نتائج البحث عن
«أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء ، فقال : لو أنكم»· 18 نتيجة
الترتيب:
أتى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء ، فقال: لو أنكم إذا جئتم عيدكم هذا صليتم حتى تسمعوا من قولي. قالوا: نعم ، بأبينا أنت يا رسولَ اللهِ وأمهاتنا. قال: فلما حضروا الجمعة صلى لهم رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجمعة ، ثم صلى ركعتين بعد الجمعة في المسجد ، ولم ير يصلي بعد الجمعة في المسجد ، وكان ينصرف إلى بيته قبل ذلك اليوم
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرِو بنِ عوفٍ يومَ الأربعاءِ فقال: ( لو أنَّكم إذا جِئْتُم عيدَكم هذا مكَثْتُم حتَّى تسمَعوا مِن قولي ) قالوا: نَعم بآبائِنا أنتَ يا رسولَ اللهِ وأمَّهاتِنا قال: فلمَّا حضَروا الجمعةَ صلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجمعةَ ثمَّ صلَّى ركعتَيْنِ بعدَ الجمعةِ في المسجدِ ولم يُرَ يُصلِّي بعدَ الجمعةِ ركعتَيْنِ في المسجدِ وكان ينصرِفُ إلى بيتِه قبْلَ ذلك اليومِ
أَتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرِو بنِ عَوْفٍ يومَ الأربعاءِ فرأى أشياءَ لم يَكُن رآها قبلَ ذلك من حَضْنِهِ على النَّخِيلِ . فقال : لو أنكم إذا جئتم عِيدَكم هذا مَكَثْتُم حتى تسمعوا من قولي . قالوا : نَعَم بآبائِنا أنت يا رسولَ اللهِ وأمهاتِنا . قال : فلما حضروا يومَ الجُمُعةِ صلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ ، ثم صلى ركعتينِ بعدَ الجُمُعةِ في المسجدِ ، ولم يُرَ يُصَلِّي بعد الجُمُعةِ يومُ الجُمُعةِ ركعتينِ في المسجدِ ، كان ينصرفُ إلى بيتِه قبلَ ذلك اليومِ فذكر الحديثَ .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دارَ بني عمرِو بنِ عَوفٍ يومَ الأربِعاءِ فرأى حِصْنةً في الأموالِ والأراضي ولَمْ يكُنْ رآه قبْلَ ذلكَ فقال لهم مَعشَرَ الأنصارِ فقالوا لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ قال لو أنَّكم إذا هبَطْتُم لِعيدِكم يعني الجُمُعةَ مكَثْتُم حتَّى تسمَعوا منِّي قولي قالوا نَعَمْ أيْ رسولَ اللهِ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ فلمَّا كانتِ الجُمُعةُ حضَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ ثمَّ انصرَف فتنفَّل ركعتَيْنِ عندَ مقامِه وكان قبْلَ ذلكَ إذا صلَّى الجُمعةَ انصرَف إلى بيتِه فصلَّاهما في بيتِه حتَّى كان يومَئذٍ فتنفَّلهما في المسجِدِ فلمَّا انصرَف استقبَلهم بوجهِه فتبعث الأنصار مِن المسجِدِ حتَّى أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعشَرَ الأنصارِ قالوا لبَّيْكَ أيْ رسولَ اللهِ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ قال كُنْتُم في الجاهليَّةِ إذ لا يُعبَدُ اللهُ تحمِلونَ الكَلَّ في أموالِكم وتفعَلونَ المعروفَ وتصِلونَ حتَّى إذا مَنَّ اللهُ عليكم بالإسلامِ وأَتى مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أنتم تُحصِنونَ، فيما يأكُلُ ابنُ آدَمَ أجرٌ وفيما يأكُلُ الطَّيرُ أجرٌ وفيما يأكُلُ السَّبُعُ أجرٌ فانصرَف القومُ فما بقي أحَدٌ إلَّا هدَم في مالِه ثُلْمتَيْنِ أو ثلاثًا يعني هدَم في حيطانِ بَساتينِهم لِيدخُلَ الفُقَراءُ فيأكُلوا مِن التَّمرِ
