نتائج البحث عن
«أتى رجل نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله إنه ظاهر من امرأته ، ثم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتى رجل نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبي الله ! إنه ظاهر من امرأته ، ثم غشيها قبل أن يفعل ما عليه ! قال : ما حملك على ذلك . قال : يا نبي الله رأيت بياض ساقيها في القمر ، قال نبي الله : فاعتزل حتى تقضي ما عليك
أتى رجلٌ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا نَبيَّ اللَّهِ، إنَّهُ ظاهرَ مِنَ امرأتِهِ ثمَّ غَشِيَها قبلَ أن يَفعلَ ما عليهِ، قالَ: ما حملَكَ على ذلِكَ ؟ قالَ: يا نبيَّ اللَّهِ، رأيتُ بياضَ ساقيها في القَمرِ ؟ قالَ نبيُّ اللَّهِ فاعتَزِل حتَّى تقضيَ ما علَيكَ
أتى رجُلٌ نبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا نبِيَّ اللهِ، إنَّه ظاهَرَ مِنِ امرأتِه، ثمَّ غَشِيَها قبْلَ أنْ يفعَلَ ما عليه؟ قال: ما حمَلَكَ على ذلك؟ قال: يا نبِيَّ اللهِ، رأَيْتُ بياضَ ساقَيْها في القمَرِ. قال نبِيُّ اللهِ: فاعتزِلْ حتَّى تقْضِيَ ما عليك. .
أتى رجلٌ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا نَبيَّ اللَّهِ، إنَّهُ ظاهرَ مِنَ امرأتِهِ ثمَّ غَشِيَها قبلَ أن يَفعلَ ما عليهِ، قالَ: ما حملَكَ على ذلِكَ ؟ قالَ: يا نبيَّ اللَّهِ، رأيتُ بياضَ ساقيها في القَمرِ ؟ قالَ نبيُّ اللَّهِ فاعتَزِل حتَّى تقضيَ ما علَيكَ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد وجَأَه رجلٌ بقَرنٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ ، قال : نعم ، ثم أتاه فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ ، ثم أتى الثالثةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي فاقتصَّ له ، فبرأ المُقتصُّ منه وبقِيَ برِجلِ المُقتصِّ له عَرجٌ ، فقال يا نبيَّ اللهِ برِجْلي عَرَجٌ فاقتصَّ لي ، فقال : اذهَبْ فقد اقتَصَّيْنا لك .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [وقد وجَأَه رجلٌ بقَرنٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ، قال : نعم، ثم أتاه فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ، ثم أتى الثالثةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي فاقتصَّ له، فبرأ المُقتصُّ منه وبقِيَ برِجلِ المُقتصِّ له عَرجٌ، فقال يا نبيَّ اللهِ برِجْلي عَرَجٌ فاقتصَّ لي، فقال : اذهَبْ فقد اقتَصَّيْنا لك] .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعم أنَّهُ أتى – يعني امرأتَه وهي حائضٌ – فأمره نبيُّ اللهِ أن يتصدَّقَ بدينارٍ , فإن لم يجِدْ فنصفُ دينارٍ . .
