نتائج البحث عن
«أتيت أبا ثعلبة الخشني ، قال: قلت : كيف تصنع في هذه الآية؟ قال: أية آية؟ قلت: يا»· 21 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ أبا ثعلبةَ الخُشَنِيَّ قالَ قلتُ كيفَ تصنعُ في هذهِ الآيةِ قالَ أيَّةُ آيةٍ قلتُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } قالَ سألتَ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بلِ ائتمِروا بالمعروفِ وتناهوا عنِ المنكرِ حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا وهوًى متَّبعًا ودنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيهِ ورأيتَ أمرًا لا يدانِ لكَ بهِ فعليكَ خويصَّةَ نفسِكَ فإنَّ مِن ورائكم أيَّامَ الصَّبرِ الصَّبرُ فيهنَّ على مثلِ قبضٍ على الجمرِ للعاملِ فيهنَّ مثلُ أجرِ خمسينَ رجلًا يعملونَ بمثلِ عملِه
أتَيْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنِيِّ فقُلتُ له : كيف تَصْنَعُ في هذه الآيةِ ؟ قال : أيةً آيةً ؟ قُلتُ : قَوْلَهُ تعالى : يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ . قال : أما واللهِ لَقدْ سَأَلْتَ عنْها خَبِيرًا ، سَألْتَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : بَلِ ائْتَمِروا بِالمعروفِ ، وتَناهَوا عنِ المُنكرِ ، حتى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، فعلَيكَ بِخاصةِ نفسِكَ ودَعْ العَوامَّ ، فإِنَّ من ورائِكُم أيَّامًا ، الصَّبرُ فِيهِنَّ مِثلُ القَبْضِ على الجَمْرِ ، لِلعامِلِ فِيهِنَّ مِثلُ أجْرِ خَمسِينَ رَجُلًا يَعمَلُونَ مِثلَ عَمَلِكُمْ .
أتَيْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنِيِّ فقُلتُ له : كيف تَصْنَعُ في هذه الآيةِ ؟ قال : أيةً آيةً ؟ قُلتُ : قَوْلَهُ تعالى : يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ . قال : أما واللهِ لَقدْ سَأَلْتَ عنْها خَبِيرًا ، سَألْتَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : بَلِ ائْتَمِروا بِالمعروفِ ، وتَناهَوا عنِ المُنكرِ ، حتى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا ، وهَوًى مُتَّبَعًا ، ودُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، فعلَيكَ بِخاصةِ نفسِكَ ودَعْ العَوامَّ ، فإِنَّ من ورائِكُم أيَّامًا ، الصَّبرُ فِيهِنَّ مِثلُ القَبْضِ على الجَمْرِ ، لِلعامِلِ فِيهِنَّ مِثلُ أجْرِ خَمسِينَ رَجُلًا يَعمَلُونَ مِثلَ عَمَلِكُمْ .
أتيتُ أبا ثعلبةَ الخُشنيَّ فقُلتُ لَهُ كيفَ تصنَعُ في هذِهِ الآيةِ قالَ أيَّةُ آيةٍ قلتُ قولُهُ تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قالَ أما واللَّهِ لقد سألتَ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ بل ائتَمِروا بالمعروفِ وتناهوا عنِ المنْكَرِ حتَّى إذا رأيتَ شحًّا مطاعًا وَهوًى متَّبعًا ودنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ فعليْكَ بخاصَّةِ نفسِكَ ودَعِ العوامَّ فإنَّ من ورائِكم أيَّامًا الصَّبرُ فيهِنَّ مثلُ القَبضِ على الجمرِ للعاملِ فيهِنَّ مثلُ أجرِ خمسينَ رجلًا يعملونَ مثلَ عملِكم
أتَيْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنِيِّ فقُلتُ له : كيف تَصْنَعُ في هذه الآيةِ ؟ قال : أيةً آيةً ؟ قُلتُ : قَوْلَهُ تعالى : يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ . قال : أما واللهِ لَقدْ سَأَلْتَ عنْها خَبِيرًا ، سَألْتَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : بَلِ ائْتَمِروا بِالمعروفِ ، وتَناهَوا عنِ المُنكرِ ، حتى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا ، ودُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، فعلَيكَ بِخاصةِ نفسِكَ ودَعْ العَوامَّ ، فإِنَّ من ورائِكُم أيَّامًا ، الصَّبرُ فِيهِنَّ مِثلُ القَبْضِ على الجَمْرِ ، لِلعامِلِ فِيهِنَّ مِثلُ أجْرِ خَمسِينَ رَجُلًا يَعمَلُونَ مِثلَ عَمَلِكُمْ .