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم دار بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء فرأى حصنه في الأموال والأراضي ولم يكن رآه قبل ذلك فقال لهم يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله بآبائنا وأمهاتنا أنت قال لو أنكم إذا هبطتم لعيدكم يعني الجمعة مكثتم حتى تسمعوا مني قولي قالوا نعم أي رسول الله بآبائنا وأمهاتنا أنت فلما كانت الجمعة حضروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم انصرف فتنفل ركعتين عند مقامه وكان قبل ذلك إذا صلى الجمعة انصرف إلى بيته فصلاهما في بيته حتى كان يومئذ فتنفلهما في المسجد فلما انصرف استقبلهم بوجهه فتتبعت الأنصار في المسجد حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معشر الأنصار فقالوا لبيك أي رسول الله بآبائنا وأمهاتنا أنت قال كنتم في الجاهلية لا تعبدون الله تحملون الكل في أموالكم وتفعلون المعروف وتصلون حتى إذا من الله عليكم بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم إذا أنتم تحصنون فيما يأكل ابن آدم أجر وفيما يأكل الطير أجر وفيما يأكل السبع أجر فانصرف القوم فما بقي أحد إلا هدم من ماله ثلمة أو ثلاثا يعني هدموا في حيطان بساتينهم ليدخل القوم فيأكلون من الثمرة
أتى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء ، فقال: لو أنكم إذا جئتم عيدكم هذا صليتم حتى تسمعوا من قولي. قالوا: نعم ، بأبينا أنت يا رسولَ اللهِ وأمهاتنا. قال: فلما حضروا الجمعة صلى لهم رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجمعة ، ثم صلى ركعتين بعد الجمعة في المسجد ، ولم ير يصلي بعد الجمعة في المسجد ، وكان ينصرف إلى بيته قبل ذلك اليوم .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرِو بنِ عوفٍ يومَ الأربعاءِ فقال: ( لو أنَّكم إذا جِئْتُم عيدَكم هذا مكَثْتُم حتَّى تسمَعوا مِن قولي ) قالوا: نَعم بآبائِنا أنتَ يا رسولَ اللهِ وأمَّهاتِنا قال: فلمَّا حضَروا الجمعةَ صلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجمعةَ ثمَّ صلَّى ركعتَيْنِ بعدَ الجمعةِ في المسجدِ ولم يُرَ يُصلِّي بعدَ الجمعةِ ركعتَيْنِ في المسجدِ وكان ينصرِفُ إلى بيتِه قبْلَ ذلك اليومِ .
قالَ: أتَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني عمرِو بنِ عوفٍ يومَ الأربعاءِ، فرأَى أشياءَ لم يَكُن رآها قبلَ ذلِكَ مِن حضنِهِ على النَّخيلِ، فقالَ: لو أنَّكم إذا جئتُمْ عيدَكُم هذا مَكَثتُمْ حتَّى تَسمَعوا مِن قولي؟ قالوا: نعَم بآبائنا أنتَ يا رَسولَ اللَّهِ وأمَّهاتِنا قالَ: فلمَّا حَضروا يَومَ الجمعةِ صلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجمُعةَ، ثمَّ صلَّى رَكْعَتينِ بعدَ الجمُعةِ في المسجدِ، ولم يرَ يصلِّي بعدَ الجمُعةِ يومَ الجمُعةِ رَكْعتَينِ في المسجدِ، كانَ ينصرِفُ إلى بيتِهِ قبلَ ذلِكَ اليومِ فذَكَرَ الحديثَ .
أَتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرِو بنِ عَوْفٍ يومَ الأربعاءِ فرأى أشياءَ لم يَكُن رآها قبلَ ذلك من حَضْنِهِ على النَّخِيلِ . فقال : لو أنكم إذا جئتم عِيدَكم هذا مَكَثْتُم حتى تسمعوا من قولي . قالوا : نَعَم بآبائِنا أنت يا رسولَ اللهِ وأمهاتِنا . قال : فلما حضروا يومَ الجُمُعةِ صلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ ، ثم صلى ركعتينِ بعدَ الجُمُعةِ في المسجدِ ، ولم يُرَ يُصَلِّي بعد الجُمُعةِ يومُ الجُمُعةِ ركعتينِ في المسجدِ ، كان ينصرفُ إلى بيتِه قبلَ ذلك اليومِ فذكر الحديثَ . .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ يومَ الأربعاءِ، فرأى أشياءَ لم يكُنْ رآها قبْلَ ذلكَ مِن حِصَنةٍ على النَّخيلِ، فقال: لو أنَّكُمْ إذا جِئْتُم عِيدَكُم هذا مكَثْتُم حتَّى تَسمَعوا مِن قَوْلي، قالوا: نَعَمْ، بآبائِنا أنتَ أيْ رسولَ اللهِ وأُمَّهاتِنا. قالَ: فلمَّا حَضَروا الجُمُعةَ، صَلَّى بهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ، ثُمَّ صلَّى ركعتَيْنِ في المسجِدِ، وكان يَنصَرِفُ إلى بَيتِه قبْلَ ذلكَ اليومِ، ثمَّ استوى فاستَقْبَلَ النَّاسَ بوَجْهِهِ، فتتبَّعْتُ له الأنصارَ، أو مَن كانَ منهُمْ حتَّى وَفِيَ بهم إليه، فقال: يا مَعْشَرَ الأنصارِ، قالوا: لبَّيْكَ أيْ رَسولَ اللهِ، فقال: كنتُمْ في الجاهلِيَّةِ إذْ لا تَعبُدونَ اللهَ، تَحْمِلونَ الكَلَّ، وتَفْعَلونَ في أموالِكُم المعروفَ، وتَفعَلونَ إلى ابنِ السَّبيلَ، حتَّى إذا مَنَّ اللهُ عليكُم بالإسلامِ ومَنَّ عليكُمْ بنَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا أنَّكُمْ لتُحَصِّنونَ أموالَكُمْ! وفيما يَأكُلُ ابنُ آدمَ أجْرٌ، وفيما يَأكُلُ السَّبُعُ أجْرٌ. فرَجَعَ القَوْمُ، فما منهم أحَدٌ إلَّا هَدَمَ مِن حَديقَتِه ثلاثينَ بابًا. .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرِو بنِ عوفٍ يومَ الأربعاءِ فذكر الحديثَ إلى أن قال يا معشرَ الأنصارِ قالوا لبَّيْك يا رسولَ اللهِ فقال كنتم في الجاهليَّةِ إذ لا تعبدون اللهَ تحمِلون الكَلَّ وتفعلون في أموالِكم المعروفَ وتفعلون إلى ابنِ السَّبيلِ حتَّى إذا منَّ اللهُ عليكم بالإسلامِ وبنبيِّه إذا أنتم تُحصِنون أموالَكم فيما يأكلُ ابنُ آدمَ أجرٌ وفيما يأكلُ السَّبعُ والطَّيرُ أجرٌ قال فرجع القومُ فما منهم أحدٌ إلَّا هدم من حديقتِه ثلاثين بابًا .
أتَى رسولُ اللهِ بَنِي عمروِ بنِ عوفٍ يومَ الأربعاءِ ، فذكرَ الحدِيثَ إلى أنْ قال : يا مَعشرَ الأنصارِ ! . قالُوا : لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : كُنتمْ في الجاهليةِ إذْ لا تَعبدُونَ اللهَ تَحمِلونَ الكُلَّ ، وتَفعلونَ في أموالِكمْ المعروفَ ، وتفعلونَ إلى ابنِ السَّبيلِ ، حتى إذا مَنَّ اللهُ عليكم بالإسلامِ وبِنبيِّهِ إذا أنتُمْ تُحَصِّنونَ أموالَكمْ ، فِيما يأكلُ ابنُ آدَمَ أجرٌ ، وفِيما يأكلُ السبُعُ أجرٌ ، والطيرُ أجرٌ . قال : فرَجعَ القومُ فمَا مِنهمْ أحدٌ إلا هَدَمَ من حدِيقتِه ثلاثينَ بابًا . .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقباءَ على كلثومِ بن هدمٍ أخي بني عمرِو بنِ عوفٍ و يُقالُ بل نزل على سعدِ بنِ حيثمٍ فأقام في بني عمرِو بنِ عوفٍ وأدركته الجمعةُ في بني سالمِ بنِ عوفٍ فصلَّى الجمعةَ الكبرَى في المسجدِ ببطنِ الوادِي قال ابنُ إسحاقَ ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي أيوبَ وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببناءِ مسجدِه في تلك السنةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُم يومًا هذا يومُ عاشوراءَ فصوموهُ فقالَ رجلٌ من بني عمرِو بنِ عوفٍ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ترَكتُ قَومي منهم صائمٌ ومنهم مفطرٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبْ إليهِم فمن كانَ منهم مُفطِرًا فليُتمَّ صومَه .
هذا يومُ عاشوراءَ فصوموا فقال رجلٌ من بني عمرِو بنِ عَوفٍ يا رسولَ اللهِ إني ترَكتُ قومي منهم صائمٌ ومنهم مُفطِرٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم اذهَبْ إليهم فمَن كان منهم مُفطِرًا فلْيُتِمَّ صومَه .