«فقالَ العَلاءُ بنُ زِيادٍ العَدَوِيُّ: يا أبا حَمْزةَ، بسِنِّ أيِّ الرِّجالِ كانَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ بُعِثَ؟ قالَ: ابنُ أرْبَعينَ سَنَةً، قالَ: ثُمَّ كانَ ماذا؟ قالَ: ثُمَّ كانَ بمَكَّةَ عَشْرَ سِنينَ، وبالمَدينةِ عَشْرَ سِنينَ فتَمَّتْ له سِتُّونَ سَنَةً، ثُمَّ قَبَضَه اللهُ تَبارَكَ وتَعالى إليه، قالَ: سِنُّ أيِّ الرِّجالِ هو يَوْمَئذٍ؟ قالَ: كأشَبِّ الرِّجالِ وأحْسَنِه وأجْمَلِه وألْحَمِه، قالَ: يا أبا حَمْزةَ، هلْ غَزَوْتَ معَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، غَزَوْتُ معَه يَوْمَ حُنَينٍ، فخَرَجَ المُشْرِكونَ بكَثْرةٍ فحَمَلوا علينا حتَّى رأَيْنا خَيْلَنا وَراءَ ظُهورِنا، وفي المُشْرِكينَ رَجُلٌ يَحمِلُ فيَدُقُّنا ويَحطِمُنا، فلمَّا رأى ذلك نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ فهَزَمَهم اللهُ فوَلَّوا، فقامَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رأى الفَتْحَ فجَعَلَ يُجاءُ بهم أُسارى رَجُلًا رَجُلًا فيُبايِعونَه على الإسْلامِ، فقالَ رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ علَيَّ نَذْرًا لَئِنْ جيءَ بالرَّجُلِ الَّذي كانَ مُنْذُ اليَوْمِ يَحطِمُنا لأضْرِبَنَّ عُنُقَه، قالَ: فسَكَتَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجيءَ بالرَّجُلِ، قالَ: فلمَّا رأى نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يا نَبِيَّ اللهِ تُبْتُ إلى اللهِ، يا نَبِيَّ اللهِ تُبْتُ إلى اللهِ، قالَ: فأمْسَكَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايعُه ليُوفيَ الآخَرُ نَذْرَه، قالَ: فجَعَلَ يَنظُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَأمُرَه بقَتْلِه، وجَعَلَ يَهابُ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَقتُلَه، فلمَّا رأى نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَصنَعُ شَيئًا بايَعَه، قالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، نَذْري، قالَ: لم أُمْسِكْ عنه مُنْذُ اليَوْمِ إلَّا لتُوفيَ نَذْرَك، قالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، ألَا أَوْمَضْتَ إليَّ؟ فقالَ: إنَّه ليس لنَبِيٍّ أن يُومِضَ!». .
ثَنا نافعٌ أبو غالِبٍ الباهِليُّ، شَهِدَ أنسَ بنَ مالكٍ قال: فقال العلاءُ بنُ زيادٍ العَدَويُّ: يا أبا حَمزةَ، بِسِنِّ أيِّ الرِّجالِ كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ بُعِثَ؟ قال: ابنُ أربعينَ سَنةً، قال: ثم كان ماذا؟ قال: كان بمكَّةَ عَشْرَ سنينَ، وبالمدينةِ عَشْرَ سِنينَ، فتَمَّتْ له ستُّونَ سَنةً، ثم قبَضَه اللهُ إليه. قال: سِنُّ أيِّ الرِّجالِ هو يَومَئذٍ؟ قال: كأشَبِّ الرِّجالِ، وأحسَنِه، وأجمَلِه، وألحَمِه. قال: يا أبا حَمزةَ، هل غَزَوتَ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، غَزَوتُ معه يومَ حُنَينٍ، فخرَجَ المُشرِكونَ بكَثرةٍ، فحَمَلوا علينا حتى رَأيْنا خَيْلَنا وراءَ ظُهورِنا، وفي المُشرِكينَ رَجُلٌ يَحمِلُ علينا، فيدُقُّنا، ويَحطِمُنا؛ فلمَّا رأى ذلك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَل فهزَمَهمُ اللهُ فولَّوْا؛ فقام نبيُّ اللهِ حينَ رَأى الفَتْحَ، فجَعَلَ يُجاءُ بهم أُسارَى رَجُلًا رَجُلًا، فيُبايعونَه على الإسلامِ، فقال رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عليَّ نَذْرًا لَئِنْ جيءَ بالرَّجُلِ الذي كان منذُ اليومِ يَحطِمُنا، لَأضرِبَنَّ عُنُقَه، قال: فسكَتَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وَجيءَ بالرَّجُلِ، فلمَّا رأى نبيَّ اللهِ قال: يا نبيَّ اللهِ، تُبتُ إلى اللهِ، يا نبيَّ اللهِ، تُبتُ إلى اللهِ، قال: فأمسَكَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُبايِعْه؛ لِيوفيَ الآخَرُ نَذرَه. قال: فجَعَلَ يَنظُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَأمُرَه بقَتلِه، وجعَلَ يَهابُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقتُلَه، فلمَّا رَأى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَصنَعُ شيئًا بايَعَه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، نَذْري، قال: لم أُمسِكْ عنه مُنذُ اليَومِ؛ إلَّا لِتوفيَ نَذرَكَ. فقال: يا نبيَّ اللهِ، ألَا أومَضْتَ إليَّ؟ فقال: إنَّه ليس لنَبيٍّ أنْ يومِضَ. .
