نتائج البحث عن
«أتى عبد الله بن عمر خبر صفية فأسرع السير ، ثم ذكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ شِدَّةُ وجَعٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى كان بَعدَ غُروبِ الشَّفقِ نَزَلَ، فصَلَّى المَغرِبَ والعَتَمةَ، جَمع بينَهما، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ المَغرِبَ وجَمع بينَهما. .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ شِدَّةُ وجَعٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى إذا كان بَعدَ غُروبِ الشَّفقِ، ثُمَّ نَزَلَ، فصَلَّى المَغرِبَ والعَتَمةَ يَجمَعُ بينَهما، وقال: إنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ المَغرِبَ، وجَمع بينَهما. .
عن ابنِ عمرَ ، أنَّه أقبل من مكَّةَ وجاءه خبرُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ فأسرع السَّيرَ فلمَّا غابت الشَّمسُ قال له إنسانٌ من أصحابِه : الصَّلاةُ . فسكت ثمَّ سار ساعةً فقال له صاحبُه : الصَّلاةُ . فسكت فقال : الَّذي قال له الصَّلاةُ : إنَّه ليعلمُ من هذا علمًا لا أعلمُه فسار حتَّى إذا كان بعد ما غاب الشَّفَقُ بساعةٍ نزل فأقام الصَّلاةَ وكان لا يُنادي بشيءٍ من الصَّلاةِ في السَّفرِ فقام فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا جمع بينهما ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جدَّ به السَّيرُ جمع بين المغربِ والعشاءِ بعد أن يغيبَ الشَّفَقُ بساعةٍ وكان يُصلِّي على ظَهرِ راحلتِه أين توجَّهتْ به السَّبْحةُ في السَّفرِ ويُخبرُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصنعُ ذلك . .
جمع ابنُ عمرَ بينَ الصلاتينِ مرةً واحدةً جاءه خبرٌ عن صفيةَ بنتِ أبي عبيدٍ أنها وجِعةٌ فارتحل بعدَ أن صلى العصرَ وترك الأثقالَ ثم أسرع السيرَ فسار حتى حانت صلاةُ المغربِ فكلَّمه رجلٌ من أصحابِه فقال : الصلاةُ فلم يرجعْ إليه شيئًا ثم كلمه آخرُ فلم يرجعْ إليه شيئًا ثم كلمه آخرُ فقال : إني رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا استعجل به السَّيرُ أخَّرَ هذهِ الصلاةَ حتى يجمعَ بينَ الصلاتينِ .
جَمَعَ ابنُ عُمَرَ بينَ الصَّلاتَيْنِ مرَّةً واحِدَةً؛ جاءَهُ خَبَرٌ عن صَفيَّةَ بِنْتِ أبي عُبَيدٍ أنَّها وَجِعَةٌ، فارْتَحَلَ بعدَ أنْ صلَّى العَصرَ، وترَكَ الأثْقالَ، ثُمَّ أسرَعَ السَّيْرَ، فسارَ حتى حانَتْ صَلاةُ المَغرِبِ، فكَلَّمَه رَجُلٌ من أصْحابِه، فقال: الصَّلاةَ، فلم يَرجِعْ إليه شَيئًا، ثُمَّ كَلَّمَه آخَرُ، فلم يَرجِعْ إليه شَيئًا، ثُمَّ كَلَّمَه آخَرُ، فقال: إنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا استَعجَلَ به السَّيرُ، أخَّرَ هذه الصَّلاةَ حتى يَجمَعَ بينَ الصَّلاتَيْنِ. .
