نتائج البحث عن
«أتى عبد الله بن عمرو على نوف يعني البكالي ، وهو يحدث ، فقال : حدث ، فإنا قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَى عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو على نَوفٍ البِكاليِّ وهو يُحدِّثُ، فقال: حدِّثْ؛ فإنَّا قد نُهينا عن الحديثِ! قال: ما كنتُ لأُحدِّثُ وعندي رَجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ مِن قُرَيشٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستكونُ هِجرةٌ بعدَ هِجرةٍ، فَخيارُ الأرضِ -قال عبدُ الصَّمدِ: لَخيارُ الأرضِ- إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، فيَبقى في الأرضِ شِرارُ أهلِها، تلفِظُهم الأرضُ، وتقذَرُهم نفْسُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وتحشُرُهم النَّارُ مع القِردةِ والخَنازيرِ. ثُمَّ قال: حدِّثْ؛ فإنَّا قد نُهينا عن الحديثِ! فقال: ما كنتُ لِأُحدِّثُ، وعندي رَجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ مِن قُرَيشٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: يخرُجُ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرقِ، يقرَؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، كلَّما قُطِعَ قَرنٌ نشَأَ قَرنٌ، حتى يخرُجَ في بقيَّتِهم الدَّجَّالُ. .
شربَ أَخي عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ وشربَ معَهُ أبو سروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحنُ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسكِرَا فلمَّا صحَوْا انطلقَا إلى عمرو بنِ العاصِ وهوَ أميرُ مصرَ فقالا طهرْنا فإنَّا قدْ سكرْنا مِنْ شرابٍ شربْناهُ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ولمْ أشعرْ أنَّهما أتَيا عمرو بنُ العاصِ قال فذكرَ لي أخي أنَّهُ قدْ سكرَ فقلتُ لهُ ادخلِ الدارَ أطهرُكَ فأخبرَني أنَّهُ حدَّثَ الأميرَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لأتحلقنَّ اليومَ على رؤوسِ الناسِ ادخلْ أحلقُكَ وكانوا إذْ ذاكَ يحلقونَ معَ الحدِّ قال فدخلَ معَهُ الدارَ فقال عبدُ اللهِ فسمعَ عمرُ بذلكَ فكتبَ إليهِ أنِ ابعثْ إليَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عمرَ على قتبٍ ففعلَ ذلكَ عمرو فلمَّا قدِمَ عبدُ الرحمنِ جلدَهُ وعاقبَهُ مِنْ أجلِ مكانِهِ مِنهُ ثمَّ أرسلَهُ فلبِثَ شهرًا صحيحًا ثمَّ ماتَ فيحسبُ عامةَ الناسِ أنَّهُ ماتَ مِنْ جلدِ عمرَ ولمْ يمتْ مِنْ جلدِهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ ثَعلَبةَ، أنَّه أتَى عبدَ الرحمنِ بنَ كَعبٍ، فقال له عبدُ الرحمنِ: سَمِعتُ أباكَ يُحدِّثُ أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البَذاذةُ منَ الإيمانِ، يعني: التَّقشُّفَ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال: شرِب أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُمَرَ وشرِب معه أبو سَرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحارثِ وهما بمِصْرَ في خلافةِ عُمَرَ، فسَكِرَا، فلمَّا أصبَحَا انطَلَقا إلى عمرِو بنِ العاصِ وهو أميرُ مِصْرَ فقالا: طهِّرْنا؛ فإنَّا قد سكِرْنا مِن شرابٍ شرِبْناه، قال عبدُ اللهِ - يعني أخاه -: فذكَر لي أخي أنَّه سَكِرَ، فقُلْتُ: ادخُلِ الدَّارَ أُطهِّرْكَ، قال: ولم أشعُرْ أنَّهما أتَيَا عَمْرًا، فأخبَرني أخي أنَّه قد أخبَر الأميرَ بذلكَ، فقال عبدُ اللهِ: لا تحلِقِ اليومَ رُؤوسَهم بَيْنَ النَّاسِ، ادخُلِ الدَّارَ أَحْلِقْكَ، وكانوا إذ ذاكَ يحلِقونَ مع الحدودِ. .