أتيتُ أبا ثعلبةَ الخشَنيَّ فقلتُ لَهُ : كيفَ تصنعُ في هذه الآيةِ ؟ فقال : أيَّةُ آيةٍ ؟ قُلتُ : قولُ اللَّهِ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قالَ : أما واللَّهِ لقد سَألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بلِ ائتَمِروا بالمعروفِ وتَناهوا عنِ المنكرِ ، حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا ، وَهَوًى متَّبعًا ، ودُنْيا مؤثرةً ، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيهِ ، فعلَيكَ بخاصَّةِ نفسِكَ ، ودعِ العوامَّ ، فإنَّ مِن ورائكُم أيَّامًا ، الصَّبِرُ فيهنَّ مثلُ القابِضِ على الجمرِ ، للعامِلِ فيهنَّ مثلُ أجرِ خمسينَ رجلًا يعمَلونَ كعملِكُم قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ المبارَكِ : وزادَ غيرُ عتبةَ ، قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أجرُ خمسينَ رجلًا منَّا أو منهُم ؟ قالَ بل أجرُ خمسينَ منكُم
أتيتُ أبا ثعلبةَ الخُشَنِيَّ قالَ قلتُ كيفَ تصنعُ في هذهِ الآيةِ قالَ أيَّةُ آيةٍ قلتُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } قالَ سألتَ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بلِ ائتمِروا بالمعروفِ وتناهوا عنِ المنكرِ حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا وهوًى متَّبعًا ودنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيهِ ورأيتَ أمرًا لا يدانِ لكَ بهِ فعليكَ خويصَّةَ نفسِكَ فإنَّ مِن ورائكم أيَّامَ الصَّبرِ الصَّبرُ فيهنَّ على مثلِ قبضٍ على الجمرِ للعاملِ فيهنَّ مثلُ أجرِ خمسينَ رجلًا يعملونَ بمثلِ عملِه .
قال أبو أُمَيَّةَ الشَّعبانيُّ: أتيتُ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ، فقُلتُ: يا أبا ثَعلبةَ، كيف تَصنَعُ في هذه الآيةِ؟ قال: أيَّةُ آيةٍ؟ قُلتُ: قولُ اللهِ سُبحانَه وتعالى: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال: أمَا واللهِ لقد سألتَ عنها خَبيرًا، سألتُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بلِ ائتَمِروا بالمَعروفِ وتَنَاهَوْا عنِ المُنكَرِ، حتى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنيا مُؤثَرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رَأيٍ برَأيِه، ورأيتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ منه، فعليكَ نَفْسَكَ، ودَعْ أمْرَ العَوامِّ؛ فإنَّ وراءَكم أيامَ الصبرِ، فمَن صبَرَ فيهِنَّ قَبَضَ على الجَمرِ، لِلعامِلِ فيهِنَّ مِثلُ أجرِ خَمسينَ رَجُلًا يَعمَلونَ مِثلَ عَمَلِه. .
أتَيْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنِيِّ فقُلتُ له : كيف تَصْنَعُ في هذه الآيةِ ؟ قال : أيةً آيةً ؟ قُلتُ : قَوْلَهُ تعالى : يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ . قال : أما واللهِ لَقدْ سَأَلْتَ عنْها خَبِيرًا ، سَألْتَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : بَلِ ائْتَمِروا بِالمعروفِ ، وتَناهَوا عنِ المُنكرِ ، حتى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، فعلَيكَ بِخاصةِ نفسِكَ ودَعْ العَوامَّ ، فإِنَّ من ورائِكُم أيَّامًا ، الصَّبرُ فِيهِنَّ مِثلُ القَبْضِ على الجَمْرِ ، لِلعامِلِ فِيهِنَّ مِثلُ أجْرِ خَمسِينَ رَجُلًا يَعمَلُونَ مِثلَ عَمَلِكُمْ . .
أتيتُ أبا ثعلبةَ الخُشنيَّ فقُلتُ لَهُ كيفَ تصنَعُ في هذِهِ الآيةِ قالَ أيَّةُ آيةٍ قلتُ قولُهُ تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قالَ أما واللَّهِ لقد سألتَ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ بل ائتَمِروا بالمعروفِ وتناهوا عنِ المنْكَرِ حتَّى إذا رأيتَ شحًّا مطاعًا وَهوًى متَّبعًا ودنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ فعليْكَ بخاصَّةِ نفسِكَ ودَعِ العوامَّ فإنَّ من ورائِكم أيَّامًا الصَّبرُ فيهِنَّ مثلُ القَبضِ على الجمرِ للعاملِ فيهِنَّ مثلُ أجرِ خمسينَ رجلًا يعملونَ مثلَ عملِكم .
سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ سَواءً. [يعني حديثَ: سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ قُلْتُ: كيف تصنَعُ في هذه الآيةِ؟ قال: أيُّ آيةٍ؟ قُلْتُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال لي: أمَا واللهِ لقدْ سأَلْتَ عنها خَبيرًا، سأَلْتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بلِ ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عنِ المُنكَرِ، حتى إذا رأيْتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كُلِّ ذي رأْيٍ برأْيِهِ، ورأيْتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ منه، فعليكَ بنفْسِكَ، وإيَّاكَ وأمْرَ العَوامِّ، فإنَّ من ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ، صَبْرٌ فيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَمْرِ، للعامِلِ منكم يَوْمَئِذٍ كأجْرِ خَمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثْلَ عمَلِهِ.] .
أتيتُ أبا ثعلبةَ الخشَنيَّ فقلتُ لَهُ : كيفَ تصنعُ في هذه الآيةِ ؟ فقال : أيَّةُ آيةٍ ؟ قُلتُ : قولُ اللَّهِ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قالَ : أما واللَّهِ لقد سَألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بلِ ائتَمِروا بالمعروفِ وتَناهوا عنِ المنكرِ ، حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا ، وَهَوًى متَّبعًا ، ودُنْيا مؤثرةً ، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيهِ ، فعلَيكَ بخاصَّةِ نفسِكَ ، ودعِ العوامَّ ، فإنَّ مِن ورائكُم أيَّامًا ، الصَّبِرُ فيهنَّ مثلُ القابِضِ على الجمرِ ، للعامِلِ فيهنَّ مثلُ أجرِ خمسينَ رجلًا يعمَلونَ كعملِكُم قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ المبارَكِ : وزادَ غيرُ عتبةَ ، قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أجرُ خمسينَ رجلًا منَّا أو منهُم ؟ قالَ بل أجرُ خمسينَ منكُم .
سَألتُ أبا ثَعلبةَ الخُشَنيَّ قُلتُ : كيفَ تَصنعُ في هذِهِ الآيةِ قالَ : أيُّ آيةٍ قلتُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فقالَ لي : أما واللَّهِ لقد سألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : بلِ ائتَمِروا بالمعروفِ وتَناهوا عنِ المنكرِ ، حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا وَهَوًى متَّبعًا ودُنْيا مؤثَرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ ، ورأيتَ أمرًا لا بدَّ لَكَ منهُ فعليكَ بنَفسِكَ ، وإيَّاكَ وأمرَ العوامِّ ، فإنَّ مِن ورائِكُم أيَّامَ الصَّبرِ ، صبرٌ فيهنَّ علَى مثلِ قبضٍ على الجمرِ ، للعاملِ منكم يومئذٍ كأجرِ خمسينَ رجلًا يعمَلونَ مثلَ عملِهِ .
عن أبي أُمَيَّةَ، قال: سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ قُلْتُ: كيف تصنَعُ في هذه الآيةِ؟ قال: أيُّ آيةٍ؟ قُلْتُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال لي: أمَا واللهِ لقدْ سأَلْتَ عنها خَبيرًا، سأَلْتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بلِ ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عنِ المُنكَرِ، حتى إذا رأيْتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كُلِّ ذي رأْيٍ برأْيِهِ، ورأيْتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ منه، فعليكَ بنفْسِكَ، وإيَّاكَ وأمْرَ العَوامِّ، فإنَّ من ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ، صَبْرٌ فيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَمْرِ، للعامِلِ منكم يَوْمَئِذٍ كأجْرِ خَمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثْلَ عمَلِهِ. .
سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ قُلْتُ: كيف تصنَعُ في هذه الآيةِ؟ قال: أيُّ آيةٍ؟ قُلْتُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال لي: أمَا واللهِ لقدْ سأَلْتَ عنها خَبيرًا، سأَلْتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بلِ ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عنِ المُنكَرِ، حتى إذا رأيْتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأْيٍ برأْيِهِ، ورأيْتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ منه، فعليكَ بنفْسِكَ، وإيَّاكَ وأمْرَ العَوامِّ، فإنَّ مِن ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ، صَبْرٌ فيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَمْرِ، للعامِلِ منكم يَومَئِذٍ كأجْرِ خَمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثْلَ عمَلِهِ. .
