نتائج البحث عن
«أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل ، ومعه شيخ ، فقال : " يا فلان ، من هذا»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ ومعه شيخٌ فقال له يا فلانُ مَن هذا معك قال أبي قال فلا تمشِ أمامَه ولا تجلِسْ قبلَه ولا تدَعُه باسمِه ولا تستَسِبَّ له
خرَجتُ منَ المسجدِ ، فإذا رجلٌ يُنادي مِن خَلفي : ارفَعْ إزارَكَ ، فإنه أنقى لثوبِكَ ، وأبقى لكَ ، وخُذْ مِن رأسِكَ إن كنتَ مسلمًا فمشيتُ خلفَه ، وهو بين يديَّ مؤتزرٌ بإزارٍ متردٍّ برداءٍ ، ومعه الدرةُ ، كأنه أعرابيٌّ بدويٌّ ، فقلتُ : مَن هذا ؟ فقال لي رجلٌ : أراكَ غريبًا بهذا البلدِ ؟ فقلتُ : أجَل ، رجلٌ مِن أهلِ البصرةِ فقال : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، حتى انتَهى إلى دارِ بني أبي مُعَيطٍ ، وهو سوقُ الإبلِ ، فقال : بيعوا ، ولا تحلِفوا ، فإنَّ اليمينَ تنفقُ السلعةَ ، وتمحقُ البركةَ ، ثم أتى أصحابَ التمرِ فإذا خادمٌ تَبكي ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ فقالتْ : باعَني هذا الرجلُ تمرًا بدرهمٍ ورآه مولاي ، فأبى أن يقبَلَه ، فقال له عليٌّ : خُذْ تمرَكَ وأعطِها درهمَها ، فإنَّها ليس لها أمرٌ ، فدفَعه ، فقلتُ : أتَدري مَن هذا ؟ فقال : لا قلتُ : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، فعبَّ تمرَه وأعطاها درهَمَها قال : أحبُّ أن ترضى عني يا أميرَ المؤمنينَ قال : أما أرضى عنكَ إذا أوفيتَهم ثم مرَّ مجتازًا بأصحابِ التمرِ ، فقال : يا أصحابَ التمرِ أطعِموا المساكينَ يربو كسبُكم ، ثم مرَّ مجتازًا ومعه المسلمونَ حتى انتَهى إلى أصحابِ السمكِ ، فقال : لا يُباعُ في سوقِنا طافي ثم أتى دارَ فراتٍ ، وهي سوقُ الكرابيسِ ، فأتى شيخًا ، فقال : يا شيخُ ، أحسِنْ بيعي في قميصٍ بثلاثةِ دراهمَ ، فلما عرَفه لم يشتَرِ منه ، ثم إنه أتى آخَرَ ، فلما عرَفَه لم يشتَرِ منه شيئًا ، فأتى غلامًا حدَثًا ، فاشتَرى منه قميصًا بثلاثةِ دراهمَ ، ولبِسَه ما بين الرُّسغَينِ إلى الكعبَينِ ، يقولُ في لبسِه : الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ اللباسِ ما أتجملُ به في الناسِ ، وأُواري به عورَتي فقيل له : يا أميرَ المؤمنينَ هذا شيءٌ تَرويه عن نفسِكَ ، أو شيءٌ سمعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : لا ، بل شيءٌ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه عندَ الكسوةِ ، فجاء أبو الغلامِ صاحبِ الثوبِ ، فقيل له : يا فلانُ ، قد باع ابنُكَ اليومَ مِن أميرِ المؤمنينَ قميصًا بثلاثةِ دراهمَ قال : أفلا أخَذتَ منه درهمَينِ ؟ فأخَذ أبوه درهمًا ، ثم جاء به إلى أميرِ المؤمنينَ وهو جالسٌ مع المسلمينَ على بابِ الرحبةِ ، فقال : أمسِكْ هذا الدرهمَ فقال : ما شأنُ هذا الدرهمِ ؟ فقال : كان قميصًا ثمنُه درهمَينِ فقال : باعَني برِضائي ، وأخَذ برِضاه
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ ومعه شيخٌ فقال له يا فلانُ مَن هذا معك قال أبي قال فلا تمشِ أمامَه ولا تجلِسْ قبلَه ولا تدَعُه باسمِه ولا تستَسِبَّ له .
أتى رسولَ اللهِ رجُلٌ ومعه شيخٌ فقال يا فُلانُ مَن هذا معكم قال أَبي قال فلا تَمشِ أمامَه ولا تجلِسْ قبْلَه ولا تَدْعُه باسمِه ولا تستَسِبَّ له .