عَن رجُلٍ من بَني سلَمةَ يقالُ لَهُ سُلَيْمٌ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فَنَأْتي حينَ نمسي فنصلِّي فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُنادي بالصَّلاةِ فَنَأْتيهِ فيطوِّلُ علينا .
أن رجلًا أتى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال كيفَ الطُّهُورُ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بماءٍ فتوضأ فأدخل أُصبُعيه السبابتينِ أُذُنيه فمسح بإبهامَيه ظاهرَ أُذُنيه وبالسبابتينِ باطنَ أُذنَيه .
جاءَ رجُلٌ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فقال: من خَيرُ الناسِ؟ قال: أبو بَكْرٍ بعدَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: ثمَّ أتَى أبا بَكْرٍ بعدُ، قال: يا أبا بَكْرٍ مَنْ خَيرُ الناسِ؟ قال ذاكَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ بعدَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال وأنَّى علِمتَ ذاكَ؟ قال: لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ باهَى بِعُمرَ بنِ الخطَّابِ الملائكةَ، وأقرَأَه جِبْرِيلُ عليه السلامُ مرَّتينِ، ولم يكُنْ لي شيءٌ مِن ذاكَ. .
دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فلما وُضِعَ السريرُ تقدَّمَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُصَلِّيَ عليه ثم التفَتَ فقال على صاحبِكم دَيْنٌ قالوا نعم يا رسولَ اللهِ دينارانِ قال صلُّوا على صاحبِكم فقال أبو قتادةَ أنا بِدَيْنِهِ يا نَبِيَّ اللهِ فصلَّى عليه .
جاء رجلٌ بابنُ أخٍ له سكرانَ - يعني : إلى ابن مسعودٍ . . . فذكر الحديث في كيفِيةِ جلدهِ ثم قال لعمّهِ : بئسَ – لعَمرو اللهِ والِي اليتمِ أنتَ ، ما أدبتَ فأحسنتَ الأدبَ ، ولا سترتَ الخربةَ . فقال : يا أبا عبد الرحمنِ ، أما والله إنه لابنُ أخي وما لي ولدٌ ، وإني لأجدُ له منَ اللوعةِ ما أجدُ لولدِي ، ولكنْ لم آلُ عن الخيرِ . فقال عبد الله : إنَّ اللهَ عفوٌ يحبُّ العفوَ ، ولكن لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ . ثم أنشأ يحدثنا عن نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن أوّلَ رجلٌ قُطِعَ من المسلمينَ رجلٌ من الأنصارِ أُتِيَ به نبي اللهِ سرقَ ، فقال : اقطعوهُ . . وكأنما أسفَ وجهُ نبي الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، ثم أشارَ بيدهِ يخفيهِ ، فقال بعضُ القومِ : كأن هذا شقّ عليكَ . فقال : لا ينبغِي أن تكونُوا أعوانَ الشيطانِ - أو إبليسَ - فإنه لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ , واللهُ عفوٌ يحبُ العفوَ . ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا . . . } الآية . .
أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: يا رسول الله! ما تقول في رجل لقي امرأة يعرفها، فليس يأتي الرجل من امرأته شيئًا إلا قد أتى منها غير أنه لم يجامعها، قال: فأنزل الله تعالى هذه الآية: {وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ... الآية} [هود:114]، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : توضأ ثم صل .
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ رجلٍ منهُم أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتغدَّى، قالَ : فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هلمَّ للغَداءِ فقلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ، إنِّي صائمٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ وضعَ عنِ المسافِرِ الصَّومَ، وشطرَ الصَّلاةِ، وعنِ الحُبلى والمُرضعِ .
أَتَى نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ أعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ وهُوَ يَخْطُبُ فقَطَعَ عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ فقَالَ يا رسولَ اللهِ كيف تقولُ في الضَّبِّ فقال أُمَّةٌ مِنْ بني إسرائيلَ مُسِخَتْ فلا أدري أيَّ الدوابِّ مُسِخَتْ .
لا مزيد من النتائج