حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أتيت أبا ثعلبة الخشني ، فقلت : يا أبا ثعلبة ، كيف تصنع في هذه الآية ؟ قال : أية»· 5 نتيجة

الترتيب:
أتَيْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنِيِّ فقُلتُ له : كيف تَصْنَعُ في هذه الآيةِ ؟ قال : أيةً آيةً ؟ قُلتُ : قَوْلَهُ تعالى : يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ . قال : أما واللهِ لَقدْ سَأَلْتَ عنْها خَبِيرًا ، سَألْتَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : بَلِ ائْتَمِروا بِالمعروفِ ، وتَناهَوا عنِ المُنكرِ ، حتى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، فعلَيكَ بِخاصةِ نفسِكَ ودَعْ العَوامَّ ، فإِنَّ من ورائِكُم أيَّامًا ، الصَّبرُ فِيهِنَّ مِثلُ القَبْضِ على الجَمْرِ ، لِلعامِلِ فِيهِنَّ مِثلُ أجْرِ خَمسِينَ رَجُلًا يَعمَلُونَ مِثلَ عَمَلِكُمْ .
الراوي
أبو ثعلبة الخشني
المحدِّث
الترمذي
المصدر
سنن الترمذي · 3058
الحُكم
صحيححسن غريب
أتَيْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنِيِّ فقُلتُ له : كيف تَصْنَعُ في هذه الآيةِ ؟ قال : أيةً آيةً ؟ قُلتُ : قَوْلَهُ تعالى : يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ . قال : أما واللهِ لَقدْ سَأَلْتَ عنْها خَبِيرًا ، سَألْتَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : بَلِ ائْتَمِروا بِالمعروفِ ، وتَناهَوا عنِ المُنكرِ ، حتى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا ، وهَوًى مُتَّبَعًا ، ودُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، فعلَيكَ بِخاصةِ نفسِكَ ودَعْ العَوامَّ ، فإِنَّ من ورائِكُم أيَّامًا ، الصَّبرُ فِيهِنَّ مِثلُ القَبْضِ على الجَمْرِ ، لِلعامِلِ فِيهِنَّ مِثلُ أجْرِ خَمسِينَ رَجُلًا يَعمَلُونَ مِثلَ عَمَلِكُمْ .
الراوي
أبو ثعلبة الخشني
المحدِّث
الترمذي
المصدر
سنن الترمذي · 3058
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أتيتُ أبا ثعلبةَ الخُشنيَّ فقُلتُ لَهُ كيفَ تصنَعُ في هذِهِ الآيةِ قالَ أيَّةُ آيةٍ قلتُ قولُهُ تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قالَ أما واللَّهِ لقد سألتَ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ بل ائتَمِروا بالمعروفِ وتناهوا عنِ المنْكَرِ حتَّى إذا رأيتَ شحًّا مطاعًا وَهوًى متَّبعًا ودنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ فعليْكَ بخاصَّةِ نفسِكَ ودَعِ العوامَّ فإنَّ من ورائِكم أيَّامًا الصَّبرُ فيهِنَّ مثلُ القَبضِ على الجمرِ للعاملِ فيهِنَّ مثلُ أجرِ خمسينَ رجلًا يعملونَ مثلَ عملِكم
الراوي
أبو أمية الشعباني
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الترمذي · 3058
الحُكم
ضعيفضعيف لكن بعضه صحيح
أتَيْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنِيِّ فقُلتُ له : كيف تَصْنَعُ في هذه الآيةِ ؟ قال : أيةً آيةً ؟ قُلتُ : قَوْلَهُ تعالى : يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ . قال : أما واللهِ لَقدْ سَأَلْتَ عنْها خَبِيرًا ، سَألْتَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : بَلِ ائْتَمِروا بِالمعروفِ ، وتَناهَوا عنِ المُنكرِ ، حتى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا ، ودُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، فعلَيكَ بِخاصةِ نفسِكَ ودَعْ العَوامَّ ، فإِنَّ من ورائِكُم أيَّامًا ، الصَّبرُ فِيهِنَّ مِثلُ القَبْضِ على الجَمْرِ ، لِلعامِلِ فِيهِنَّ مِثلُ أجْرِ خَمسِينَ رَجُلًا يَعمَلُونَ مِثلَ عَمَلِكُمْ .
الراوي
أبو ثعلبة الخشني
المحدِّث
الترمذي
المصدر
سنن الترمذي · 3058
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أتيتُ أبا ثعلبةَ الخشَنيَّ فقلتُ لَهُ : كيفَ تصنعُ في هذه الآيةِ ؟ فقال : أيَّةُ آيةٍ ؟ قُلتُ : قولُ اللَّهِ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قالَ : أما واللَّهِ لقد سَألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بلِ ائتَمِروا بالمعروفِ وتَناهوا عنِ المنكرِ ، حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا ، وَهَوًى متَّبعًا ، ودُنْيا مؤثرةً ، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيهِ ، فعلَيكَ بخاصَّةِ نفسِكَ ، ودعِ العوامَّ ، فإنَّ مِن ورائكُم أيَّامًا ، الصَّبِرُ فيهنَّ مثلُ القابِضِ على الجمرِ ، للعامِلِ فيهنَّ مثلُ أجرِ خمسينَ رجلًا يعمَلونَ كعملِكُم قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ المبارَكِ : وزادَ غيرُ عتبةَ ، قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أجرُ خمسينَ رجلًا منَّا أو منهُم ؟ قالَ بل أجرُ خمسينَ منكُم
الراوي
أبو ثعلبة الخشني
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير · 1/748
الحُكم
صحيح[أشار في المقدمة إلى صحته]

لا مزيد من النتائج