نتائج البحث عن
«أتيت أبا أيوب الأزدي فصافحته ، فرأى أظفاري طوالا ، قال : أتى رجل النبي صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن قُرَيشِ بنِ حَيَّانَ، عن واصِلِ بنِ سُلَيمٍ، قالَ: أَتَيْتُ أبا أَيُّوبَ الأَزْديَّ، فرأى أظْفاري طِوالًا، فقالَ: أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، فقالَ: لَيَسأَلُني أحَدُهم عن خَبَرِ السَّماءِ، ويَدَعُ أظْفارَه كأظْفارِ الطَّيْرِ، يَجمَعُ فيها الجَنابةَ والتَّفَثَ؟ .
عن أبي واصِلٍ، قال: لَقِيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فصافَحَني، فرَأى في أظْفاري طُولًا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَسأَلُ أحَدُكم عن خَبَرِ السَّماءِ، وهو يَدَعُ أظْفارَه كأظافيرِ الطَّيرِ يَجتَمِعُ فيها الجَنابةُ والخَبَثُ والتَّفَثُ. ولم يَقُلْ وَكيعٌ مَرَّةً: الأنصاريَّ، قال غيرُه: أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: سَبَقَه لِسانُه -يعني وكيعًا- فقال: لَقيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، وإنَّما هو أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ أتَى مُعاويةَ، فذكَرَ له حاجةً، قالَ: ألسْتَ صاحِبَ عُثْمانَ؟ قالَ: أمَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خبَّرَنا أنَّه سيُصيبُنا بعدَه أثَرةٌ قالَ: وما أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ حتَّى نرِدَ عليه الحَوْضَ. قالَ: فاصْبِروا، قالَ: فغضِبَ أبو أيُّوبَ، وحلَفَ ألَّا يُكلِّمَه أبَدًا، ثمَّ إنَّ أبا أيُّوبَ أتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ فذكَرَ له، فخرَجَ له عنْ بيْتِه كما خرَجَ أبو أيُّوبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ بيْتِه، قالَ: أيْشٍ تُريدُ؟ قالَ: أرْبعةُ غِلْمةٍ يَكونونَ في مَحِلِّي، قالَ: لكَ عِندي عِشْرونَ غُلامًا. .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأزْديَّ مرَّ على مُعاويةَ، فذكَرَ الحَديثَ الَّذي تَقدَّمَ لأبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ بطولِه [أنَّ أبا أيُّوبَ خالِدَ بنَ زَيدٍ الَّذي كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ نزَلَ في دارِه غَزا أرْضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ فجَفاهُ مُعاويةُ، ثمَّ رجَعَ مِن غَزوَتِه فجَفاهُ، ولم يَرفَعْ به رَأسًا، قالَ أبو أيُّوبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْبأني أنَّا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قالَ مُعاويةُ: فبِمَ أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قالَ: فاصْبِروا إذنْ، فأتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما بالبَصْرةِ، وقد أمَّرَه عَليٌّ رِضْوانُ اللهِ عليه عليها، فقالَ: يا أبا أيُّوبَ، إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ لكَ مِن مَسْكَني كما خرَجْتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أهْلَه فخَرَجوا، وأعْطاهُ كلَّ شيءٍ كانَ في الدَّارِ، فلمَّا كانَ وَقتُ انْطِلاقِه قالَ: حاجَتُكَ؟ قالَ: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرْضي، وكانَ عَطاؤُه أربَعةَ آلَافٍ، فأضْعَفَها له خَمسَ مِرارٍ، وأعْطاهُ عِشْرينَ ألْفًا وأرْبَعينَ عَبدًا.] .
