نتائج البحث عن
«أتيت أبا وائل أسأله ، فقال : كنا بصفين ، فقال رجل : ألم تر إلى الذين يدعون إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ أبا وائِلٍ أسألُه، فقال: كُنَّا بصِفِّينَ فقال رَجُلٌ: ألَم تَرَ إلى الذينَ يُدعَونَ إلى كِتابِ اللهِ؟ فقال عَليٌّ: نَعَم، فقال سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: اتَّهِموا أنفُسَكُم، فلقد رَأيتُنا يَومَ الحُدَيبيةِ -يَعني الصُّلحَ الذي كان بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكينَ- ولو نَرى قِتالًا لَقاتَلنا، فجاءَ عُمَرُ فقال: ألَسنا على الحَقِّ وهم على الباطِلِ؟ أليسَ قَتلانا في الجَنَّةِ، وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا ونَرجِعُ، ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بينَنا؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنِّي رَسولُ اللهِ ولَن يُضَيِّعَني اللهُ أبَدًا، فرَجَعَ مُتَغَيِّظًا فلَم يَصبِرْ حتَّى جاءَ أبا بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألَسنا على الحَقِّ وهم على الباطِلِ؟ قال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَن يُضَيِّعَه اللهُ أبَدًا؛ فنَزَلَت سورةُ الفَتحِ .
عَن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، قال: أتَيتُ أبا وائِلٍ في مَسجِدِ أهلِه أسألُه عَن هؤلاء القَومِ الذينَ قَتَلَهم عَليٌّ بالنَّهرَوانِ، فيما استَجابوا لَه، وفيما فارَقوه، وفيما استَحَلَّ قِتالَهم، قال: كُنَّا بصِفِّينَ فلَمَّا استَحَرَّ القَتلُ بأهلِ الشَّامِ اعتَصَموا بتَلٍّ، فقال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرسِلْ إلى عَليٍّ بمُصحَفٍ، وادعُه إلى كِتابِ اللهِ؛ فإنَّه لَن يَأبى عليكَ، فجاءَ به رَجُلٌ، فقال: بَينَنا وبَينَكُمُ كِتابُ اللهِ {ألَم تَرَ إلى الذينَ أوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتابِ يُدعَونَ إلى كِتابِ اللهِ ليَحكُمَ بَينَهم ثُمَّ يَتَولَّى فريقٌ منهم وهم مُعرِضونَ} [آل عِمرانَ: 23]، فقال عَليٌّ: نَعَم، أنا أولى بذلك، بَينَنا وبَينَكُمُ كِتابُ اللهِ، قال: فجاءَتْه الخَوارِجُ، ونَحنُ نَدعوهم يَومَئِذٍ القُرَّاءَ، وسُيوفُهم على عَواتِقِهم، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما نَنتَظِرُ بهؤلاء القَومِ الذينَ على التَّلِّ، ألا نَمشي إليهم بسُيوفِنا حَتَّى يَحكُمَ اللهُ بَينَنا وبَينَهم، فتَكَلَّمَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّهِموا أنفُسَكُم، فلَقد رَأينا يَومَ الحُدَيبيةِ يَعني الصُّلحَ الذي كان بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ المُشرِكينَ، ولَو نَرى قِتالًا لَقاتَلنا، فجاءَ عُمَرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ ألَسنا على الحَقِّ وهم على باطِلٍ، أليس قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا، ونَرجِعُ ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بَينَنا وبَينَهم؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ، إنِّي رَسولُ اللهِ، ولَن يُضَيِّعَني أبَدًا، قال: فرَجَعَ وهو مُتَغَيِّظٌ، فلَم يَصبِرْ حَتَّى أتى أبا بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ ألَسنا على حَقٍّ وهم على باطِلٍ، أليس قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا ونَرجِعُ ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بَينَنا وبَينَهم؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَن يُضَيِّعَه أبَدًا، قال: فنَزَلَت سورةُ الفَتحِ، قال: فأرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ، فأقرَأها إيَّاه، قال: يا رَسولَ اللهِ وفَتحٌ هو؟ قال: نَعَم. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأتاه رجلٌ فقال إن الآخرَ زنَى فأعرض عنه ثم ثلَّث ثم ربَّع فأمرنا فحفرنا له حفيرةً ليست بالطويلةِ فرُجِم فارتحل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كئيبًا حزينًا فسرنا حتى نزلنا منزلًا فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا ذرٍّ ألم ترَ إلى صاحبِكم قد غُفِر له وأُدخِل الجنةَ .
كان بين رجلٍ من المنافقين ورجلٍ من اليهودِ خصومةٌ، فقال اليهوديُّ: نتحاكمُ إلى محمدٍ، عرف أنه لا يأخذُ الرِّشوةَ، وقال المنافقُ نتحاكمُ إلى اليهودِ، لِعلمِه أنهم يأخذون الرِّشوةَ، فاتفقا أن يأتيا كاهنًا في جُهينةَ فيتحاكما إليه، فنزلت: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ} الآية. .
