نتائج البحث عن
«أتى عمر شاعر فقال : أنشدك ؟ فاستنشده ، فجعل هو ينشده ، فذكر محمدا فقال : غفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرة أنَّ عُمَرَ مَرَّ بحَسَّانَ وهو يُنشِدُ الشِّعرَ في المَسجِدِ، فلَحَظَ إليه، فقال: قد كُنتُ أُنشِدُ وفيه مَن هو خَيرٌ مِنكَ، ثُمَّ التَفَتَ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال: أنشُدُكَ اللَّهَ أسَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ؟ قال: اللَّهُمَّ نَعَم. وفي روايةٍ: أنَّ حَسَّانَ قال في حَلقةٍ فيهم أبو هُرَيرةَ: أنشُدُكَ اللَّهَ يا أبا هُرَيرةَ أسَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِثلَه. .
أَتَى شاعِرٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا بلالُ اقطَعْ لسانَه عَنِّي .
قُم يا عمرُ فأجِبْهُ فقُل : اللهُ أعلَى وأجَلُّ . لا سَواءَ . قَتلانا في الجنَّةِ وقتلاكُم في النَّارِ . فقالَ لهُ أبو سفْيانَ : هلمَّ إليَّ يا عمرُ . فقالَ رسولُ اللهِ لعمرَ : ائتِه فانظرْ ما شأنُهُ ، فجاءَه . فقالَ لهُ أبو سفْيانَ : أنشُدُكَ اللهَ يا عمرَ أقتَلْنا محمَّدًا ؟ فقالَ عمرُ : اللَّهمَّ لا ، وإنَّه لَيسمعُ كلامَكَ الآنَ . قالَ : أنتَ عندي أصدَقُ مِن ابنِ قَميئَةَ – وهوَ الَّذي زعمَ أنَّه قتلَ النَّبيَّ - . ثمَّ نادَى أبو سفْيانَ : إنَّه قد كانَ في قتلاكُم مُثلَةٌ ، واللهِ ما رضيتُ ولا سخطتُ ما نهَيتُ ولا أمرتُ . .
أنَّ بِلالًا قد جاء إلى أبي بَكرٍ فقال: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أردْتُ أنْ أَربِطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتَّى أموتَ، فقال أبو بَكرٍ: أَنشُدُكَ باللهِ يا بلالُ، وحُرمَتي وحقِّي، لقد كَبِرَتْ سِنِّي وضعُفَتْ قوَّتي واقتَرَب أجَلي، فأقام بلالٌ معه، فلمَّا تُوفِّيَ أبو بَكرٍ جاء عُمَرُ فقال له مثلَ ما قال لأبي بَكرٍ، فأبَى عليه، فقال عُمَرُ: فمَن يا بلالُ؟ فقال: إلى سَعدٍ؛ فإنَّه قد أُذِنَ بقُباءٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ عُمَرُ الأذانَ إلى سَعدٍ وعُقْبةَ. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلى، قال: نَظَرَ عُمَرُ إلى أبي عَبدِ الحَميدِ -أو ابنِ عَبدِ الحَميدِ، شَكَّ أبو عَوانةَ- وكان اسمُه مُحَمَّدًا، ورَجُلٌ يَقولُ له: يا مُحَمَّدُ، فعَلَ اللهُ بكَ، وفَعَلَ، وفَعَلَ، قال: وجَعَلَ يَسُبُّه، قال: فقال أميرُ المُؤمِنينَ عِندَ ذلك: يا ابنَ زَيدٍ، ادنُ مِنِّي، قال: ألا أرى مُحَمَّدًا يُسَبُّ بكَ، لا واللهِ لا تُدعى مُحَمَّدًا ما دُمتَ حَيًّا، فسَمَّاه عَبدَ الرَّحمَنِ، ثُمَّ أرسَلَ إلى بَني طَلحةَ ليُغَيِّرَ أهلُهم أسماءَهم، وهُم يَومَئِذٍ سَبعةٌ، وسَيِّدُهم وأكبَرُهم مُحَمَّدٌ، قال: فقال مُحَمَّدُ بنُ طَلحةَ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فواللهِ إن سَمَّاني مُحَمَّدًا -يَعني- إلَّا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: «قوموا، لا سَبيلَ لي إلى شَيءٍ سَمَّاه مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
أنَّ عمرَ أُتِي بشابٍّ قد حلَّ عليه القطعُ فأمر بقطعِه فجعل يقولُ : يا ويلَه ما سرقتُ قطُّ قبلَها ، فقال عمرُ : كذبتَ وربِّ عمرَ ما أسلم اللهُ عبدًا عند أوَّلِ ذنبٍ .