عن كثيرِ بنِ قارَوَنْدَا قالَ: سألْنا سالِمَ بنَ عبدِ اللَّهِ عنِ الصَّلاة في السَّفرِ فقُلنا: أَكانَ عَبدُ اللَّهِ يجمعُ بينَ شيءٍ منَ الصَّلواتِ في السَّفرِ ؟ قالَ: لا . إلَّا بِجمعٍ، ثمَّ أتيتُهُ فقالَ: كانَت عندَهُ صفيَّةُ فأرسَلَت إليهِ: إنِّي في آخِرِ يومٍ منَ الدُّنيا وأوَّلِ يومٍ منَ الآخرةِ، فرَكِبَ وأَنا معَهُ فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى حانَتِ الصَّلاةُ، فقالَ لَهُ المؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ فسارَ حتَّى إذا كانَ بينَ الصَّلاتينِ نَزلَ فقالَ للمؤذِّنِ: أقِم . فإذا سلَّمتُ منَ الظُّهرِ فأقم مَكانَكَ، فأقامَ فصلَّى الظُّهرَ رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العصرَ رَكْعَتينِ، ثمَّ رَكِبَ فأسرعَ السَّيرَ حتَّى غابَتِ الشَّمسُ فقالَ لَهُ المؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقالَ: كفِعلِكَ الأوَّلِ فَسارَ حتَّى إذا اشتبَكَتِ النُّجومُ نزَلَ فقالَ: أقِم، فإذا سلَّمتُ فأقِم فصلَّى المغربَ ثلاثًا، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ ثمَّ سلَّمَ واحِدةً تِلقاءَ وجه، ثمَّ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا حضرَ أحدَكُم أمرٌ يَخشَى فوتَهُ فليُصلِّ هذِهِ الصَّلاةَ .
عن كثيرِ بنِ قارَوَنْدَا قالَ: سألْنا سالِمَ بنَ عبدِ اللَّهِ عنِ الصَّلاة في السَّفرِ فقُلنا: أَكانَ عَبدُ اللَّهِ يجمعُ بينَ شيءٍ منَ الصَّلواتِ في السَّفرِ ؟ قالَ: لا. إلَّا بِجمعٍ، ثمَّ أتيتُهُ فقالَ: كانَت عندَهُ صفيَّةُ فأرسَلَت إليهِ: إنِّي في آخِرِ يومٍ منَ الدُّنيا وأوَّلِ يومٍ منَ الآخرةِ، فرَكِبَ وأَنا معَهُ فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى حانَتِ الصَّلاةُ، فقالَ لَهُ المؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ فسارَ حتَّى إذا كانَ بينَ الصَّلاتينِ نَزلَ فقالَ للمؤذِّنِ: أقِم. فإذا سلَّمتُ منَ الظُّهرِ فأقم مَكانَكَ، فأقامَ فصلَّى الظُّهرَ رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العصرَ رَكْعَتينِ، ثمَّ رَكِبَ فأسرعَ السَّيرَ حتَّى غابَتِ الشَّمسُ فقالَ لَهُ المؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقالَ: كفِعلِكَ الأوَّلِ فَسارَ حتَّى إذا اشتبَكَتِ النُّجومُ نزَلَ فقالَ: أقِم، فإذا سلَّمتُ فأقِم فصلَّى المغربَ ثلاثًا، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ ثمَّ سلَّمَ واحِدةً تِلقاءَ وجه، ثمَّ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا حضرَ أحدَكُم أمرٌ يَخشَى فوتَهُ فليُصلِّ هذِهِ الصَّلاةَ .
سَألْنا سالِمَ بنَ عبدِ اللَّهِ عنِ الصَّلاة في السَّفرِ فقُلنا : أَكانَ عبدُ اللَّهِ يجمعُ بينَ شيءٍ منَ الصَّلواتِ في السَّفرِ ؟ فقالَ : لا لا يَجمَعُ، ثمَّ انتبهَ فقالَ : كانت تحته صفيَّةُ فأرسلَت إليهِ : أمي في آخرِ يومٍ منَ الدُّنيا وأوَّلِ يومٍ منَ الآخرةِ، فرَكِبَ وأَنا معَهُ فأسرعَ السَّيرَ حتَّى حانَتِ الظهر، فقالَ لَهُ المؤذِّنُ : الصَّلاةَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فسارَ حتَّى إذا كانَ بينَ الصَّلاتينِ نزلَ فقالَ للمؤذِّنِ : أقِم . فإذا سلَّمتُ منَ الظُّهرِ فأقِم مَكانَكَ، فأقامَ فصلَّى الظُّهرَ رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العَصرَ رَكْعتينِ، ثمَّ رَكِبَ فأسرعَ السَّيرَ حتَّى غابَتِ الشَّمسُ فقالَ لَهُ المؤذِّنُ : الصَّلاةَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قال كفَعلتِكَ الأولى فسارَ حتَّى إذا اشتبَكَتِ النُّجومُ نزلَ فقالَ : أقِم، فإذا سلَّمتُ فأقِم فأقام فصلَّى المغربَ ثلاثًا، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العِشاء الآخرةَ .
