نتائج البحث عن
«أتيت أبا ثعلبة الخشني ، فقلت : يا أبا ثعلبة كيف تقول في هذه الآية : لا يضركم من»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال أبو أُمَيَّةَ الشَّعبانيُّ: أتيتُ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ، فقُلتُ: يا أبا ثَعلبةَ، كيف تَصنَعُ في هذه الآيةِ؟ قال: أيَّةُ آيةٍ؟ قُلتُ: قولُ اللهِ سُبحانَه وتعالى: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال: أمَا واللهِ لقد سألتَ عنها خَبيرًا، سألتُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بلِ ائتَمِروا بالمَعروفِ وتَنَاهَوْا عنِ المُنكَرِ، حتى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنيا مُؤثَرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رَأيٍ برَأيِه، ورأيتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ منه، فعليكَ نَفْسَكَ، ودَعْ أمْرَ العَوامِّ؛ فإنَّ وراءَكم أيامَ الصبرِ، فمَن صبَرَ فيهِنَّ قَبَضَ على الجَمرِ، لِلعامِلِ فيهِنَّ مِثلُ أجرِ خَمسينَ رَجُلًا يَعمَلونَ مِثلَ عَمَلِه. .
سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ سَواءً. [يعني حديثَ: سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ قُلْتُ: كيف تصنَعُ في هذه الآيةِ؟ قال: أيُّ آيةٍ؟ قُلْتُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال لي: أمَا واللهِ لقدْ سأَلْتَ عنها خَبيرًا، سأَلْتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بلِ ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عنِ المُنكَرِ، حتى إذا رأيْتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كُلِّ ذي رأْيٍ برأْيِهِ، ورأيْتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ منه، فعليكَ بنفْسِكَ، وإيَّاكَ وأمْرَ العَوامِّ، فإنَّ من ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ، صَبْرٌ فيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَمْرِ، للعامِلِ منكم يَوْمَئِذٍ كأجْرِ خَمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثْلَ عمَلِهِ.] .
أتَيْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنِيِّ فقُلتُ له : كيف تَصْنَعُ في هذه الآيةِ ؟ قال : أيةً آيةً ؟ قُلتُ : قَوْلَهُ تعالى : يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ . قال : أما واللهِ لَقدْ سَأَلْتَ عنْها خَبِيرًا ، سَألْتَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : بَلِ ائْتَمِروا بِالمعروفِ ، وتَناهَوا عنِ المُنكرِ ، حتى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، فعلَيكَ بِخاصةِ نفسِكَ ودَعْ العَوامَّ ، فإِنَّ من ورائِكُم أيَّامًا ، الصَّبرُ فِيهِنَّ مِثلُ القَبْضِ على الجَمْرِ ، لِلعامِلِ فِيهِنَّ مِثلُ أجْرِ خَمسِينَ رَجُلًا يَعمَلُونَ مِثلَ عَمَلِكُمْ . .
أتيتُ أبا ثعلبةَ الخُشنيَّ فقُلتُ لَهُ كيفَ تصنَعُ في هذِهِ الآيةِ قالَ أيَّةُ آيةٍ قلتُ قولُهُ تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قالَ أما واللَّهِ لقد سألتَ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ بل ائتَمِروا بالمعروفِ وتناهوا عنِ المنْكَرِ حتَّى إذا رأيتَ شحًّا مطاعًا وَهوًى متَّبعًا ودنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ فعليْكَ بخاصَّةِ نفسِكَ ودَعِ العوامَّ فإنَّ من ورائِكم أيَّامًا الصَّبرُ فيهِنَّ مثلُ القَبضِ على الجمرِ للعاملِ فيهِنَّ مثلُ أجرِ خمسينَ رجلًا يعملونَ مثلَ عملِكم .
