نتائج البحث عن
«أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فذكر أنه احترق ، فسأله عن أمره ، فذكر أنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر أنَّه احتَرق فسأَله عن أمرِه فذكَر أنَّه وقَع على امرأتِه في رمضانَ فأُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِكْتَلٍ يُدعى العَرَقَ فيه تمرٌ فقال: ( أينَ المُحترِقُ ؟ ) فقام الرَّجلُ فقال: ( تصدَّقْ بهذا )
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر أنَّه احتَرق فسأَله عن أمرِه فذكَر أنَّه وقَع على امرأتِه في رمضانَ فأُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِكْتَلٍ يُدعى العَرَقَ فيه تمرٌ فقال: ( أينَ المُحترِقُ ؟ ) فقام الرَّجلُ فقال: ( تصدَّقْ بهذا ) .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ احتَرقَ ، فسألَهُ عَن أمرِهِ فقالَ: وقَعتُ على امرأتي في رمضانَ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمِكْتلٍ يدعى العَرقَ ، فيهِ تمرٌ ، فقالَ: أينَ المُحتَرقُ ؟ فقامَ الرَّجلُ . فقالَ: تَصدَّقْ بِهَذا .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه قدِ احتَرَقَ. فسَألَه: ما شَأنُه؟ فقال: أصابَ أهلَه في رَمَضانَ، فأتاه مِكتَلٌ يُدعى العَرَقَ، فيه تَمرٌ، فقال: أينَ المُحتَرِقُ؟! فقامَ الرَّجُلُ فقال: تَصَدَّقْ بهذا .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ رَجاءٍ، وأبو نُعَيْمٍ، قالا: حَدَّثَنا رَبيعةُ بنُ عُبَيْدٍ الكِنانيُّ، عن المِنْهالِ بنِ عَمْرٍو؛ قالَ: حَدَّثَنا زِرُّ بنُ حُبَيْشٍ، قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فسَألَه عن وُضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فذَكَرَ ثَلاثًا، وذَكَرَ أنَّه مَسَحَ برأسِه حتَّى أَلَمَّ أن يَقطُرَ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: هكذا كانَ وُضوءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ حوائطَ فذكَر الدَّجَّالَ فقرَّب مِن أمرِه حتَّى إنْ كان بعضُنا لَيلتفِتُ يظُنُّ أنَّه قد غشِيهم .
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَد أقَمنا الصُّفوفَ فأقبلَ يمشي حتَّى أتَى مقامَهُ فذَكَرَ أنَّهُ لم يغتسَلْ .
أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، ثُمَّ اعرِفْ وِكاءَها، وعِفاصَها، ثُمَّ استَنفِقْ بها، فإن جاءَ رَبُّها فأدِّها إليه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: خُذْها فإنَّما هي لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمَرَّت وجنَتاه، أوِ احمَرَّ وجْهُه، ثُمَّ قال: ما لكَ ولَها، معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، حتَّى يَلقاها رَبُّها. وفي روايةٍ: مِثلَ حَديثِ مالِكٍ. غَيرَ أنَّه زادَ قال: أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، قال: وقال عَمرٌو في الحَديثِ: فإذا لَم يَأتِ لَها طالِبٌ فاستَنفِقْها. وفي روايةٍ: أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إسماعيلَ بنِ جَعفَرٍ، غيرَ أنَّه قال: فاحمارَّ وجْهُه وجَبينُه، وغَضِبَ. وزادَ بَعدَ قَولِه: ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً: فإن لَم يَجِئْ صاحِبُها كانَت وديعةً عِندَكَ. .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ بيتُهُ أقصَى بَيتٍ بالمدينةِ، فَكانَ لا تُخطئُهُ الصَّلاةُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فتَوجَّعتُ لَهُ، فقُلتُ: يا فلانُ، لَو إنَّكَ اشتريتَ حمارًا يَقيكَ الرَّمضَ ، ويرفعُكَ منَ الوقع، ويقيكَ هوامَّ الأرضِ، فقالَ: إنِّي واللَّهِ ما أحبُّ أنَّ بَيتيَ مطنَّبٌ ببيتِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فحملتُ بِهِ حملًا حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: فدعاهُ فسألَهُ، فذَكَرَ لَهُ مثلَ ذلِكَ، وذَكَرَ أنَّهُ يرجو في أمرِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ لَكَ ما احتسَبتَ، [وفي روايةٍ]: فأخبَرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ عن ذلِكَ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ، لِكَيما يُكْتبَ أثَري ورجوعي إلى أَهْلي وإقبالي إليهِ، أو كما قالَ قالَ: أعطاكَ اللَّهُ ذلِكَ كُلَّهُ، وأعطاكَ ما احتسَبتَ أجمعَ، أو كما قالَ .
كنتُ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألَهُ رَجُلٌ، فقال: إنَّ أبي -أو أُمِّي- شَيخٌ كَبيرٌ لا يَستَطيعُ الحَجَّ.. فذكَرَ الحَديثَ. .
أنه أتى عائشةَ فذكر الحديثَ قال فلم ننشبْ أن جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتقلَّعُ يتكفَّأ وقال عُصَيدَة بدل خزيرةً .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما ولدُك قال فلانٌ وفلانٌ وعبدُ العُزَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو عبدُ الرَّحمنِ إنَّه من أحقِّ أسمائِكم أو من خيرِ أسمائِكم إن سمَّيْتُم فذكَر الحديثَ .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أُتِيَ بِماعِزِ بنِ مالِكٍ.. فذكَرَ مَعناهُ، إلَّا أنَّهُ قالَ: تَخَلَّفَ أحَدُهم يُنِبُّ كَنَبيبِ التَّيسِ، قالَ: فحَدَّثْتُه الحَكَمَ فأعجَبَهُ، وقالَ لي: ما الكُثْبَةُ؟ فسألتُ سِماكًا عنِ الكُثبةِ، فقالَ: اللَّبَنُ القَليلُ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فسَألَه عن عُثمانَ، فذَكَرَ عن مَحاسِنِ عَمَلِه، قال: لَعَلَّ ذاك يَسوءُك؟ قال: نَعَم، قال: فأرغَمَ اللهُ بأنفِك، ثُمَّ سَألَه عن عَليٍّ، فذَكَرَ مَحاسِنَ عَمَلِه، قال: هو ذاك بَيتُه أوسَطُ بُيوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: لَعَلَّ ذاك يَسوءُك؟ قال: أجَل، قال: فأرغَمَ اللهُ بأنفِك، انطَلِقْ فاجهَدْ عَلَيَّ جَهدَك. .
عن ابنِ عمرَ أنهُ طلَّقَ امرأتَهُ وهي حائضٌ قال فَذَكَرَ ذلكَ إلى عمرَ فانطلقَ عمرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُمسكْها حتى تَحيضَ غيرَ هذهِ الحيضةِ ثم تَطْهُرَ فإنْ بَدَا لهُ أن يُطلِّقَها فليُطلِّقْها كما أمرهُ اللهُ عزَّ وجلَّ وإن بَدَا لهُ أن يُمسكَها فليُمسكْها .
لا مزيد من النتائج