أن رجلًا كان يأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه ابنٌ له فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أتحبُّه؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ أحبَّك اللهُ كما أحبُّه ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما فعل فلانُ بنُ فلانٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ ماتَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبيه: ألا تحبُّ ألا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلا وجدتَه ينتظرُكَ؟ فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ أله خاصَّةً أم لكلِّنا؟ قال: بل لكُلِّكُم. .
أنَّ رجلًا كان يَأْتِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَهُ ابْنٌ لَهُ فقالَ لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَتُحِبُّهُ؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كمَا أُحِبُّهُ. فَفَقَدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَا فعلَ فُلانُ بنُ فُلَانٍ قَالُوا: يَا رسولَ اللهِ ماتَ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَبِيهِ: أَلَا تُحِبُّ أنْ تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوابِ الجنةِ إِلَّا وَجَدتَّهُ يَنْتَظِرُكَ؟ فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ألَهُ خَاصَّةً أمْ لِكُلِّنَا؟ قال: بل لِّكُلِّكُمْ .
أتى رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لَأتخلَّفُ عنِ الصَّلاةِ ممَّا يُطوِّلُ بنا فلانٌ فما رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضِب مِن شيءٍ أشَدَّ ممَّا غضِب مِن هذا فقال أيُّها النَّاسُ إنَّ منكم مُنفِّرينَ فأيُّكم صلَّى بالنَّاسِ فلْيُخفِّفْ فإنَّ فيهم الصَّغيرَ والكبيرَ وذا الحاجةِ .
عن حسَّانَ بنِ كُرَيبٍ أنَّ غلامًا منهم تُوفِّي فوجَد به أبوه أشَدَّ الوَجْدِ فقال رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له حَوْشَبُ ألَا أُخبِرُكم بمِثْلِها شهِدْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كان رجُلٌ يختلِفُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ابنُه فمكَث أيَّامًا لا يجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فعَل فلانٌ قالوا مات ابنُه الَّذي كان يختلِفُ معه فلقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيسُرُّكَ يا فلانُ أنَّ ابنَكَ عندَكَ كأنشَطِ الغِلمانِ نَشاطًا أيسُرُّكَ يا فلانُ أنَّ ابنَكَ كَهْلٌ كخيرِ الكهولِ أو يُقالُ لكَ ادخُلِ الجنَّةَ ثوابَ ما أُخِذ منكَ .
أنَّ رجلًا كانَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ ابنٌ لَهُ . فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أتحبُّهُ ؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أحبَّكَ اللَّهُ كَما أحبُّهُ . ففَقدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما فَعلَ ابنُ فلانٍ ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ماتَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أمَّا تُحبُّ ألا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ ينتظرُكَ ؟ فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ لَهُ خاصَّةً أم لِكلِّنا ؟ قالَ: بل لِكلِّكُم . .
كان يختلف إليه رجل من الأنصار ومعه ابن له فقال له صلى الله عليه وسلم ذات يوم : أتحبه يا فلان قال : نعم , فأحبك الله كما أحبه قال : ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقالوا : يا رسول اللهِ مات ابنه, فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن لا تأتي يوم القيامة بًابًا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتحه لك, فقال رجل : يا رسول اللهِ أله وحده أو لكلنا ؟ قال : بل لكلكم .
أنَّ رجُلًا كان يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه ابنٌ له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُحِبُّه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَحَبَّك اللهُ كما أُحِبُّه. ففَقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال ما فعَلَ ابنُ فُلانٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، مات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبيه: أمَا تُحِبُّ ألَّا تأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجَنَّةِ إلَّا وجَدْتَه يَنتظِرُك؟ فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ألَهُ خاصَّةً أمْ لِكُلِّنا؟ قال: بل لِكُلِّكم. .
إنَّ رَجُلًا كان يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَعه ابنٌ له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُحِبُّه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، أحبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه، ففَقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فَعَلَ ابنُ فُلانٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، مات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبيه: أمَا تُحِبُّ ألَّا تَأتيَ بابًا مِن أبْوابِ الجنَّةِ إلَّا وَجَدتَه يَنتظِرُكَ؟ فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ألَه خاصَّةً أو لكلِّنا؟ قال: بل لكلِّكم. .
أنَّ رجلًا كانَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ ابنٌ لَهُ ، فقالَ : أتحبُّهُ ؟ قالَ : نعَم. ففقدَهُ فقالَ ما فعلَ فلانُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ماتَ ابنُهُ. فقالَ ألا تحبُّ أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ ينتظرُكَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ألَهُ خاصَّةً أم لِكلِّنا قالَ بل لِكلِّكُم .