عن أبي أميَّةَ الشَّعبانيِّ سألتُ أبا ثعلبةَ الخشني فقلت يا أبا ثعلبة كيفَ تقولُ في هذِهِ الآيةِ عليْكم أنفسَكم قالَ أما واللَّهِ لقد سألتَ عنْها خبيرًا سألتُ عنْها رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: بلِ ائتمروا بالمعروفِ وتناهوا عنِ المنْكرِ حتَّى إذا رأيتَ شحًّا مطاعًا وَهوًى متَّبعًا ودنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ فعليْكَ يعني بنفسِكَ ودع عنْكَ العوامَّ فإنَّ من ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ الصَّبرُ فيهِ مثلُ قبضٍ على الجمرِ للعاملِ فيهم مثلُ أجرِ خمسينَ رجلاً يعملونَ مثلَ عملِهِ وزادني غيرُهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أجرُ خمسينَ منْهم قالَ أجرُ خمسينَ منْكم .
سألتُ أبا ثَعْلبةَ الخُشَنيَّ، فقلتُ: يا أبا ثَعْلبةَ، كيفَ تقولُ في هذه الآيةِ: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ}؟ [المائدة: 105]، قال: أمَا واللهِ لقد سألتَ عنها خبيرًا، سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بل ائتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عن المنكَرِ، حتى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهوًى مُتَّبعًا، ودُنْيا مُؤثَرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِه، فعليكَ -يعني: بنفسِك- ودَعْ عنك العَوامَّ، فإنَّ من ورائِكم أيامَ الصبرِ، الصبرُ فيه مِثلُ قَبضٍ على الجمرِ، للعاملِ فيهم مِثلُ أجرِ خمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثلَ عمَلِه. وزادَني غيرُه: قال: يا رسولَ اللهِ: أجرُ خمسينَ منهم؟ قال: أجرُ خمسينَ منكم. .
سألتُ أبا ثعلبةَ الخشنيَّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قلتُ : يا أبا ثعلبةَ كيف تقول في هذه الآيةِ ( 5 : 105 ) ( عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ) قال : أما واللهِ سألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : ائْتَمِروا بالمعروفِ وانتهُوا عن المنكرِ ، حتى إذا رأيتم شُحًّا مُطاعًا ، وهوًى مُتَّبعًا ، ودنيا مؤثرةً ، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ ، فعليك بنفسِك ، ودَعْ عنك العوامَّ ، فإنَّ من ورائِكم أيامًا الصبرُ فيهنَّ مثلُ القبضِ على جمرٍ ، للعاملِ فيهنَّ أجرُ خمسين رجلًا يعملونَ مثلَ عملِكم .
أتيتُ أبا ثعلبةَ الخُشَنِيَّ قالَ قلتُ كيفَ تصنعُ في هذهِ الآيةِ قالَ أيَّةُ آيةٍ قلتُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } قالَ سألتَ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بلِ ائتمِروا بالمعروفِ وتناهوا عنِ المنكرِ حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا وهوًى متَّبعًا ودنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيهِ ورأيتَ أمرًا لا يدانِ لكَ بهِ فعليكَ خويصَّةَ نفسِكَ فإنَّ مِن ورائكم أيَّامَ الصَّبرِ الصَّبرُ فيهنَّ على مثلِ قبضٍ على الجمرِ للعاملِ فيهنَّ مثلُ أجرِ خمسينَ رجلًا يعملونَ بمثلِ عملِه .
أتيتُ أبا ثعلبةَ الخشَنيَّ فقلتُ لَهُ : كيفَ تصنعُ في هذه الآيةِ ؟ فقال : أيَّةُ آيةٍ ؟ قُلتُ : قولُ اللَّهِ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قالَ : أما واللَّهِ لقد سَألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بلِ ائتَمِروا بالمعروفِ وتَناهوا عنِ المنكرِ ، حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا ، وَهَوًى متَّبعًا ، ودُنْيا مؤثرةً ، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيهِ ، فعلَيكَ بخاصَّةِ نفسِكَ ، ودعِ العوامَّ ، فإنَّ مِن ورائكُم أيَّامًا ، الصَّبِرُ فيهنَّ مثلُ القابِضِ على الجمرِ ، للعامِلِ فيهنَّ مثلُ أجرِ خمسينَ رجلًا يعمَلونَ كعملِكُم قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ المبارَكِ : وزادَ غيرُ عتبةَ ، قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أجرُ خمسينَ رجلًا منَّا أو منهُم ؟ قالَ بل أجرُ خمسينَ منكُم .
