نتائج البحث عن
«أتى هارون على السامري وهو يصنع العجل ، فقال له : ما تصنع ؟ قال : ما ينفع ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لمَّا تعَجَّلَ موسى إلى ربِّهِ عَمَدَ السَّامريُّ، فجَمَعَ ما قدَرَ عليه مِنَ الحُليِّ، حُليِّ بني إسرائيلَ، فضَرَبَهُ عِجلًا، ثُمَّ ألقى القَبضةَ في جوفِهِ، فإذا هو عِجلٌ له خُوارٌ، فقالَ لهم السَّامريُّ: هذا إلهُكُم وإلهُ موسى. فقالَ لهم هارونُ: يا قومِ، ألمْ يَعِدْكم ربُّكم وَعدًا حسنًا؟ فلمَّا أنْ رَجَعَ موسى إلى بني إسرائيلَ وقد أضلَّهم السَّامريُّ أخَذَ برأسِ أخيهِ، فقالَ له هارونُ ما قالَ، فقالَ موسى للسَّامريِّ: ما خطبُكَ؟ قالَ السَّامريُّ: قَبَضْتُ قبضةً مِن أثَرِ الرَّسولِ فنَبذْتُها، وكذلك سوَّلَتْ لي نفسي. قالَ: فعَمَدَ موسى إلى العِجلِ، فوَضَعَ عليه المَبارِدَ فبرَدَهُ بها وهو على شِفِّ نهرٍ، فما شَرِبَ أَحَدٌ مِن ذلك الماءِ ممَّنْ كان يَعبدُ ذلك العِجلَ إلَّا اصفرَّ وجهُهُ مثلَ الذَّهبِ، فقالوا لموسى: ما تَوبتُنا؟ قالَ: يَقتُلُ بعضُكُم بعضًا. فأخَذوا السَّكاكينَ، فجَعَلَ الرَّجلُ يقتلُ أباهُ وأخاهَ، ولا يُبالي مَنْ قَتَلَ حتَّى قُتِلَ منهم سبعونَ ألفًا، فأوْحى اللهُ إلى موسى: مُرْهُم فلْيرفعوا أيدِيَهُم؛ فقد غَفَرتُ لمَنْ قُتِلَ، وتُبتُ على مَنْ بَقِيَ. .
أنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ أَتَى صَفْوانَ بْنَ عَسَّالٍ، فقالَ: ما غَدا بِكَ إلَيَّ؟ قالَ: غَدا بيَ التِماسُ العِلْمِ. قالَ: أما إنَّه ليس يَصْنَعُ ما صَنَعْتَ له أَحَدٌ إلَّا وَضَعَتْ له المَلائكَةُ أَجْنِحَتَها رِضًا بِما يَصْنَعُ. .
أنَّ زِرَّ بنَ حبيشٍ أتى صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقال ما غدا بِكَ قال غدا بيَ التماسُ العلمِ قال ليسَ أحدٌ يصنعُ ما صنعتَ إلَّا وضعت لَهُ الملائِكةُ أجنحتَها رِضًى بالَّذي يصنعُ قلتُ إنِّي غدوتُ أسألُكَ عنِ المسحِ على الخفَّينِ قال سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيمسحُ على الخفَّينِ يا رسولَ اللَّهِ قال نعم ثلاثٌ للمسافِرِ لا ينزعُها من غائطٍ ولا بولٍ ويومٌ وليلةٌ للمقيمِ .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إنَّ جِبريلَ عليهِ السَّلامُ لمَّا نزلَ فصعِدَ موسَى إلى السَّماءِ بصُر بهِ السَّامِريُّ من بينِ النَّاسِ ، فقَبضَ قبضةً من أثَرِ الفرَسِ ، قال : وحمل جبريلُ موسَى خلْفَه حتَّى إذا دنا مِن بابِ السَّماءِ صعِدَ وكتَب اللهُ الألواحَ وهوَ يسمَعُ صريرَ الأقلامِ في الألواحِ ، فلمَّا أخبرَه أنَّ قومَه قد فُتِنُوا من بعدِه قال : نزلَ موسَى فأخذ العِجلَ فأحرَقَه .
أنَّ عُمرَ أتى الحَجرَ فقالَ : إنِّي لأعلمُ أنَّكَ حَجرٌ لا يضرُّ ولا ينفَعُ ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُكَ ، ما قبَّلتُكَ . قالَ : ثُمَّ قبَّلَهُ .
