نتائج البحث عن
«أتيته فسألني من أنت ؟ فأخبرته عن نسبي ، فقال سعد : تجار كسبة ، سمعت رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عُبيدِ اللهِ بنِ أَبي نَهِيكٍ، عنْ سعدٍ قالَ: أَتَيتُهُ فسَأَلَني: مَنْ أنتَ؟ فأَخبرْتُهُ عنْ نَسَبي، فقالَ سعدٌ: تُجَّارٌ كَسَبَةٌ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس مِنَّا مَنْ لمْ يَتغَنَّ بالقرآنِ. قالَ سُفيانُ: يعني يَسْتَغْني به. .
«لَقِيَني سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ فقالَ: مَن أنت؟ فانْتَسَبْتُ له فعَرَفَني، وأنا أَجِيءُ مِن السُّوقِ، فقالَ: تُجَّارٌ كَسَبةٌ، تُجَّارٌ كَسَبةٌ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ليس مِنَّا مَن لم يَتَغَنَّ بالقُرآنِ». .
قالَ له سعدٌ: تُجَّارٌ كَسَبَةٌ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس مِنَّا مَنْ لمْ يَتَغَنَّ بالقرآنِ. .
دَخَلْنا على أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المُنذِرِ، فدَخَلْنا على رَجُلٍ رَثِّ البَيتِ، رَثِّ المَتاعِ، رَثِّ الحالِ فسأَلَنا، فقال: مَن أنتم؟ فكُلُّنا انتَسَبَ له قال: مَرحبًا وأهْلًا تُجارٌ كَسَبةٌ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس مِنَّا مَن لم يَتغَنَّ بالقُرْآنِ، فقُلتُ لابنِ أبي مُلَيكةَ: فمَن لم يكنْ له حَلْقٌ حَسَنٌ؟ قال: يُحسِّنُه ما استَطاعَ. .
قدمَ علينا سعدُ ابنُ أبي وقَّاصٍ وقد كفَّ بصرُهُ فسلَّمتُ عليهِ ، فقالَ من أنتَ فأخبرتُهُ فقالَ مرحبًا بابنِ أخي بلغَني أنَّكَ حسَنُ الصَّوتِ بالقرآنِ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ هذا القرآنَ نزلَ بحُزنٍ فإذا قرأتُموهُ فابْكوا فإن لم تَبكوا فتباكوا وتغنَّوا بهِ . فمن لم يتغنَّ بهِ فليسَ منَّا .
قدِم علينا سعدُ بنُ أبي وقاصٍ ، وقد كُفَّ بصرُه ، فسلَّمتُ عليه ، فقال : من أنتَ ؟ فأخبرتُه ، فقال : مرحبًا يا ابنَ أخي ، بلغَني أنك حسنُ الصوتِ بالقرآنِ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : إنَّ هذا القرآنَ نزل بحُزْنٍ ، فإذا قرأتموهُ ، فابكوا ، فإنْ لم تبكوا ، فتباكَوْا ، وتغنَّوْا به ، فمن لم يتغنَّ به ، فليس منَّا .
حديث: "قابَلَ أبا مُعاويةَ فقال له: ما مَنَعَكَ أن تخرُجَ مَعنا... الحديث. وفيه: أنتَ مِنِّي بَمنزلةِ هارونَ مِن موسى [يَعني حديثَ: عن سعدٍ رَحمَه اللَّه: أنَّه أتى مُعاويةَ رَحمَه اللَّهُ، فقال لهُ مُعاويةُ: ما منعَكَ أن تَخرجَ معنا؟ فقال سعدٌ: أُقاتِلُ رجلًا سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ فيه ما قال! فقال: ما قال؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ لعليٍّ: أنتَ مِنِّي بمَنزلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا أنَّه لا نَبيَّ بَعدي، قال: مَن سَمِعَ هذا معكَ؟ قال: أمُّ سَلَمةَ، قال: لو سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قاتَلتُه]". .
عنْ سَعدٍ، قالَ: جاءَهُ الحارِثُ بنُ البَرْصاءِ وهو في السُّوقِ، فقالَ له: يا أبا إسْحاقَ، إنِّي سمِعْتُ مَرْوانَ يَزعُمُ أنَّ مالَ اللهِ مالُه، مَن شاءَ أعْطاهُ، ومَن شاءَ منَعَه، فقالَ له: أنتَ سمِعْتَه يَقولُ ذلك؟ قالَ: نعمْ، قالَ سَعيدٌ: فأخَذَ بيَدي سَعدٌ وبيَدِ الحارِثِ حتَّى دخَلَ على مَرْوانَ، فقالَ: يا مَرْوانُ، أنتَ تَزعُمُ أنَّ مالَ اللهِ مالُكَ، مَن شِئْتَ أعْطَيْتَه ومَن شِئْتَ مَنَعْتَه؟ قالَ: نعمْ، قالَ: فأدْعُو ورفَعَ سَعدٌ يدَيْه، فوثَبَ إليه مَرْوانُ وقالَ: أنْشُدُكَ اللهَ أنْ تَدعُوَ، هو مالُ اللهِ مَن شاءَ أعْطاه، ومَن شاءَ منَعَه. .
أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من ثَنيَّةٍ، فالتفتَ إليَّ وعليَّ رَيطةٌ مضرَّجةٌ بالعُصفُرِ، فقالَ: ما هذِهِ؟ فعرَفت ما كرِهَ فأتيت أَهْلي وَهُم يسجُرونَ تنُّورَهُم فقذفتُها فيهِ، ثمَّ أتيتُهُ مِن الغَدِ، فقالَ: يا عبدَ اللَّهِ ما فعلَت الرَّيطةُ؟ فأخبرتُهُ، فقالَ: ألا كَسوتَها بعضَ أَهْلِكِ؟ .
أنَّ سبيعةَ بنتَ أبي لهبٍ جاءت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ الناسَ يصيحون بي ويقولون : أنتِ ابنةَ حمَّالةِ الحطبِ . فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا فقال : ما بالُ أقوامٍ يُؤذون نسَبي وذي رحمي ، ألا ومن آذى نسَبي وذوي رحِمي فقد آذاني ، ومن آذني فقد آذى اللهَ .
لمَّا بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ أمَرنا أنْ ينزِلَ كلُّ واحدٍ منَّا قريبًا مِن صاحبِه فقال لنا: ( يسِّرا ولا تُعسِّرا وبشِّرا ولا تُنفِّرا ) فلمَّا قُمْنا قُلْنا: يا رسولَ اللهِ أَفْتِنا في شرابَيْنِ كنَّا نصنَعُهما: البِتْعُ مِن العسلِ يُنبَذُ حتَّى يشتَدَّ والمِزْرُ مِن الشَّعيرِ والذُّرةِ يُنبَذُ حتَّى يشتَدَّ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أوتي جوامعَ الكلمِ وخواتمَه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( حرامٌ عليكم كلُّ مُسكِرٍ يُسكِرُ عن الصَّلاةِ ) قال: وأتاني مُعاذٌ يومًا وعندي رجُلٌ كان يهوديًّا فأسلَم ثمَّ تهوَّد فسأَلني: ما شأنُه فأخبَرْتُه فقُلْتُ لمُعاذٍ: اجلِسْ فقال: ما أنا بالَّذي أجلِسُ حتَّى أعرِضَ عليه الإسلامَ فإنْ قبِل وإلَّا ضرَبْتُ عنقَه فعرَض عليه الإسلامَ فأبى أنْ يُسلِمَ فضرَب عنقَه فسأَلني معاذٌ يومًا: كيف تقرَأُ القرآنَ ؟ فقُلْتُ: أقرَؤُه قائمًا وقاعدًا وعلى فراشي أتفوَّقُه تفوُّقًا قال: وسأَلْتُ مُعاذًا: كيف تقرَأُ أنتَ ؟ قال: أقرَأُ وأنامُ ثمَّ أقومُ فأتقوَّى بنَوْمتي على قَوْمتي ثمَّ أحتسِبُ نَوْمتي بما أحتسِبُ به قَوْمتي .
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال قدِم معاويةُ في بعض حجَّاتِه فأتاهُ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فذكروا عليًّا فقال سعدٌ له ثلاثُ خِصالٍ لَأَنْ تكونَ لي واحدةٌ منهنَّ أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ وسمعتُه يقولُ لَأُعطينَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه وسمعتُه يقولُ أنت مني بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نبيَّ بعدِي .
عن سعدِ بنِ إياسٍ الأنصاريِّ البدريِّ قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ للعبَّاسِ يا عمِّ إذا كان غدًا فلا ترُمْ منزلَك أنت وبنوك … .
أنَّ سعدًا كان إذا جاءهُ أسامةُ بنُ زيدٍ لمْ يقربْهما أحدٌ فجاءَ عامرُ بنُ سعدٍ فقعدَ إليهما فقال أسامةُ قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَمِعتُمْ بالطاعونِ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتمْ بِهَا فلا تَخرجوا منها فرارًا فقال سعدُ لأسامةَ أنتَ سمعتَ هذا قال نعمْ مرتينِ فقال سعدٌ وأنا قدْ سَمِعتُهُ .
لا مزيد من النتائج