خرَجتُ منَ المسجدِ ، فإذا رجلٌ يُنادي مِن خَلفي : ارفَعْ إزارَكَ ، فإنه أنقى لثوبِكَ ، وأبقى لكَ ، وخُذْ مِن رأسِكَ إن كنتَ مسلمًا فمشيتُ خلفَه ، وهو بين يديَّ مؤتزرٌ بإزارٍ متردٍّ برداءٍ ، ومعه الدرةُ ، كأنه أعرابيٌّ بدويٌّ ، فقلتُ : مَن هذا ؟ فقال لي رجلٌ : أراكَ غريبًا بهذا البلدِ ؟ فقلتُ : أجَل ، رجلٌ مِن أهلِ البصرةِ فقال : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، حتى انتَهى إلى دارِ بني أبي مُعَيطٍ ، وهو سوقُ الإبلِ ، فقال : بيعوا ، ولا تحلِفوا ، فإنَّ اليمينَ تنفقُ السلعةَ ، وتمحقُ البركةَ ، ثم أتى أصحابَ التمرِ فإذا خادمٌ تَبكي ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ فقالتْ : باعَني هذا الرجلُ تمرًا بدرهمٍ ورآه مولاي ، فأبى أن يقبَلَه ، فقال له عليٌّ : خُذْ تمرَكَ وأعطِها درهمَها ، فإنَّها ليس لها أمرٌ ، فدفَعه ، فقلتُ : أتَدري مَن هذا ؟ فقال : لا قلتُ : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، فعبَّ تمرَه وأعطاها درهَمَها قال : أحبُّ أن ترضى عني يا أميرَ المؤمنينَ قال : أما أرضى عنكَ إذا أوفيتَهم ثم مرَّ مجتازًا بأصحابِ التمرِ ، فقال : يا أصحابَ التمرِ أطعِموا المساكينَ يربو كسبُكم ، ثم مرَّ مجتازًا ومعه المسلمونَ حتى انتَهى إلى أصحابِ السمكِ ، فقال : لا يُباعُ في سوقِنا طافي ثم أتى دارَ فراتٍ ، وهي سوقُ الكرابيسِ ، فأتى شيخًا ، فقال : يا شيخُ ، أحسِنْ بيعي في قميصٍ بثلاثةِ دراهمَ ، فلما عرَفه لم يشتَرِ منه ، ثم إنه أتى آخَرَ ، فلما عرَفَه لم يشتَرِ منه شيئًا ، فأتى غلامًا حدَثًا ، فاشتَرى منه قميصًا بثلاثةِ دراهمَ ، ولبِسَه ما بين الرُّسغَينِ إلى الكعبَينِ ، يقولُ في لبسِه : الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ اللباسِ ما أتجملُ به في الناسِ ، وأُواري به عورَتي فقيل له : يا أميرَ المؤمنينَ هذا شيءٌ تَرويه عن نفسِكَ ، أو شيءٌ سمعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : لا ، بل شيءٌ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه عندَ الكسوةِ ، فجاء أبو الغلامِ صاحبِ الثوبِ ، فقيل له : يا فلانُ ، قد باع ابنُكَ اليومَ مِن أميرِ المؤمنينَ قميصًا بثلاثةِ دراهمَ قال : أفلا أخَذتَ منه درهمَينِ ؟ فأخَذ أبوه درهمًا ، ثم جاء به إلى أميرِ المؤمنينَ وهو جالسٌ مع المسلمينَ على بابِ الرحبةِ ، فقال : أمسِكْ هذا الدرهمَ فقال : ما شأنُ هذا الدرهمِ ؟ فقال : كان قميصًا ثمنُه درهمَينِ فقال : باعَني برِضائي ، وأخَذ برِضاه .
أنَّ رَجُلًا كان يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِثلَه [إنَّ رَجُلًا كان يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه ابنٌ لَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه، ففَقدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما فعَلَ ابنُ فُلانٍ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبيه: أما تُحِبُّ أن لا تَأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجَنَّةِ إلَّا وجَدتَه يَنتَظِرُكَ؟ فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ألَه خاصَّةً أو لكُلِّنا؟ قال: بَل لكُلِّكُم] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فلَمَّا انصرفَ قال هَهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أحَدٌ فلم يُجِبْهُ أحدٌ ثم قال هَهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فلانٍ ثمَّ قالَ هَهُنَا من بني فلانٍ أحَدٌ فقال رجلٌ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ ههنا فلانٌ فقال إنَّ صاحبَكم مُحْتَبَسٌ ببابِ الجنةِ بدينٍ عليه فقال رجلٌ عَلَيَّ دينُهُ يا رسولَ اللهِ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ، فقال: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ أدرَكه الإسلامُ والحجُّ، ولا يستمسِكُ على الرَّاحِلةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُجَّ عن أبيك. .
لا مزيد من النتائج