أن رجلًا أتى ابنَ عمرَ فجعل يُلقي إليه الطعامَ فجعل يأكلُ أكلًا كثيرًا فقال لنافعٍ : لا تُدخِلنَّ هذا عليَّ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : إن الكافرَ يأكلُ في سبعةِ أمعاءٍ .
أنَّ رجُلًا أَتَى ابنَ عُمرَ، فجَعَلَ يُلْقي إلَيهِ الطَّعامَ، فجَعَل يَأكُلُ أَكْلًا كثيرًا، فقال لنافِعٍ: لا تُدْخِلَنَّ هذا علَيَّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الكافرَ يَأكُلُ في سَبعةِ أَمْعاءٍ. .
إنَّ رَجُلًا أتى ابنَ عُمَرَ، فجَعَلَ يُلقي إليه الطَّعامَ، فجَعَلَ يأكُلُ أكلًا كثيرًا، فقال: يا نافِعُ، لا تُدخِلَنَّ هذا عليَّ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الكافِرُ يأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: مَرَّ عُمَرُ في المَسجِدِ وحَسَّانُ يُنشِدُ، فقال: كُنتُ أُنشِدُ فيه، وفيه مَن هو خَيرٌ مِنكَ! ثُمَّ التَفَتَ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال: أنشُدُكَ باللهِ، أسَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أجِبْ عَنِّي، اللهُمَّ أيِّدْه بروحِ القُدُسِ؟ قال: نَعَم. .
أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ، فذَكَرَ ابنُ جَعفَرٍ مِثلَ حديثِ الحَكمِ، وزاد قال: وسَلَمةُ شَكَّ، قال: لا أدري، قال فيه: المِرفَقَينِ أو إلى الكَفَّينِ؟ فقال عُمَرُ: بلى، نُوَلِّيكَ ما تَوَلَّيتَ. .
عن أبي هريرة أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه مرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وهو في المسجدِ وهو يُنشِدُ شِعرًا فقال له عُمَرُ رضي اللهُ عنه ها هنا فقال له حسَّانُ نَعَمْ لقد أنشَدْتُ فيه مَن هو خيرٌ منكَ ثمَّ التَفَت حسَّانُ إلى أبي هُرَيْرَةَ فقال أنشُدُكَ باللهِ يا أبا هُرَيْرَةَ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أجِبْ عنِّي اللَّهمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ فقال أبو هُرَيْرَةَ اللَّهمَّ نَعَمْ فسكَت عُمَرُ ومضى .
«قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: مَن حاضِرُنا يَوْمَ القاحةِ؟ قالَ أبو ذَرٍّ: أنا. أتى رَجُلٌ بأرْنَبٍ، فقالَ رَجُلٌ: أَمَا رَأيْتَها تَدْمى؟ فكأنَّه اتَّقاها، فأمَرَ أن يَأكلوا مِنها، وكانَ الرَّجُلُ صائِمًا، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما صَوْمُك؟ فذَكَرَ شَيئًا لا أَدْري ما هو، قالَ: فأين أنت عن الغُرِّ البِيضِ؟ ثَلاثَ عَشْرةَ، وأرْبَعَ عَشْرةَ، وخَمْسَ عَشْرةَ». .
أنه شهِد ابنَ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - في جنازةٍ فجعَل الناسُ يُوَشوِشونَ : هو ابنُ زَنيةٍ ، قال : فكان يُقالُ : هو شرُّ الثلاثةِ ، قال : فبلَغ ذلك ابنَ عُمرَ فقال : لا ، هو خيرُ الثلاثةِ .
جاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن أفضلَ عملِ المؤمنينَ جهادٌ في سبيلِ اللهِ وقد أردت أن أربطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتى أموتَ فقال أبو بكرٍ أنا أنشدُك باللهِ يا بلالُ وحُرمَتِي وحقِّي لقد كبِرَت سنِّي وضعُفَت قوتي واقترب أجلي فأقام بلالٌ معه فلما تُوفِّيَ أبو بكرٍ جاء عمرُ فقال له مثلَ مقالةِ أبي بكرٍ فأبَى بلالٌ عليه فقال عمرُ فمَن يا بلالُ قال إلى سعدٍ فإنه قد أذَّن بقباءَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل عمرُ الأذانَ إلى عقبةَ وسعدٍ .
لا مزيد من النتائج