نتائج البحث عن
«أتيته بزكاة فقبلها . قال : وأخبرني أن بعض أهل بدر كان يقبلها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَخَذَ ابْنُ مسعودٍ قَوْمًا ارْتَدُّوا عَنِ الإسلامِ من أهلِ العراقِ ، قال : فَكتبَ فيهِمْ إلى عثمانَ بنِ عفانَ –رضيَ اللهُ عنهُ فَكتبَ إليهِ أَنِ اعْرِضْ عليهم دِينَ الحَقِّ، وشَهادَةَ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فإنْ قَبِلوا فَخَلِّ عنهُمْ وإنْ لمْ يَقْبَلوا فَاقْتُلْهُمْ ، فَقَبِلَها بعضُهمْ فَتركَهُ ولمْ يَقْبَلْها بعضُهمْ فَقَتَلهُ .
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَكثُرَ المالُ ويَفيضَ، حتَّى يَخرُجَ الرَّجُلُ بزَكاةِ مالِه فلا يَجِدُ أحَدًا يَقبَلُها منه، وحتَّى تَعودَ أرضُ العَرَبِ مُروجًا وأنهارًا. .
عن سيرين قال كاتَبنِي أنسُ بن مالكٍ على عشرينَ ألفًا فكنتُ في مفتحِ تسترُ فاشتريت رثّةً فربحتُ فيها فأتيتُ أنسا بجميعِ مكاتبتِي فأبَى أن يقبلهَا إلا نُجُوما فأتيتُ عمرَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقال أرادَ أنسٌ الميراثَ وكتبَ إلى أنسٍ أن أقبلها فقبلهَا .
لا تَقومُ السَّاعةُ حتى يَكثُرَ المالُ، ويَفيضَ، حتى يَخرُجَ الرَّجُلُ بزكاةِ مالِه، فلا يَجِدُ أحدًا يَقبَلُها منه، وحتى تَعودَ أرضُ العَرَبِ مُروجًا وأنهارًا، وحتى يَكثُرَ الهَرْجُ، قالوا: وما الهَرْجُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: القَتلُ القَتلُ. .
لا تقومُ الساعةُ حتى يكثرَ المالُ ، و يفيضَ ، حتى يخرجَ الرجلُ بزكاةِ مالِه فلا يجدْ أحدًا يقبلُها منه ، و حتى تعودَ أرضُ العربِ مروَّجًا و أنهارًا .
سِرتُ أو قال أخبرَني من سارَ مع مُصدِّقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا في عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا تأخذَ من راضعِ لبنٍ ولا تَجمعَ بين مُفترِقٍ ولا تُفرِّقَ بين مُجتمِعٍ وكان إنما يأتي المياهَ حين تَرِدُ الغنمُ فيقول أدُّوا صدقاتِ أموالِكم قال فعمد رجلٌ منهم إلى ناقةٍ كوماءَ قال قلتُ يا أبا صالحٍ ما الكوماءُ قال عظيمةُ السِّنامِ قال فأبى أن يقبلَها قال إني أُحبُّ أن تأخذَ خيرَ إبلي قال فأبى أن يقبلَها قال فخطم له أخرى دونَها فأبى أن يقبلَها ثم خطم له أخرى دونها فقبِلَها وقال إني آخذُها وأخاف أن يجِدَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لي عمدتَ إلى رجلٍ فتخيَّرتَ عليه إبلَه .
سرتُ أو قالَ أخبرني من سارَ معَ مصدِّقِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فإذا في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أن لاَ تأخذ من راضعِ لبنٍ ولاَ تجمع بينَ مفترقٍ ولاَ تفرِّق بينَ مجتمعٍ. وَكانَ إنَّما يأتي المياهَ حينَ تردُ الغنمُ فيقولُ أدُّوا صدقاتِ أموالِكم. قالَ فعمدَ رجلٌ منْهم إلى ناقةٍ كوماءَ قالَ قلتُ يا أبا صالحٍ ما الْكوماءُ قالَ عظيمةُ السَّنامِ قالَ فأبى أن يقبلَها قالَ إنِّي أحبُّ أن تأخذَ خيرَ إبلي. قالَ فأبى أن يقبلَها قالَ فخطمَ لَهُ أخرى دونَها فأبى أن يقبلَها ثمَّ خطمَ لَهُ أخرى دونَها فقبلَها وقالَ إنِّي آخذُها وأخافُ أن يجدَ علىَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لي عمدتَ إلى رجلٍ فتخيَّرتَ عليْهِ إبلَه. .
