نتائج البحث عن
«أتيت أبا بكر وهو يبايع الناس فقال : أنا أبايعكم على السمع والطاعة لله ولكتابه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ قالَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهو يبايعُ النَّاسَ على الهجرةِ يومَ الخندقِ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْ هذا فقالَ ومَن هذا قُلتُ هذا ابنُ عمِّ حَوطِ بنِ يزيدَ أو يزيدَ بنِ حوطٍ فقال النبيُّ لا لا أبايعُكُم إنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليكُم ، ولا تُهاجِرونَ إليهِم والَّذي نَفسي بيدِهِ لا يحبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يَلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ ، وَهو يحبُّهُ ، ولا يُبغضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ وَهو يُبغِضُهُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُبَايِعُ الناسَ على الهِجرةِ يومَ الخندقِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا ، فقالَ: ومَنْ هذا ؟ قلتُ: هذا ابنُ عَمِّ حَوْطِ بنِ يَزِيدٍ أو يَزِيدِ بنِ حَوْطٍ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أُبَايِعُكُمْ ، إنَّ الناسَ يُهَاجِرُونَ إلَيكم ولا تهاجِرُونَ إليهِم ، والذي نفسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقى اللهَ إلا لَقِيَ اللهَ وهو يُحبُّه ، ولا يَبْغَضُ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ إلا لَقِيَ اللهَ وهو يَبْغَضُهُ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ على السَّمعِ والطَّاعةِ، ثُمَّ يَقولُ: فيما استَطَعتَ، وقال مَرَّةً: فيُلَقِّنُ أحَدَنا: فيما استَطَعتَ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبايِعُ النَّاسَ، فقُلتُ: ابسُطْ يَدَك حتَّى أبايِعَك، واشتَرِطْ علَيَّ، فقال: أن تعبُدَ اللهَ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتناصِحَ المُسلِمَ، وتفارِقَ المُشرِكَ .
فجاءَهُ الكِبارُ والصِّغارُ والرِّجالُ والنِّساءُ ، فتَمَّتِ البَيعَةُ علَى السَّمعِ والطَّاعَةِ للهِ ولرَسولِهِ فيما استَطاعوا . .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا فقال ومَن هذا قال هذا ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حوطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أُبايِعُكم إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم لا يُهاجِرونَ إليهم والَّذي نفسي بيدِه لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُحِبُّه ولا يُبغِضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُبغِضُه .
قدمتُ المدينةَ بعدما هلَكَ أبو بكرٍ واستُخْلِفَ عمرُ فقلت لعمرَ : ارْفَع يدك أبايعكَ ، قال : على ماذا ؟ قلت : على ما بايعْتُ عليهِ صاحبكَ ، قال : فقال السمعُ والطاعةُ فيما استطعتُ .
حديث: قال جَريرٌ: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُبايِعُ النَّاسَ [فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ابسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُبايِعَكَ، فقال: كَيفَ تُبايِعُني؟ فقال: أُبايِعُكَ على أن تَعبُدَ اللَّهَ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتُناصِحَ المُسلِمَ، وتُفارِقَ المُشرِكَ] .
عنِ الحارثِ بنِ زيادٍ السَّاعديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ الناسَ على الهجرةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ هذا، قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عمِّي، حَوْطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حوْطٍ-، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُبايعُكم، إنَّ الناسَ يُهاجِرونَ إليكم ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفْسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجُلٌ الأنصارَ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُحبُّه، ولا يُبغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُبغِضُه. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبايعُ النَّاسَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابسُطْ يدَك حتى أُبايعَك واشترطَ عليَّ فأنت أعلمُ بالشَّرطِ قال أُبايعُك على أن تعبدَ اللهَ . . الحديث .
كُنتُ بالمدينةِ، فمَرَّت بي جاريةٌ، فأخَذْتُ بكَشْحِها، ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُبايِعُ النَّاسَ، فقال لي: ألسْتَ صاحبَ الجُبَيْذةِ بالأمسِ؟ قُلتُ: لا أعودُ يا رَسولَ اللهِ، فبايَعَني. .
قدِمْنا المدينةَ - وقد ماتَ أبو بكرٍ واستُخلِفَ عُمرُ - فقلتُ لعُمرَ : ارفَعْ يدَكَ أُبايِعْكَ على ما بايَعتُ عليه صاحبَكَ قبلَكَ على السمعِ والطاعةِ فيما استَطَعتُ .
كان يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يَدعُونَ الناسَ إلى الإسلامِ، فقال رجلٌ : لو بعث أبا بكرٍ وعمرَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أبو بكرٍ وعمرُ لا غِنًى عنهما، إن أبا بكرٍ وعمرَ في الإسلامِ بمنزِلةِ السمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
أَنا آمرُكُم بخَمسِ كلِماتٍ أمرَني اللَّهُ بِهِنَّ السَّمعِ والطَّاعةِ والجماعةِ والهجرةِ والجِهادِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يدعون النَّاسَ إلى الإسلامِ ، فقال رجلٌ : لو بعثتَ أبا بكرٍ وعمرَ لا غنَى بي عنهما ، إنَّ أبا بكرٍ وعمرَ من الإسلامِ بمنزلةِ السَّمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
لا مزيد من النتائج