولم يجعَلني جبَّارًا عَنيدًا .
أُهديتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا على رُكبتَيْه يأكُلُ، فقال له أعرابيٌّ: ما هذه الجِلسةُ؟! فقال: إنَّ اللهَ جعَلني كريمًا، ولم يجعَلْني جبَّارًا عنيدًا. .
أُهدِيَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا على رُكبتَيهِ يأكُلُ فقال له أعرابيٌّ: ما هذه الجِلْسةُ؟ فقال: إنَّ اللهَ جَعَلني كريمًا، ولم يَجعَلْني جبَّارًا عنيدًا. .
أُهدِيَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على رُكْبتَيه يَأكُلُ، فقالَ أعْرابيٌّ: ما هذه الجِلْسةُ؟ فقالَ: «إنَّ اللهَ جَعَلَني عَبْدًا كَريمًا، ولم يَجعَلْني جَبًّارًا عَنيدًا». .
قال عبدُ اللهِ بنُ بسرٍ : أهديتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاةً فجثا على ركبتيْهِ يأكلُ ، فقال له أعرابيٌّ : ما هذه الجِلسةُ ؟ فقال إنَّ اللهَ جعلني عبدًا كريمًا ولم يجعلني جبارًا عنيدًا .
أفضَلُ النَّاسِ رَجُلانِ: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ حتى يَهبِطَ مَوضِعًا يَسوءُ العَدُوَّ، ورَجُلٌ بناحيةِ الباديةِ يُقيمُ الصَّلَواتِ الخَمسَ، ويُؤَدِّي حَقَّ مالِه، ويَعبُدُ رَبَّهُ حتى يَأتيَهُ اليَقينُ، فجثا على رُكبَتَيْهِ قال: آنتَ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا هُرَيرةَ يَقولُهُ؟ قال: نَعَمْ. فأتى باديَتَهُ، فأقامَ بها. .
أَهْدَيْتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شَاةً فَجَثَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ َلَى رُكْبَتَيْهِ يأكلُ فقال أعرابيٌّ ما هذه الجِلْسَةُ فقال إِنَّ اللهَ جعلَنِي عبدًا كَرِيمًا ولمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا .
سألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أكثروا عليهِ ، فقام مغضبًا خطيبًا ، فقال : سلوني ، فواللهِ لا تسألوني عن شيٍء ما دمتُ في مقامي إلا حدَّثتكم ! فقام رجلٌ فقال : من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، واشتدَّ غضبُهُ ، وقال : سلوني ! فلمَّا رأى الناس ذلك كَثُرَ بكاؤهم ، فجثا عمرُ على ركبتيْهِ ، فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، قال معمرٌ : قال الزهريُّ : قال أنسٌ مثلُ ذلكَ : فجثا عمرُ على ركبتيْهِ ، فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دِينًا ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رسولًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما والذي نفسي بيدِهِ لقد صُوِّرَتْ ليَ الجنةُ والنارُ آنفًا في عُرْضِ هذا الحائطِ ، فلم أر كاليومِ في الخيرِ والشرِّ ، قال الزهريُّ : فقالت أم عبدِ اللهِ بنِ حذافةَ : ما رأيتُ ولدًا أَعَقَّ منكَ قطُّ ، أتأمنُ أن تكون أمكَ قارفت ما قارفَ أهلُ الجاهليةِ ، فتفضحها على رءوسِ الناسِ ! فقال : واللهِ لو ألحقني بعبدٍ أسودٍ للحقتُهُ .
