نتائج البحث عن
«أتيت أبا سلمة بن عبد الرحمن أزوره بقباء وكان أبو سلمة نكح امرأة من بني عمرو بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سعيد بن خالد القارظي قال: أتَيْتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ أزورُهُ بقُباءٍ، فقدَّمَ إلينا زُبدًا وكُتلةً، فسقَطَ في الزُّبدِ ذُبابٌ، فجَعَل أبو سَلَمةَ يَمقُلُه بخِنصَرِه، فقُلتُ: غفَرَ اللهُ لكَ يا خالُ ما تَصنَعُ؟ فقال: إنِّي سمِعْتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا سقَطَ الذُّبابُ في الطعامِ، فامْقُلوهُ؛ فإنَّ في أحَدِ جَناحَيْه سُمًّا، وفي الآخَرِ شِفاءً، وإنَّه يُقدِّمُ السُّمَّ، ويُؤخِّرُ الشِّفاءَ. .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، واختُلِفَ على مُحَمَّدِ بنِ سَلَمةَ: فروى مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ بنِ مَيمونٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزمٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبانَ، عن أبيه أبانَ بنِ عُثمانَ، عن أبيه عُثمانَ بنِ عَفَّانَ؛ أنَّه قال: لا مُكابلةَ، فإذا وقَعَت الحُدودُ فلا شُفعةَ. وروى أبو الأصبَغِ عَبدُ العَزيزِ بنُ يحيى الحرَّانيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبانَ بنِ عُثمانَ، عن أبيه عُثمانَ بنِ عَفَّانَ؟ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ، وأبا سلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ اختلَفا في المرأةِ تنفَّسُ بعدَ وفاةِ زوجِها بلَيلٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ: آخرُ الأجلينِ، وقالَ أبو سلمةَ: إذا نُفِسَت فقد حلَّت، فجاءَ أبو هُرَيْرةَ فقالَ: أَنا معَ ابنِ أخي يعني : أبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، فبعثوا كُرَيْبًا مولى ابنِ عبَّاسٍ، إلى أمِّ سلمةَ، يسألُها عن ذلِكَ، فجاءَهُم، فأخبرَهُم أنَّها قالَت: ولدت سُبَيْعةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بلَيلٍ، فذَكَرت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: قد حلَلتِ .
إنَّ أمرَكُنَّ ممَّا يهمُّني مِن بعدي وليس يصبِرُ عليكنَّ إلَّا الصَّابرونَ الصِّدِّيقونَ ثمَّ قالت لأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ سقَى اللَّهُ أباكَ من سلسبيلِ الجنَّةِ وكان ابنُ عَوفٍ قد تصدَّقَ على أمَّهاتِ المؤمنينَ بأرضٍ بيعت بأربعينَ ألفًا وقال أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أوصَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُوفٍ بحديقةٍ لأمِّهاتِ المؤمنينَ بيعت بأربعمائةِ ألفٍ .
في تسميةِ مَن حضر العقبةَ من الأنصارِ ثم من بني النجارِ : أوسُ بنُ ثابتٍ وأوسُ بنُ يزيدَ بنِ أصرمَ وأبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ البراءُ بنُ معرورٍ وهو أولُ مَن أوصَى بثلثِ مالِه واستقبل الكعبةَ وهو ببلادِه وكان نقيبًا ، من الأنصارِ ثم من بني عبدِ الحرثِ ابنِ الخزرجِ بشيرُ بنُ سعدِ بنِ النعمانِ ، ومن الأنصارِ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وجبارُ بنُ صخرٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ الحرثُ بنُ قيسِ بنِ مالكٍ وقد شهد بدرًا وذكوانُ بنُ عبدِ القيسِ بنِ خلدةَ ورافعُ بنُ مالكٍ وقد شهد بدرًا ، من الأنصارِ ثم من بني الحبلَى رفاعةُ بنُ عمرٍو ، ومن الأنصارِ ثم من بني ساعدةَ بنِ كعبٍ سعدُ بنُ عبادةَ وهو نقيبٌ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ سعدُ بنُ خثيمةَ وهو نقيبٌ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سلمةُ بنُ سلامةَ بنِ وقسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني حارثةَ بنِ الحرثِ ظهيرُ بنُ رافعٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني حارثةَ أبو بدرةَ بنُ نيارٍ .
[ حديثٌ ] في تسميةِ مَن شهِد بدرًا من الأنصارِ ثم من بنِي الخزرجِ أبو اليسرِ كعبُ بنُ عمرِو بنِ عبادِ بنِ عمرِو بنِ غُنمِ بنِ كعبِ بنِ سلمةَ بنِ عليٍّ .