حديث: "قابَلَ أبا مُعاويةَ فقال له: ما مَنَعَكَ أن تخرُجَ مَعنا... الحديث. وفيه: أنتَ مِنِّي بَمنزلةِ هارونَ مِن موسى [يَعني حديثَ: عن سعدٍ رَحمَه اللَّه: أنَّه أتى مُعاويةَ رَحمَه اللَّهُ، فقال لهُ مُعاويةُ: ما منعَكَ أن تَخرجَ معنا؟ فقال سعدٌ: أُقاتِلُ رجلًا سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ فيه ما قال! فقال: ما قال؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ لعليٍّ: أنتَ مِنِّي بمَنزلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا أنَّه لا نَبيَّ بَعدي، قال: مَن سَمِعَ هذا معكَ؟ قال: أمُّ سَلَمةَ، قال: لو سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قاتَلتُه]". .
كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ، وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرَأيتَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ إذا أجنَبَ فلَم يَجِدْ ماءً، كيفَ يَصنَعُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يُصَلِّي حتَّى يَجِدَ الماءَ، فقال أبو موسى: فكيفَ تَصنَعُ بقَولِ عَمَّارٍ حينَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَكفيك؟ قال: ألَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بذلك، فقال أبو موسى: فدَعنا مِن قَولِ عَمَّارٍ، كيفَ تَصنَعُ بهذه الآيةِ؟ فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنَّا لو رَخَّصنا لهم في هذا لَأوشَك إذا بَرَدَ على أحَدِهمُ الماءُ أن يَدَعَه ويَتَيَمَّمَ، فقُلتُ لشَقيقٍ: فإنَّما كَرِهَ عبدُ اللهِ لهذا؟ قال: نَعَم. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهم لمَّا أحرقوا الحليَّ الَّذي استعاروهُ من آلِ فرعونَ ألقَى السَّامريُّ الأثرَ الَّذي أخذهُ من تحتِ فرسِ جبريلَ في النَّارِ فاجتمعَ ذلك الحليُّ وخرج صورةَ العجلِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي وهو قاعدٌ في الحَطيمِ بمكَّةَ فقيل يا رسولَ اللهِ أُتي على مالِ بني فلانٍ بسِيفِ البحرِ فذهب به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تلَف مالٌ في برٍّ ولا بحرٍ إلَّا بمنعِ الزَّكاةِ فأحرِزوا أموالَكم بالزَّكاةِ وداوُوا مرضاكم بالصَّدقةِ وادفعوا عنكم طوارقَ البلايا بالدِّعاءِ فإنَّ الدُّعاءَ ينفعُ ممَّا نزل وممَّا لم ينزِلْ ما نزل يكشِفُه وما لم ينزِلْ يحبِسُه .
عنِ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أنه قالَ لمولًى لهُ وَهوَ علَى أموالِهِ بالطَّائفِ كيفَ تصنَعُ في صدَقةِ مالي ؟ قالَ : منها ما أتصدَّقُ بهِ ومنها ما أدفَعُ إلى السُّلطانِ قالَ وفيمَ أنتَ مِن ذاكَ فقالَ إنَّهم يَشتَرونَ بِها الأرضَ ويتزوَّجونَ بِها النِّساءَ . فقالَ : ادفَعها إليهِم فإنَّ رسولَ اللَّهِ أمرَنا أن نَدفعَها إليهِم .
حديثُ: أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائِمٌ في المَسجِدِ [فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ.] .
أَتاني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ في مسجِدِ المدينةِ، فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ. .
أتَى رجلٌ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فسألَهُ عن مُحْرمٍ وقعَ بامرأتِهِ ، فأشارَ لهُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، فذهبتُ معهُ ، فسألَهُ ، فقال : بطُلَ حجُّهُ ، فيصنعُ ما يصنعُ النَّاسُ ، فإذا أدركَهُ قابلٌ ، حجَّ وأهدَى ، قال : فأرسلَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فذهبتُ معهُ فقال لهُ مثلَ ذلكَ ، فقال الرَّجلُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ؛ ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : مثلَ ما قالا .
أن المغيرةَ بن شعبةَ قال لمولى لهُ ، وهو على أموالِهِ بالطائفِ : كيف تصنعُ في صدقَةِ مالِي ؟ قال : منها ما أتصدّقُ بهِ ، ومنها ما أدفع إلى السلطانِ . فقال : وفيمَ أنتَ من ذلكَ ؟ فقال : إنهم يشترونَ بها الأرضَ ، ويتزوجونَ بها النساءَ . فقال : ادفعها إليهم ، فإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نَدْفَعها إليهِم .
لا مزيد من النتائج