نتائج البحث عن
«أتيت أبا ذر رضي الله عنه وهو عند الجمرة الوسطى وقد اجتمع الناس يستفتونه ، فجاءه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ أبا ذرٍّ رضيَ اللهُ عنه وهو عند الجمرةِ الوُسطَى ، وقد اجتمع الناسُ يستفتونَه ، فجاءَه رجلٌ فوقف عليه فقال : ألم يَنهَكَ أميرُ المؤمنينَ عن الفُتيا ؟ قال : فرفع رأسَه إليه فقال : أَرَقيبٌ أنت عليَّ ، لو وضعتُم الصِّمصامةَ على هذه – وأشار إلى قَفاه – ثم ظننتُ أني أُنفذُ كلمةً سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل أن تُجيزوا عليَّ لأَنْفذْتُها
أتيتُ أبا ذرٍّ رضيَ اللهُ عنه وهو عند الجمرةِ الوُسطَى ، وقد اجتمع الناسُ يستفتونَه ، فجاءَه رجلٌ فوقف عليه فقال : ألم يَنهَكَ أميرُ المؤمنينَ عن الفُتيا ؟ قال : فرفع رأسَه إليه فقال : أَرَقيبٌ أنت عليَّ ، لو وضعتُم الصِّمصامةَ على هذه – وأشار إلى قَفاه – ثم ظننتُ أني أُنفذُ كلمةً سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل أن تُجيزوا عليَّ لأَنْفذْتُها .
جلستُ لأبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوُسطى ، فتدالَّ الناسُ عليه حتى مسَّتْ رُكبَتي رُكبَتَه ، وقد جمعتُ أشياءَ أريدُ أسألَه عنها ، فتفلَّتَتْ مني فجعَلتُ أرمي ببصري إلى السماءِ أتذكَّرُ ، فذكَرتُ ليلةَ القدرِ ، فسألتُه عنها فقال : كنتُ مِن أسألِ الناسِ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ليلةَ القدرِ شيءٌ يكونُ في زمانِ الأنبياءِ ... .
عن أَبي كَثِيرٍ الزُّبَيْديّ، عنْ أَبيهِ، وكان يُجالِسُ أبا ذَرٍّ، قالَ: فَجَمَعَ حَديثًا فَلَقيَ أبا ذَرٍّ وهو عندَ الجَمْرَةِ الوسْطَى وحَوْلَهُ النَّاسُ، قالَ: فَجَلَسْتُ إليهِ حتَّى مَسَّتْ رُكْبَتي رُكْبَتَهُ، فَنَسِيتُ ذلك الحَديثَ وتَفَلَّتْ مِنِّي كُلُّ شَيءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عنه، فَرَفَعْتُ رَأْسي إلى السَّماءِ، فجَعَلْتُ أتَذَكَّرُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلَ بهِ العَبْدُ دَخَل الجَنَّةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تُؤمِنُ باللهِ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ معَ الإيمانِ عَمَلًا؟ قالَ: «يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كان مُعْدَمًا لا شَيءَ لهُ؟ قالَ: «يَقولُ مَعْروفًا بِلسانِهِ». قُلتُ: فإنْ كان عَيِيًّا لا يَبْلُغُ عنه لِسانُهُ؟ قالَ: «فَلْيُعِنْ مَغْلوبًا». قُلتُ: فإنْ كان ضَعيفًا لا قُوَّةَ له؟ قالَ: «فَلْيَصْنَعْ لِأَخْرَقَ». قُلتُ: فإنْ كان أَخْرقَ؟ فالتَفَتَ إليَّ فقالَ: «ما تُريدُ أنْ تَدَعَ في صاحِبِكَ خَيْرًا؟». قالَ: «يَدَعُ النَّاسَ مِنْ أَذاهُ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَيَسيرٌ كُلُّهُ. قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ ما مِنْهُنَّ خَصْلَةٌ يَعْمَلُ بها عَبْدٌ يَبْتَغي بها وَجْهَ اللهِ إلَّا أَخَذَتْ بيدِهِ يوْمَ القيامَةِ فَلَمْ تُفارِقْهُ حتَّى تُدْخِلَهُ الجَنَّةَ». .
سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عِندَ الجَمرةِ الوُسطى: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ فقال: كَلمةُ حَقٍّ عِندَ سُلطانٍ جائِرٍ .
[حديثُ] أنَّ أبا ذَرٍّ رَضي اللهُ عنه مِنْ أصدَقِ النَّاسِ لَهجةً. .
يا أبا ذَرٍّ، صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أتَيتَ النَّاسَ وقد صَلَّوا، كُنتَ قد أحرَزتَ صَلاتَكَ، وإن لم يَكونوا صَلَّوا، صَلَّيتَ مَعَهم وكانَت لَكَ نافِلةً .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الجهادِ أفضَلُ؟ ورسولُ اللهِ يَرمِي الجَمْرةَ الأُولى، فأعرَضَ عنه، ثم قال له عند الجَمْرةِ الوُسْطى، فأعرَض عنه، فلمَّا رمَى جَمْرةَ العقَبةِ، ووضَع رِجْلَهُ في الغَرْزِ، قال: أين السائلُ؟ قال: أنا ذا يا رسولَ اللهِ، قال: أفضَلُ الجهادِ: مَن قال كلمةَ حقٍّ عند سلطانٍ جائرٍ. .
