نتائج البحث عن
«أتى ماعز بن مالك - رجل منا - رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر كلمة معناها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الهَيثَمِ بنِ نَصرِ بنِ دَهرٍ الأسلَميِّ، عن أبيه، قال: أتى ماعِزُ بنُ خالِدِ بنِ مالِكٍ -رَجُلٌ مِنَّا- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَودى على نَفسِه بالزِّنا، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجمِه، فخَرَجنا إلى حَرَّةِ بَني نيارٍ فرَجَمناه، فلَمَّا وجَدَ مَسَّ الحِجارةِ جَزِعَ جَزَعًا شَديدًا، فلَمَّا فرَغنا مِنه ورَجَعنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ذَكَرنا له جَزَعَه، فقال: هَلَّا تَرَكتُموه .
جاء ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَره أنَّه أَتى فاحشةً، فرَدَّده مِرارًا، قال: ثم أَمَر به فرُجِمَ، قال: فانطلَقْنا فرجَمْناه، قال: فانطلَقْنا إلى الحَرَّةِ فرجَمْناه، ثُم ولَّيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْناه، فلمَّا كان منَ العَشيِّ، قام: فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: "ما بالُ أقوامٍ"، "سقَطتْ على أبي كلمةٌ". .
رَجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا منا يُقالُ له : ماعِزُ بنُ مالِكٍ بالحَرَّةِ .
أتى ماعِزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: إنِّي زَنَيتُ. فرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ، ثم رَجَمَهُ. .
أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ماعزُ بنُ مالِكٍ فاعتَرفَ مرَّتينِ فقالَ اذهَبوا بِهِ ثمَّ ردُّوهُ فاعترفَ مَرَّتينِ حتَّى اعتَرفَ أربعًا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهَبوا بِهِ فارجموهُ .
هل رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: نَعَمْ، رَجُلًا منَّا يُقالُ له: ماعزُ بنُ مالكٍ. قال رَوحٌ: مُساورُ بنُ عُبَيدٍ الحِمَّانيُّ. .
أتَى ماعزُ بنُ مالكٍ الأسلميُّ رجلٌ فقيرٌ في إزارٍ ما عليه رِداءٌ ، وأنا أنظرُ إليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على وِسادةٍ على يسارِه .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الصَّومِ في السَّفرِ قالَ إن - ثمَّ ذَكرَ كلمةً معناها - إن شئتَ صمتَ وإن شئتَ أفطرتَ .
أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّه زَنَى، فأمَر به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه. .
رجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماعزَ بنَ مالكٍ .
لَمَّا أتى ماعِزُ بنُ مالِكٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: لَعَلَّكَ قَبَّلتَ، أو غَمَزتَ، أو نَظَرتَ، قال: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: أنِكتَها؟ لا يَكْني، قال: فعِندَ ذلك أمَرَ برَجمِه. .
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ ويحَكَ ارجِع فاستغفرِ اللَّهَ وتب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلكَ ارجِع فاستغفِرِ اللَّهَ وتُب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّابعةُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ممَّ أطَهِّرُكَ قالَ منَ الزِّنا فسألَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِك جنونٌ فأخبرَ أنَّهُ ليسَ بمجنونٍ وسألَه أشربتَ خمرًا فقامَ رجلٌ فاستنْكَههُ فلم يجد منْهُ ريحَ خمرٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أثيِّبٌ أنتَ قالَ نعَم فأمرَ بِهِ فرُجِمَ فَكانَ النَّاسُ فيهِ فِرقتينِ قائلٌ يقولُ لقد هلَكَ ماعزٌ على عملِهِ لقد أحاطت بِهِ خطيئتُهُ وقائلٌ يقولُ أتوبةٌ أفضلُ من توبةِ ماعزِ بنِ مالِكٍ أن جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في يدِهِ وقالَ اقتلني بالحجارةِ فلبثوا بذلِكَ يومينِ أو ثلاثةً فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهم جلوسٌ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ فقالَ استغفروا لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالوا يغفرِ اللَّهُ لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد تابَ توبةً لو قسمت بينَ مائةٍ لوسِعتْها .
حَديثُ ماعِزٍ [حديث أبي سعيد الخدري: أنَّ رَجُلًا مِن أَسْلَمَ يُقَالُ له: مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ، أَتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً، فأقِمْهُ عَلَيَّ، فَرَدَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِرَارًا، قالَ: ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ، فَقالوا: ما نَعْلَمُ به بَأْسًا، إلَّا أنَّهُ أَصَابَ شيئًا يَرَى أنَّهُ لا يُخْرِجُهُ منه إلَّا أَنْ يُقَامَ فيه الحَدُّ، قالَ: فَرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهُ، قالَ: فَانْطَلَقْنَا به إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ، قالَ: فَما أَوْثَقْنَاهُ وَلَا حَفَرْنَا له، قالَ: فَرَمَيْنَاهُ بالعَظْمِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ، قالَ: فَاشْتَدَّ، وَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ حتَّى أَتَى عُرْضَ الحَرَّةِ، فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بجَلَامِيدِ الحَرَّةِ -يَعْنِي الحِجَارَةَ- حتَّى سَكَتَ، قالَ: ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَطِيبًا مِنَ العَشِيِّ، فَقالَ: أَوَكُلَّما انْطَلَقْنَا غُزَاةً في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ في عِيَالِنَا، له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ؟! عَلَيَّ أَنْ لا أُوتَى برَجُلٍ فَعَلَ ذلكَ إلَّا نَكَّلْتُ به، قالَ: فَما اسْتَغْفَرَ له وَلَا سَبَّهُ.] [وحديث جابر بن عبدالله: أنَّ رَجُلًا مِن أسْلَمْ، أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَحَدَّثَهُ أنَّه قدْ زَنَى، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أرْبَعَ شَهَادَاتٍ، فأمَرَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرُجِمَ، وكانَ قدْ أُحْصِنَ.] [وحديث جابر بن سمرة: رَأَيْتُ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ به إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَعْضَلُ، ليسَ عليه رِدَاءٌ، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أنَّهُ زَنَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَلَعَلَّكَ؟ قالَ: لَا، وَاللَّهِ إنَّه قدْ زَنَى الأخِرُ ، قالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقالَ: أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الكُثْبَةَ ، أَما وَاللَّهِ، إنْ يُمْكِنِّي مِن أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عنْه.] .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فردَّه ثم قال استنكِهوه فاستَنكَهوه ثم رُجِم .
إنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّهُ زنى فأعرَضَ عنهُ فأعادَ علَيهِ مرارًا فسألَ قومَهُ أمَجنونٌ هوَ قالوا لَيسَ بِهِ بأسٌ .
لا مزيد من النتائج