نتائج البحث عن
«أتى محمدا -صلى الله عليه وسلم- الملكان فقال أحدهما : اقرإ القرآن على حرف . فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
أَتَى محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَلَكانِ فقال أحدُهما اقرأ القرآنَ على حرفٍ فقال الآخرُ زدْهُ فما زالَ يستزيدُهُ حتى قال اقرأْ على سبعَةِ أحرُفٍ
أتاني ملَكانِ ، فقال أحدُهما : اقرأْ ! قال : على كَمْ ؟ قال : على حرفٍ ، قال : زِدْهُ ! حتى انتهى به إلى سبعةِ أحرُفٍ .
أتاني جِبرئيلُ و ميكائيلُ ، فجلسَ جبرئيلُ عن يَمِينِي ، و جلسَ مِيكَائِيلُ عن يَسارِي ، فقال : اقرأَ على حرفٍ ، فقال ميكائيلُ : اسْتَزِدْهُ ، فقال : اقْرَأِ القرآنَ على حَرْفَيْنِ ، [ قال : اسْتَزِدْهُ ] حتى بَلَغَ سبعَةَ أَحْرُفٍ ، [ قال : ] و كُلٌّ شَافٍ كَافٍ .
إنَّ جبريلَ وميكائيلَ أتياني فقعدَ جبريلُ عن يميني وميكائيلُ عن يساري فقالَ جبريلُ اقرأِ القرآنَ على حرفٍ وقالَ ميكائيلُ استزدْهُ حتَّى بلغَ سبعةَ أحرفٍ فكلُّ حرفٍ شافٍ كافٍ .
أتاني جِبْريلُ، وَميكائيلُ، فقالَ جِبْريلُ: اقْرَأِ القُرْآنَ على حَرْفٍ واحِدٍ، فقالَ ميكائيلُ: اسْتَزِدْهُ، قال: اقْرَأْهُ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ، كُلُّها شافٍ كافٍ، ما لم تَختِمْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذابٍ، أو آيَةَ عَذابٍ بِرَحْمَةٍ. .
أتاني جِبريلُ وميكائيلُ ، فقعَدَ جبريلُ عن يَميني ، وميكائيلُ عن يَسارِي ، فقال جِبريلُ : يا محمَّدُ : اقرأِ القرآنَ على حَرفٍ ، فقال ميكائيلُ استَزِدْه ، فقُلتُ : زِدني ، فقال : اقرأْهُ على ثلاثةِ أحرُفٍ ، فقال ميكائيلُ : استزِدْهُ ، فقلتُ : زِدني ، كذلكَ حتَّى بلَغَ سبعةَ أحرُفٍ ، فقال : اقرأهُ على سَبعةِ أحرفٍ ، كلُّها شافٍ كافٍ .
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُصَينٍ أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: بينما أنا أقرأُ البارِحةَ على ظَهرِ بيتي إذ غَشِيَني كالغَمامةِ، وامرأتي حامِلٌ وفَرَسي مربوطٌ، فخَشِيتُ أن يَنفِرَ فَرَسي وأن تضَعَ امرأَتي فسَلَّمتُ! فقال: اقرَأْ أُسَيدُ -ثلاثًا-؛ فإنَّ ذلك ملَكٌ يَسمَعُ القُرآنَ .
أَتاني مَلَكانِ، فقال أحَدُهما: أَقرِئْهُ على حَرفٍ، فقال: على حَرفٍ؟ قال: زِدْهُ، فانْتَهى بي إلى سَبعةِ أحرُفٍ. .
أعيذكِ بالله من الشكِّ والتكذيبِ ، وقال أيضًا : إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ القرآنَ على حرفٍ ، فقلتُ : اللهم ربِّ خفِّفْ عن أمتي ! قال : اقرأه على حرفين ، فأمرني أن أقرأَ على سبعةِ أحرفٍ ، من سبعةِ أبوابٍ من الجنةِ ، كلُّها شافٍ كافٍ .
أتاني جبريلُ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمُرُك أن تُقْرِئَ أُمَّتَك القُرآنَ على حَرفٍ ، فقُلتُ : أسألُ اللهَ مُعافاتَه ومَغفرتَه ، فإنَّ أُمَّتِي لا تطيقُ ذلكَ . ثمَّ أتاني الثَّانيةَ ، فقالَ : إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أن تُقْرِئَ أُمَّتَك القرآنَ على حَرفيْنِ ، فقُلتُ : أسألُ اللهَ مُعافاتَه ومَغفرتَه ، إنَّ أُمَّتِي لا تطيقُ ذلكَ ، ثمَّ جاءني الثَّالثةَ ، فقالَ : إنَّ اللهَ يأمُرُك أن تُقْرِئَ أُمَّتَك القُرآنَ على ثَلاثةِ أحرُفٍ ، فقُلتُ : اسألُ اللهَ مُعافاتَه ومَغفرتَه ، وإنَّ أُمَّتِي لا تطيقُ ذلكَ . ثمَّ جاءني الرَّابعةَ ، فقالَ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمُرُك أن تُقْرِئَ أُمَّتَكَ القرآنَ على سَبعةِ أحرفٍ ، فأيُّما حَرْفٍ قَرَؤُوا علَيهِ فقَد أصابوا .
أتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ اللهَ يَأمُرُكَ أن تُقرِئَ أُمَّتَكَ القُرآنَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فأيُّما حَرفٍ قَرَؤوا عليه فقد أصابوا .
كان عند أضاةِ بني غِفارٍ ، قال : فأتاه جبريلُ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرك أن تُقرئَ أمتَك القرآنَ على حرفٍ ، قال : أسأل اللهُ معافاتِه ومغفرتَه ، وإنَّ أُمتي لا تطيقُ ذلك ، قال : ثم أتاه الثانيةَ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تُقرِئَ أمتَكَ القرآنَ على حرفينِ ، قال : أسأل اللهُ معافاتِه ومغفرتَه ، وإن أمتي لا تطيقُ ذلك ، ثم جاءه الثالثةَ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تُقرِئَ أمتكَ القرآنَ على ثلاثةِ أحرفٍ ، قال : أسألُ اللهَ معافاتِه ومغفرتَه ، وإنَّ أُمتي لا تطيقُ ذلك ، ثم جاءه الرابعةَ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمركَ أن تُقرِئَ أمتك القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، فأيُّما حرفٍ قرءوا عليه فقد أصابُوا .
أَتَاني مَلَكانِ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: أَقرِئْه، قال: على كم؟ قال: حَرفٍ، قال: زِدْه قال: حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ. .
أتاني جبريلُ وأنا عندَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ يأمرُكَ أنْ تقرأَ القرآنَ على حرفٍ .
أتاني جبريلُ وأَنا عندَ أضاةِ بَني غِفارٍ فقالَ يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ .
ألا أقرَأُ عليكُم ثُلُثَ القُرآنِ؟ فقال: فقَرَأ: {قُلْ هو اللهُ أحَدٌ} ثُمَّ دَخَلَ ولم نَسألْه، ثُمَّ خَرَجَ فسَألناه، فقال: {قُل هو اللهُ أحَدٌ} ثُلُثُ القُرآنِ .
لا مزيد من النتائج