نتائج البحث عن
«أتى عبد الله رجلان - وكنا عنده - فقال : يا أبا عبد الرحمن ، كيف نقرأ هذه الآية»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتى عبدَ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ رجلانِ وأنا عندَه فقالا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كيف تقرَأُ هذه الآيةَ فقرَأها عليه عبدُ اللهِ فقال الرَّجلُ إنَّ أبا حكيمٍ أقرَأَنيها كذا وكذا وقرَأ الآخرُ فقال مَن أقرَأكها فقال عمرُ فقال عبدُ اللهِ اقرَأْ كما أقرَأك عمرُ ثُمَّ بكى عبدُ اللهِ حتَّى رأَيْتُ دموعَه تحدِرُ في الحصى ثُمَّ قال إنَّ عمرَ كان حصنًا حصينًا على الإسلامِ يدخُلُ النَّاسُ فيه ولا يخرُجونَ منه وإنَّ الحصنَ أصبَح قد انثَلَم فالنَّاسُ يخرُجونَ منه ولا يدخُلونَ وزاد في روايةٍ قال عبدُ اللهِ ما أظُنَّ أهلَ بيتٍ من المسلِمينَ لم يدخُلْ عليه حزنٌ يومَ أُصِيبَ عمرُ إلَّا أهلَ بيتِ سوءٍ إنَّ عمرَ كان أعلمَنا باللهِ وأقرأَنا لكتابِ اللهِ وأفقهَنا في دينِ اللهِ اقرَأْها فواللهِ فهي أبينُ من طريقِ السَّيْلَحينِ وفي روايةٍ وكان يَعْني عمرَ إذا سلَك طريقًا وجَدْناه سهلًا فإذا ذُكِر الصالحون فحيَّهلًا بعمرَ كان فضلَ ما بينَ الزَّيادةِ والنُّقصانِ واللهِ لودِدْتُ أنِّي أخدُمُ مثلَه حتَّى أموتَ .
سألت ابنَ عمرَ كيفَ صلاةُ المسافرِ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال إما أنتم فتتَّبعونَ سنةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخبرتُكم وإنْ أنتم لا تتبعونَ سنةَ نبيِّكم لم أخبرْكم قال قلنا فخيرُ السننِ سنةُ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا خرج من هذهِ المدينةِ لم يزدْ على ركعتينِ حتى يرجعَ إليها .
سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ: كيف صَلاةُ المُسافِرِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: إمَّا أنتم تَتَّبِعونَ سُنَّةَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرتُكم، وإمَّا أنتم لا تَتَّبِعونَ سُنَّةَ نَبيِّكم لم أُخبِرْكم، قال: قُلْنا: فخَيرُ السُّنَنِ سُنَّةُ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَجَ من هذه المَدينَةِ لم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حتى يَرجِعَ إليها. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ : كيفَ صنعْتَ يا أبا مُحمدٍ في استلامِ الركنِ ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : استلمْتُ وتركْتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أصبْتَ .
أتى عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ فقيل له يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ههنا أناسًا يقرؤون قراءةَ مسيلمةَ فردَّهُ عبدُ اللهِ فلبث ما شاء اللهُ أن يلبثَ ثم أتاه فقال والذي أحلفُ به يا أبا عبدِ الرحمنِ لقد تركتُهم الآن في دارٍ وإنَّ ذلك لعندَهم فأمر قرظةَ بنَ كعبٍ فسار بالناسِ معه فقال ائتِ بهم فلما أتى بهم قال ما هذا بعد ما استفاضَ الإسلامُ فقالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه ونشهدُ أنَّ مسيلمةَ هو الكذابُ المفتري على اللهِ ورسولِه قال فاستتابهم عبدُ اللهِ وسيَّرَهم إلى الشامِ وإنهم لقريبٌ من ثمانين رجلًا وأَبَى ابنُ النواحةِ أن يتوبَ فأمر به قرظةَ بنَ كعبٍ فأخرجَه إلى السوقِ فضرب عنقَه وأمر أن يأخذَ رأسَه فيُلقيهِ في حجْرِ أُمِّهِ , قال عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ فلقيتُ شيخًا منهم كبيرًا بعد ذلك بالشامِ فقال لي رحم اللهُ أباك واللهِ لو قُتِلْنَا يومئذٍ لدخلنا النارَ كلَّنا .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَبدِ الرَّحمَنِ: كيف صنَعْتَ يا أبا مُحمَّدٍ في اسْتِلامِ الرُّكنِ؟ -يَعني الحجَرَ الأسوَدَ-، فقالَ عَبدُ الرَّحمَنِ: استَلَمْتُ وترَكْتُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبْتَ. .
كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ، وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرَأيتَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ إذا أجنَبَ فلَم يَجِدْ ماءً، كيفَ يَصنَعُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يُصَلِّي حتَّى يَجِدَ الماءَ، فقال أبو موسى: فكيفَ تَصنَعُ بقَولِ عَمَّارٍ حينَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَكفيك؟ قال: ألَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بذلك، فقال أبو موسى: فدَعنا مِن قَولِ عَمَّارٍ، كيفَ تَصنَعُ بهذه الآيةِ؟ فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنَّا لو رَخَّصنا لهم في هذا لَأوشَك إذا بَرَدَ على أحَدِهمُ الماءُ أن يَدَعَه ويَتَيَمَّمَ، فقُلتُ لشَقيقٍ: فإنَّما كَرِهَ عبدُ اللهِ لهذا؟ قال: نَعَم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ: كيف صنَعتَ يا أبا محمَّدٍ، في استلامِ الرُّكنِ؟ قال عبدُ الرحمنِ: استلَمتُ وترَكتُ، فقال له رسولُ اللهِ: أصَبتَ. .
كُنْتُ مع عبدِ اللهِ وأبي موسى فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، الرَّجلُ يُجنِبُ فلا يجِدُ الماءَ يُصلِّي ؟ فقال: تسمَعُ قولَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ لعمرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَنا أنا وأنتَ فأجنَبْتُ فتمعَّكْتُ بالصَّعيدِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال: ( إنَّما كان يكفيك ) فقال: كيف تصنَعونَ بهذه الآيةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} قال: لو رخَّصْنا لهم في هذه كان أحدُهم إذا وجَد الماءَ الباردَ يمسَحُ بالصَّعيدِ قال الأعمشُ: فقُلْتُ لشَقيقٍ: ما كرِهه إلَّا لهذا .
عن مُجاهِدٍ قال دخَلْتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ المسجِدَ فإذا ابنُ عُمَرَ مُستنِدٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ وأُناسٌ يُصلُّونَ الضُّحى فقال له عُرْوَةُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما هذه الصَّلاةُ قال بِدعةٌ فقال له عُرْوَةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كمِ اعتَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أربعٌ إحداهنَّ في رجَبٍ وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحُجْرةِ فقال لها إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعًا إحداهنَّ في رجَبٍ فقالت يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معه وما اعتَمَر في رجَبٍ قطُّ .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ بَشيرٍ الأنصاريِّ، قالَ: أتَى رجُلٌ، فنادَى ابنَ مَسعودٍ فأكَبَّ عليه، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، متى أضِلُّ وأنا أعلَمُ؟ قال: إذا كانتْ عليكَ أُمراءُ إذا أطَعْتَهم أدْخَلوكَ النَّارَ، وإذا عَصَيْتَهم قَتَلوكَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لَيُنْزَعَنَّ هذا القرآنُ من بينِ أظْهُرِكُمْ قال يا أبا عبدِ الرحمنِ ألَسْنَا نقرأُ القرآنَ وقدْ أثبتناه في مصاحفِنا قال يُسْرَى على القرآنِ ليلًا فلا يبقَى في قلْبِ عبدٍ ولا في مصحفِهِ منه شيءٌ ويُصْبِحُ الناسُ فقراءَ كالبهائِمِ ثمَّ قرأَ عبدُ اللهِ وَلَئِنْ شِئْنَا لنذْهَبَنَّ بالذي أَوْحَيْنا إليكَ ثمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ علينا وكيلًا .
عنِ ابنِ عمرَ قال أُنزِلَتْ هذِهِ الآيَةُ في الأعرابِ مَنْ جِاءِ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا فقال رجلٌ فما لِلْمُهاجرينَ يا أبا عبدِ الرحمنِ قال ما هو أفضلُ من ذلِكَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا .
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، مِن بَني بَجيلةَ، يُقالُ له: نَهِيكُ بنُ سِنانٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كَيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ، أياءً تَجِدُها أو ألِفًا: {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]؟ فقال له عَبدُ اللهِ: أوكُلَّ القُرآنِ أحصَيتَ غَيرَ هذه؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عَبدُ اللهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ؟ إنَّ مِن أحسَنِ الصَّلاةِ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ولَيَقرَأنَّ القُرآنَ أقوامٌ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، ولَكِنَّه إذا قَرَأهُ فرَسَخَ في القَلبِ نَفَعَ، إنِّي لأعرِفُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: ثُمَّ قامَ، فدَخَلَ، فجاءَ عَلقَمةُ، فدَخَلَ عليه، قال: فقُلنا له: سَلْه لَنا عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: فدَخَلَ فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ إلَينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عَبدِ اللهِ» .
لا مزيد من النتائج