نتائج البحث عن
«أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مال ، فأعطى قوما ومنع آخرين ، فبلغه أنهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ ، فأعطى قومًا ومنَع آخَرينَ ، فبلَغه أنهم عَتَبوا ، فقال : ( إني أُعطي الرجلَ وأدَعُ الرجلَ ، والذي أدَعُ أَحَبُّ إليَّ منَ الذي أُعطي ، أُعطي أقوامًا لما في قلوبِهم منَ الجزَعِ والهلَعِ ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جعَل اللهُ في قلوبِهم منَ الغِنى والخيرِ ، منهم عمرُو بنُ تَغلِبَ ) . فقال عمرٌو : ما أُحِبُّ أنَّ لي بكلمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ، فأعطى قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فقال: إنِّي أُعطي الرَّجُلَ وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أقوامًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرٌو: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قَسَمَ قَسْمًا، فَأَعطى ناسًا، ومَنعَ آخَرينَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَعطيْتَ فُلانًا ومَنَعتَ فُلانًا وهوَ مُؤمنٌ؟ قال: لا تَقُلْ: مُؤمنٌ، وقُل: مُسلِمٌ. .
قسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسْمًا فأعطى ناسًا ومنعَ آخرينَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أعطيتَ فلانًا وهوَ مؤمنٌ قال لا تَقُلْ مؤمنًا قل مسلمٌ قال فقال ابنُ شِهابٍ {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فكَأنَّهم عَتَبوا عليه، فقال: إنِّي أُعطي قَومًا أخافُ ظَلَعَهم وجَزَعَهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الخَيرِ والغِنى، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرو بنُ تَغلِبَ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ، وزادَ أبو عاصِمٍ، عن جَريرٍ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ يقولُ: حَدَّثَنا عَمرو بنُ تَغلِبَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ أو بسَبيٍ، فقَسَمَه بهذا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أعْطَى ناسًا، ومنَع ناسًا، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنِّي أعطَيْتُ ناسًا، وتَرَكتُ ناسًا، فعَتَبوا علَيَّ، وإنِّي لَأُعْطي العَطاءَ الرَّجُلَ، وَغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ وإنَّما أُعْطيهم لِما في قُلوبِهِم مِن الهَلَعِ والجَزَعِ، وأمْنَعُ قَومًا لِما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهِم مِن الغِنى والخَيرِ، منهم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ. قال عَمْرٌو: فما يَسُرُّني بكَلِمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ -أو سَبيٍ- فقَسَمَه، فأعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، فبَلَغَه أنَّ الذينَ تَرَكَ عَتَبوا، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ أثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فواللهِ إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ، وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، ولَكِن أُعطي أقوامًا لِما أرى في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، فيهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فواللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
تلا علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قلنا يا رسولَ اللهِ وما ذاك الشَّأنُ قال أن يغفرَ ذنبًا ويكشفَ كربًا ويرفعَ قومًا ويضعَ آخرين .
تَلا علَيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ فقلْنا يا رسولَ اللهِ وما ذاكَ الشأنُ قال أن يغْفِرَ ذَنْبًا ويُفَرِّجَ كَرْبًا ويرفَعَ قومًا ويضعَ آخرينَ .
تلا علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: 29] فقُلْنا يا رسولَ اللهِ وما ذاكَ الشَّأْنُ قال أنْ يغفِرَ ذَنْبًا ويُفرِّجَ كَرْبًا ويرفَعَ قومًا ويضَعَ آخَرينَ .
أتى العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أتَيْتُ قومًا يتحدَّثونَ فلمَّا رأَوْني سكَتوا وما ذاك إلَّا إنَّهم استَثقَلوني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقد فعَلوها والَّذي نفسي بيدِه لا يُؤمِنُ أحدُهم حتَّى يُحِبَّكم لحبِّي أترجونَ أن تدخُلوا الجنَّةَ بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبدُ المطَّلبِ .
حديثُ أمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في قولِه تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}، قال: مِن شأنِه أن يغفِرَ ذَنبًا، ويُفرِّجَ كَرْبًا، ويَرفَعَ قومًا، ويضَعَ آخَرينَ. .
{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} قال مِن شأنِهِ أن يغفِرَ ذنبًا ويكشِفَ كربًا ويُجيبَ داعيًا ويرفعَ قَومًا ويضعَ آخرينَ وقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرَغَ اللَّهُ لكلِّ عبدٍ من أجَلِهِ ورزقِهِ ومَضجَعِهِ وأثَرِهِ .
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائمَ حُنَينٍ فأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ مِئةً مِن الإبلِ وعُيَينةَ بنَ بَدْرٍ مِئةً مِن الإبلِ وذكَر نفرًا مِن الأنصارِ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تُعطي غَنائمَنا قومًا تقطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم أو تقطُرُ دِماؤُهم في سيوفِنا فبلَغه ذلكَ فجمَع الأنصارَ فقال : ( هل فيكم غيرُكم ) ؟ فقالوا : لا، غيرَ ابنِ أختِنا قال : ( ابنُ أختِ القومِ منهم ) ثمَّ قال : ( يا معشَرَ الأنصارِ أمَا ترغَبونَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا أو بالشَّاءِ والإبلِ وتذهَبونَ بمُحمَّدٍ إلى ديارِكم ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ فقال : ( والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه لو أخَذ النَّاسُ واديًا وأخَذ الأنصارُ شِعْبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي ولولا الهِجرةُ لكُنْتُ امرأً مِن الأنصارِ ) .
أتى عبَّاسٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أتَيْتُ قومًا يتحدَّثونَ فلمَّا رأَوْني سكَتوا وما ذلكَ إلَّا أنَّهم استثقَلوني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَدْ فعَلوها والَّذي نَفْسي بيدِه لا يُؤمِنُ أحَدُهم حتَّى يُحِبَّكم لِحُبِّي يرجُونَ أنْ يدخُلوا الجنَّةَ بشَفاعتي ولا ترجوها بنو عبدِ المُطَّلبِ .
لا مزيد من النتائج