نتائج البحث عن
«أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شجرة ، فهزها حتى تساقط من ورقها ما شاء»· 20 نتيجة
الترتيب:
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شجرةً فهزَّها حتى تساقطَ من ورَقِها ما شاء اللهُ أن يتساقطَ ثم قال الأوجاعُ والمصيباتُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ منِّي في هذه الشجرةِ
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شجرةً فهزَّها حتَّى تساقطَ ورقُها ما شاء الله أن يتساقطَ ، ثمَّ قال : لَلمُصيباتُ والأوجاعُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ منِّي في هذه الشَّجرةِ
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شجرةً فهزَّها حتَّى تساقطَ من ورقِها ما شاءَ اللَّهُ أن يتساقطَ ثمَّ قالَ المصيباتُ والأوجاعُ أسرعُ في ذنوبِ بني آدمَ منِّي في هذِهِ الشَّجرةِ
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شجرةً ، فهزَّها حتى تساقَط مِن ورقِها ما شاء اللهُ أن يتساقطَ ، ثم قال : الأوجاعُ والمصيباتُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ مني في هذه الشجرةِ
قال: أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شجرةً فهزها حتى تساقطَ ورقُها ما شاء اللهُ أنْ يتساقطَ ثم قال: لَلمصيباتُ والأوجاعُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ مني في هذه الشجرةِ
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شجرةً فهزَّها حتى تساقطَ من ورَقِها ما شاء اللهُ أن يتساقطَ ثم قال الأوجاعُ والمصيباتُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ منِّي في هذه الشجرةِ .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شجرةً ، فهزَّها حتى تساقَط مِن ورقِها ما شاء اللهُ أن يتساقطَ ، ثم قال : الأوجاعُ والمصيباتُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ مني في هذه الشجرةِ .
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شجرةً فهزَّها حتَّى تساقطَ من ورقِها ما شاءَ اللَّهُ أن يتساقطَ ثمَّ قالَ المصيباتُ والأوجاعُ أسرعُ في ذنوبِ بني آدمَ منِّي في هذِهِ الشَّجرةِ .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شجرةً فهزَّها حتَّى تساقطَ ورقُها ما شاء الله أن يتساقطَ ، ثمَّ قال : لَلمُصيباتُ والأوجاعُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ منِّي في هذه الشَّجرةِ .
قال: أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شجرةً فهزها حتى تساقطَ ورقُها ما شاء اللهُ أنْ يتساقطَ ثم قال: لَلمصيباتُ والأوجاعُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ مني في هذه الشجرةِ .
أتى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شجرة فهزها حتى تساقط من ورقها ما شاء الله أن يتساقط ثم قال: الأوجاع والمصيبات أسرع في ذنوب ابن آدم مني في هذه الشجرة .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فمرَّ على شجرةٍ يابسةٍ فضربَها بعصًا كانت في يدِهِ فتناثرَ الورَقُ فقال : إنَّ سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ يُساقطنَ الذُّنوبَ كما تُسَاقِطُ هذهِ الشَّجرةُ ورقَها . .
كُنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فمَرَّ على شَجرةٍ يابسةٍ، فضرَبَها بعَصًا كانت في يَدِه، فتَناثَرَ الوَرقُ، فقال: إنَّ سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، يُساقِطْنَ الذُّنوبَ كما تُساقِطُ هذه الشجَرةُ ورقَها. .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فمرَّ على شجَرةٍ يابسةٍ فضربَها بعصًا كانت في يدِهِ فتَناثرَ الورقُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ يساقِطنَ الذُّنوبَ كما تساقِطُ هذِه الشَّجرةُ ورقَها .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا لأصحابِه : إنَّ شجرةً من الشَّجرِ لا يُطرَحُ ورقُها مثلُ المؤمنِ ، قال : فوقع النَّاسُ في شجرِ البدوِ ، ووقع في قلبي أنَّها النَّخلةُ ، فاستحيَيْتُ ، حتَّى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي النَّخلةُ .
إنَّما مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ شجَرةٍ لا يسقُطُ ورَقُها شِتاءً ولا صيفًا فأكثَرَ النَّاسُ مِن ذِكْرِ الشَّجرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي النَّخلةُ .
ذُكِرتْ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طُوبَى ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أبا بكرٍ هل بلغَك ما طُوبى ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : طُوبى شجرةٌ في الجنَّةِ لا يعلم طولَها إلا اللهُ عزَّ وجلَّ ، يسيرُ الراكبُ تحتَ غصنٍ من أغصانِها سبعينَ خريفًا ، ورَقُها الحُلَلُ ، يقع عليها الطيرُ كأمثالِ البُختِ ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ هناك لطيرًا ناعمًا ، قال أنعمُ منه من يأكلُه ، وأنت منهم إن شاء اللهُ تعالى .
ما شَجَرةٌ لا يَسقُطُ وَرَقُها وهيَ مِثلُ المُؤمِنِ؟ -أو قال: المُسلِمِ- قال: فوقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَوادي، قال ابنُ عُمَرَ: ووقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ النَّخلةُ، قال: فذَكَرتُ ذلك لعُمَرَ، فقال: لَأن تَكونَ قُلتَها كانَ أحَبَّ إليَّ مِن كَذا وكَذا .
إذا اقشعر جلدُ العبدِ من خشيةِ اللهِ تحاتَّتْ عنه ذنوبُه كما يتحاتُّ عن الشجرةِ اليابسةِ ورقُها. [وفي روايةٍ] قال: كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحت شجرةٍ فهاجتِ الريحُ فوقع ما كان فيها من ورقٍ نخرٍ وبقي ما كان من ورقٍ أخضرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما مَثلُ هذه الشجرةِ؟ فقال القومُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال: مثلُ المؤمِنِ إذا أقشعرَّ من خشيةِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – وقعتْ عنه ذنوبُه وبقِيَتْ له حسناتُه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرةً لا يَسقُطُ ورَقُها، وهي مَثَلُ المُسلِمِ، حَدِّثوني ما هي؟ فوقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ الباديةِ، ووقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، قال عبدُ اللهِ: فاستَحيَيتُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْنا بها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ، قال عبدُ اللهِ: فحَدَّثتُ أبي بما وقَعَ في نَفسي، فقال: لَأن تَكونَ قُلتَها أحَبُّ إليَّ مِن أن يَكونَ لي كَذا وكَذا. .
لا مزيد من النتائج