نتائج البحث عن
«أتيت أبا ذر قلت : ما مالك؟ قال : لي عملي [لي عملي] . قلت : حدثني . قال : نعم ،»· 11 نتيجة
الترتيب:
عَنْ صَعْصَعَة بن مُعاويةَ قالَ: قلتُ لأبي ذَرٍّ: ما مالُكَ؟ قالَ: لي عَمَلي، لي عَمَلي، قالَ: قلتُ: حدِّثْني، قالَ: نَعَمْ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن عبدٍ يُنفِقُ مِن كُلِّ مالٍ له زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ إلَّا استَقْبَلَتْه حَجَبَةُ الجنَّةِ كُلُّهُم يَدْعوهُ إلى ما عندَهُ، قالَ: قلتُ: وكيف ذاكَ؟ قالَ: إنْ كان رِجالًا فرَجُلينِ، وإنْ كان إبلًا فبَعيرينِ، وإنْ كان بَقرًا فبَقرتينِ. .
أتَيْتُ أبا ذَرٍّ، قُلْتُ: ما مالُكَ؟ قال: لي عَمَلي، قُلْتُ: حَدِّثْني، قال: نَعَمْ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما من مُسلِميْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ من أولادِهما لم يَبلُغوا الحِنثَ، إلَّا غفَرَ اللهُ لهما، قُلْتُ: حَدِّثْني قال: نَعَمْ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما من مُسلِمٍ يُنفِقُ من كلِّ مالٍ له زَوجَيْنِ في سَبيلِ اللهِ، إلَّا استَقبَلَتْه حَجَبةُ الجَنَّةِ، كلُّهم يَدْعوه إلى ما عندَه، قُلْتُ: وكيف ذاك؟ قال: إنْ كانت رِجالًا فرَجُلَيْنِ، وإنْ كانت إبلًا فبَعيرَيْنِ، وإنْ كانت بقَرًا فبَقرتَيْنِ. .
أنَّه بَلَغَهُ أنَّ رَجلًا سَأَلَ أبا ذَرٍّ: ما مالُكَ؟ قالَ: مالي عَمَلي... ثُمَّ ساقَ الحديثَ بطولِهِ. [قلتُ: حدِّثْني، قالَ: نَعَمْ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن عبدٍ يُنفِقُ مِن كُلِّ مالٍ له زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ إلَّا استَقْبَلَتْه حَجَبَةُ الجنَّةِ كُلُّهُم يَدْعوهُ إلى ما عندَهُ، قالَ: قلتُ: وكيف ذاكَ؟ قالَ: إنْ كان رِجالًا فرَجُلينِ، وإنْ كان إبلًا فبَعيرينِ، وإنْ كان بَقرًا فبَقرتينِ] .
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُكَ ؟ فقال: مالي عمَلي قُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ( ما مِن مسلمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم ) .
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي فقُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ ابتدرَتْه خزَنةُ الجنَّةِ ) قال: قُلْتُ: وما زوجانِ ؟ قال: فرَسانِ مِن خيلِه بعيرانِ مِن إبلِه عبدانِ مِن رقيقِه .
عن صَعْصعةَ بنِ مُعاوِيةَ أنَّه لقِي أبا ذَرٍّ بالرَّبَذةِ يسُوقُ بعيرًا له عليه مَزادتانِ في عُنُقِ البعيرِ قِرْبةٌ فقُلْتُ يا أبا ذَرٍّ ما لكَ قال لي عمَلي قال قُلْتُ حدِّثْني رحِمكَ اللهُ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمَيْنِ يموتُ بَيْنَهما ثلاثةٌ لَمْ يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا غُفِر لهما بفَضْلِ رحمتِه إيَّاهم قُلْتُ زِدْني رحِمكَ اللهُ قال نَعَمْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أنفَق مِن مالِه زوجَيْنِ في سبيلِ اللهِ استقبَلَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ كلُّهم يَدْعوه إلى ما عندَه قُلْتُ زوجَيْنِ ممَّاذا؟ مَن كان صاحبَ خيلٍ ففرَسَيْنِ وصاحبَ إبلٍ فبعيرَيْنِ وصاحبَ بقَرٍ فبقرتَيْنِ حتَّى عدَّ أصنافًا مِن هذا الضَّربِ .
