نتائج البحث عن
«أتى عمرو بن العاص رضي الله عنه رجلان يختصمان في دم عمار وسلبه ، فقال عمرو رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رجلينِ أتيا عمرَو بنَ العاصِ يختصمانِ في دمِ عمارٍ وسلَبِه فقال عمرٌو خلِّيَا عنه فإني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قاتلُ عمارٍ وسالبَه في النارِ .
أَتى عَمرَو بنَ العاصِ رَجلانِ يَختَصِمانِ في أمرِ عمَّارٍ وسَلَبِه، فقال: خَلِّياهُ واتْرُكاهُ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ أُولِعَتْ قُرَيشٌ بعَمَّارٍ، قاتِلُ عمَّارٍ وسالِبُه في النارِ. .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، أنَّ رَجُلينِ أتَيا عَمْرَو بنَ العاصِ يَختَصِمانِ في دَمِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ وسَلَبِه، فقالَ عَمْرٌو: خَلِّيا عنه؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اللَّهمَّ أُولِعَتْ قُرَيشٌ بعَمَّارٍ، قاتِلُ عَمَّارٍ وسالِبُه في النَّارِ. .
بَينَما أنا عنْدَ مُعاويةَ، إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في رَأْسِ عَمَّارٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ به أحَدُكما نَفْسًا لِصاحِبِه؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. فقال مُعاويةُ: يا عَمْرُو، ألَا تُغْني عنَّا مَجنونَكَ؟ فما بالُكَ معنا؟ قال: إنَّ أبي شَكاني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أطِعْ أباكَ ما دامَ حَيًّا؛ فأنا معكم، ولستُ أُقاتِلُ. .
وكان يأمَنُ عِندَ عليٍّ وعِندَ أهلِ الشَّامِ، قال: فجيءَ برأْسِ عَمَّارٍ، قال: فجعَلَ رجُلانِ يَختَصِمانِ في رأْسِ عَمَّارٍ، يقولُ هذا: أنا قَتَلتُه. ويقولُ الآخَرُ: أنا قَتَلتُه. فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لا عليكما، لا تَختَصِما؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. .
عن عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه قال: أشهَدُ على رَجُلَينِ توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُحِبُّهُما: ابنُ سُمَيَّةَ، يَعني عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، وابنُ مَسعودٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه رَأى عَمْرَو بنَ العاصِ وقد سوَّدَ شَيْبَه، فهو مِثلُ جَناحِ الغُرابِ، فقالَ: ما هذا يا أبا عَبدِ اللهِ؟ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أُحِبُّ أنْ تَرى فيَّ بَقيَّةً، فلم يَنْهَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه عنْ ذلك، ولم يَعِبْه عليه، وتُوفِّيَ عَمْرُو بنُ العاصِ وسِنُّه نَحوٌ مِن مِائةِ سَنةٍ. .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزْمٍ قالَ: لمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، دَخَلَ عَمرُو بنُ حَزْمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، فقامَ عمرُو بنُ العاصِ فَزِعًا حتَّى دَخَلَ على مُعاوِيةَ، فقال له مُعاوِيةُ: ما شَأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فقالَ مُعاوِيةُ: قُتِلَ عمَّارٌ، فماذا؟ فقالَ عَمرٌو: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، فقالَ له مُعاوِيةُ: دُحِضْتَ في بَوْلِكَ، أَوَنحنُ قَتَلْناهُ؟ إنَّما قَتلَه عَليٌّ وأَصْحابُه، جاؤوا به حتَّى أَلْقَوْه بيْنَ رماحِنا. أوْ قالَ: بيْنَ سُيوفِنا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - خرج في رَكْبٍ فيه عمرو بنُ العاصِ حتى وردوا حوضًا ، فقال عمرو بنُ العاصِ : يا صاحبَ الحوضِ ، هل تَرِدُ حوضَكَ السِّبَاعُ ؟ فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ، لا تُخْبِرْهُ ، فإنَّما نَرِدُ على السِّبَاعِ وتَرُدُ علينا .
لمَّا افتَتَحْنا مِصرَ بغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا عَمرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمرٌو: لا أقسِمُها. فقال الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه: واللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمرٌو: واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ أقِرَّها حيث يَغزو منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال قتل عمار وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتله الفئة الباغية فقام عمرو بن العاص [ فزعا ] يرجع حتى دخل على معاوية فقال له معاوية [ ما شأنك قال قتل عمار ] فقال معاوية قد قتل عمار فماذا قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقتله الفئة الباغية فقال له معاوية دحضت في بولك أنحن قتلناه إنما قتله علي وأصحابه جاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا أو قال بين سيوفنا
لَمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ دخَلَ عَمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، فقامَ عَمرُو بنُ العاصِ فَزِعًا، يَرجِعُ حتى دخَلَ على مُعاويةَ، فقال له مُعاويةُ: ما شَأنُكَ؟ قال: قُتِلَ عمَّارٌ، فقال مُعاويةُ: قد قُتِلَ عمَّارٌ، فماذا؟ قال عَمرٌو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، فقال له مُعاويةُ: دُحِضْتَ في بَولِكَ، أونحن قَتَلْناه؟ إنَّما قتَلَه عليٌّ وأصحابُه، جاؤوا به حتى أَلقَوْه بينَ رِماحِنا، -أو قال: بينَ سُيوفِنا. .
لَمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، دخَلَ عمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ. .
لمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ ، دخلَ عمرُو بنُ حزمٍ عَلى عمرِو بنِ العاصِ ، فقالَ : قُتِلَ عمَّارٌ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : تَقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ ، فقامَ عمرو بنُ العاصِ فزعًا يرجِّعُ حتَّى دخلَ على معاويةَ ، فقالَ لَهُ معاويةُ : ما شأنُكَ ؟ قالَ : قُتِلَ عمَّارٌ ، فقالَ معاويةُ : قد قُتِلَ عمَّارٌ ، فماذا ؟ قالَ عمرٌو : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ : تقتلُهُ الفئةُ الباغِيَةُ فقالَ لَهُ معاويةُ : دَحِضتَ في بولِكَ ، أو نحن قَتلناهُ ؟ إنَّما قتلَهُ عليٌّ وأصحابُهُ ، جاءوا بِهِ حتَّى ألقوهُ بينَ رماحِنا ، - أو قالَ : بينَ سيوفِنا .
لمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ دَخَلَ عَمْرُو بنُ حَزْمٍ على عَمْرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ»، فقام عَمْرُو بنُ العاصِ فَزِعًا يَرجِعُ حتَّى دَخَلَ على مُعاوِيةَ، فقالَ له مُعاوِيةُ: ما شَأنُك؟ قالَ: قُتِلَ عمَّارٌ، فقالَ مُعاوِيةُ: قد قُتِلَ عمَّارٌ، فماذا؟ قالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ»، فقالَ له مُعاوِيةُ: دُحِضْتَ في بَوْلِك، أَوَنحن قَتَلْناه؟! إنَّما قَتَلَه علِيٌّ وأصْحابُه، جاؤوا به حتَّى أَلْقَوه بَيْنَ رِماحِنا، أو قالَ: بَيْنَ سُيوفِنا. .
لا مزيد من النتائج