نتائج البحث عن
«أتيت أبا الدرداء - في مرضه الذي قبض فيه - فقال لي : يا ابن أخي ، ما أعملك إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ أبا الدَّرداءِ في مرضهِ الَّذي قبضَ فيهِ فقالَ يا ابنَ أخي ما أعملكَ إلى هذا البلدِ أو ما جاءَ بكَ قالَ قلتُ لا إلَّا صلةُ ما كانَ بينكَ وبينَ والدي عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ فقالَ بئسَ ساعةُ الكذبِ هذهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ أو أربعًا شكَّ سهلٌ يحسنُ فيهما الرُّكوعَ والخشوعَ ثمَّ استغفرَ اللَّهَ غفرَ له [ وفي روايةٍ ] قالَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ أو أربعًا مكتوبةً أو غيرَ مكتوبةٍ يحسنُ فيها الرُّكوعَ والسُّجودَ .
[مَن تَوضَّأ فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ يُتِمُّهما، أعطاه اللهُ ما سَألَ مُعَجَّلًا أو مُؤَخَّرًا] وفي أوَّلِه: [عَن يوسُفَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قال: أتَيتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرَضِه الذي ماتَ فيه فقال لي: ما أعمَلَكَ ومَن عَناكَ إلَينا؟ فقُلتُ: ما أعمَلَني ولا عَنانيَ إلَّا صِلةُ ما كان بَينَكَ وبَينَ والدي عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ] .
أتيتُ أبا الدرداءِ رضي الله عنه في مرضِه الذي قُبض فيه فقال: يابنَ أخي ما أعمدَك إلى هذه البلدةِ؟ أو ما جاء بك؟ قال: قلتُ: لا، إلا صلةَ ما كان بينك وبين والدي عبدِ الله بنِ سلامٍ، فقال: بئسَ ساعةُ الكذبِ هذه، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من توضأ فأحسن الوضوءَ ثم قام فصلَّى ركعتين – أو أربعًا شكَّ سهلٌ – يحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ والخشوعَ ثم استغفرَ اللهَ – غُفر له. .
أتَيتُ أبا الدَّرداءِ في مرضِهِ الذي قُبِضَ فيه، فقال لي: يا ابنَ أخي، ما أعمَدَكَ في هذا البلدِ -أو ما جاءَ بِكَ-؟ قال: قلتُ: لا، إلَّا صِلَةُ ما كان بينَكَ وبينَ والِدي عبدِ اللهِ بنِ سلَامٍ، فقال أبو الدَّرداءِ: بِئسَ ساعةُ الكذبِ هذه، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن توضَّأَ، فأحسَنَ وُضوءَهُ، ثمَّ قام فصلَّى ركعتين، أو أَربعًا -شكَّ سَهْلٌ- يُحسِنُ فيهما الذِّكْرَ والخُشوعَ، ثمَّ استَغفرَ اللهَ عزَّ وجلَّ، غُفِرَ له. قال عبدُ الله: وحدَّثَناهُ سعيدُ بنُ أبي الرَّبيعِ السَّمَّانِ، قال: حدَّثَنا صَدقَةُ بنُ أبي سَهْلٍ الهُنائِيُّ، قال عبدُ اللهِ: "وأحمدُ بنُ عبدِ الملِكِ، وَهِمَ في اسمِ الشيخ، فقال: سَهْلُ بنُ أبي صَدَقةَ، وإنَّما هو صَدَقَةُ بنَ أبي سَهْلٍ الهُنائِيُّ". .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا جماعةٌ من العربِ يتفاخرون قال فأذِن لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخلتُ فقال لي يا أبا الدَّرداءِ ما هذا اللَّجبُ الَّذي أسمعُ قال قلتُ هذه العربُ تفتخِرُ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال يا أبا الدَّرداءِ إذا فاخرْتَ ففاخِرْ بقريشٍ وإذا كاثرْتَ فكاثِرْ بتميمٍ وإذا حاربْتَ فحارِبْ بقيسٍ ألا وإنَّ وجوهَها كِنانةٌ ولسانَها أسَدٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ للهِ فُرسانًا في سمائِه يقاتلُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ وفُرسانًا في أرضِه وهم قيسٌ يُقاتلُ بهم أعداءَه يا أبا الدَّرداءِ إنَّ آخرَ من يُقاتلُ عن الدِّينِ حين لا يبقَى إلَّا ذِكرُه ومن القرآنِ إلَّا رسمُه رجلٌ من قيسٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ ممَّن هو من قيسٍ قال من سُلَيمٍ .
