نتائج البحث عن
«أتى ناس رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار فقالوا : يا رسول الله ، إنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا ربيعةُ ألا تتزوَّجُ ؟ قال فقُلتُ: لا واللَّهِ يا رسولَ اللهِ ما أريدُ أن أتزوَّجَ ما عِندي ما يُقيمُ المرأَةَ وما أُحِبُّ أن يَشغَلَني عنكَ شَيءٌ قال: فأعرَضَ عنِّي قال: ثُمَّ راجَعتُ نَفسي فقُلتُ واللهِ يا رَسولَ اللهِ أنتَ أعلَمُ بما يُصلِحُني في الدُّنيا والآخِرةِ قالَ: وأنا أقولُ في نَفسي لئِن قالَ لي الثَّالثَةَ لأقولَنَّ نعَم قال فقال لي الثَّالثةَ يا ربيعَةُ ألا تتزوَّجْ ؟ قال فقُلتُ: بلَى يا رسولَ اللهِ مُرني بما شِئتَ أو بما أحبَبتَ قال: انطلِقْ إلى آلِ فلانٍ إلى حيٍّ منَ الأنصارِ فيهِم تَراخي عَن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمْ فقُلْ لهم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقرئكُم السَّلامَ ويأمرُكُم أن تُزوِّجوا ربيعةَ فلانةً امرأةً منهُم قال: فأتيتُهُم فقلتُ لهُم ذلكَ فقالوا: مرحَبًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وبرَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ لا يرجِعُ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا بِحاجتِهِ قال: فأكرَموني وزوَّجوني وألطَفوني ولم يسأَلوني البيِّنةَ فرجَعتُ حزينًا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ما بالُكَ ؟ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ أتيتُ قومًا كِرامًا فزوَّجوني وأكرَموني ولَم يَسألوني البَيِّنةَ فمِن أينَ لي الصَّداقَ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لبُرَيدَةَ الأسلَميَّ: يا بُريدةُ اجمَعوا له وَزنَ نواةٍ مِن ذهَبٍ قال: فجمَعوا لي وَزنَ نواةٍ من ذَهبٍ قالَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: اذهَب بهذِهِ إليهِم وقُل هذا صداقُها فذهَبتُ به إليهِم فقُلتُ هذا صَداقُها قال فقالوا كَثيرٌ طيِّبٌ فقبِلوا ورَضوا بهِ قال فقُلتُ: مِن أينَ أولِمُ ؟ قال فقال يا بريدَةُ: اجمعوا له في شاةٍ قال فجمَعوا لي في كبشٍ فَطيمٍ سَمينٍ قال: وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: اذهَب إلى عائشَةَ فقل انظُري المكتَلَ الذي فيه الطَّعامُ فابعَثي به قالَ فأتيت عائشَةَ رضيَ اللهُ عَنها فقُلتُ لها ذلكَ فقالَت: ها هو ذاكَ المكتلُ فيه سَبعةُ آصُعٍ مِن شَعيرٍ واللهِ إن أصبَحَ لنا طعَامٌ غيرُهُ قال فأخذته فجئتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالَ: اذهَب بها إليهِم فقُل ليَصلُح هذا عندَكُم خبزٌ قال فذهَبتُ به وبالكَبشِ قال فقبِلوا الطَّعامَ وقال: اكفونا أنتُم الكبشَ قال: وجاءَ ناسٌ مِن أسلَم فذَبَحوا وسلَخوا وطبخُوا قال فأصبحَ عندَنا خبزٌ ولَحم فأَولَمتُ ودعوتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال: وأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أرضًا وأعطى أبا بكرٍ أرضًا فاختَلفنا في عِذقِ نخلَةٍ قال: وجاءَتِ الدُّنيا فقال أبو بكرٍ: هذِهِ في حَدِّي فقُلت لا بل هيَ في حدِّي قال فقالَ لي أبو بكرٍ كلمةً كرِهتُها وندِمَ علَيها قال فقالَ لي: يا ربيعَةُ قُل لي مِثلَ ما قلتُ لكَ حتَّى نكونَ قِصاصًا قال فقلت: لا والله ما أنا بقائلٍ لكَ إلَّا خيرًا قال: والله لتقولَنَّ لي كما قلتُ لكَ حتى تكونَ قِصاصا وإلَّا استَعديتُ عليكَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال فقُلتُ: لا واللهِ ما أنَا بقائلٍ لكَ إلا خير قال: فرفَضَ أبو بكرٍ الأرضَ وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجعَلتُ أتلوه فقالَ أناسٌ مِن أسلَمَ يرحَمُ اللهُ أبا بكرٍ هو الَّذي قال ما قالَ ويستَعدي عليكَ قال فقلتُ: أتَدرون مَن هذا هذا أبو بكرٍ هذا ثانيَ اثنينِ هذا ذو شَيبةِ المسلِمينَ إيَّاكُم لا يلتَفِتُ فيراكُم تَنصُروني عليه فيغضَبُ فيأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيغضَبُ لغضَبِهِ فيغضَبُ اللهُ لغضَبِهما فيهلَكُ ربيعَةُ قال: فرجَعوا عنَّي وانطلَقت أتلوه حتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقَصَّ عليه الذي كانَ قال فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ربيعَةُ مالكَ والصِّدِّيقَ ؟ قال فقلتُ مثلَ ما قال كانَ كذا وكذا فقال لي: قُل مثل ما قالَ لكَ فأبيتُ أن أقولَ لهُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: أجَل فلا تقُلْ له مثلَ ما قال لكَ ولكن قُل يغفِرُ الله لكَ يا أبا بكرٍ قال فولَّى أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ الله عنهُ وهو يَبكي
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ فقالوا : إنَّا قومٌ يأتي علينا أربعةُ أشهرٍ وخَمسةٌ لا نُصيبُ الماءَ ومعَنا النُّفَساءُ والحائِضُ والجنُبُ . قال : عليكم بالأرضِ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناسٌ منَ الأعرابِ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ يأتينا ناسٌ من مصدِّقيكَ يَظلمونَ قالَ أَرْضوا مصدِّقيكُم قالوا وإن ظلمَ قالَ أَرْضوا مصدِّقيكم ثمَّ قالوا وإن ظلمَ قالَ أرضوا مصدِّقيكم .
أتَى ناسٌ مِن الأنْصارِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّا نَسمَعُ مِن قَومِكَ حتى يقولَ القائِلُ منهم: إنَّما مَثَلُ مُحمَّدٍ نَخلَةٌ نَبَتتْ في الْكِبا -قال حُسَينٌ: الْكِبا الْكُناسَةُ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّها الناسُ، مَن أنا؟ قالوا: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أنا مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ -قال: فما سَمِعْناه يَنتَمي قَبلَها- ألَا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خَلَقَ خَلْقَه ثم فرَّقهم فِرقتيْنِ، فجَعَلَني في خَيرِ الفَريقيْنِ، ثم جَعَلَهم قَبائِلَ، فجَعَلَني في خَيرِهم قَبيلةً، ثم جَعَلَهم بُيوتًا، فجَعَلَني في خَيرِهم بَيتًا، فأنا خَيرُهم بيتًا، وخيرُهم نَفْسًا. صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أتى ناسٌ مِنَ الأنصارِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّا نَسمَعُ مِن قَومِكَ حَتَّى يَقولَ القائِلُ مِنهم: إنَّما مَثَلُ مُحَمَّدٍ مَثَلُ نَخلةٍ نَبَتَت في كِبَا -قال حُسَينٌ: الكِبَا: الكُناسةُ-. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّها النَّاسُ، مَن أنا؟». قالوا: أنتَ رَسولُ اللهِ. قال: «أنا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ -قال: فما سَمِعناه قَطُّ يَنتَمي قَبلَها- ألا إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلقَه، فجَعَلَني مِن خَيرِ خَلقِه، ثُمَّ فرَّقَهم فِرقَتَينِ فجَعَلَني مِن خَيرِ الفِرقَتَينِ، ثُمَّ جَعَلَهم قَبائِلَ فجَعَلَني مِن خَيرِهم قَبيلةً، ثُمَّ جَعَلَهم بُيوتًا، فجَعَلَني مِن خَيرِهم بَيتًا، وأنا خَيرُكُم بَيتًا وخَيرُكُم نَفسًا». .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ فجاءَ ناسٌ من الأنصارِ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بَنو ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ قتلوا فلانًا في الجاهليَّةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهَتفَ بصوتِهِ : ألا لا تَجني نفسٌ علَى أُخرى .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ ناسٌ منَ اليَهودِ فقالوا السَّامُ عليْكَ يا أبا القاسمِ فقالَ وعليْكم .
عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: أتاني ناسٌ مِن الأشعَريِّينَ فقالوا: اذهَبْ معنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّ لنا حاجةً، قال: فقُمتُ معهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، استعِنْ بنا في عملِكَ، فاعتَذَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا قالوا، وقُلتُ: لم أدْرِ ما حاجتُهم، فصَدَّقَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعذَرَني، وقال: إنَّا لا نَستعينُ في عملِنا مَن سَأَلَناه. .
