نتائج البحث عن
«أتى عمر قوما من ثقيف قد حضر طعامهم ، فقال : كلوا الثريد قبل اللحم ، فإنه يسد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليّ كلوا اللحمَ فإنه يُنْبتُ اللحمَ كلوه فإنه جلاءٌ للبصرِ من تركه أربعين يومًا ساء خلقُه .
أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ برأسِ الثَّريدِ فقالَ كلوا بسمِ اللَّهِ من حواليْها واعفوا رأسَها فإنَّ البرَكةَ تأتيها من فوقِها .
أنَّ رجلًا مِن ثقيفٍ أتَى عمرَ ، فقالَ : امرأةٌ منَّا حاضَتْ ، وقدْ أفاضَتْ يومَ النَّحرِ ؟ فقالَ : ليكُنْ آخرُ عهدِها بالبَيتِ . فقالَ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أفتَى امرأةً منَّا أن تَصدرَ ، فحملَ عمرُ علَيهِ ، فضربَهُ ، وقال : تستَفتي في شيءٍ قدْ أفتَى فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أنَّ عمرَ خرج إلى المسجدِ ، فرأى طعامًا منثورًا ، فقال : بارك اللهُ فيه وفيمن جلبَه ، قيل : يا أميرَ المؤمنين فإنه قد احتُكِرَ ، قال : ومن احتكره ؟ قالوا : فَرُّوخٌ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولى عمرَ ، فقال : ما حملَكما على ذلك ؟ قالا : نشتري بأموالِنا يا أميرَ المؤمنين ونبيعُ ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : من احتكر على المسلمين طعامَهم ضربه اللهُ بالإفلاسِ والجذامِ ، فقال فَرُّوخٌ : أُعاهدُ اللهَ وأعاهدُك أني لا أعودُ ، أما مولى عمرَ فلقد رأيتُه مجذومًا .
أنَّ رجلًا مِن ثقيفٍ أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فسألَهُ عن امرأةٍ زارَتْ يومَ النَّحرِ ، ثمَّ حاضَتْ ؟ قال : فلا تنفِرْ حتَّى تطهُرَ ، فيكونُ آخرُ عهدِها بالبَيتِ ، فقال الرَّجلُ : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ في مثلِ هذهِ المرأةِ بغَيرِ ما أفتَيتَ ، فضربَهُ عمرُ بالدِّرَّةِ ، وقالَ : ولِمَ تستَفتي في شيءٍ قد أفتَى فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بجفنةٍ كثيرةِ الثَّريدِ والودَكِ فأقبلنا نأْكلُ منْها فخبطتُ يدي في نواحيها فقالَ يا عِكراشُ كل من موضعٍ واحدٍ فإنَّهُ طعامٌ واحدٌ ثمَّ أتينا بطبقٍ فيهِ ألوانٌ منَ الرُّطبِ فجالت يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الطَّبقِ وقالَ يا عِكراشُ كل من حيثُ شئتَ فإنَّهُ غيرُ لونٍ واحدٍ .
«خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن المَسجِدِ فرأى طَعامًا مَزْبورًا، فقالَ: ما هذا الطَّعامُ؟ فقالوا: هذا طَعامٌ جُلِبَ إلينا، قالَ: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جَلَبَه، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فإنَّه قد احْتُكِرَ، قالَ: مَن احْتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخٌ مَوْلى عُثْمانَ، ومَوْلًى لعُمَرَ، فدَعاهما فقالَ: ما حَمَلَكما على احْتِكارِ طَعامِ المُسلِمينَ؟ فقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَشْتَري بأمْوالِنا ونَبيعُ في السُّوقِ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مِن احْتَكَرَ على المُسلِمينَ طَعامَهم ضَرَبَه اللهُ بالجُذامِ والفالِجِ. وقالَ: أمَّا فَرُّوخٌ فإنَّه قالَ: واللهِ لا أَبيعُ طَعامًا بَعْدَه ولا أَشْتَريه فتَحَوَّلَ إلى البَزِّ، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ فثَبَتَ. قالَ أبو يَحْيى المَكِيُّ: فرَأيْتُه مَخْدوجًا مَجْذومًا». .
رأي عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ قومًا قدِ اضطَجعوا بعدَ الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ، فقالَ : ارجِع إليهِم فسَلهم ما حملَهُم على ما صنَعوا، فأتيتُهُم وسألتُهُم، فقالوا : نريدُ السُّنَّةَ قالَ : ارجِع إليهِم فأخبِرهُم أنَّها بِدعةٌ .
أنَّ عمرَ خرجَ إلى المسجدِ فرأى طعامًا منثورًا فقالَ ما هذا الطَّعامُ فقالوا طعامٌ مُجلبٌ إلينا فقالَ باركَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ قيلَ يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قد احتُكِرَ قال ومَن احتَكرَهُ قالوا فروخُ مَولَى عثمانَ وفلانُ مَولَى عمرَ فأرسلَ إليهما فدعاهما فقال ما حملَكُما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ قالا يا أميرَ المؤمنينَ نشتري بأموالِنا ونبيعُ فقال عمرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ منِ احتَكرَ على المسلمينَ طعامَهم ضربَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بالإفلاسِ أو بجُذامٍ فقال فروخُ عندَ ذلِك يا أميرَ المؤمنينَ أُعاهدُ اللَّهَ وأُعاهدُكَ أنِّي لا أعودُ في طعامٍ أبدًا وأمَّا مَولَى عمرَ فقالَ إنَّما نشتري بأموالِنا ونبيعُ قالَ أبو يحيى فلقد رأيتُ مَولَى عمرَ مجذومًا .