عن أبي أُميَّةَ الشَّعْبانيِّ أنَّه قال لأبي ثَعلبةَ الخُشَنيِّ: كيف تصنعُ بهذه الآيةِ؟ قال: أيَّةُ آيةٍ؟ قلتُ: قولُه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}؟ قال: أما واللهِ لقد سألتَ عنها خبيرًا، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها فقال: بل ائتمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عن المنكَرِ، حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا، وهوًى مُتَّبَعًا، ودُنيا مُؤْثَرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِه، فعليك بخاصَّةِ نفْسِك، ودَعِ العوامَّ، فإنَّ مِن ورائِكم أيَّامًا الصَّبرُ فيهنَّ كالقبضِ على الجمرِ، للعاملِ فيهنَّ مثلُ أجرِ خمسين رجُلًا يعملون مِثلَ عملِكم. قال عبدُ اللهِ بنُ المباركِ: وزادني غيرُ عُتبةَ: قيل: يا رسولَ اللهِ، أجرُ خمسين منَّا أو منهم؟ قال: بل أجرُ خمسين منكم .
قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ كيف يُحيى اللهُ الموتَى ؟ ، وما آيةُ ذلك في خلقِه ؟ فقال : يا أبا رُزَينٍ ، أما مررتَ بوادي أهلِك مَحْلًا ؟ ثمَّ مررتَ به يهتزُّ خضِرًا ، ثمَّ أتيتَ عليه مَحْلًا ، ثمَّ مررتَ به يهتزُّ خضِرًا ؟ قلتُ : بلَى ، قال : كذلك يُحيي اللهُ الموتَى ، وكذلك آيةُ اللهِ في خلقِه .
سألتُ أبا ثعلبةَ الخشنيَّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قلتُ : يا أبا ثعلبةَ كيف تقول في هذه الآيةِ ( 5 : 105 ) ( عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ) قال : أما واللهِ سألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : ائْتَمِروا بالمعروفِ وانتهُوا عن المنكرِ ، حتى إذا رأيتم شُحًّا مُطاعًا ، وهوًى مُتَّبعًا ، ودنيا مؤثرةً ، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ ، فعليك بنفسِك ، ودَعْ عنك العوامَّ ، فإنَّ من ورائِكم أيامًا الصبرُ فيهنَّ مثلُ القبضِ على جمرٍ ، للعاملِ فيهنَّ أجرُ خمسين رجلًا يعملونَ مثلَ عملِكم .
جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْلو عليَّ هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، حتى فرَغَ منَ الآيةِ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، لو أنَّ الناسَ كلَّهم أَخَذوا بها لَكَفَتْهم، قال فجعَلَ يَتْلوها، ويُردِّدُها عليَّ حتى نَعَسْتُ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ المدينةِ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعةِ والدَّعةِ، أنطَلِقُ حتى أكونَ حَمامةً من حَمامِ مكَّةَ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ من مكَّةَ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعة والدَّعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المُقدَّسةِ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، قال: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: قُلْتُ: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ، وإنْ كان عبدًا حَبَشيًّا. .
جعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَتلو عليَّ هذهِ الآيةَ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } حتى فرغَ مِنَ الآيةِ ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ لوْ أنَّ الناسَ كلَّهمْ أَخذوا بِها لكفتْهُمْ . قال : فجعلَ يَتلوها ويُرددُها عليَّ حتى نعِستُ ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجْتَ مِنَ المدينةِ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ ، أنطلقُ حتى أكونَ حمامةً مِنْ حمامِ مكةَ . قال : كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجتَ مِنْ مكةَ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ ، إلى الشامِ والأرضِ المقدسةِ . قال : فكيفَ تصنعُ إنْ أخرجتَ مِنَ الشامِ ؟ قال : قلتُ : إذنْ والذي بعثَكَ بالحقِّ أضعَ سيْفي على عاتِقي . قال : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ ؟ قال : قلتُ : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ ، قال : تسمعُ وتطيعُ ، وإنْ كان عبدًا حبشيًا .
يا أبا المنذرِ ! أتَدري أيُّ آيةٍ من كتابِ اللهِ معَك أعظَمُ ؟ . قال : قُلتُ : اللهُ ورَسولُه أعلمُ . قال : يا أبا المنذِرِ ! أتَدري أيُّ آيةٍ من كتابِ اللهِ معَكَ أعظمُ ؟ . قلتُ : اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . قال : فضَربَ في صَدري ؛ وقال : [ واللهِ ] لِيَهْنِكَ العلمُ أبا المنذرِ ! . والَّذي نَفسي بيدِه إنَّ لهذه الآيةِ لِسانًا وشَفتيْنِ تُقَدِّسُ المَلِكَ عِندَ ساقِ العَرشِ .
لا مزيد من النتائج