جَلَسَ إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فسَمِعوه وهو يُحَدِّثُ عَنِ الآياتِ: أنَّ أوَّلَها خُروجًا الدَّجَّالُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لَم يَقُلْ مَروانُ شيئًا، قد حَفِظتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا لَم أنسَه بَعدُ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: فذَكَرَ، بمِثلِه. وفي روايةٍ: تَذاكَروا السَّاعةَ عِندَ مَروانَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ، بمِثلِه، ولَم يَذكُرْ ضُحًى. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه لقي أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما خارجينِ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهما ثقيلانِ ، فقال عليٌّ : ما لي أراكما ثقيلينِ؟ قالا : حديثًا سمعناه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : من خلالِ المنافقينَ : إذا حدَّث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا ائْتُمِنَ خانَ ، وإذا وعد أخلفَ. فقال عليٌّ : أفلا سألتُماه؟ فقالا : هبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : لكني سأسألُه؛ فدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، خرج أبو بكرٍ وعمرُ وهما ثقيلانِ ، ثمَّ ذكر ما قالا ، فقال : قد حدثْتُهما ، ولم أضعُه على الوضعِ الذي وضعاه ، ولكنَّ المنافقَ إذا حدَّث وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يكذبُ ، وإذا وعد وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يُخلفُ ، وإذا ائْتُمِنَ وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يخونُ .
عن شَهرِ بنِ حَوشبٍ، قال: لَمَّا جاءت بَيعةُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيةَ قُلتُ: لوْ خرَجْتُ إلى الشَّامِ، فتَنحَّيتُ مِن شرِّ هذه البيعةِ، فخرَجْتُ حتَّى قَدِمتُ الشَّامَ، فأُخبِرْتُ بمَقامٍ يَقومُه نَوفٌ، فجِئتُه فإذا رجُلٌ فاسدُ العَينينِ، عليه خَميصةٌ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا رآهُ نَوفٌ أمسَكَ عن الحديثِ، فقال له عبدُ اللهِ: حدِّثْ بما كُنتَ تُحدِّثُ به، قال: أنتَ أحقُّ بالحديثِ منِّي؛ أنتَ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ هؤلاء قدْ مَنَعونا عن الحديثِ -يعني الأمراءَ- قال: أعْزِمُ عليكَ إلَّا ما حَدَّثْتَنا حديثًا سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: إنَّها ستَكونُ هِجرةٌ بعْدَ هِجرةٍ، يَجتازُ النَّاسُ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، لا يَبْقى في الأرضِ إلَّا شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرْضُهم، وتَقذِفُهم أنفُسُهم، واللهُ يَحشُرُهم إلى النَّارِ مع القِردةِ والخنازيرِ، تَبِيتُ معهم إذا باتوا، وتَقِيلُ معهم إذا قالوا، وتَأكُلُ مَن تَخلَّفَ. قال: وسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيَخرُجُ أناسٌ مِن أُمَّتي مِن قِبَل المشرِقِ، يَقرَؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِع، حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ في بَقيَّتِهم. .
أنَّ نَوفًا وعبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يعني ابنَ العاصي اجتمَعا، فقال نَوفٌ: لو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيهما وُضِعَ في كِفَّةِ الميزانِ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في الكِفَّةِ الأُخرى؛ لرَجَحَتْ بهنَّ، ولو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيهنَّ كُنَّ طَبقًا مِن حديدٍ، فقال رَجُلٌ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، لخَرَقَتْهنَّ حتى تنتَهي إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: صلَّينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المغربَ، فعقَّبَ مَن عقَّبَ، ورجَعَ مَن رجَعَ، فجاء صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد كاد يحسِرُ ثيابَه عن رُكبتَيه، فقال: أبشِروا مَعشَرَ المُسلمينَ، هذا ربُّكم قد فتَحَ بابًا مِن أبوابِ السَّماءِ، يُباهي بكم الملائكةَ، يقولُ: هؤلاء عِبادي قضَوا فريضةً، وهم ينتظِرون أُخرى. .