أنَّ عُمَرَ -وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ- خرَجَ إلى المسجدِ، فرَأَى طعامًا منثورًا، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طعامٌ جُلِب إلينا، قال: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جلَبَه، قيل: يا أميرَ المؤمنينَ، فإنَّه قد احتُكِر. قال: ومَن احتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخُ مَوْلى عثمانَ، وفلانٌ مَوْلى عُمَرَ، فأرسَلَ إليهما فدعَاهُما، فقال: ما حمَلَكما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ؟ قالا: يا أميرَ المؤمنينَ، نَشتري بأموالِنا ونبيعُ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن احتَكَرَ على المسلمينَ طعامَهم، ضرَبَه اللهُ بالإفلاسِ، أو بجُذامٍ، فقال فَرُّوخُ عِندَ ذلك: يا أميرَ المؤمنينَ، أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُك ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ، فقال: إنَّما نَشتري بأموالِنا ونبيعُ. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مَوْلى عُمَرَ مجذومًا. .
قالَ: كانَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أحدُهُم صائمًا، فحضرَ الإفطارَ فَنامَ قبلَ أن يُفْطِرَ لم يأكل ليلتَهُ ولا يومَهُ حتَّى يُمْسيَ، وإنَّ قيسَ بنَ صرمةَ كانَ صائمًا، فلمَّا حضرَ الإفطارُ أتَى امرأتَهُ، فَقالَ: هل عندَكِ طعامٌ؟ قالَت: لا، ولَكِن أطلُبُ، فطلبت لَهُ وَكانَ يَومَهُ يَعملُ، فَغلبتْهُ عينُهُ وَجاءتِ امرأتُهُ قالَت: خَيبةً لَكَ، فأصبَحَ، فلمَّا انتَصفَ النَّهارُ غُشِيَ عليهِ، فذَكَرَ ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرةُ: 187] ففرِحوا بِها فرَحًا شديدًا، فقالَ: {كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرةُ: 187] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زارَ قومًا مِنَ الأنصارِ في دارِهِمْ فذَبَحُوا له شاةً فصنَعُوا له منْها طعامًا فأخذَ منَ اللحْمِ شيئًا لِيَأْكُلَهُ فمَضَغَهُ ساعةً لا يُسيغُهُ فقال ما شأْنُ اللَّحْمِ فقالوا شاةً لِفُلَانٍ ذَبَحْنَاهَا حتَّى يَجِيْءَ نُرْضِيهِ مِنْ ثَمنِهَا فقال أطْعِمُوهَا الأُسَارَى .
حديث في ذمِّ الاحتكارِ [يعني حديث: «خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن المَسجِدِ فرأى طَعامًا مَزْبورًا، فقالَ: ما هذا الطَّعامُ؟ فقالوا: هذا طَعامٌ جُلِبَ إلينا، قالَ: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جَلَبَه، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فإنَّه قد احْتُكِرَ، قالَ: مَن احْتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخٌ مَوْلى عُثْمانَ، ومَوْلًى لعُمَرَ، فدَعاهما فقالَ: ما حَمَلَكما على احْتِكارِ طَعامِ المُسلِمينَ؟ فقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَشْتَري بأمْوالِنا ونَبيعُ في السُّوقِ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مِن احْتَكَرَ على المُسلِمينَ طَعامَهم ضَرَبَه اللهُ بالجُذامِ والفالِجِ. وقالَ: أمَّا فَرُّوخٌ فإنَّه قالَ: واللهِ لا أَبيعُ طَعامًا بَعْدَه ولا أَشْتَريه فتَحَوَّلَ إلى البَزِّ ، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ فثَبَتَ. قالَ أبو يَحْيى المَكِيُّ: فرَأيْتُه مَخْدوجًا مَجْذومًا».] .
قدِم على عمرَ وفدٌ من أهلِ البصرةِ مع أبي موسَى ، قال : فكنَّا ندخلُ عليه وله كلَّ يومٍ خبزٌ مأْدومٌ بسمنٍ ، وربَّما كان بزيْتٍ ، وأحيانًا باللَّبنِ ، وربَّما وافقنا القدائدَ اليابسةَ قد دُقَّت ، ثمَّ أُغلِيَت بالماءِ ، وربَّما وافقنا اللَّحمَ الغريضَ وهو قليلٌ ، فقال لنا يومًا : إنِّي واللهِ قد أرَى تقذيرَكم وكراهيتَكم طعامي ، وإنِّي واللهِ لو شئتُ لكُنتُ أطيبَكم طعامًا وأرقَّكم عيشًا ، أما واللهِ ما أجهلُ عن كَراكِرَ وأسنمةٍ وعن صِلاءٍ وصِنابٍ وعن صَلائفَ ولكني سمِعتُ اللهَ عيَّر قومًا فقال : { أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا } .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ خرجَ إلى المسجِدِ فرَأى طعامًا مَنثورًا فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فَقالوا : طَعامٌ جلبَ إلَينا ، قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ ، وفيمَن جلبَهُ ، قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قدِ احتُكِرَ ، قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخُ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولَى عمرَ ، فأرسلَ إليهِما فدَعاهما ، فقالَ : ما حملَكُما علَى احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا : يا أميرَ المؤمِنينَ ، نشتَري بأموالِنا ، ونبيعُ ، فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ، ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ ، أو بِجُذامٍ ، فقالَ فرُّوخُ : عندَ ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، أعاهدُ اللَّهَ ، وأعاهِدُكَ ، أن لا أعودَ في طَعامٍ أبدًا ، وأمَّا مَولى عُمرَ فقالَ : إنَّما نَشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يَحيى : فلَقد رأيتُ مَولى عمرَ مَجذومًا .
لا مزيد من النتائج