نتائج البحث عن
«أتى عمر بن الخطاب وعليه قباء ، وخفان رقيقان ، فأنكر ذلك عليه عمر ، وقال : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَأى رَجلًا وعليه قَلَنْسوةً بَطائِنُها من جُلودِ الثعالِبِ، فأَلْقاهُ عن رأسِه، وقال: ما يُدريكَ لعلَّه ليس بذَكيٍّ. .
عن حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدٍ المؤذنِ أنَّ جدَّه سعدًا كان يؤذنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قِبَاءَ ، حتَّى نَقَلَهُ عمرُ بنُ الخطابِ في خِلافَتِهِ ، فأذَّنَ لَه بالمدينةِ ، في مسجدِ النبيِّ ، فَزَعَم حفصٌ أنه سمعَ من أهلِهِ أن بلالًا أتى رسولَ اللهِ ليؤْذِنَهُ بصلاةِ الصبحِ بعدَ ما أذَّنَ ، فقيلَ: إنه نائِمٌ ، فنَادَى بأعلَى صوتِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقرَّتْ في تأذِينِ الفجرِ ، ثم لمْ يزَلِ الأمرُ على ذلك .
أنَّ أَهْلَ قباءَ كانوا يجمَعونَ الجمُعةَ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: وَكانتِ الأنصارُ يشهَدونَ الجمعةَ معَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، ثمَّ ينصَرِفونَ فيَقيلونَ عِندَهُ منَ الحرِّ ولتَهْجيرِ الصَّلاةِ، وَكانَ النَّاسُ يَفعلونَ ذلِكَ .
أبصرَ [ أي عمرُ بنُ الخطَّابِ ] على عبدِ الرَّحمنِ خُفَّينِ قال وخفَّانِ قال قد لبستُهما مع من هوَ خيرٌ منكَ أو مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ فقال عمر عزمتُ عليك إلَّا نزعتَهما فإني أخاف أن ينظُرَ النَّاسُ إليك فيقتدونَ بك ] وفي روايةٍ قد لبستُهما مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غير شكٍّ .
قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ لَقِيَهُ الجُنودُ وعليه إزارٌ وخُفَّانِ وعِمامَةٌ، وهو آخِذٌ بِرَأْسِ بَعيرِهِ يَخوضُ الماءَ، فقالَ لَهُ -يعْني قائلٌ- يا أميرَ المؤمنينَ، تَلْقاكَ الجُنودُ وبَطارِقَةُ الشَّامِ وأنتَ على حالِكَ هذه؟ فقالَ عُمرُ: إنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنا اللهُ بِالإسْلامِ، فَلَنْ نَبْتَغي العِزَّةَ بِغَيْرِه». .
بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُ النَّاسَ يُعرَضونَ وعليهم قُمُصٌ، مِنها ما يَبلُغُ الثُّديَّ، ومِنها ما يَبلُغُ دونَ ذلك، ومَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وعليه قَميصٌ يَجُرُّه، قالوا: ماذا أوَّلتَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الدِّينَ. .
عنْ حَفْصِ بنِ عُمَرَ بنِ سَعدِ بنِ القَرَظِ، أنَّ أباهُ وعُمومَتَه أخْبَروه أنَّ سَعدَ القَرَظِ كانَ مُؤذِّنًا لأهْلِ قُباءَ، فانتقَلَه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه فاتَّخَذَه مؤذِّنًا لمَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال: وحدَّثَناهُ إسحاقُ بنُ عيسى، حدَّثَنا شَريكٌ.. فذكَرَهُ بإسنادِهِ [سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدونَ بكَ]. وقال: لبِستُهما مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بينا أنا نائِمٌ رَأيتُ النَّاسَ يُعرَضونَ عليَّ وعليهم قُمُصٌ، منها ما يَبلُغُ الثُّدِيَّ، ومنها ما دونَ ذلك، وعُرِضَ عليَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وعليه قَميصٌ يَجُرُّه. قالوا: فما أوَّلتَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الدِّينَ. .
أبصَرَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَجلًا عليه هَيئةُ السفَرِ، وقال الرجُلُ: إنَّ اليومَ يومُ جمُعةٍ، ولولا ذلك لخرَجْتُ، فقال عُمَرُ: إنَّ الجمُعةَ لا تَحبِسُ مُسافِرًا، فاخرُجْ ما لم يَحِنِ الرَّواحُ. .
بينما أنا نائمٌ، رأيتُ الناسِ يعرضون عليَّ وعليهم قُمُصٌ، منها ما ما يبلغ الثُّدِيَّ ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعُرض عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ وعليه قميصٌ يجرُّهُ . قال : فماذا أولتَ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الدَّينَ .
أن عمر ابن عبيد الله أرسل إلى أبًان بن عثمان بن عفان يسأله وأبًان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان إني أردت أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير فأردت أن تحضر ذلك فأنكر ذلك عليه أبًان وقال إني سمعت أبي عثمان بن عفان يقول قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح .
أنَّ رجلًا فاتهُ الحجُّ فأمرهُ عمرُ بنُ الخطابِ أن يُحِلَّ بعمرةٍ وعليهِ الحجُّ من قابلٍ . . . . . . قال الأسودُ مكثتُ عشرينَ سَنَةً ثم سألتُ زيدَ بنَ ثابتٍ عن ذلكَ فقال مثلَ قولِ عمرَ .
أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ أتى الحَجَرَ فقالَ إِنِّي لأعْلَمُ أَنَّك حجَرٌ لا تَضرُّ ولا تَنفَعُ ولولا أَنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ يقبلُّكَ ما قَبَّلتُكَ وقالَ ثمَّ قَبَّلَهُ .
لا مزيد من النتائج