نتائج البحث عن
«أتى عمر رجل من ثقيف يقال له : نافع أبو عبد الله ، قال : فكان أول من افتلى الفلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديث .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن حجَّاجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ جارِيةً لهم سَوْداءَ ذَبَحَتْ لهم شاةً بمَرْوةٍ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فأمَرَه بأكْلِها. ورَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ كَعْبِ بنِ مالِكٍ يُحدِّثُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ... ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن نافِعٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ -يُقالُ له: مُعاذُ بنُ سَعْدٍ، أو سَعْدُ بنُ مُعاذٍ- أنَّه أَخبَرَه أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانَت تَرْعى... .
خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى مكَّةَ فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ ويُسمَّى بعمٍّ له يُقالُ له نافعٌ ، فقال : من اسْتَخلَفتَ على مكَّةَ ؟ قال : استخلفتُ عليها عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ، قال : عمِدتَ إلى رجلٍ من الموالي فاستخلفتَه على من بها من المسلمين وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعم وجدتُه أقرأَهم لكتابِ اللهِ ، ومكَّةُ أرضٌ محتَضَرةٌ فأحببْتُ أن يسمعوا كتابَ اللهِ من رجلٍ حسنِ القراءةِ . قال : نِعمَ ما رأيتَ ، إنَّ اللهَ يرفعُ بالقرآنِ أقوامًا ويضعُ بالقرآنِ أقوامًا ، وإنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن رفعه اللهُ بالقرآنِ .
خرَجتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ إلى مكةَ فاستَقبَلَنا أميرُ مكةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بعمٍّ له يقالُ له : نافعٌ , فقال : منِ استَخلَفتَ على مكةَ ؟ قال : استَخلَفتُ عليها عبدَ الرحمنِ بنَ أبزى ، فقال : عمِدتَ إلى رجلٍ منَ الموالي فاستَخلَفتَ على مَن بها مِن قريشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، وجَدتُه أقرأَهم لكتابِ اللهِ ، ومكةُ أرضٌ محتضَرَةٌ فأحبَبتُ أن يَسمَعوا كتابَ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ ، فقال : نِعمَ ما رأيتَ، إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ، يَرفَعُ بالقرآنِ أقوامًا ويضَعُ بالقرآنِ أقوامًا ، وإنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ أبزى ممن يرفَعُه اللهُ، عزَّ وجلَّ، بالقرآنِ .
حَديثٌ رَواه العُمَريُّ عَبْدُ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن أتى عَرَّافًا...، الحَديثَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «مَن أتى عَرَّافًا يَسأَلُه لم تُقبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعينَ لَيْلةً»]. .
قال عبدُ اللهِ من هاجرَ يبتغي شيئًا فهو له قال هاجر رجل ليتزوجَ امرأةً يقالُ لها أمُّ قيسٍ فكان يقالُ له مهاجرُ أمِّ قيس .
قال عبدُ اللهِ : مَنْ هاجَرَ يَبْتَغِي شيئًا ، فهوَ لهُ . قال : هاجَرَ رجلٌ لِيَتَزَوَّجَ امرأةً يقالُ لها : أمُّ قَيْسٍ ، فكَانَ يقالُ لهُ : مُهاجِرَ أُمِّ قَيْسٍ . .
من هاجر يبتغي شيئًا فهو له [يعني حديث: قال عبدُ اللهِ : مَنْ هاجَرَ يَبْتَغِي شيئًا، فهوَ لهُ. قال : هاجَرَ رجلٌ لِيَتَزَوَّجَ امرأةً يقالُ لها : أمُّ قَيْسٍ، فكَانَ يقالُ لهُ : مُهاجِرَ أُمِّ قَيْسٍ.] .
عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّه قال في أسيرٍ يُعطى به كذا وكذا: اقتُلوه قَتْلَ رَجُلٍ مِنَ المُشرِكينَ أحَبُّ إليَّ مِن كذا وكذا، فكان عُمَرُ بنُ عَبدِ العزيزِ، وعِياضُ بنُ عُقبةَ بنِ نافِعٍ يَقتُلانِ الأُسارى. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في هذه الآيةِ: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا}. قالَ: هو رَجُلٌ مِن بَني إسْرائيلَ يُقالُ له: بَلْعَمُ بنُ باعورَ، وكانَتِ الأنْصارُ تقولُ: هو أبو لَهَبٍ، وكانَت ثَقيفٌ تقولُ: هو أُمَيَّةُ». .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: مَن هاجَرَ يَبتغي شيئًا فإنَّما له ذلك. هاجَرَ رَجُلٌ لِيتزوَّجَ امرأةً يُقالُ لها: أُمُّ قَيسٍ، فكان يُقالُ له: مُهاجِرُ أُمِّ قَيسٍ. .
حديث في قصَّةُ مُهاجرِ أمِّ قيسٍ [يعني حديث: قال عبدُ اللهِ من هاجرَ يبتغي شيئًا فهو له قال هاجر رجل ليتزوجَ امرأةً يقالُ لها أمُّ قيسٍ فكان يقالُ له مهاجرُ أمِّ قيس] .
عن رَجُلٍ مِن ثَقيفٍ أعوَرَ يُقالُ له: مَعروفٌ، وأثْنى عليه خَيرًا، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوليمةُ حَقٌّ، واليَومُ الثاني مَعْروفٌ، واليَومُ الثالثُ سُمْعةٌ ورِياءٌ. .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
لا مزيد من النتائج