نتائج البحث عن
«أتيت أبا وائل وحده ، فقال : ردها فضعها مواضعها ، قلت : فما أصنع بنصيب المؤلفة»· 12 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فجلستُ إليهِ فقال يا أبا ذرٍّ . . . . . أصلَّيتَ قلتُ لا قال قم فصلِّ فصلَّيتُ ثم جلستُ . . . . . الحديثَ وفيهِ قلتُ فما الصدقةُ يا رسولَ اللهِ قال أضعافٌ مضاعفةٌ وعندَ اللهِ مزيدٌ قلتُ فأيُّها أفضلُ قال جُهْدٌ من مُقِلٍّ إلى فقيرٍ في السِّرِّ . . . . . . .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ فقلتُ : قتلتُ أبا جهلٍ قال : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال : قلتُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو فردَّدَها ثلاثًا قال : اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي صَدَقَ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ وهزمَ الأحزابَ وحدَه انطلقْ فأرِنِيهِ فانطَلَقْنَا فإذا بهِ فقال : هذا فرعونُ هذه الأمةِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ، فقُلتُ: قَتَلتُ أبا جَهلٍ، قال: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؟! قال: قُلتُ: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، فرَدَّدَها ثلاثًا، قال: اللهُ أكبرُ! الحَمدُ للهِ الذي صَدَقَ وَعدَه، ونَصَرَ عبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وَحدَه، انطلِقْ فأَرِنيهِ، فانطلَقْنا فإذا به، فقال: هذا فِرعَونُ هذه الأُمَّةِ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، فجلَستُ إليه، فقال: أصَلَّيتَ؟ قُلتُ: لا. قال: قُمْ، فصَلِّ. فقُمتُ، فصَلَّيتُ، ثُمَّ أتَيتُه. فقال: يا أبا ذَرٍّ، استعِذْ باللهِ مِن شَياطينِ الإنسِ والجِنِّ. قُلتُ: وهل للإنسِ مِن شَياطينَ؟ قال: نعمْ. ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. قُلتُ: فما الصَّلاةُ؟ قال: خَيرُ مَوضوعٍ، فمَن شاء أكثَرَ، ومَن شاء أقَلَّ. قُلتُ: فما الصِّيامُ؟ قال: فَرضٌ مُجزئٌ. قُلتُ: فما الصَّدقةُ؟ قال: أضعافٌ مُضاعَفةٌ، وعندَ اللهِ مَزيدٌ. قُلتُ: فأيُّها أفضَلُ؟ قال: جُهدٌ مِن مُقِلٍّ، أو سِرٌّ إلى فَقيرٍ. قُلتُ: فأيُّ ما أنزَلَ اللهُ عليك أعظَمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}. قُلتُ: فأيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ. قُلتُ: نَبيًّا كان؟ قال: نعمْ، مُكلَّمٌ. قُلتُ: فكم المُرسَلونَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ثَلاثُ مِئةٍ وخَمسةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا. .
إن ناقدتَ النَّاسَ نقَدوكَ وإن هربتَ منهُم أدركوكَ قلتُ: فما أصنعُ قالَ: هَب عرضَكَ ليومِ فقرِكَ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ عندي دينارٌ فما أصنَعُ به ؟ قال: ( أنفِقْه على نفسِك ) قال: عندي آخَرُ فما أصنَعُ به ؟ قال: ( أنفِقْه على أهلِك ) قال: عندي آخَرُ قال: ( أنفِقْه على ولدِك ) قال: عندي آخَرُ فما أصنَعُ به ؟ قال: ( أنفِقْه على خادِمِك ) قال: عندي آخَرُ فما أصنَعُ به ؟ قال: ( أنتَ أعلَمُ ) .
جاء رجلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: ((يا رَسولَ الله، عندي دينارٌ فما أصنعُ به؟ قال: أنفِقْه على نفسِك. قال: عندي آخَرُ فما أصنعُ به؟ قال: أنفِقْه على أهلِك. قال: عندي آخَرُ، قال: أنفِقْه على ولَدِك. قال: عندي آخَرُ فما أصنعُ به؟ قال: أنفِقْه على خادِمِك. قال: عندي آخَرُ فما أصنَعُ به؟ قال: أنت أعلمُ)). .
إنْ نَقَدْتَ الناسَ نَقَدُوكَ ، وإنْ تركتَهم لم يَتركوك ، وإن هَرَبْتَ منهم أَدْرَكوك ، قال : قلتُ : فما أصنعُ ؟ قال : هَبْ عِرْضَكَ ليومِ فقرِكَ .
إن ناقدتَ النَّاسَ ناقَدوكَ وإن ترَكْتَهُم لم يترُكوكَ وإن هربتَ منهُم أدرَكوكَ قالَ قلتُ فما أصنَعُ قالَ هَب عِرضَكَ ليومِ فقرِكَ . .
أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ببابِقَ أو بآَبَقَ، فقالَ: الأجرُ ، والغنيمةُ. قلتُ : هذا الأجرُ فما الغنيمةُ ؟ قال : مِن كلِّ رأسٍ أربعون درهمًا. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ، فجلَسْتُ إليه، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، هل صلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لا، قال: قُمْ فصَلِّ، قال: فقُمْتُ، فصلَّيْتُ، ثُم أتَيْتُه، فجلَسْتُ إليه، فقال: يا أبا ذَرٍّ، استَعِذْ باللهِ من شرِّ شياطينِ الإنسِ والجِنِّ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل للإنسِ من شياطينَ؟ قال: نَعَمْ. يا أبا ذَرٍّ، ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ من كُنوزِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلْتُ: بَلى، بأبي أنتَ وأُمِّي، قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ؛ فإنَّها كَنزٌ من كُنوزِ الجَنَّةِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فما الصَّلاةُ؟ قال: خيرٌ موضوعٌ، فمَن شاءَ أكثَرَ، ومَن شاءَ أقَلَّ، قال: قُلْتُ: فما الصيامُ، يا رسولَ اللهِ؟ قال: قَرضٌ مُجزئٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فما الصدَقةُ؟ قال: أضعافٌ مُضاعفةٌ، وعندَ اللهِ مَزيدٌ، قال: قُلْتُ: أيُّها أفضَلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: جُهدٌ من مُقِلٍّ، أو سِرٌّ إلى فَقيرٍ، قُلْتُ: فأيُّما أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليك أعظَمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتى ختَمَ الآيةَ، قُلْتُ: فأيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ، قُلْتُ: أوَنبيٌّ كان يا رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، نبيٌّ مُكلَّمٌ، قُلْتُ: فكمِ المُرسَلونَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ثلاثُ مِئَةٍ وخَمسةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا. .
أتيْتُ أبا ذَرٍّ فوجَدْتُه في المَسجِدِ مُختَبِئًا بكِساءٍ أسوَدَ وَحدَه، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما هذه الوَحْدةُ؟ فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الوَحْدةُ خَيرٌ مِن جَليسِ السُّوءِ، والجَليسُ الصَّالحُ خَيرٌ منَ الوَحْدةِ، وإمْلاءُ الخَيرِ خَيرٌ منَ السُّكوتِ، والسُّكوتُ خَيرٌ مِن إمْلاءِ الشَّرِّ. .
لا مزيد من النتائج