نتائج البحث عن
«أتى ملك الموت سليمان بن داود ، وكان له صديقا ، فقال له سليمان : ما لك تأتي أهل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سُليمانَ بنَ داودَ عليه السَّلامُ قال: لأطوفَنَّ الليلةَ بمِئةِ امرأةٍ من نسائي؛ فتأتي كلُّ امرأةٍ منهُنَّ بفارسٍ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ، ولم يستثنِ، ولو استثنى لكان، فطاف على مِئةِ امرأةٍ، فلَمْ تَحْمِلْ منهُنَّ إلَّا امرأةٌ واحدةٌ حمَلَتْ بشِقِّ إنسانٍ، ولم يكُنْ شيءٌ أحبُّ إلى سُليمانَ من تلك الشِّقَّةِ، وكان أولادُهُ يموتونَ، فجاءَهُ مَلَكُ الموتِ، فقال له سُليمانُ عليه السَّلامُ: إِنِ استطعتَ أن تؤخِّرَ ابني هذا ثمانيةَ أيَّامٍ إذا جاء أجلُه، فقال: لا، ولكنِّي أُخبِرُك قَبلَ موتِهِ بثلاثةِ أيَّامٍ، فجاءه مَلَكُ الموتِ في ثلاثةِ أيَّامٍ، فقال لِمَنْ عنده مِنَ الجنِّ: أيُّكم يُخبِّئُ لي ابني هذا؟ قال أحدُهم: أنا أُخبِّئُهُ لك في المشرِقِ، قال: ممَّنْ تُخبِّئُهُ؟ قال: مِن مَلَكِ الموتِ، قال: قد نَفَذَ بصرُهُ، ثم قال آخَرُ: أنا أُخبِّئُهُ في المغرِبِ، قال: (و) ممَّن تُخبِّئُهُ؟ قال: مِن مَلَكِ الموتِ، قال: قد نَفَذَ بصرُهُ، قال آخَرُ: أنا أُخبِّئُهُ لك في الأرضِ السابعةِ، ممَّنْ تُخبِّئُهُ؟ قال: مِن مَلَكِ الموتِ، قال: قد نَفَذَ بصرُهُ، قال آخَرُ: أنا أُخبِّئُهُ لك بينَ مُزْنَتَيْنِ لا تُرَيَانِ، قال سُليمانُ عليه السَّلامُ: إنْ كان شيءٌ فهذا، فلمَّا جاء أجَلُه نظَرَ مَلَكُ الموتِ في الأرضِ، فلم يَرَهُ في مَشرِقِها، ولا مَغرِبِها، ولا في شيءٍ مِنَ البحارِ، ورآه بينَ مُزْنَتَيْنِ، فجاءه، فأخذه، فقبَضَ رُوحَه على كرسيِّ سُليمانَ؛ فذلك قولُهُ تعالى: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا} [ص: 34]. .
عن مُعاويةَ، قالَ: «ملَكَ الأرْضَ أرْبَعةٌ: سُلَيمانُ بنُ داودَ، وذو القَرنَينِ، ورَجلٌ من أهْلِ حُلْوانَ، ورَجلٌ آخَرُ» فقيلَ له: الخَضِرُ؟ فقالَ: «لا». .
