نتائج البحث عن
«أتيت أبا الدرداء رضي الله عنه في مرضه الذي مات فيه ، فقال : يا ابن أخي ، ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
[مَن تَوضَّأ فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ يُتِمُّهما، أعطاه اللهُ ما سَألَ مُعَجَّلًا أو مُؤَخَّرًا] وفي أوَّلِه: [عَن يوسُفَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قال: أتَيتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرَضِه الذي ماتَ فيه فقال لي: ما أعمَلَكَ ومَن عَناكَ إلَينا؟ فقُلتُ: ما أعمَلَني ولا عَنانيَ إلَّا صِلةُ ما كان بَينَكَ وبَينَ والدي عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ] .
أتيتُ أبا الدرداءِ رضي الله عنه في مرضِه الذي قُبض فيه فقال: يابنَ أخي ما أعمدَك إلى هذه البلدةِ؟ أو ما جاء بك؟ قال: قلتُ: لا، إلا صلةَ ما كان بينك وبين والدي عبدِ الله بنِ سلامٍ، فقال: بئسَ ساعةُ الكذبِ هذه، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من توضأ فأحسن الوضوءَ ثم قام فصلَّى ركعتين – أو أربعًا شكَّ سهلٌ – يحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ والخشوعَ ثم استغفرَ اللهَ – غُفر له. .
أتيتُ أبا الدَّرداءِ في مرضهِ الَّذي قبضَ فيهِ فقالَ يا ابنَ أخي ما أعملكَ إلى هذا البلدِ أو ما جاءَ بكَ قالَ قلتُ لا إلَّا صلةُ ما كانَ بينكَ وبينَ والدي عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ فقالَ بئسَ ساعةُ الكذبِ هذهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ أو أربعًا شكَّ سهلٌ يحسنُ فيهما الرُّكوعَ والخشوعَ ثمَّ استغفرَ اللَّهَ غفرَ له [ وفي روايةٍ ] قالَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ أو أربعًا مكتوبةً أو غيرَ مكتوبةٍ يحسنُ فيها الرُّكوعَ والسُّجودَ .
أتَيتُ أبا الدَّرداءِ في مرضِهِ الذي قُبِضَ فيه، فقال لي: يا ابنَ أخي، ما أعمَدَكَ في هذا البلدِ -أو ما جاءَ بِكَ-؟ قال: قلتُ: لا، إلَّا صِلَةُ ما كان بينَكَ وبينَ والِدي عبدِ اللهِ بنِ سلَامٍ، فقال أبو الدَّرداءِ: بِئسَ ساعةُ الكذبِ هذه، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن توضَّأَ، فأحسَنَ وُضوءَهُ، ثمَّ قام فصلَّى ركعتين، أو أَربعًا -شكَّ سَهْلٌ- يُحسِنُ فيهما الذِّكْرَ والخُشوعَ، ثمَّ استَغفرَ اللهَ عزَّ وجلَّ، غُفِرَ له. قال عبدُ الله: وحدَّثَناهُ سعيدُ بنُ أبي الرَّبيعِ السَّمَّانِ، قال: حدَّثَنا صَدقَةُ بنُ أبي سَهْلٍ الهُنائِيُّ، قال عبدُ اللهِ: "وأحمدُ بنُ عبدِ الملِكِ، وَهِمَ في اسمِ الشيخ، فقال: سَهْلُ بنُ أبي صَدَقةَ، وإنَّما هو صَدَقَةُ بنَ أبي سَهْلٍ الهُنائِيُّ". .
عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: أتيتُ أبا هريرةَ أُودِّعُه لسفرٍ أردتُه، فقال أبو هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ ألا أُعلِّمكَ يا ابن أخي شيئًا علَّمَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقولُه عند الوداعِ ؟ قلتُ : بلى، قال : قل : أستودِعُكمُ اللهَ الذي لا يضيعُ ودائعُه .
أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه قال في مرَضِه الَّذي ماتَ فيه: «أيُّ يَومٍ هذا؟»، قُلْنا: يومُ الاثنَينِ، قال: «فإنْ مِتُّ مِن لَيلَتي، فلا تَنتظِرُوا بيَ الغَدَ؛ فإنَّ أحَبَّ الأيَّامِ واللَّيالي إليَّ أَقرَبُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
لما مرض أبو بكرٍ مرضَه الذي مات فيه قال انظروا ما زاد في مالِي منذُ دخلتُ الإمارةَ فابعثوا به إلى الخليفةِ بعدِي قالت فلما مات نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌ كان يحملُ صبيانَه وناضحٌ كان يسقِي بستانًا له فبعَثنا بهما إلى عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه فقال رحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه .
عن أبي الدَّرداءِ قالَ أتيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فوجدتُ جماعةً منَ العربِ يتفاخرونَ فيما بينهم فدخل رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ ما هذا يا أبا الدَّرداءِ الَّذي أسمعُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ العربُ تفاخرُ فيما بينها فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يا أبا الدَّرداءِ إذا فاخرتَ ففاخِر بقريشٍ وإذا كاثرتَ فكاثِر بتميمٍ وإذا حاربتَ فحارِب بقيسٍ ألا إنَّ وجوهَها كنانةُ ولسانَها أسدٌ وفرسانَها قيسٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ للَّهِ فرسانًا في سمائِهِ يحاربُ بهم أعداءهُ وهمُ الملائكةُ ولهُ فرسانٌ في أرضِهِ يحاربُ بهم أعداءهُ وهم قيسٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ آخرَ من يقاتلُ عنِ الإسلامِ حينَ لا يبقى إلَّا ذِكرُهُ ومنِ القرآنِ إلَّا رسمُهُ لَرجلٌ من قيسٍ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ قيسٍ قالَ مِن سُلَيمٍ .
