نتائج البحث عن
«أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتى عمرُو بنُ الجموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن قتلت في سبيلِ اللهِ حتَّى أُقتلَ ! أمشي برِجلي هذِهِ صحيحةً في الجنَّةِ ؟ وَكانت رجلُهُ عرجاءَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : نعَم ، فقُتِلوا يومَ أُحُدٍ هوَ وابنُ أخيهِ ومولًى لَهُم ، فمرَّ علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : كأنِّي أنظرُ إليكَ تَمشي برجلِكَ هذِهِ صحيحةً في الجنَّةِ . فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بِهِما وبمولاهما ، فجُعِلوا في قبرٍ واحِدٍ .
أتى عمرُو بنُ الجَمُوحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرأيْتَ إنْ قاتَلْتُ في سبيلِ اللهِ حتَّى أُقْتَلَ أمشي برِجْلي هذه صحيحةً في الجنَّةِ وكانت رِجْلُه عَرْجاءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم فقتَلوه يومَ أُحُدٍ هو وابنَ أخيه ومولًى لهم فمرَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كأنِّي أنظُرُ إليه يمشي برِجْلِه هذه صحيحةً في الجنَّةِ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهما وبمولاهما فجُعِلوا في قبرٍ واحدٍ
جاء عمرُو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ فقال : يا رسولَ اللهِ مَن قُتِل اليومَ دخَل الجنَّةَ ؟ قال : ( نَعم ) قال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا أرجِعُ إلى أهلي حتَّى أدخُلَ الجنَّةَ فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تأَلَّ على اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهلًا يا عُمَرُ فإنَّ منهم مَن لو أقسَم على اللهِ لَأبَرَّه : منهم عمرُو بنُ الجَموحِ يخُوضُ في الجنَّةِ بعَرْجَتِه ) .
جاءَ عمرو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أحُدٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ مَن قُتلَ اليومَ دخلَ الجنَّةَ ؟ قالَ : نعَم . قالَ : فوالَّذي نفسي بيدِهِ ؛ لا أرجعُ إلى أَهْلي حتَّى أدخلَ الجنَّةَ فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تألَّ على اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَهْلًا يا عُمرُ ! فإنَّ منهُم من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ ؛منهُم عمرو بنُ الجموحِ يخوضُ في الجنَّةِ بعَرجتِهِ .
أنَّ عمرو بنَ الجموحِ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أرأيتَ إن قاتلتُ حتى أُقْتَلَ في سبيلِ اللهِ تراني أمشي برجلي هذه صحيحةً في الجنةِ ؟ فقال : نعم ، وكانت عرجاءُ .
أتى عمرُو بنُ الجَمُوحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرأيْتَ إنْ قاتَلْتُ في سبيلِ اللهِ حتَّى أُقْتَلَ أمشي برِجْلي هذه صحيحةً في الجنَّةِ وكانت رِجْلُه عَرْجاءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم فقتَلوه يومَ أُحُدٍ هو وابنَ أخيه ومولًى لهم فمرَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كأنِّي أنظُرُ إليه يمشي برِجْلِه هذه صحيحةً في الجنَّةِ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهما وبمولاهما فجُعِلوا في قبرٍ واحدٍ .
أتى عَمرُو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ إنْ قاتَلتُ في سَبيلِ اللهِ حتى أُقتَلَ، أمشي برِجلي هذه صَحيحةً في الجنَّةِ؟ -وكانتْ رِجلُه عَرْجاءَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ، فقَتَلوه يومَ أُحُدٍ؛ هو وابنُ أخيه ومَولًى لهم، فمَرَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كأنِّي أنظُرُ إليك تَمشي برِجلِكَ هذه صَحيحةً في الجنَّةِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهما وبمَولاهما فجُعِلوا في قَبرٍ واحدٍ. .