صلى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصبحِ فلمَّا صلى صلاتَهُ ناداه رجلٌ مَتَى الساعَةُ فزجرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانتَهَرَهُ وقال اسكُتْ حتَّى إِذَا أَسْفَرَ رَفَعَ طَرْفَهُ إلى السماءِ فقال تبارَكَ رَافِعُهَا ومُدَبِّرُهَا ثُمَّ رَمَى بِبَصرِهِ إِلَى الأرضِ فقال تباركَ داحِيها وخالِقُها ثم قال أينَ السائلُ عن الساعةِ فجثَا رجلٌ على رُكْبَتَيْهِ فقال أنا بِأَبِي وَأُمِّي سَأَلْتُكَ فقال ذَاكَ عِنْدَ حَيْفِ الأئِمَّةِ وتصديقٍ بالنجومِ وتكذيبٍ بالقدرِ وحتى تُتَّخَذَ الأمانَةُ مَغْنَمًا والصدَقَةُ مَغْرَمًا والفاحِشَةُ زيارَةً فعندَ ذَلِكَ هَلَكَ قومُكَ .
عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ فرَفَعَ يَدَيه، ثم ركَعَ، وطبَّقَ، وجعَلَ يَدَيه بيْنَ رُكبَتَيه، فبلَغَ ذلك سَعدًا، فقال: صَدَقَ أخي، كنَّا نَفعَلُ هذا، ثم أُمِرْنا بهذا؛ وجعَلَ يَدَيه على رُكبَتَيه؛ يَعْني في الرُّكوعِ. .
عَن هَمَّامِ بنِ الحارثِ: أنَّ رَجُلًا جَعَلَ يَمدَحُ عُثمانَ، فعَمِدَ المِقدادُ فجَثا على رُكبَتَيه، وكان رَجُلًا ضَخمًا، فجَعَلَ يَحثو في وجهِه الحَصباءَ، فقال له عُثمانُ: ما شَأنُكَ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا رَأيتُمُ المَدَّاحينَ فاحثوا في وُجوهِهمِ التُّرابَ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الصبحِ ، فلما صلَّى صلاتَهُ نادَاهُ رجلٌ : متى الساعةُ ؟ فزبَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وانتهَرَهُ وقال : اسكُتْ ، حتى إذا أسْفَرَ رفَعَ طَرْفَهُ إلى السماءِ فقالَ : تبارَكَ رافِعُها ومُدَبِّرُها ! ثُمَّ رمَى بِبَصَرِهِ إلى الأرْضِ فقال : تباركَ داحيها وخالقُها ! ثُمَّ قال : أينَ السائلُ عن الساعَةِ ؟ فجثَا الرجلُ على ركبتَيْهِ فقال : أنا بأبي وأمي سألْتُكَ فقال : ذلِكَ عندَ حيفِ الأئِمَّةِ ، وتصديقٍ بالنجومِ ، وتكذيبٍ بالقدَرِ ، وَحِينَ تُتَّخَذُ الإِمَامَةُ مَغْنَمًا ، والصدقَةُ مغرَمًا ، والفاحِشَةُ زيادةٌ ، فعندَ ذلِكَ هلَكَ قومُكَ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قبرَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ وقد وُضِعَ في حفرتِهِ ، فَوقفَ علَيهِ ، فأمرَ بِهِ فأُخْرِجَ لَهُ ، فوضعَهُ على رُكْبتيهِ ، وألبسَهُ قميصَهُ ، ونَفثَ علَيهِ مِن ريقِهِ ، - واللَّهُ تعالى أعلمُ - .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُذكِّرُ النَّاسَ فجاء أعرابيٌّ فجثا على رُكبتَيْه ثمَّ قال يا رسولَ اللهِ أفي الجنَّةِ من سماعٍ يا أعرابيُّ إنَّ في الجنَّةِ لنهرًا حفا فيه الأبكارُ من كلِّ بيضاءَ خَوْصانيَّةٍ يتغنَّين بأصواتٍ لم تسمَعِ الخلائقُ مثلَها وذلك أفضلُ نعيمِ أهلِ الجنَّةِ فسألتُ أبا الدَّرداءِ ما يتغنَّين فقال بالتَّسبيحِ إن شاء اللهُ .
لا مزيد من النتائج