أتيتُ أبا ثعلبةَ فقلتُ : كيف يصنعُ بهذه الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكَمْ } فقال : أما واللهِ لقد سألتُ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ائتمِروا بالمعروفِ وتناهَوْا عن المنكرِ . الحديثُ .
عن أبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبانيِّ قال: سَألتُ أبا ثَعْلبةَ عنْ هذه الآيةِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقالَ أبو ثَعْلبةَ: لقدْ سَألتَ عنها خَبيرًا؛ أنا سَألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أبا ثَعْلبةَ، مُرُوا بالمعروفِ، وتَناهَوْا عنِ المنكَرِ، فإذا رأيْتَ شُحًّا مُطاعًا وهوًى مُتَّبعًا ودُنْيا مُؤثَرةً، ورَأيتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ مِن طلَبِهِ؛ فعليكَ نفْسَكَ ودَعْهُم وعَوامَّهُم؛ فإنَّ وَراءَكُم أيَّامَ الصَّبْرِ، صَبْرٌ فيهِنَّ كقَبْضٍ على الجَمْرِ، للعاملِ فيهِنَّ أجْرُ خمْسينَ يَعمَلُ مِثلَ عمَلِهِ. .
سَألتُ أبا ثَعلبةَ الخُشَنيَّ قُلتُ : كيفَ تَصنعُ في هذِهِ الآيةِ قالَ : أيُّ آيةٍ قلتُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فقالَ لي : أما واللَّهِ لقد سألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : بلِ ائتَمِروا بالمعروفِ وتَناهوا عنِ المنكرِ ، حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا وَهَوًى متَّبعًا ودُنْيا مؤثَرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ ، ورأيتَ أمرًا لا بدَّ لَكَ منهُ فعليكَ بنَفسِكَ ، وإيَّاكَ وأمرَ العوامِّ ، فإنَّ مِن ورائِكُم أيَّامَ الصَّبرِ ، صبرٌ فيهنَّ علَى مثلِ قبضٍ على الجمرِ ، للعاملِ منكم يومئذٍ كأجرِ خمسينَ رجلًا يعمَلونَ مثلَ عملِهِ .
سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ قُلْتُ: كيف تصنَعُ في هذه الآيةِ؟ قال: أيُّ آيةٍ؟ قُلْتُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال لي: أمَا واللهِ لقدْ سأَلْتَ عنها خَبيرًا، سأَلْتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بلِ ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عنِ المُنكَرِ، حتى إذا رأيْتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأْيٍ برأْيِهِ، ورأيْتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ منه، فعليكَ بنفْسِكَ، وإيَّاكَ وأمْرَ العَوامِّ، فإنَّ مِن ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ، صَبْرٌ فيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَمْرِ، للعامِلِ منكم يَومَئِذٍ كأجْرِ خَمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثْلَ عمَلِهِ. .
عن أبي أُمَيَّةَ، قال: سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ قُلْتُ: كيف تصنَعُ في هذه الآيةِ؟ قال: أيُّ آيةٍ؟ قُلْتُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال لي: أمَا واللهِ لقدْ سأَلْتَ عنها خَبيرًا، سأَلْتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بلِ ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عنِ المُنكَرِ، حتى إذا رأيْتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كُلِّ ذي رأْيٍ برأْيِهِ، ورأيْتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ منه، فعليكَ بنفْسِكَ، وإيَّاكَ وأمْرَ العَوامِّ، فإنَّ من ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ، صَبْرٌ فيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَمْرِ، للعامِلِ منكم يَوْمَئِذٍ كأجْرِ خَمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثْلَ عمَلِهِ. .
يا أبا ثَعلبةَ كيف تقولُ في هذهِ الآيةِ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قال : أمَّا واللهِ لقد سَألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ عنها رسولَ اللهِ ؟ فقالَ : ( بلِ ) ائتَمِروا بالمَعروفِ ، وتَناهوا عن المنكَرِ ، حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا ، وهوًى مُتَّبعًا ، ودُنيا مؤثَرةً ، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ بِرَأيِه ، فعَليكَ بنَفسِك ، ودَعْ عنكَ العوامَّ .
لا مزيد من النتائج