أن رجلا قال : يا رسولَ اللهِ أي الجِهادِ أفضلُ ؟ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يرمِي الجمرةَ الأولى ، فأعرضَ عنهُ ، ثم قال له عندَ الجمرةِ الوسطَى ؛ فأعرضَ عنهُ ، فلما رمَى جمرةَ العقبةِ ، ووضعَ رجلهُ في الغرزِ قال : أين السائلُ ؟ قال : أنا ذا يا رسولَ اللهِ قال : أفضلُ الجهادِ من قال كلمةَ حقٍ عندَ سلطانٍ جائرٍ .
لَقِينَا أبا ذَرٍّ وهو عند الجَمْرَةِ الوُسْطَى، فسأَلْتُه عن ليلةِ القدرِ . فقال : ما كان أحدٌ بأَسْأَلَ لها رسولَ اللهِ مِنِّي . قلتُ : يارسولَ اللهِ ليلةُ القدرِ أُنْزِلَتْ على الأنبياءِ بوَحْيٍ إليهم فيها ثم تَرْجِعُ ؟ فقال : بل هي إلى يومِ القيامةِ . فقلتُ : يارسولَ اللهِ أيَّتُهُنَّ هي ؟ قال : لو أُذِنَ لي لَأَنْبَأْتُكم . ولكن التَمِسوها في السَّبْعَيْنِ، ولا تسأَلْنِي بعدَها . قال ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على الناسِ فجعل يُحَدِّثُ، فقلتُ : يارسولَ اللهِ في أيِّ السَّبْعَيْنِ هي ؟ . فغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لم يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَها ولا بعدَها مِثْلَها . ثم قال : أَلَمْ أَنْهَكَ أن تسألَني عنها . لو أُذِنَ لي لَأَنْبَأْتُكُم عنها لَأَنْبَأْتُكُم بها، ولكن لا آمَنُ أن تكونَ في السَّبْعِ الآخِرِ . .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ أبي ذرٍّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فقال: «يا أبا ذَرٍّ، أعلِمتَ أنَّ بَينَ أيدينا عَقَبةً كَؤودًا لا يصعَدُها إلَّا المُخِفُّون الحديثَ» .
عن مَرثدٍ، أو أبو مَرثدٍ، شَكَّ أبو عاصمٍ، عَن أبيهِ قالَ: لقيَنا أبا ذرٍّ وَهوَ عندَ الجمرةِ الوُسطى، فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ، فقالَ: ما كانَ أحدٌ بأسألَ لَها رسولَ اللَّهِ منِّي، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ليلةُ القدرِ أُنْزِلَت على الأَنبياءِ بوَحيٍ إليهم فيها، ثمَّ ترجعُ؟ فقالَ: بل هيَ إلى يومِ القيامةِ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيَّتُهُنَّ هيَ؟ قالَ: لو أُذِنَ لي لأنبأتُكُم، ولَكِنِ التمِسوها في السَّبعَينِ، ولا تسألْني بعدَها قالَ: ثمَّ أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على النَّاسِ، فجعلَ يحدِّثُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ في أيِّ السَّبعينِ هيَ؟ فغضِبَ عليَّ غضبةً لم يغضب عليَّ قبلَها ولا بعدَها مثلَها، ثمَّ قالَ: ألم أنْهَكَ أن تسألَني عنها؟ لو أُذِنَ لي لأنبأتُكُم عَنها، لأنبأتُكُم بِها ولَكِن لا آمنُ أن تَكونَ في السَّبعِ الآخِرِ .
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجتمَعَ المُهاجِرونَ والأنْصارُ إلى سَقيفةِ بَني ساعِدةَ في بَيْعةِ أبي بَكرٍ، فأتَيْتُ أمَّ سَلَمةَ، فقلْتُ: لها بايَعَ النَّاسُ أبا بَكرٍ. .
عن أبي ذَرٍّ، في حديثِ إسلامِه، قال: فانتَهيْتُ إليه -يعني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقد صَلَّى هو وصاحِبُه -يعني أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه- فكُنتُ أوَّلَ مَن حيَّاه بتحيَّةِ أهلِ الإسلامِ، فقال: وعليكَ ورحمةُ اللهِ. .
أنَّه رأى أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه قائمًا على البابِ وهو يُنادي: يا أيُّها النَّاسُ، تَعْرِفُوني؟ مَن عرَفَني فقد عرَفَني، ومَن لم يَعْرِفْني فأنا جُنْدبٌ صاحبُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا أبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ مَثَلَ أهْلِ بَيتي فيكم مَثَلُ سَفينةِ نُوحٍ؛ مَن ركِبَ فيها نَجَا، ومَن تخلَّفَ عنها غَرِقَ، وإنَّ مَثَلَ أهْلِ بَيتي فيكم مَثَلُ بابِ حِطَّةٍ. .
طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتهِ يستلمُ الحَجَرَ بمِحجنِهِ طاف على ناقتِه لأن لا يضربَ الناسُ عنهُ فجاءهُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف فعلتَ يا أبا محمدٍ في استلامِ الحَجَر قال كلُّ ذلك استلمتُ وتركتُ قال أصبتَ .
لا مزيد من النتائج