مرَّ عمرُ برجلٍ فقالَ لقد كانَ هذا كاهِنًا ...وفيهِ فقالَ عمرُ: أخبِرني فقالَ نعَم بينا أنا جالِسٌ إذ قالت لي ألم ترَ إلى الشَّياطينِ وإبلاسِها ... قالَ عمرُ: اللَّهُ أكبرُ فقالَ أتيتُ مكَّةَ فإذا برجلٍ عندَ تلكَ الأنصابِ .
أنَّ أبا سُفيانَ جاء، فجلَسَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألمْ تَرَ إلى خَتَنَتِكَ؛ خطَبَها عمرُ بنُ الخطَّابِ فأبَتْهُ؟ فقال: ما منَعَها مِن عُمرَ؟ ما بالمدينةِ رجُلٌ -إلَّا أنْ يكونَ نَبِيًّا- أفضَلُ مِن عُمرَ، قال: فقلْتُ للَّذي حَدَّثني: أكانَ بالمدينةِ يومئذٍ أبو بكرٍ؟ قال: لا أدْري. .
أنَّ عبدالرحمن بنَ عوفٍ ، وأصحابًا لَهُ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا كنَّا في عزٍّ ونحنُ مُشرِكونَ ، فلمَّا آمنَّا صِرنا أذلَّةً ، فقالَ : إنِّي أُمِرتُ بالعفوِ ، فلا تقاتِلوا فلمَّا حوَّلَنا اللَّهُ إلى المدينةِ ، أَمرَنا بالقتالِ ، فَكَفُّوا ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ . .
أن عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ وأصحابًا لهُ أتوا النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ بمكةَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا كُنَّا في عزةٍ ونحنُ مشركونَ فلمَّا آمنَّا صرْنا أذلةً, فقال : إنِّي أُمرْتُ بالعفوِ فلا تقاتلوا, فلمَّا حوَّلَنا اللهُ إلى المدينةِ أمرْنا بالقتالِ فكفُّوا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ . .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وأصحابًا لهُ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بمكَّةَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا في عزٍّ ونحنُ مشرِكونَ فلمَّا آمنَّا صرنا أذلَّةً فقالَ إنِّي أُمِرتُ بالعفوِ فلا تقاتِلوا فلمَّا حوَّلَنا اللَّهُ إلى المدينةِ أُمِرْنا بالقتالِ فكفُّوا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ } .
عن ابنِ عباسٍ قال : نزلت هذه الآيةُ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ في رجلٍ من المنافقين كان بينه وبين يهوديٍّ خصومةٌ فقال اليهوديُّ : انطلِق بنا إلى محمدٍ ، وقال المنافقُ : بل نأتي كعبَ بنَ الأشرفِ [ فذكر القصةَ وفيها أنَّ عمرَ قتَل المنافقَ وأنَّ ذلك سببُ نزولِ هذه الآياتِ وتسميةُ عمرَ الفاروقَ ] .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فأَتاهُ رَجُلٌ فقال: إنَّ الآخِرَ قد زَنى، فأعرَضَ عنه، ثُم ثلَّثَ، ثُم ربَّعَ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال مرَّةً: فأقَرَّ عندَه بالزِّنا، فردَّدَه أربعًا، ثُم نزَلَ، فأمَرَنا، فحفَرْنا له حَفيرةً ليست بالطويلةِ، فرُجِمَ، فارتَحَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَئيبًا حَزينًا، فسِرْنا حتى نزَلَ مَنزِلًا، فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، ألم تَرَ إلى صاحِبِكم، غُفِرَ له، وأُدخِلَ الجَنَّةَ. .
نزلت {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِّينَ يَزْعُمونَ.. الآيةَ} في رجلين اختصما فقال أحدُهما: نترافعُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال الآخرُ: إلى كعبِ بنِ الأشرفِ ثم ترافعا إلى عمرَ فذكر له أحدُهما القصَّةَ فقال للذي لم يرضَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكذلك؟ قال: نعم فضربَه بالسيفِ فقتلَه. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وأصحابًا له أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، كنَّا في عِزْوةٍ ونحن مُشركونَ، فلمَّا آمنَّا صِرْنا أذِلَّةً، فقالَ: إنِّي أُمرْتُ بالعفوِ، فلا تُقاتِلوا القومَ. فلمَّا حوَّلَه إلى المدينةِ أَمَرَه بالقتالِ، فكَفُّوا، فأَنزَلَ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ} [النساء: 77]. .
ذُكِر لأبي مسعودٍ قولُ عليٍّ فقال ألم ترَ إلى رأسِه كالطَّسْتِ وإنَّما حولَه كالحِفافِ .
نزلتْ [ { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ . . . } ] في مُتنصِّرَةَ العربَ وهم جَبَلَةُ بنُ الأيهمِ وأصحابُه .
لا مزيد من النتائج