نتائج البحث عن
«أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار سعد ، فقام على بابها فسلم ورد عليه سعد»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ جبريلَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - حين قُبض سعدُ بنُ معاذٍ [ من جرحٍ أصابه يومَ الخندقِ ] - من جوف الليلِ معتجرًا بعمامةٍ من إستبرقٍ، فقال : يا محمدُ ! مَن هذا الميتُ الذي فُتحت له أبوابُ السماءِ واهتزَ له العرشُ ؟ قال : فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريعًا يجر ثوبَه إلى سعدٍ، فوجده قد مات . .
فلمَّا قَدِمَ [ أي سعدٌ ] أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ أن تُصلِّيَ على أمِّ سعدٍ فأَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فصلَّى عليها .
حدَّثَني مَن شِئتُ مِن رِجالِ قَومي: أنَّ جِبريلَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قُبِضَ سَعدٌ مُعتَجِرًا بعِمامةٍ مِن إستَبرَقٍ، فقال: يا محمَّدُ، مَن هذا المَيِّتُ الذي فُتِّحَتْ له أبوابُ السَّماءِ، واهتَزَّ له العَرشُ؟! فقام سَريعًا يَجُرُّ ثَوبَه إلى سَعدٍ، فوَجَدَه قد مات. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَأذَنَ على سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، فقال سعدٌ: وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ، ولم يسمَعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى سلَّم ثلاثًا، وردَّ عليه سعدٌ ثلاثًا، ولم يسمَعْه فرجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واتَّبعَه سعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، ما سلَّمْتَ تَسليمةً إلَّا هي بأُذُني، ولقد ردَدْتُ عليكَ ولم أسمَعْكَ، أَحبَبْتُ أنْ أستَكثِرَ من سلامِكَ، ومنَ البَرَكةِ، ثُم أَدخَلَه البيتَ فقرَّبَ له زَبيبًا، فأكَلَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ قال: أكَلَ طعامَكمُ الأبرارُ، وصلَّتْ عليكمُ الملائكةُ، وأفطَرَ عندَكمُ الصَّائمونَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - استأذن على سعدِ بنِ عبادةَ، فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، فقال سعدٌ : وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ، ولم يُسمعِ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، حتى سلَّم ثلاثًا، وردَّ عليه سعدٌ ثلاثًا، ولم يُسمعْهُ، فرجع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فاتَّبعهُ سعدٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ؛ ما سلمتَ تسليمةً إلا هي بأُذني، ولقد رددتُ عليك، ولم أُسمعْك، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ ! ثم دخلوا البيتَ، فقربَ لهُ زبيبًا، فأكل نبيُّ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فلما فرغ قال : أكل طعامَكمُ الأبرارُ، وصلَّت عليكمُ الملائكةُ، وأفطر عندكمُ الصائمونَ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استأذَنَ على سعدِ بنِ عُبادةَ، فقالَ: السَّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللَّهِ، فقالَ سعدٌ: وعليكُمُ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ، ولَمْ يُسْمِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى سلَّمَ ثلاثًا، وردَّ عليهِ سعدٌ ثلاثًا ولَمْ يُسْمِعْهُ، فرجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاتَّبَعَهُ سعدٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بأبي أنتَ، ما سلَّمْتَ تسليمةً إلَّا هِيَ بأُذُني، ولقَدْ ردَدْتُ عليكَ ولَمْ أُسْمِعْكَ، أحببتُ أن أستكثِرَ مِن سلامِكَ، ومِنَ البَركةِ، ثُمَّ دخَلوا البَيتَ، فقرَّبَ لهُ زَبيبًا، فأكَلَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ قالَ: أكَلَ طعامَكُمُ الأبرارُ، وصلَّتَ عليكُمُ الملائكةُ، وأفطَرَ عِندَكُمُ الصَّائِمونَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استأذنَ على سعدِ بنِ عبادةَ فقالَ السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ فقالَ سعدٌ وعليكمُ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ ولم يسمعِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى سلَّمَ ثلاثًا وردَّ عليهِ سعدٌ ثلاثًا ولم يسمعْهُ فرجعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاتَّبعهُ سعدٌ وقالَ يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي ما سلَّمتَ تسليمةً إلَّا هيَ بأذني ولقد رددتُ عليكَ وَلَمْ أُسمِعْكَ أحببتُ أن أستكثرَ من سَلامِكَ ومنَ البركةِ ثمَّ دخلوا البيتَ فقرَّبَ لهُ زبيبًا فأكلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ قالَ أكلَ طعامَكمُ الأبرارُ وصلَّت عليكمُ الملائكةُ وأفطرَ عندَكمُ الصَّائمونَ .
«استأذَنَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، فقال سَعْدٌ: وعليك السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ، فلم يُسمِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَلَّم ثلاثًا، ورَدَّ عليه سعدٌ ثلاثًا ولم يُسمِعْه، فرجع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّبَعَه سَعدٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنت ما سَلَّمْتَ تسليمةً إلَّا هي بأُذُني، ولكِنْ رَدَدْتُ عليك ولم أُسمِعْك، أحبَبْتُ أن أستَكثِرَ مِن سَلامِك ومِنَ البَرَكةِ، ثُمَّ أدخَلَه البَيتَ فقَرَّب إليه زَبيبًا فأكل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فرغ قال: أكَلَ طَعامَكم الأبرارُ، وصَلَّت عليكم المَلائِكةُ، وأفطَرَ عِندَكم الصَّائِمونَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزورُ الأنصارَ فإذا جاء إلى دُورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ حولَه فيدعو لهم ويمسَحُ رؤوسَهم ويُسلِّمُ عليهم فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ سعدٍ فسلَّم عليهم فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ فلم يُسمِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزيدُ على ثلاثِ تسليماتٍ فإن أُذِن له وإلَّا انصرَف فرجَع .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه استأذَن على سعدِ بنِ عُبادةَ فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فقال سعدٌ وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ ولم يُسمِعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سلَّم ثلاثًا وردَّ عليه سعدٌ ثلاثًا ولم يُسمِعْه فرجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّبَعه سعدٌ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمِّي ما سلَّمْتَ تسليمةً إلَّا وهي بأذني ولقد ردَدْتُ عليك ولم أُسمِعْك أحبَبْتُ أن أستكثِرَ من سلامِك ومن البركةِ ثُمَّ أدخَله البيتَ فقرَّب إليه زيتًا فأكَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغ قال أكَل طعامَكم الأبرارُ وصلَّت عليكم الملائكةُ وأفطَر عندَكم الصَّائِمونَ .
أكَل طعامَكم الأبرارُ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - استأذن على سعدِ بنِ عبادةَ، فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، فقال سعدٌ : وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ، ولم يُسمعِ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، حتى سلَّم ثلاثًا، وردَّ عليه سعدٌ ثلاثًا، ولم يُسمعْهُ، فرجع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فاتَّبعهُ سعدٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي؛ ما سلمتَ تسليمةً إلا هي بأُذني، ولقد رددتُ عليك، ولم أُسمعْك، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ ! ثم دخلوا البيتَ، فقربَ لهُ زبيبًا، فأكل نبيُّ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فلما فرغ قال : أكل طعامَكمُ الأبرارُ، وصلَّت عليكمُ الملائكةُ، وأفطر عندكمُ الصائمونَ.] .
إنَّ خَيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: أبا أُسَيدٍ، ألَم تَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيَّرَ الأنصارَ فجَعَلَنا أخِيرًا؟ فأدرَك سَعدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، خُيِّرَ دُورُ الأنصارِ فجُعِلنا آخِرًا، فقال: أوليسَ بحَسبِكُم أن تَكونوا مِنَ الخِيارِ. .
«استأذَنَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، ولم يَسمَعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، ورَدَّ عليه سَعدٌ ثلاثًا فلم يُسمِعْه، فرجع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتبعَه سَعدٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بأبي أنت وأمي ما سَلَّمْتَ تسليمةً إلَّا هي بأُذُني، ولقد رَدَدْتُ عليك ولم أُسمِعْك؛ أحبَبْتُ أن أستكثِرَ مِن سَلامِك ومِنَ البَرَكةِ، ثُمَّ دخَلوا البَيتَ فقَرَّب إليهم زَبيبًا، فأكل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ قال: أكَلَ طَعامَكم الأبرارُ، وصَلَّت عليكم المَلائِكةُ، وأفطَرَ عِندَكم الصَّائِمون». .
أنَّه أتى سعدَ بنَ مالكٍ فقال بلَغَني أنَّكم تُعرَضون على سبِّ عليٍّ بالكوفةِ فهل سببْتَه قال معاذَ اللهِ والَّذي نفسُ سعدٍ بيدِه لقد سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في عليٍّ شيئًا لو وُضِعَ المِنشارُ على مَفرِقي ما سببْتُه أبدًا. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه أتاهم، فسلَّم عليهم مِرارًا، فلم يرُدُّوا عليه، فرجَع، فقال سَعدٌ: ائتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأعلِميه أنَّا لم نَرُدَّ عليه؛ ليزيدَنا مِن السَّلامِ، قالت: فأنا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء شيءٌ، فسلَّم على البابِ أسمَعُ صوتَه، ولا أراه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أنت؟ فقال: أنا أمُّ مِلدَمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا مرحبًا بك ولا أهلًا. .
لا مزيد من النتائج