سِرْتُ -أو قالَ: أخبَرَني مَن سارَ- مع مُصدِّقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَّا تأخُذَ من راضعٍ لبَنٍ، ولا تَجْمعَ بين مُفترِقٍ، ولا تُفرِّقَ بين مُجتمِعٍ وكان إنَّما يأتي المياهَ حين تَرِدُ الغَنَمُ، فيقولُ: أدُّوا صدَقاتِ أموالِكم، قال: فعَمَدَ رجلٌ منهم إلى ناقةٍ كَوماءَ، قال: قلتُ: يا أبا صالحٍ، ما الكَوْماءُ؟ قال: عظيمةُ السَّنامِ، قال: فأبى أنْ يَقبَلَها، قال: إنِّي أحِبُّ أنْ تأخُذَ خيرَ إبِلي، قال: فأبى أنْ يَقبَلَها، وقال: فخطَمَ له أخرى دونَها، فأبى أنْ يقبَلَها، ثم خطَمَ له أخرى دونَها فقَبِلَها، وقال: إنِّي آخذُها وأخافُ أنْ يجِدَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ لي: عَمَدْتَ إلى رجلٍ فتخيَّرْتَ عليه إبِلَه؟. .
عن أنسِ بنِ سِيرينَ عن أبيهِ قال : كاتَبني أنسُ بنُ مالكٍ على عشرينَ ألفَ درهمٍ ، فكنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ ، فاشتريتُ رَثَّةً فربحتُ فيها ، فأتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ بكتابتِه فَأَبَى أن يَقبلَها منِّي إلا نُجومًا ، كاتبتُ عمرَ بنَ الخطابِ فَذَكَرْتُ ذلك له فقال : أراد أنسٌ الميراثَ ، وكتبَ إلى أنسٍ أن اقْبلْها من الرجل ، فقَبِلَها .
أتَيتُه -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقال: ادنُ فدَنَوتُ، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فِديةٌ مِن صيامٍ، أو صَدَقةٍ، أو نُسُكٍ. وأخبَرَني ابنُ عَونٍ، عن أيُّوبَ، قال: صيامُ ثَلاثةِ أيَّامٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، والمَساكينُ سِتَّةٌ. .
كاتَبَنِي أنسٌ على عِشرينَ ألْفَ دِرهمٍ فكُنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ فاشتريْتُ رَثَّةً فرَبِحتُ فيها فأتيْتُ أنَسًا بكتابَتِي . . . . . فأبَى أنْ يقبَلَها مِنِّي إلَّا نُجُومًا فأتيْتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنهُ فذكَرْتُ ذلكَ لهُ فقال أرادَ أنَسٌ الميراثَ وكَتَبَ إلى أنسٍ أنِ اقْبَلْها من الرجُلِ فقبِلَهَا .
كان قَومٌ من أهْلِ مكَّةَ أسْلَموا، وكانوا يَستَخْفونَ بالإسلامِ، فأخْرَجَهمُ المُشرِكونَ يومَ بَدرٍ معهم، بعضٌ قَبلَ بعضٍ، فقال المُسلِمونَ: قد كان أصحابُنا هؤلاء مُسلِمينَ وأُكرِهوا، فاستَغْفِروا لهم، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء: 97] إلى آخِرِ الآيةِ. .
لَو جاءَ مالُ البَحرَينِ، لَقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، قال: فلَمَّا جاءَ مالُ البَحرَينِ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بَكرٍ: مَن كان له عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ، أو عِدةٌ فليَأتِنا، قال: فجِئتُ، قال: فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لَأعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فخُذْ، قال: فأخَذتُ -قال بَعضُ مَن سَمِعَه: فوجَدتُها خَمسَ مِائةٍ- فأخَذتُ، ثُمَّ أتَيتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ: إمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، قال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟! وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! ما سَألتَني مَرَّةً إلَّا وقد أرَدتُ أن أُعطيَكَ. .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: أنشَأ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يُحَدِّثُنا عَن أهلِ بَدرٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرينا مَصارِعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ من بَدرٍ، يَقولُ: هَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا، وهَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قال عُمَرُ: فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما أخطؤوا الحُدودَ التي حَدَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجُعِلوا في بئرٍ بَعضُهم على بَعضٍ، فانطَلقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَهى إليهم، فقال: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ ورَسولُه حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيف تُكَلِّمَ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟ فقال: ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم، غَيرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ أن يَرُدُّوا شَيئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أُتِيَ بالباكورَةِ -قال بعُضهم: بالباكورِ في هذا الحديثِ- قال: فقبَّلها ووَضَعَها على عَيْنيْهِ. .
لا مزيد من النتائج