أتى عمرُو بنُ الجموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن قتلت في سبيلِ اللهِ حتَّى أُقتلَ ! أمشي برِجلي هذِهِ صحيحةً في الجنَّةِ ؟ وَكانت رجلُهُ عرجاءَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : نعَم ، فقُتِلوا يومَ أُحُدٍ هوَ وابنُ أخيهِ ومولًى لَهُم ، فمرَّ علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : كأنِّي أنظرُ إليكَ تَمشي برجلِكَ هذِهِ صحيحةً في الجنَّةِ . فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بِهِما وبمولاهما ، فجُعِلوا في قبرٍ واحِدٍ . .
أتى عمرُو بنُ الجَمُوحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إن قاتَلْتُ في سبيلِ اللهِ حتى أُقتَلَ أمشي برِجْلي هذه صحيحةً في الجنَّةِ، وكانت رِجْلُهُ عَرْجاءَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعم، فقُتِلوا يومَ أُحُدٍ هو وابنُ أخيه ومولًى لهم، فمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كأنِّي أنظُرُ إليك تمشي برِجْلِك هذه صحيحةً في الجنَّةِ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهما وبمولاهما، فجُعِلوا في قبرٍ واحدٍ. .
أتى عَمرُو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرَأيْتَ إنْ قاتَلتُ في سَبيلِ اللهِ حتى أُقتَلَ، أأمْشي برِجْلي هذه صَحيحةً في الجنَّةِ؟ -وكانتْ رِجلُه عَرجاءَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ. فقُتِلوا يومَ أُحُدٍ هو وابنُ أخيه ومَولًى له. فمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كأنِّي أنظُرُ إليكَ تَمشي برِجلِكَ هذه صَحيحةً في الجنَّةِ! فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهما وبمَولاهما، فجُعِلوا في قَبرٍ واحدٍ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى عكرمةَ بن أبي جهلٍ : من ضربَ أباكَ ؟ فقال : الذي قطعَ أبي رجلهُ ، فقضَى بسلبهِ لمُعاذِ بن عمرُو بن الجموحِ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ مَن ضَربَ أباكَ ؟ فقال عِكرمةُ : الَّذي قَطع أبي رجلَهُ ، فقضَى بسلَبِه لمعاذِ بنِ عمرِو بنِ الجَموحَ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ مَن ضرب أباك قال الذي قطع رجلَه فقضَى سلبَه لمعاذِ بنِ عمرِو بنِ الجموحِ .
أتى عمرُو بنُ الجَمُوحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إن قاتَلْتُ في سبيلِ اللهِ حتى أُقتَلَ، أمشي برِجْلي هذه صحيحةً في الجنَّةِ؟! وكانت رِجْلُهُ عَرْجاءَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعم، فقُتِلوا يومَ أُحُدٍ هو وابنُ أخيه ومولًى لهم، فمَرَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كأنِّي أنظُرُ إليك تمشي برِجْلِك هذه صحيحةً في الجنَّةِ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهما وبمولاهما، فجُعِلوا في قبرٍ واحدٍ، وقولُهُ: هو وابنُ أخيه، قال ابنُ عبدِ البَرِّ في التمهيدِ: ليس هو ابنَ أخيه، وإنَّما هو ابنُ عمِّهِ، وهو كما قال، فلعلَّه كان أسَنَّ منه. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سيِّدُكم يا بني سَلَمةَ قالوا الجَدُّ بنُ قَيسٍ على أنَّا نُبَخِّلُه قال وأيُّ داءٍ أدْوَأُ مِنَ البُخْلِ بل سيِّدُكم الجَعْدُ القَطَطُ عمرُو بنُ الجَمُوحِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا بَني سَلِمةَ، مَن سَيِّدُكم؟ قالوا: الجَدُّ بنُ قَيسٍ، وإنَّا لنُبخِّلُه. قال: وأيُّ داءٍ أدْوَى مِن البُخلِ؟ بل سَيِّدُكُم الجَعدُ الأبيَضُ: عَمرُو بنُ الجَموحِ. .
لا مزيد من النتائج