مَرِضَ أبو الدَّرْداءِ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فكَثُرَ عليه العُوَّادُ في مَنزِلِه، فأخرَجوه إلى كَنيسةِ النَّصارى، فجعَلَ الناسُ يَعودونَه أرسالًا، فجاءَ أبو إدريسَ إلى أبي الدَّرْداءِ وهو يَجودُ بنَفْسِه، فتَخَطَّى الناسَ حتى جلَسَ عِندَ رأْسِه، فقال أبو إدريسَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ. فجعَلَ يُكَبِّرُ، فرَفَعَ أبو الدَّرْداءِ رأْسَه، فقال: إنَّ اللهَ إذا قضَى قَضاءً أحَبَّ أنْ نَرضى به. ثمَّ قال: ألَا رجُلٌ يَعمَلُ لمِثلِ ساعَتي هذه؟ ثمَّ قَضى. .
دخَلْتُ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرضِه الَّذي مات فيه أعُودُه، فسَمِعتُه يقولُ: وَدِدتُ أنِّي سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مِيراثِ العمَّةِ والخالةِ؛ فإنَّ في نَفْسي منها حاجةً. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا جماعةٌ من العربِ يتفاخرون قال فأذِن لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخلتُ فقال لي يا أبا الدَّرداءِ ما هذا اللَّجبُ الَّذي أسمعُ قال قلتُ هذه العربُ تفتخِرُ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال يا أبا الدَّرداءِ إذا فاخرْتَ ففاخِرْ بقريشٍ وإذا كاثرْتَ فكاثِرْ بتميمٍ وإذا حاربْتَ فحارِبْ بقيسٍ ألا وإنَّ وجوهَها كِنانةٌ ولسانَها أسَدٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ للهِ فُرسانًا في سمائِه يقاتلُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ وفُرسانًا في أرضِه وهم قيسٌ يُقاتلُ بهم أعداءَه يا أبا الدَّرداءِ إنَّ آخرَ من يُقاتلُ عن الدِّينِ حين لا يبقَى إلَّا ذِكرُه ومن القرآنِ إلَّا رسمُه رجلٌ من قيسٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ ممَّن هو من قيسٍ قال من سُلَيمٍ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ جَماعةً من العَربِ يتفاخَرونَ فيما بينَهم ، فدخَلتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ما هذا يا أبا الدَّرداءِ الَّذي أسمعُ ؟ ! فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ هذهِ العرَبُ تُفاخِرُ فيما بينَها ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أبا الدَّرداءِ ! إذا فاخَرتْ ففاخِرْ بقُرَيشٍ ، فإذا كاثَرتْ فكاثِرْ بتَميمٍ ، فإذا حارَبتْ فحارِبْ بقَيسٍ ، ألَا إنَّ وجوهَها كنانةٌ ، ولسانَها أسَدٌ ، وفِرسانَها قيسٌ ، يا أبا الدَّرداءِ ! إنَّ للهِ فرسانًا في سمائِه يحارِبُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ ، ولهُ فِرسانٌ في أرضِه يحارِبُ بهم أعداءَه وهم قَيسٌ ، يا أبا الدَّرداءِ ! إنَّ آخِرَ مَنْ يقاتلُ عن الإسلامِ حينَ لا يبقَى إلَّا ذِكرُه ، ومِن القرآنِ إلَّا رسمُهُ ، لرَجُلٌ مِن قَيسٍ ، قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ قيسٍ ؟ قالَ : مِن سُلَيمٍ .
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدت جماعةً من العربِ يتفاخرون فيما بينَهم فدخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا يا أبا الدرداءِ الذي أسمعُ فقلت يا رسولَ اللهِ هذه العربُ تفاخرُ فيما بينَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا الدرداءِ إذا فاخرتَ ففاخرْ بقريشٍ وإذا كاثرتَ فكاثرْ ببني تميمٍ وإذا حاربتَ فحاربْ بقيسٍ ألا إن وجوهَها كنانةُ ولسانَها أسدُ وفرسانَها قيسُ يا أبا الدرداءِ إن للهِ فرسانًا في سمائِه يحاربُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ وله فرسانٌ في أرضِه يحاربُ بهم أعداءَه وهم قيسٌ يا أبا الدرداءِ إن آخرَ مَن يقاتلُ عن الإسلامِ حينَ لا يبقَى إلا ذكرُه وعن القرآنِ حينَ لا يبقَى إلا رَسمُه لَرجلٌ من قيسٍ قال قلت يا رسولَ اللهِ أيُّ قيسٍ قال من سُليمٍ .
لما أتى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا طالب في مرضه فقال له يا عم قل لا إله إلا الله أستحل لك بها الشفاعة يوم القيامة فقال يا ابن أخي والله في حديثُ ابن السمرقندي قال والله يا ابن أخي لولا أن يكون سبة عليك وعلى أهل بيتك من بعدي يرون أني قلتها جزعا حين نزل بي الموت لقلتها لا أقول إلا لأسرك بها فلما ثقل أبو طالب رئي يحرك شفتيه فأصغى إليه العباس ليسمع قوله فرفع العباس عنه فقال يا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال الكلمة الَّتي سألته فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم أسمع .
لا مزيد من النتائج