أتاني ناسٌ من الأشعريين فقالوا: اذهب معنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فإن لنا حاجةً, فذهبتُ معهم فقالوا:يا رسولَ اللهِ استعن بنا في عملِك. قال أبو موسى: فاعتذرتُ مما قالوا وأخبرتُ أني لا أدري ما حاجتُهم فصدقني وعذرني فقال إنا لا نستعينُ في عملِنا بمن سألنا. .
قال ناسٌ مِنَ الأنصارِ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أفاءَ مِن أموالِ هَوازِنَ، فطَفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ فجَمعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدعُ معهُم غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فقال فُقَهاءُ الأنصارِ: أمَّا رُؤَساؤُنا يا رَسولَ اللهِ فلَم يقولوا شيئًا، وأمَّا ناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أُعطي رِجالًا حَديثي عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَذهَبونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رِحالِكُم، فواللهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، قالوا: يا رَسولَ اللهِ قد رَضينا، فقال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَتَجِدونَ أُثرةً شَديدةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنِّي على الحَوضِ، قال أنَسٌ: فلَم يَصبِروا. .
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ قالوا يومَ حُنَينٍ حينَ أفاء اللهُ على رسولِه مِن أموالِ هوازنَ ما أفاء فطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِن الإبلِ فقالوا : يغفِرُ اللهُ لِرسولِه يُعطي قُرَيشًا ويترُكُنا وسيوفُنا تقطُرُ مِن دِمائِهم قال أنَسٌ : فحدَّثْتُ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قولِهم فأرسَل إلى الأنصارِ فجمَعهم في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ فلمَّا اجتمَعوا جاءهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما حديثٌ بلَغني عنكم ) ؟ فقال له قومٌ مِن الأنصارِ : أمَّا ذَوُو أسنانِنا يا رسولَ اللهِ فلَمْ يقولوا شيئًا وأمَّا ناسٌ منَّا حديثةٌ أسنانُهم فقالوا : يغفِرُ اللهُ لِرسولِه يُعطي أناسًا وسيوفُنا تقطُرُ مِن دِمائِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي أُعطي رِجالًا حدِيثِي عهدٍ بالكفرِ أتألَّفُهم أفلَا ترضَوْنَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ وترجِعونَ إلى رِحالِكم برسولِ اللهِ ؟ فواللهِ لَمَا تنقلِبونَ به خيرٌ ممَّا ينقلِبونَ ) فقالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قد رضِينا قال : ( فإنَّكم ستجِدونَ أثَرَةً شديدةً فاصبِروا حتَّى تلَقُوا اللهَ ورسولَه على الحوضِ ) قالوا : سنصبِرُ .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتي بجنازةٍ فقالوا: صَلِّ عليها يا رسولَ اللهِ قال: ( هل ترَك عليه دَينًا ) ؟ قالوا: لا قال: ( فهل ترَك مِن شيءٍ ) ؟ قالوا: ثلاثةَ دنانيرَ قال: (ثلاثُ كَيَّاتٍ) ثمَّ أُتي بالثَّانيةِ فقالوا: يا نبيَّ اللهِ صَلِّ عليها قال: ( هل ترَك مِن دَينٍ ) ؟ قالوا: نَعم قال: ( فهل ترَك مِن شيءٍ ) ؟ قالوا: لا، فقال رجلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له أبو قتادةَ: يا رسولَ اللهِ علَيَّ دَيْنُه قال: فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
(عن ابن عباس، قال:) أتى ناسٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ : أنَأْكلُ ما نقتُلُ ، ولا نأكلُ ما يقتُلُ اللَّهُ ؟ فأنزلَ اللَّهُ : فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ - إلى قولِهِ - وَإِنْ أطَعْتُمُوهُمْ إنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ .
أتَتِ الأنصارُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَماعَتِهم فقالوا: إلى متى نَنزِعُ مِن هذه الآبارِ؟ فلو أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا اللهَ لنا، ففَجَّرَ لنا مِن هذه الجِبالِ عُيونًا، فجاؤوا بجَماعَتِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُم قال: مَرحَبًا وأهْلًا، لقد جاء بكُم إلينا حاجةٌ، قالوا: إي واللهِ يا رسولَ اللهِ، فقال: فإنَّكُم لن تَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُوتيتُموه، ولا أسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطانيه. فأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدون، اطلُبُوا الآخِرةَ، فقالوا بجَماعَتِهم: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا أنْ يَغفِرَ لنا، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وأوْلادِنا مِن غَيرِنا، قال: وأوْلادِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَوالينا، قال: ومَوالي الأنصارِ .
لا مزيد من النتائج