عن عبدِ اللهِ الدَّاناجِ، قال: شهِدْتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ جلَس في مسجِدٍ في زمنِ خالدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أَسيدٍ قال: فجاء الحَسنُ فجلَس إليه فتحَدَّثا فقال أبو سَلَمةَ: حدَّثنا أبو هُرَيْرةَ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ قال: الشَّمسُ والقمرُ ثَوْرانِ مُكَوَّرانِ يومَ القِيامةِ، فقال الحَسنُ: ما ذَنْبُهما؟ فقال: إنَّما أُحدِّثُكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسكَت الحَسنُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «أوَّلُ مَن يُعْطى كِتابَه بيَمينِه أبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ، قالَ: وهو الَّذي يقولُ: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ}، قالَ: وكانَ ابنُ عبَّاسٍ يَقرَؤُها: كُلْ واشْرَبْ يا أبا سَلَمةَ هَنيئًا بما أَسْلَفْتَ في الأيَّامِ الخالِيةِ، وأمَّا الَّذي يُعْطى كِتابَه بشِمالِه فأوَّلُ مَن يُعْطاه أَخوه سُفْيانُ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ». .
عن أبي سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّه قال: سُئِلَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيرةَ عن المُتوفَّى عنها زَوجُها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: آخِرَ الأجلَينِ، وقال أبو هُرَيرةَ: إذا وَلَدتْ، فقد حلَّتْ، فدخَل أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسأَلَها عن ذلك، فقالَتْ: وَلدَتْ سُبَيعةُ الأسلَميَّةُ بعد وفاةِ زَوجِها بنِصفِ شَهرٍ، فخطَبَها رجُلانِ، أحدُهما شابٌّ والآخَرُ كَهْلٌ، فحطَّتْ إلى الشَّابِّ، فقال الكَهلُ: لم تَحِلَّ، وكان أهلُها غُيَّبًا، ورَجا إذا جاءَ أهلُها أنْ يُؤثِروه، فجاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد حَللْتِ، فانكِحي مَن شِئتِ. .
عن ابنِ شهابٍ قال استُشْهِد يومَ الخندقِ من الأنصارِ أنسُ بنُ معاذِ بنِ أوسِ بنِ عبدِ عمرٍو . ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ : ثعلبةُ بنُ عتمةَ .
أنَّ أبا هريرةَ وابنَ عباسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ تَذاكروا المُتَوفَّى عنها زوجُها الحاملُ تضعُ عندَ وفاةِ زوجِها فقال ابنُ عباسٍ تَعْتَدُّ آخرَ الأجلينِ وقال أبو سلمةَ بلْ تَحُلُّ حينَ تضعُ وقال أبو هريرةَ أنا مع ابنِ أخي يعني أبا سلمةَ فأرسلوا إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت قد وضعتْ سُبَيْعَةَ الأسلميةَ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ فاستفتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَمَرَها أن تتزوجَ .
أنه طلَّقها ثلاثًا يعني عبدَ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ لتَماضُرَ فورَّثها عثمانُ منه بعد انقضاءِ العدَّةِ قال سعدٌ وكان أبو سلمةَ أمُّه تَماضُرُ بنتُ الأصبغِ .
إذا حكَم الحاكمُ فاجتَهَد، فأصاب، فله أجْرانِ، وإذا حكَمَ، فاجتَهَد، فأخطَأ، فله أجْرٌ، قال: فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ أبا بكْرِ بنَ حَزْمٍ فقال: هكذا حدَّثني أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن أبي هُرَيْرةَ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ سابطٍ قالَ: أتيتُ حفصةَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ، فقلتُ لَها إنِّي أريدُ أنَّ أسألَكِ عن شيءٍ، وأنا أستَحيي منكِ، فقال: سل يا ابنَ أخي عمَّا بدا لَكَ، فقلتُ: عن إتيانِ النِّساءِ في أدبارِهِنَّ، فقالَت: حدَّثتني أمُّ سلَمةَ، أنَّ الأنصارَ كانوا لا يجبُّونَ وكان المُهاجرونَ يجبُّونَ، وَكانتِ اليَهودُ تقولُ: مَن جبَّى خرجَ ولدُهُ أحولَ، فلمَّا قدمَ المُهاجرونَ المدينةَ، نَكَحوا نساءَ الأنصارِ، فنَكَحَ رجلٌ منَ المُهاجرينَ امرأةً منَ الأنصارِ، فجبَّاها، فأتَت أمَّ سلمةَ، فذَكَرت لَها ذلِكَ، فلمَّا دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ذَكَرَت ذلِكَ لَهُ أمُّ سلمةَ، واستحيَتِ الأنصاريَّةُ، فخرجَت، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادعيها، فدَعَتها، فقالَ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ صِمامًا واحدًا .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ اختلفا في المرأةِ تنفَسُ بعدَ وفاةِ زوجِها بلَيالٍ فقال عبدُ اللهِ: آخِرُ الأجَلينِ وقال أبو سلمةَ: إذا نُفِسَتْ فقد حلَّتْ قال: فجاء أبو هُريرةَ فقال: أنا مع ابنِ أخي ـ يعني أبا سلَمةَ ـ فبعَثوا كُريبًا مولى ابنِ عبَّاسٍ إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلها عن ذلك فجاءهم فأخبَرهم أنَّها قالت: ولَدتْ سُبيعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ فذكَرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها: ( قد حلَلْتِ فانكِحي ) .
لا مزيد من النتائج