بيْنَا نحن عندَ ابنِ عبَّاسٍ إذ جاءَهُ رَجلٌ، فقالَ: مِن أين جئتَ؟ قالَ: مِنَ العراقِ. قالَ: مِن أيِّهِم؟ قالَ: مِنَ الكوفةِ. قالَ: فما الخَبَرُ؟ قالَ: تَرَكْتُهم وهم يَتحدَّثونَ أنَّ عَليًّا خارجٌ إليهم، فقالَ: ما تقولُ لا أَبا لكَ؟ لوْ شَعَرْنا ذلك ما أَنْكَحْنا نساءَهُ، ولا قَسَمْنا ميراثَهُ. ثُمَّ قالَ: أنا سأُحَدِّثُكَ عنْ ذلك، إنَّ الشَّياطينَ كانوا يَسْتَرِقونَ السَّمْعَ، وكان أحَدُهُم يَجيءُ بكلمةِ حقٍّ قد سَمِعَها النَّاسُ، فيَكذِبُ معها سَبْعينَ كِذْبةً، فيُشْرِبَها قُلوبَ النَّاسِ، فأَطْلعَ اللهُ على ذلك سُليمانَ بنَ داودَ، فأَخَذَها فدَفَنَها تحتَ الكُرسيِّ، فلمَّا ماتَ سُليمانُ قامَ شيطانٌ بالطَّريقِ، فقالَ: ألا أَدُلُّكُم على كَنْزِ سُليمانَ الَّذي لا كَنْزَ لأَحَدٍ مِثلُ كَنزِهِ المُمَنَّعِ؟ قالوا: نَعَمْ. فأَخْرَجوه، فإذا هو سِحْرٌ، فتَناسَخَتْها الأُممُ، فبَقاياها ممَّا يُحدِّثُ بها أهلُ العراقِ، فأَنزلَ اللهُ عُذرَ سُليمانَ، فقالَ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102] الآيةَ. .
قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ نَبيُّ اللهِ: لأطوفَنَّ اللَّيلةَ على سَبعينَ امرَأةً، كُلُّهنَّ تَأتي بغُلامٍ يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه، أوِ المَلَكُ: قُل: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ ونَسيَ، فلَم تَأتِ واحِدةٌ مِن نِسائِه إلَّا واحِدةٌ جاءَت بشِقِّ غُلامٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولو قال: إن شاءَ اللهُ، لَم يَحنَثْ، وكانَ دَرَكًا له في حاجَتِه. .
كان داودُ النَّبيُّ فيه غَيْرَةٌ شَديدةٌ، وكان إذا خرَجَ أُغلِقَتِ الأبوابُ، فلم يَدخُلْ على أهلِه أحَدٌ حتى يَرجِعَ، قال: فخرَجَ ذاتَ يَومٍ، وأُغلِقتِ الدَّارُ، فأقبَلَتِ امرأَتُه تَطَّلِعُ إلى الدَّارِ، فإذا رَجُلٌ قائمٌ وَسَطَ الدَّارِ، فقالتْ لمَن في البَيتِ: مِن أين دخَلَ هذا الرَّجُلُ الدَّارَ، والدَّارُ مُغلَقةٌ، واللهِ لتُفتَضَحُنَّ بداودَ. فجاءَ داودُ، فإذا الرَّجُلُ قائمٌ وَسَطَ الدَّارِ، فقال له داودُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا الَّذي لا أهابُ المُلوكَ، ولا يَمتَنِعُ منِّي الحُجَّابُ. فقال داودُ: أنتَ واللهِ إذَنْ مَلَكُ المَوتِ، مَرحَبًا بأَمْرِ اللهِ، فرَمَلَ داودُ مكانَه حيث قُبِضتْ رُوحُه حتى فرَغَ مِن شَأنِه، وطلَعتْ عليه الشَّمسُ، فقال سُليمانُ للطَّيرِ: أظِلِّي على داودَ. فأظَلَّتْ عليه الطَّيرُ حتى أظلَمتْ عليهم الأرضُ، فقال لها سُليمانُ: اقبِضي جَناحًا جَناحًا. .
قال سُليمانُ بنُ داودَ : لَأطُوفَنَّ الليلةَ على مِائةِ امْرأةٍ ، كُلُّهنَّ تأتِي بِفارِسٍ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ ، فقال له صاحِبُهُ : قُلْ : إنْ شاءَ اللهُ ، فلمْ يَقُلْ : إنْ شاءَ اللهُ ، فطافَ عليهِنَّ ، فلمْ تَحمِلْ مِنهُنَّ إلَّا امْرأةٌ واحدةٌ ؛ جاءَتْ بِشِقِّ إنْسانٍ ، والَّذِي نفسُ مُحمدٍ بِيدِهِ لوْ قال : إنْ شاءَ اللهُ ، لمْ يَحنَثْ ، وكانَ دَرَكًا لِحاجَتِهِ .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حَمْزةَ، عن سُلَيْمانَ بنِ داودَ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى أهْلِ اليَمَنِ بصَدَقاتِ الغَنَمِ؟ قُلْتُ له: مَن سُلَيْمانُ هذا؟ .
