نتائج البحث عن
«أتى علينا علي ونحن نغتسل ، يصب بعضنا على بعض فقال : أتغتسلون ولا تستترون ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَى [ يعني عامرَ بنَ ربيعةَ ] علينا ونحن نغتسلُ يصبُّ بعضُنا على بعضٍ فقال أتغتسلونَ ولا تستترونَ واللهِ إني لأخشَى أن تكونوا خلَفَ الشرِّ يعني الخلفَ الذي يكونُ فيهم الشرُّ
خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَقتَرِئُ، يَقرَأُ بَعضُنا على بَعضٍ، فقالَ: الحَمدُ للهِ، كِتابُ اللهِ واحِدٌ، فيكمُ الأخيارُ، فيكمُ الأحمَرُ والأسوَدُ، اقرَؤُوا قَبلَ أنْ يَجيءَ أقوامٌ يُقيمونَه كما يُقامُ القَدَحُ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَتَعَجَّلونَ أجْرَه ولا يَتأجَّلونَه. .
حديث: خرَجَ علينا عليٌّ مِنَ المَخرَجِ فأخَذَ ماءً [فغسل وجهَه وكفيهِ وجعل يقرأً ويمشي ونحن نمشي خلفَه فضحِك بعضُنا إلى بعضٍ فقال ما يُضحكُكم ؟ قلنا تقرأُ وأنت خرجتَ من المخرجِ الآن ولم توضأ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا يمتنعُ من القراءةِ إلَّا أنْ يكونَ جنُبًا] .
خرج علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه من المخرَج فأخذ ماءً فغسل وجهَه وكفيهِ وجعل يقرأً ويمشي ونحن نمشي خلفَه فضحِك بعضُنا إلى بعضٍ فقال ما يُضحكُكم ؟ قلنا تقرأُ وأنت خرجتَ من المخرجِ الآن ولم توضأ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا يمتنعُ من القراءةِ إلَّا أنْ يكونَ جنُبًا .
خرجتُ في حاجةٍ ، ونحنُ نسلِّمُ بعضُنا على بعضٍ في الصَّلاةِ ، فلمَّا رجَعتُ فسلَّمتُ ، فلم يردَّ عليَّ وقالَ: إنَّ في الصَّلاةِ شغلًا .
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن نقترئ القرآن يقرئ بعضنا بعضا ، فقال : الحمد لله كتاب الله واحد ، فيكم الأخيار ، والأحمر ، والأسود ، اقرؤوا القرآن قبل أن يأتي قوم يقرؤونه يقيمون حروف القرآن كما يقام السهم لا يجاوز تراقيهم يتعجلون ثوابه ، ولا يتأجلونه
كنا نسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيصومُ بعضُنا ويفطرُ بعضُنا ولا يرى بعضُنا على بعضٍ عَيبًا .
خرجَ علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحن يُقْرِئُ بَعضُنا بعضًا ، فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الحمدُ للهِ ، كتابُ اللهِ واحِدٌ ، فيكم الأحمرُ والأسودُ اقرَءوا ثلاثَ مرَّاتٍ مِن قبلِ أن يأتيَ قومٌ يُقِيمونَ حروفَه كما يُقَامُ السَّهمُ ، يتعجَّلونَه ولا يتأجَّلونَهُ .
أخَذَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أخَذَ على النِّساءِ: أن لا نُشرِكَ باللَّهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا يَعضَهَ بَعضُنا بَعضًا، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أتى مِنكُم حَدًّا، فأُقيمَ عليه، فهو كَفَّارَتُه، ومَن سَتَرَه اللهُ عليه، فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له. .
أظلمَتْ مرةً ونحنُ في سفرٍ واشْتبهَتْ علينا القبلةُ , فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا حِيَالَهُ , فلمَّا انْجَلَتْ إذا بعضُنَا صلَّى لِغَيْرِ القِبْلَةِ , فذَكَرنَا ذلكَ لرسولِ اللهِ , فقالَ : مضَتْ صلاتُكُم . ونزلت : { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} . .
أخَذَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما أخَذَ على النِّساءِ -أو النَّاسِ- ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أوْلادَنا، ولا نَغتابَ، ولا يَعضَهَ بعضُنا بعضًا، ولا نَعصيَه في مَعروفٍ، فمَن أتى منكم حَدًّا ممَّا نُهيَ عنه، فأُقيمَ عليه، فهو كفَّارةٌ له، ومَن أُخِّرَ، فأمْرُه إلى اللهِ؛ إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء غَفَرَ له. .
حديثُ ابنِ حُجَيرةَ العَدويِّ، عن عُمرَ: أتى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن جلوسٌ على ظهرِ طريقٍ، فقال: إيَّاكم والجُلوسَ على ظهرِ هذه الطُّرقِ؛ فإنَّها مجالِسُ الشَّيطانِ، فإن كنْتُم لا بُدَّ فاعِلينَ فأدُّوا حقَّ الطَّريقِ...، الحديث. .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نسلِّمَ علَى أيمانِنا، وأن يردَّ بعضُنا على بعضٍ. [وفي روايةٍ]: وأن يسلِّمَ بعضُنا على بعضٍ. قالَ همَّامٌ: يَعني في الصَّلاةِ .
كنا نغتَسِلُ وعلينا الضِّمادُ ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محِلَّاتٌ ومُحرِماتٌ .
لا مزيد من النتائج