أنَّ نَوفًا وعبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو اجتَمعا، فقال نَوفٌ: فذكَرَ الحديثَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصي: وأنا أُحدِّثُكَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلَّيْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فعقَّبَ مَن عقَّبَ، ورجَعَ مَن رجَعَ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يثوبَ النَّاسُ لِصلاةِ العِشاءِ، فجاء وقد حفَزَه النَّفَسُ، رافعًا إصبعَه هكذا، وعقَدَ تِسعًا وعشرينَ، وأشارَ بإصبعِه السَّبَّابةِ إلى السَّماءِ، وهو يقولُ: أبشِروا مَعشَرَ المُسلمينَ، هذا ربُّكم عزَّ وجلَّ قد فتَحَ بابًا مِن أبوابِ السَّماءِ، يُباهِي بكم الملائكةُ، يقولُ: يا ملائكتي، انظُروا إلى عِبادي، أدَّوا فريضةً، وهم ينتظِرون أُخرى. .
أنَّ نَوفًا وعبدَ اللهِ بنَ عمرٍو اجتَمَعا، فقال نَوفٌ، فذكَرَ الحديثَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: وأنا أحدِّثُكَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلَّيْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فعقَّبَ مَن عقَّبَ، ورجَعَ مَن رجَعَ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يثورَ النَّاسُ بصلاةِ العِشاءِ، فجاء وقد حفَزَه النَّفَسُ، رافعًا إصبعَه هكذا، وعقَدَ تِسعًا وعشرينَ، وأشارَ بإصبعِه السَّبَّابةِ إلى السَّماءِ، وهو يقولُ: أبشِروا مَعشرَ المُسلمينَ، هذا ربُّكم عزَّ وجلَّ قد فتَحَ بابًا مِن أبوابِ السَّماءِ، يُباهي بكم الملائكةَ، يقولُ: يا ملائكتي، انظُروا إلى عِبادي هؤلاء أدَّوا فَريضةً وهم ينتظِرونَ أُخرى. .
دخلَ أبو بكرٍ وعمرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من خِلالِ المُنافِقينَ ثلاثٌ : إذا حَدَّثَ كذبَ وإذا وعَدَ أَخْلَفَ وإذا اؤتمِنَ خَانَ . فَخَرَجَا من عِنْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثَقيليْنِ ، فلقيهُما علِي فقال لهُما : ما لي أَرَاكُما ثَقيليْنِ ؟ قالا : حديثًا سَمِعْناهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من خِلالِ المُنافِقِينَ إذا حَدَّثَ كذبَ وإذا اؤتمِنَ خَانَ وإذا وعَدَ أَخْلَفَ . فقَالَ عليٌّ : أَفلا سَأَلْتُماهُ ؟ فقالا : هِبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : لَكِنِّي سَأَسْأَلُهُ . فدخلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لَقِيَنِي أبو بكرٍ وعمرُ وهُما ثَقِيلانِ ، ثُمَّ ذكرَ ما قالا ، فقال : قد حَدَّثْتُهُما ولمْ أَضَعْهُ على المَوْضِعِ الذي يَضَعَونَهُ ، ولَكِنَّ المُنافِقَ إذا حَدَّثَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يَكْذِبُ ، وإذا وعَدَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يُخْلِفُ ، وإذا اؤتمِنَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يَخُونُ .
ذُكِرَ الدَّجَّالُ في مَجلسٍ فيه أبو الدَّرداءِ، فقال نَوْفٌ البِكالِيُّ: لَغَيرُ الدَّجَّالِ أخوَفُ مني من الدَّجَّالِ. فقال أبو الدَّرْداءِ: وما هو؟ قال: أخافُ أنْ أُسلَبَ إيماني وأنا لا أشعُرُ. فقال أبو الدَّرداءِ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا ابنَ الكِندِيَّةِ، وهل في الأرضِ مِئةٌ يَتخوَّفونَ ما تَتخوَّفُ...، وذكَرَ الحديثَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أنَّهُ قال ائتوني برجلٍ أقيمُ عليْهِ الحدَّ يعني ثلاثًا ثم سكرَ فإن لم أقتلْهُ فأنا كذابٌ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو أنَّهُ قالَ : إيتوني برجُلٍ أقيمُ عليهِ الحدَّ يعني ثلاثًا ثمَّ سَكِرَ فإن لَم أقتُلهُ فأنا كذَّابٌ .
[إِن شرِبوا الخَمرَ فاجلِدوهم ثُمََّ إن شَربوها في الرَّابعةِ فاقتُلوهُم قالَ: فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ائتوني برجُلٍ قد أقيمَ عليهِ الحدُّ ثلاثَ مرَّاتٍ، فإن لم أقتلهُ فأَنا كذَّابٌ] .
لا مزيد من النتائج