أعرَستُ في عَهدِ أبي، فأَذِنَ أبي النَّاسَ، فكان أبو أيُّوبَ فيمَن آذَنَّا، وقد سُتِرَ بَيتي بنِجَادٍ أخضَرَ، فأقبَلَ أبو أيُّوبَ ثم دخَلَ فرآني قائمًا، فاطَّلَعَ فرأى البيتَ مُستَتِرًا بنِجادٍ أخضَرَ، فقال: يا أبا عبدِ اللهِ تَستُرون الجُدُرَ؟ قال أبي واستحيا: غَلَبَنا النِّساءُ يا أبا أيُّوبَ، قال: مَن خَشِيَ أنْ يَغلِبَه النِّساءُ، فلم أخْشَ أنْ يَغلِبَنَّكَ، ثم قال: لا أطعَمُ لكم طعامًا، ولا أدخُلُ لكم بيتًا، ثم خرَجَ رَحِمَه اللهُ. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بينا أنا نائِمٌ أُتيتُ بقدَحِ لَبَنٍ، فشَرِبتُ حتَّى إنِّي لَأرى الرِّيَّ يَخرُجُ في أظفاري، ثُمَّ أعطَيتُ فضلي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قالوا: فما أوَّلتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العِلمَ. .
كلَّمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فكلَّمْتُه وعلى يدي صُفرةٌ فقال لي اذهَبْ فاغسِلْ عنكَ ثلاثَ مرَّاتٍ فانطلَقْتُ بمِنْشَفةٍ فجعَلْتُ أتتبَّعُ بها أثَرَ الخَلُوقِ مِن بَيْنِ أَظْفاري أغسِلُه حتَّى ذهَب ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي سَلْ حاجتَكَ فأبلَغْتُها إيَّاه .
بينا أنا نائِمٌ أُتيتُ بقَدَحٍ مِن لَبنٍ، فشربْتُ منه حتَّى رأَيتُ الرِّيَّ يخرُجُ مِن أظفاري، ثُمَّ أعطَيتُ فَضلي عُمرَ، قالوا: ما أوَّلْتَه يا رسولَ اللهِ؟ قال: العِلمُ. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُتيتُ وأنا نائِمٌ بِقَدَحٍ من لَبَنٍ، فشَرِبتُ منه، حتى جَعَلَ اللَّبَنُ يَخرُجُ من أظْفاري، ثُمَّ ناوَلتُ فَضْلي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، فما أوَّلتَه؟ قال: العِلمُ. .
بَينا أنا نائِمٌ أُتيتُ بقدَحِ لَبَنٍ، فشَرِبتُ منه، حتَّى إنِّي لَأرى الرِّيَّ يَخرُجُ مِن أظفاري، ثُمَّ أعطَيتُ فضلي -يَعني- عُمَرَ، قالوا: فما أوَّلتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العِلمَ. .
أُتيتُ وأنا نائمٌ بقَدَحٍ من لَبَنٍ فشربتُ منه حتى جعلَ اللبنُ يَخرجُ من أَظْفَاري ثم ناولتُ فَضْلِي عمرَ بنَ الخطابِ فقال : يا رسولَ اللهِ فما أَوَّلتَهُ ؟ قال : العِلْمُ .
أُتيتُ وأنا نائِمٌ بقدَحٍ مِن لَبَنٍ، فشَرِبتُ منه حَتَّى جَعَلَ اللَّبَنُ يَخرُجُ مِن أظفاري، ثُمَّ ناولتُ فضلي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، فما أوَّلتَه، قال: العِلمَ .
قال أبو رِفاعةَ -رجلٌ من بني عديٍّ: أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ يخطبُ. . . فذكر الحديث [أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ يخطبُ، فقُلتُ: رجلٌ غَريبٌ جاء يسألُ عن دِينِه، لا يَدري ما دِينُه، قال: فأَقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وترَكَ خُطبتَه، ثمَّ أُتِيَ بِكُرسيٍّ خلَت قَوائمُهُ حَديد، فقعَد عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أقبلَ عليَّ يُعلِّمُني ممَّا علَّمَه اللهُ، ثمَّ أتى خُطبتَه فأتمَّ آخِرَها] .
عن أبي أيوبَ قال أخذت من لحيةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ شيئًا فقال لا يصيبُك السوءُ أبا أيوبَ .
بَينَما أنا نائِمٌ أُتيتُ بإناءٍ فيه لَبنٌ، فشرِبْتُ منه، حتَّى إنِّي لأرى الرِّيَّ بَينَ أظفاري، ثُمَّ أعطَيْتُ فَضلي عُمرَ بنَ الخطَّابِ، قالوا: ما أوَّلْتَه يا رسولَ اللهِ؟ قال: العِلمُ. .
لا مزيد من النتائج