أوصى إليَّ أخي بطائفةٍ من مالِهِ فلقيتُ أبا الدَّرداءِ فقلتُ إنَّ أخي أوصى إليَّ بطائفةٍ من مالِهِ فأينَ ترى لي وضعَهُ في الفقراءِ أوِ المساكينِ أوِ المجاهدينَ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ أمَّا أَنا فلو كنتُ لم أعدِلْ بالمجاهدينَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مثَلُ الَّذي يُعتِقُ عندَ الموتِ كمَثلِ الَّذي يُهْدي إذا شبِعَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ في مرضِهِ ادعوا لي أخي. فدعوا أبا بَكرٍ فأعرضَ عنْهُ, ثمَّ قالَ ادعوا لي أخي. فدعوا لَهُ عمرَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ عثمانَ كذلِكَ ثمَّ قالَ ادعوا لي أخي. فدعوا لَهُ عليًّا فسترَهُ بثوبِهِ وانْكبَّ عليْهِ فلمَّا خرجَ قيلَ يا أبا الحسنِ ماذا قالَ لك قالَ علَّمني ألفَ بابٍ يفتحُ كلُّ بابٍ ألفَ بابٍ .
قال لي أبو ذرٍّ يا ابنَ أخي كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخذًا بيدِه فقال لي يا أبا ذَرٍّ ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا وفِضَّةً أُنْفِقُه في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ أدَعُ منه قيراطًا قلتُ يا رسولَ اللهِ قِنطارًا قال يا أبا ذرٍّ أذْهَبُ إلى الأقلِّ وتذهَبُ إلى الأكثرِ أُريدُ الآخرةَ وتُريدُ الدُّنيا قيراطًا فأعادها عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ .
عن أبي الدَّرداءِ قالَ أتيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فوجدتُ جماعةً منَ العربِ يتفاخرونَ فيما بينهم فدخل رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ ما هذا يا أبا الدَّرداءِ الَّذي أسمعُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ العربُ تفاخرُ فيما بينها فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يا أبا الدَّرداءِ إذا فاخرتَ ففاخِر بقريشٍ وإذا كاثرتَ فكاثِر بتميمٍ وإذا حاربتَ فحارِب بقيسٍ ألا إنَّ وجوهَها كنانةُ ولسانَها أسدٌ وفرسانَها قيسٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ للَّهِ فرسانًا في سمائِهِ يحاربُ بهم أعداءهُ وهمُ الملائكةُ ولهُ فرسانٌ في أرضِهِ يحاربُ بهم أعداءهُ وهم قيسٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ آخرَ من يقاتلُ عنِ الإسلامِ حينَ لا يبقى إلَّا ذِكرُهُ ومنِ القرآنِ إلَّا رسمُهُ لَرجلٌ من قيسٍ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ قيسٍ قالَ مِن سُلَيمٍ .
قال لي أبو ذرٍّ : يا ابنَ أخي ! كُنتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أخذَ بيدِه فقالَ : يا أبا ذرٍّ ! ما أُحِبُّ أن لي أُحُدًا ذهبًا وفِضَّةً أُنفقُه في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ فأدَعُ منه قيراطًا ، قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قِنطارًا ؟ قالَ : يا أبا ذرٍّ ! أذهَبُ إلى الأقلِّ وتذهبُ إلى الأكثرِ ! أريدُ الآخرةَ وتُريدُ الدَّنيا ! قِيراطًا ، فأعادَها عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ .
عن أبي الدرداءِ قال ماتَ أخٌ لِي وتركَ امرأَتهُ فخطبَ إليّ أخٌ له لأمّهِ فأتيتها فقلتُ لا تزوّجي فلانا فبلغَ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فمرّ بي فقال يا أبا الدرداءِ يا ابْنَ ماءِ السماءِ طفَ الصّاعُ .