وُلِد لسليمانَ بنِ داودَ ابنٌ ، فقال للشَّيطانِ : أين أواريه من الموتِ ؟ قالوا نذهبُ به إلى تُخومِ الأرضِ . قال : يصِلُ إليه ملَكُ الموتِ . قالوا : قعرُ البحرِ قال : يصِلُ إليه ملَكُ الموتِ . قالوا : فنذهبُ به إلى الغربِ . قال : يصِلُ إليه ملَكُ الموتِ . قالوا : فإلى الشَّرقِ . قال : يصِلُ إليه ملَكُ الموتِ . قالوا : فنصعَدُ به بين السَّماءِ والأرضِ . قال : نعم . قال : فصعَدوا به ، ونزل ملكُ الموتِ عليه ، فقال : يا بنَ داودَ إنِّي أُمِرتُ بقبضِ النَّسمةِ ، فطلبتُها في البحرِ فلم أصِبْها ، وطلبتُها في الأرضِ فلم أُصِبْها ، وطلبتُها في المشرقِ والمغربِ فلم أُصِبْها ، فبينا أنا أصعدُ إلى السَّماءِ أصبتُها فقبضتُها . قال : وجاء جسدُه حتَّى وقع على كُرسيِّه ، فذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ } .
أولُ مَن صُنِعَتْ له الحمَّاماتُ سُلَيمانُ بنُ داودَ. .
أوَّلُ مَن صُنِعَتْ له الحَمَّاماتُ: سُلَيْمانُ بنُ داودَ. .
كانَ الَّذي أصابَ سليمانَ بنَ داودَ عليْهِ السَّلامُ في سببِ امرأةٍ من أَهلِهِ يقالُ لَها جَرادةُ وَكانت أحبَّ نسائِهِ إليْهِ وَكانَ إذا أرادَ أن يأتيَ نساءَهُ أو يدخلَ الخلاءَ أعطاهم الخاتمَ فجاءَ أناسٌ من أَهلِ الجرادةِ يخاصِمونَ قومًا إلى سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فَكانَ هوى سليمانَ أن يَكونَ الحقُّ لأَهلِ الجرادةِ فيقضيَ لَهم فعوقبَ حينَ لم يَكن هواهُ فيهم واحدًا فجاءَ حينَ أرادَ اللَّهُ أن يبتليَهُ فأعطاهم الخاتمَ ودخلَ الخلاءَ وتمثَّلَ الشَّيطانُ في صورةِ سليمانَ قالَ هاتي خاتمي فأعطتْهُ خاتمَهُ فلمَّا لبسَهُ دانت لَهُ الشَّياطينُ والإنسُ والجنُّ وَكلُّ شيءٍ الحديثَ بطولِهِ وفيه أنَّ الشَّيطانَ كان يأتي نساءَ سليمانَ وهنَّ حُيَّضٌ .
بَينا نحن عِندَ ابنِ عباسٍ إذْ جاءَه رَجُلٌ فقال له: مِن أين جِئتَ؟ قال: مِنَ العِراقِ. قال: مِن أيِّهِ؟ قال: مِنَ الكُوفةِ. قال: فما الخَبَرُ؟ قال: تَرَكتُهم يَتحَدَّثونَ أنَّ علِيًّا خارِجٌ إليهم. ففَزِعَ، ثم قال: ما تَقولُ لا أبا لكَ؟! لو شَعَرْنا ما نَكَحْنا نِساءَه، ولا قَسَّمْنا ميراثَه، أمَا إنِّي سأُحدِّثُكم عن ذلك: إنَّه كانتِ الشَّياطينُ يَستَرِقونَ السَّمعَ مِنَ السَّماءِ، فيَجيءُ أحَدُهم بكَلِمةِ حَقٍّ قد سَمِعها، فإذا جُرِّبَ منه صِدقٌ كَذَبَ معها سَبعينَ كَذبةً، قال: فتُشرَبُها قُلوبُ الناسِ. فأطْلَعَ اللهُ عليها سُلَيمانَ عليه السَّلامُ، فدَفَنَها تَحتَ كُرسِيِّهِ، فلَمَّا تُوفِّيَ سُلَيمانُ عليه السَّلامُ قامَ شَيطانُ الطَّريقِ، فقال: أفَلا أدُلُّكم على كَنزِهِ المُمَنَّعِ الذي لا كَنزَ له مِثلُه؟ تَحتَ الكُرسِيِّ. فأخرَجوه، فقالوا: هذا سِحرٌ، فتَناسَخَها الأُمَمُ، حتى بَقاياها ما يَتحَدَّثُ به أهلُ العِراقِ، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102]. .