أنَّه أقبَلَ من مكَّةَ، وجاءه خَبرُ صَفيَّةَ بِنتِ أبي عُبَيدٍ، فأسرَعَ السَّيرَ، فلمَّا غابتِ الشمسُ، قال له إنسانٌ من أصحابِه: الصَّلاةَ، فسكَتَ ثم سار ساعةً، فقال له صاحبُه: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، فقال الَّذي قال له الصَّلاةَ: إنَّه ليَعلَمُ من هذا عِلمًا لا أعلَمُه، فسار حتى إذا كان بعدَما غاب الشَّفَقُ ساعةً، نَزَلَ فأقامَ الصَّلاةَ، وكان لا يُنادي بشيءٍ منَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ -وقال النَّيسابُوريُّ: بشيءٍ منَ الصلَواتِ في السَّفَرِ- وقالا جَميعًا: فقام، فصَلَّى المَغربَ والعِشاءَ جَميعًا جمَعَ بيْنَهما، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ ساعةً. .
كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَجمَعُ بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بالمُزدَلِفةِ، قال سالِمٌ: وأخَّرَ ابنُ عُمَرَ المَغرِبَ، وكان استُصرِخَ على امرَأتِه صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ، فقُلتُ له: الصَّلاةَ، فقال: سِرْ، فقُلتُ: الصَّلاةَ، فقال: سِرْ، حتَّى سارَ ميلَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي إذا أعجَلَه السَّيرُ، وقال عبدُ اللهِ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أعجَلَه السَّيرُ يُؤَخِّرُ المَغرِبَ، فيُصَلِّيها ثَلاثًا، ثُمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ قَلَّما يَلبَثُ حتَّى يُقيمَ العِشاءَ، فيُصَلِّيها رَكعَتَينِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ولا يُسَبِّحُ بَعدَ العِشاءِ حتَّى يَقومَ مِن جَوفِ اللَّيلِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بصحفةٍ تفورُ فأسرع يدَه فيها ثم رفع يدَه فقال إنَّ اللهَ لم يُطعمنا نارًا .
كُنا معَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طريقِ مَكَّةَ والمدينةَ فمرَّ بعُسفانَ فرأى المُجذَّمينَ فأسرعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّيرَ وقالَ : إن كانَ شيءٌ منَ الدَّاءِ يُعدي فَهوَ هذا .
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريقِ مكةَ والمدينةَ فمَرّ بعَسَفَانَ فرأى المَجذومينَ فأسْرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السيرَ وقال : إن كان شيْء من الداءِ يُعْدِي فهوَ هذا .
سأَلْتُ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ عن صلاةِ أبيه في السَّفرِ، وسأَلْناه: هل كان يجمَعُ بين شيءٍ مِن صلاتِه في سفَرِه ؟ فذكَر أنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عُبَيدٍ كانَتْ تحتَه، فكتبَتْ إليه وهو في زَرَّاعةٍ له، أنِّي في آخِرِ يومٍ مِن أيَّامِ الدُّنيا، وأوَّلِ يومٍ مِن أيَّامِ الآخِرةِ، فركِب فأسرَع السَّيرَ إليها، حتَّى إذا حانَتْ صلاةُ الظُّهرِ، قال له المُؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ! فلم يلتفِتْ، حتَّى إذا كان بينَ الصَّلاتَيْنِ نزَل فقال: أقِمْ، فإذا سلَّمْتُ فأقِمْ، فصلَّى ثمَّ ركِب، حتَّى إذا غابَتِ الشَّمسُ، قال له المُؤذِّنُ: الصَّلاةَ، فقال: كفِعلِكَ في صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ، ثمَّ سار، حتَّى إذا اشتبَكَتِ النُّجومُ نزَل، ثمَّ قال للمُؤذِّنِ: أقِمْ، فإذا سلَّمْتُ فأقِمْ، فصلَّى، ثمَّ انصرَف، فالتفَتَ إلينا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا حضَر أحدَكم الأمرُ الَّذي يخافُ فَوْتَه، فلْيُصَلِّ هذه الصَّلاةَ. .
عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ عَبْدَ اللهِ -يَعْني ابنَ عُمَرَ- كانَ يَصنَعُ ذلك (يَعْني: يَقطَعُ الخُفَّيْنِ للمَرْأةِ المُحرِمةِ)، ثُمَّ حَدَّثَتْه صَفِيَّةُ بِنْتُ عُبَيْدٍ أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كانَ رَخَّصَ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، فتَرَكَ ذَلك. .
لا مزيد من النتائج