حديث: غَدَوتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه [الذي قُبضَ فيه فقال لي : يا حذيفةُ من كُتِبَ ( كذا ولعله : خُتِم ) له عندَ الموتِ بشهادةِ أن لا إله إلا اللهُ صادقًا دخل الجنَّةَ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ : أَسِرٌّ هذا أم أُعلنُه ؟ قال : بل أَعلِنْه، قال : فإنه لَآخرُ شيءٍ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ] .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ جَماعةً من العَربِ يتفاخَرونَ فيما بينَهم ، فدخَلتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ما هذا يا أبا الدَّرداءِ الَّذي أسمعُ ؟ ! فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ هذهِ العرَبُ تُفاخِرُ فيما بينَها ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أبا الدَّرداءِ ! إذا فاخَرتْ ففاخِرْ بقُرَيشٍ ، فإذا كاثَرتْ فكاثِرْ بتَميمٍ ، فإذا حارَبتْ فحارِبْ بقَيسٍ ، ألَا إنَّ وجوهَها كنانةٌ ، ولسانَها أسَدٌ ، وفِرسانَها قيسٌ ، يا أبا الدَّرداءِ ! إنَّ للهِ فرسانًا في سمائِه يحارِبُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ ، ولهُ فِرسانٌ في أرضِه يحارِبُ بهم أعداءَه وهم قَيسٌ ، يا أبا الدَّرداءِ ! إنَّ آخِرَ مَنْ يقاتلُ عن الإسلامِ حينَ لا يبقَى إلَّا ذِكرُه ، ومِن القرآنِ إلَّا رسمُهُ ، لرَجُلٌ مِن قَيسٍ ، قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ قيسٍ ؟ قالَ : مِن سُلَيمٍ .
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدت جماعةً من العربِ يتفاخرون فيما بينَهم فدخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا يا أبا الدرداءِ الذي أسمعُ فقلت يا رسولَ اللهِ هذه العربُ تفاخرُ فيما بينَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا الدرداءِ إذا فاخرتَ ففاخرْ بقريشٍ وإذا كاثرتَ فكاثرْ ببني تميمٍ وإذا حاربتَ فحاربْ بقيسٍ ألا إن وجوهَها كنانةُ ولسانَها أسدُ وفرسانَها قيسُ يا أبا الدرداءِ إن للهِ فرسانًا في سمائِه يحاربُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ وله فرسانٌ في أرضِه يحاربُ بهم أعداءَه وهم قيسٌ يا أبا الدرداءِ إن آخرَ مَن يقاتلُ عن الإسلامِ حينَ لا يبقَى إلا ذكرُه وعن القرآنِ حينَ لا يبقَى إلا رَسمُه لَرجلٌ من قيسٍ قال قلت يا رسولَ اللهِ أيُّ قيسٍ قال من سُليمٍ .
حديثُ جَعْفَرِ بنِ مُسافِرٍ، عن مُؤَمَّلِ بنِ إسماعيلَ، عن نافِعِ بنِ عُمَرَ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن عائِشةَ، قالت: لَمَّا مَرِض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الذي قُبِض فيه؛ أغمِيَ عليه، فلمَّا أفاق قال: ادْعُ لي أبا بَكرٍ، فلأكْتُبْ؛ لئلَّا يطَمَع في أمرِ أبي بَكرٍ طامِعٌ، ولا يتمَنَّى مُتَمَنٍّ، ثُمَّ قال: يأبى اللهُ ذلك والمؤمِنون، ثلاثًا، قالت عائشةُ: فأبى اللهُ إلَّا أن يكوَن أبي، فكان أبي. [يعني حديث: لمَّا كان وجَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه، قال: ادْعوا لي أبا بَكرٍ وابنَه، فلْيَكتُبْ لكَيْلا يَطمَعَ في أمرِ أبي بَكرٍ طامعٌ، ولا يَتَمنَّى مُتمَنٍّ، ثُم قال: يَأْبى اللهُ ذلك والمُسلمونَ مرَّتيْنِ، وقال مُؤمَّلٌ مرَّةً: والمُؤمنونَ، قالت عائشةُ: فأَبى اللهُ والمُسلمونَ، وقال مُؤمَّلٌ مرَّةً: والمُؤمنونَ إلَّا أنْ يكونَ أبي، فكان أبي.] .
لا مزيد من النتائج