وُلِدَ لِسُلَيْمانَ بنِ داودَ وَلَدٌ فقال للشياطينِ أينَ نوارِيه منَ الموتِ فقالوا نَذْهَبُ به إلى المشْرِقِ فقال يصِلُ إليه الموتُ قالوا فإِلى المغْرِبِ قال يصلُ إليه الموتُ قالوا إلى البحارِ قال يصلُ إليه قالوا نَضَعُهُ بينَ السماءِ والأرضِ ونزل عليه ملَكُ الموتِ فقال يا ابنَ داودَ إني أُمِرْتُ بقبضِ نسمةٍ طلَبْتُهَا بالمَشْرِقِ فلَمْ أُصِبْهَا فطلبتُها في المغربِ فلم أُصِبْهَا فطلبْتُها في البحارِ وطلبتُها في تُخومِ الأرْضِ فلَمْ أُصِبْها فَبَيْنَا أنا أصعَدُ إذْ أصبتُها فقبضتُّها وجاء جسدُهُ حتى وقع على كُرْسِيِّهِ فهو قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ .
أوَّلُ مَن دخَل الحمَّاماتِ ووُضِعتْ له النُّورةُ سُلَيمانُ بنُ داودَ، فلمَّا دخَله وجَد حَرَّهُ وَغَمَّهُ، فقال: أَوَّهْ مِن عذابِ الله، أَوَّهْ قَبْلَ ألَّا يكونَ أَوَّهْ. .
كان داودُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه غَيرَةٌ شديدةٌ، فكان إذا خَرَجَ أُغلِقَتِ الأبوابُ، فلمْ يَدخُلْ على أهلِهِ أحَدٌ حتى يَرجِعَ، قال: فخَرَجَ ذاتَ يومٍ، وغُلِّقَتِ الأبوابُ، فأقْبلَتِ امرأتُهُ تطَّلِعُ إلى الدارِ، فإذا رَجُلٌ قائمٌ وَسَطَ الدارِ، فقالت لمَنْ في البيتِ: من أين دَخَلَ هذا الرَّجُلُ الدارَ والدَّارُ مُغلَقةٌ؟ واللهِ ليفْتَضِحَنَّ بداودَ، فجاءَ داودُ، فإذا الرَّجُلُ قائمٌ وَسَطَ الدارِ، فقال له داودُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا الَّذي لا أهابُ الملوكَ، ولا يمتَنِعُ منِّي الحِجابُ، قال له داودُ: أنْتَ واللهِ إذَنْ مَلَكُ المَوتِ، مَرحبًا بأمرِ اللهِ، فزَمَلَ داودُ مكانَهُ حيثُ قُبِضَتْ نَفسُه حتَّى فَرَغَ من شأنِهِ، وطَلَعَتْ عليهِ الشَّمسُ، قال سُليمانُ للطَّيرِ: أظِلِّي على داودَ، فأظَلَّتْ عليه الطَّيرُ حتى أظْلَمَتْ عليهم الأرضُ، قال لها سليمانُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقْبضي جَناحًا، فقال أبو هُرَيرَةَ: يُرينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف فَعَلَتِ الطَّيرُ، وقَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَهُ، وصَلَّتْ عليهِ يَومَئِذٍ المَضْرَحيَّةُ. .
لا مزيد من النتائج