نتائج البحث عن
«أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر مرضى ، من حي من أحياء العرب ، فأسلموا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرٌ من حَيٍّ من أحياءِ العَرَبِ فأسلَموا وبايَعوه، فوَقَعَ المُومُ -وهو البِرْسامُ- فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا الوَجَعُ قد وَقَعَ، فلو أَذِنتَ لنا فخَرَجْنا إلى الإبِلِ وكُنَّا فيها، قال: نَعَمْ، اخرُجوا فكونوا فيها، فخَرَجوا فقَتَلوا أحدَ الراعيَيْنِ، وذَهَبوا بالإبِلِ، قال: وجاءَ الآخَرُ وقد جُرِحَ، فقال: قد قَتَلوا صاحِبي وذَهَبوا بالإبِلِ، وعِندَه شَبابٌ منَ الأنصارِ قريبٌ من عِشرينَ، فأرسَلَ إليهم، وبَعَثَ معهم قائِفًا، فقصَّ آثارَهم، فأُتِيَ بهم فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم. .
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَفرٌ مِن حيٍّ مِن أحياءِ العَربِ فأسلَموا وبايَعوهُ قالَ: فوقعَ المُومُ وَهوَ البُرسامُ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، هذا الوجَعُ قد وقعَ، فلو أذِنتَ لَنا فخَرجنا إلى الإبلِ فَكُنَّا فيها ؟ قالَ نعمِ اخرجوا فَكونوا فيها فخَرجوا فقَتلوا أحدَ الرَّاعيينِ وذَهَبوا بالإبلِ قالَ: وجاءَ الآخرُ وقد خرجَ، فقالَ: قد قتَلوا صاحبي وذَهَبوا بالإبلِ .: وعِندَهُ شبَّانٌ منَ الأنصارِ قرُبَت مِن عشرينَ . قالَ: فأرسلَ إليهمِ الشُّبَّانَ وبعثَ معَهُم قائفًا يقصُّ آثارَهُم فأُتِيَ بِهِم فقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسمَرَ أعينَهُم .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا إلى حيٍّ مِن أحْياءِ العَربِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ مثلَ حديثِ: بَعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا إلى حيٍّ مِن أحْياءِ العَربِ في شيءٍ لا يَدري مَهديٌّ ما هو، قال: فسَبُّوه وضَرَبوه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لو أنَّكَ أهلَ عُمانَ أتَيتَ ما سَبُّوكَ ولا ضَرَبوكَ]. .
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهرًا بعدَ الركوعِ يدعو على حيٍّ من أحياءِ العربِ ثم تَرَكَهُ .
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا بعْدَ الرُّكوعِ يَدْعو على حَيٍّ مِن أحياءِ العربِ، ثمَّ تَرَكَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قنَت شهرًا بعد الرُّكوعِ يدعو على حيٍّ مِن أحياءِ العربِ رِعْلٍ وذَكْوانَ وقال: ( عُصيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه ) .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنت أربعين يومًا يدعو على حيِّ من أحياءِ العربِ ثم تركه .
قنتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهْرًا بعدَ الرُّكوعِ، يَدعو على حيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ ثمَّ ترَكَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رضِي اللهُ عنه: قنَت شهرًا بعد الرُّكوعِ يدعو على حيٍّ مِن أحياءِ العربِ رِعْلٍ وذَكْوانَ وقال: ( عُصيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شَهرًا يَدعو على حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ بَعدَ الرُّكوعِ ثُمَّ تَرَكَه. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فسَبُّوه وضَرَبوه، فجاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّ أهلَ عُمانَ أتَيتَ ما سَبُّوكَ ولا ضَرَبوكَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ قنتَ شَهرًا يدعو على حيٍّ من أحياءِ العربِ ثمَّ ترَكَهُ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ فضَرَبوه وسَبُّوه، فرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكا ذاكَ إليه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أهلَ عُمانَ أتَيتَ ما ضَرَبوكَ ولا سَبُّوكَ. .
أن قوما من العرب أتوا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينة فأسلموا وأصابهم وباء المدينة وحماها ، فأركسوا فخرجوا من المدينة فاستقبلهم نفر من الصحابة ، فقالوا لهم : ما لكم رجعتم ؟ قالوا : أصابنا وباء المدينة فقالوا : أما لكم في رسول الله أسوة حسنة ؟ فقال بعضهم : نافقوا . وقال بعضهم : لم ينافقوا . فأنزل الله : { فما لكم في المنافقين فئتين } الآية .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا إلى حيٍّ مِن أحياءِ العرَبِ في شيءٍ لا أدري ما قال فسَبُّوه وضرَبوه فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه فقال : ( لكِنْ أهلُ عُمَانَ لو أتاهم رسولي ما سَبُّوه ولا ضرَبوه .
لا مزيد من النتائج