حدَّثَني صَعصَعةُ بنُ مُعاويةَ، قال: انتَهَيْتُ إلى الرَّبَذةِ، فإذا أنا بأبي ذَرٍّ، قد تَلَقَّاني برَواحلَ قد أورَدَها، ثُم أصدَرَها، وقد أعلَقَ قِربةً في عُنُقِ بَعيرٍ منها؛ ليَشرَبَ ويَسقيَ أصحابَه، وكان خُلُقًا من أخلاقِ العرَبِ، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ ما لكَ؟ قال: لي عَمَلي، قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذَرٍّ، ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ زَوجَيْنِ من مالِه ابتَدَرَتْه حَجَبةُ الجَنَّةِ، قُلْنا: ما هذان الزَّوْجانِ؟ قال: إنْ كانت رِجالًا فرَجُلانِ، وإنْ كانت خَيلًا ففَرَسانِ، وإنْ كانت إبِلًا فبَعيرانِ، حتى عَدَّ أصنافَ المالِ كلِّه، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ إيهٍ، ما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِميْنِ يُتَوفَّى لهم ثلاثةٌ منَ الوَلَدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ، إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه للصِّبْيةِ. .
قدِمْتُ الرَّبَذةَ فلقيتُ أبا ذرٍّ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ألَا تُحدِّثُني حديثًا سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: بلى سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم ) وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن رجلٍ أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ إلَّا ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: وما زوجانِ مِن مالِه ؟ قال: عبدانِ مِن رقيقِه، فرسانِ مِن خيلِه، بعيرانِ مِن إبلِه، .
لقيتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ وقد أورَد رواحلَ له فسقاها ثمَّ أصدَرها وقد علَّق قِربةً في عُنقٍ راحلةٍ له منها ليشرَبَ منها ويسقيَ أصحابَه وذلك خُلُقٌ مِن أخلاقِ العربِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ: ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما هذانِ الزَّوجانِ ؟ فقال: إنْ كان رجالًا فرجُلانِ وإنْ كانت خيلًا ففرَسانِ وإنْ كانت إبلًا فبعيرانِ حتَّى عدَّ أصنافَ المالِ كلِّه قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذرٍّ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه ) .
أتيتُ أبا ذَرٍّ فلم أَجِدْه، ورأيتُ المرأةَ فسَأَلتُها فقالت: هو ذاك في ضَيعَةٍ له، فجاءَ يقودُ -أو يَسوقُ- بَعيريْنِ قاطِرًا أحدَهما في عَجُزِ صاحِبِه، في عُنُقِ كُلِّ واحِدٍ منهما قِربَةٌ، فوَضَعَ القِرْبَتينِ، قُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما كان في الناسِ أحَدٌ أحَبُّ إليَّ أنْ ألْقاه مِنكَ، ولا أبغَضُ إليَّ أنْ ألْقاه منك! قال: للهِ أبوك، وما يَجمَعُ هذا؟ قُلتُ: إنِّي كُنتُ وَأَدتُ في الجاهِليَّةِ، وكُنتُ أرْجو في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّ لي تَوبةً ومَخْرَجًا، وكُنتُ أخْشى في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّه لا تَوبةَ لي، فقال: أفي الجاهِليَّةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: عَفا اللهُ عمَّا سَلَفَ. .
يا أبا ذرٍّ أيُّ جَبلٍ هذا قُلْتُ أُحُدٌ قال والَّذي نَفْسي به ما يسُرُّني أنَّه لي ذهَبًا قِطَعًا أُنفِقُه في سبيلِ اللهِ أدَعُ منه قيراطًا قُلْتُ قِنطارًا يا رسولَ اللهِ قال قيراطٌ قُلْتُ قِنطارًا يا رسولَ اللهِ قال قيراطٌ ثمَّ قال لي في الثَّالثةِ يا أبا ذرٍّ إنَّما أقولُ الَّذي هو أقَلُّ ولا أقولُ الَّذي هو أكثَرُ .
لا مزيد من النتائج