هذا يومُ عاشوراءَ ، فَصوموا فقالَ رجلٌ من بَني عمرو بنِ عوفٍ ،: يا رسول اللَّهِ ، إنِّي ترَكْتُ قومي منهم صائمٌ وَمِنْهُم مفطرٌ ، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : اذهَب إليهِم ، فمن كانَ مفطرًا فليتمَّ صَومَهُ .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دارَ بني عمرِو بنِ عَوفٍ يومَ الأربِعاءِ فرأى حِصْنةً في الأموالِ والأراضي ولَمْ يكُنْ رآه قبْلَ ذلكَ فقال لهم مَعشَرَ الأنصارِ فقالوا لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ قال لو أنَّكم إذا هبَطْتُم لِعيدِكم يعني الجُمُعةَ مكَثْتُم حتَّى تسمَعوا منِّي قولي قالوا نَعَمْ أيْ رسولَ اللهِ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ فلمَّا كانتِ الجُمُعةُ حضَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ ثمَّ انصرَف فتنفَّل ركعتَيْنِ عندَ مقامِه وكان قبْلَ ذلكَ إذا صلَّى الجُمعةَ انصرَف إلى بيتِه فصلَّاهما في بيتِه حتَّى كان يومَئذٍ فتنفَّلهما في المسجِدِ فلمَّا انصرَف استقبَلهم بوجهِه فتبعث الأنصار مِن المسجِدِ حتَّى أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعشَرَ الأنصارِ قالوا لبَّيْكَ أيْ رسولَ اللهِ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ قال كُنْتُم في الجاهليَّةِ إذ لا يُعبَدُ اللهُ تحمِلونَ الكَلَّ في أموالِكم وتفعَلونَ المعروفَ وتصِلونَ حتَّى إذا مَنَّ اللهُ عليكم بالإسلامِ وأَتى مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أنتم تُحصِنونَ، فيما يأكُلُ ابنُ آدَمَ أجرٌ وفيما يأكُلُ الطَّيرُ أجرٌ وفيما يأكُلُ السَّبُعُ أجرٌ فانصرَف القومُ فما بقي أحَدٌ إلَّا هدَم في مالِه ثُلْمتَيْنِ أو ثلاثًا يعني هدَم في حيطانِ بَساتينِهم لِيدخُلَ الفُقَراءُ فيأكُلوا مِن التَّمرِ .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دار بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ يَومَ الأربعاءِ، فرَأى حِصنَةً في الأموالِ والأراضي، ولم يكن رَآه قَبلَ ذلك، فقال لهم: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ، قال: لو أنَّكم إذا هَبَطتُم لعيدِكم يعني: الجُمُعةَ مَكَثتُم حتى تَسمَعوا مِنِّي قَولي، قالوا: نَعَمْ، أيْ رسولَ اللهِ، بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ، فلمَّا كانتِ الجُمُعةُ حَضَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ، ثم انصَرَفَ، فتنفَّلَ رَكعَتَينِ عندَ مُقامِه، وكان قَبلَ ذلك إذا صلَّى الجُمُعةَ انصَرَفَ إلى بَيتِه، فصلَّاهما في بَيتِه حتى كان يَومئذٍ، فتنفَّلَهما في المَسجِدِ، فلمَّا انصَرَفَ استقبَلَهم بوَجهِه، فتتبَّعتِ الأنصارُ في المَسجِدِ حتى أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَعشَرَ الأنصارِ، فقالوا: لَبَّيكَ أَيْ رسولَ اللهِ، بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ، قال: كُنتُم في الجاهِليَّةِ لا تَعبُدونَ اللهَ، تَحمِلون الكَلَّ في أمْوالِكم، وتَفعَلون المَعروفَ، وتُصَلُّون حتى إذا مَنَّ اللهُ عليكم بالإسْلامِ وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذا أنتم تُحصِنونَ، فيما يأكُلُ ابنُ آدَمَ أجْرٌ، وفيما يأكُلُ الطَّيرُ أجْرٌ، وفيما يأكُلُ السَّبُعُ أجْرٌ، فانصَرَفَ القَومُ فما بَقِيَ أحَدٌ إلَّا هَدَمَ من مالِه ثُلُثَينِ أو ثَلاثًا، يعني: هَدَموا في حيطانِ بَساتينِهم لَيَدخُلَ القَومُ، فيَأكُلون من الثَّمَرةِ. .
لا مزيد من النتائج