نتائج البحث عن
«أتيت أم سلمة أعزيها على الحسين بن علي ، فقالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ قال: أتَيت أُعَزِّيها على الحُسَينِ بنِ عليٍّ فقالت: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلسَ على مَنامةٍ لنا، فجاءَته فاطِمةُ رِضوانُ اللَّهِ ورَحمَتُه عليها بشَيءٍ وضَعَته، فقال: ادعي لي حَسَنًا وحُسَينًا وابنَ عَمِّك عَليًّا، فلمَّا اجتَمَعوا عِندَه قال لهم: هؤلاء حامَّتي وأهلُ بَيتي، فأذهِبْ عَنهمُ الرِّجسَ وطَهِّرْهم تَطهيرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دخل على أمِّ سلمةَ رضيَ اللُه عنها وهي حادٌّ على أبي سلمةَ وقد جعلت على عينَيها صَبِرًا ، فقال : ما هذا يا أمَّ سلمةَ ؟ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إنما هو صَبِرٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : اجعليه بالليلِ وامسحيه بالنهارِ .
عن مالكٍ أنَّه بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أُمِّ سَلَمةَ وهيَ حادٌّ على أبي سَلَمةَ، فقال: «ما هذا يا أُمَّ سَلَمةَ؟» فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّما هو صَبرٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اجعَليه باللَّيلِ وامسَحيه بالنَّهارِ» .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سلمةَ وهي حادٌّ على أبي سلمةَ ، فقال : ما هذا ؟ فقالتْ : إنَّما هو صبرٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجعليهِ باللَّيلِ وامسحيهِ بالنَّهارِ .
استأذَن مَلَكُ القَطْرِ أن يُسلِّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ أمِّ سَلَمَةَ فقال لا يدخُلُ علينا أحَدٌ فجاء الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما فدخَل فقالت أمُّ سَلَمَةَ هو الحُسَينُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعيه فجعَل يعلو رقبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويعبَثُ به والمَلَكُ ينظُرُ فقال المَلَكُ أتُحِبُّه يا محمَّدُ قال إي واللهِ إنِّي لأُحِبُّه قال أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه وإنْ شئْتَ أَرَيْتُك المكانَ فقال بيدِه فتناوَل كفًّا مِن ترابٍ فأخَذَتْ أمُّ سَلَمَةَ التُّرابَ فصَرَّتْه في خِمارِها فكانوا يُرَون أن ذلك التُّرابَ مِن كَرْبَلاءَ .
قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ، فبَينا هو على المِنبَرِ إذ قال: يا كَثيرُ بنَ الصَّلتِ، اذهَبْ إلى عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ فسَلها عَن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، قال أبو سَلَمةَ: فذَهَبتُ مَعَه، وبَعَثَ ابنُ عَبَّاسٍ عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفلٍ مَعَنا، قال: اذهَبْ فاسمَعْ ما تَقولُ أُمُّ المُؤمِنينَ، قال: فجاءَها فسَألَها، فقالت له عائِشةُ: لا عِلمَ لي، ولَكِنِ اذهَبْ إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَلْها، قال: فذَهَبتُ مَعَه إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَألَها، فقالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ بَعدَ العَصرِ، فصَلَّى عِندي رَكعَتَينِ لم أكُن أراه يُصَلِّيهما، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّيتَ صَلاةً لم أكُنْ أراكَ تُصَلِّيها، فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، وإنَّه قدِمَ عليَّ وفدُ بَني تَميمٍ أو صَدَقةٌ فشَغَلوني عَنهما، فهما هاتانِ الرَّكعَتانِ .
عن أمِّ سلمةَ أنها سمعتِ الجنَّ تنوحُ على الحسينِ بنِ عليٍّ .
عن عُبيدِ اللهِ بنِ القِبْطيَّةِ، قال: دخَلَ الحارثُ بنُ أبي رَبيعةَ وعبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ وأنا معهما على أُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها، فسَألاها عن الجيشِ الَّذي يُخسَفُ به، وكان ذلكَ في أيَّامِ ابنِ الزُّبيرِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَعوُذُ عائذٌ بالحرمِ، فيُبعَثُ إليه بجيشٍ، فإذا كانوا ببَيْداءَ مِنَ الأرضِ يُخسَفُ بهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيْف بمَن يَخرُجُ كارهًا؟ قال: يُخسَفُ به معهم، ولكنَّه يُبعَثُ على نيَّتِه يَومَ القيامةِ، ثمَّ قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَعوُذُ عائذٌ بالبيتِ. .
عَن عَمرةَ الهَمدانيَّةِ، قالت: أتَيتُ أمَّ سَلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: مَن أنتِ؟ فقُلتُ: عَمرةُ الهَمدانيَّةُ، فقالت عَمرةُ: يا أمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عَن هذا الرَّجُلِ الذي قَعَدَ بَينَ أظهُرِنا فمُحِبٌّ ومُبغِضٌ، تُريدُ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ. فقالت أمُّ سَلَمةَ: أتُحِبِّينَه أم تُبغِضينَه؟ فقالت: ما أحِبُّه ولا أبغِضُه، فقالت: أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هذه الآيةَ: {إنَّما يُريدُ اللهُ ليُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا} وما في البَيتِ إلَّا جِبريلُ ورَسولُ اللهِ وعَليٌّ وفاطِمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنا مِن أهلِ البَيتِ؟ قال: إنَّ لَكِ عِندَ اللهِ خَيرًا، فلَودِدتُ أنَّه قال إليَّ، لَكان أحَبَّ إليَّ مِمَّا تَطلَعُ عليه الشَّمسُ أو تَغرُبُ. .
عن عَمْرَةَ الهَمْدانيَّةِ قالت: أتيْتُ أُمَّ سَلَمةَ فسلَّمْتُ عليها، فقالت: مَن أنتِ؟ فقُلْتُ: عَمْرَةُ الهَمْدانيَّةُ، فقالت عَمْرَةُ: يا أُمَّ المُؤمِنِينَ، أخبِريني عن هذا الرَّجُلِ الذي قُتِلَ بيْنَ أظهُرِنا فمُحِبٌّ ومُبغِضٌ -تُريدُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ- قالت أُمُّ سَلَمةَ: أتُحِبِّينَهُ أَمْ تُبغِضينَهُ؟ قالت: ما أُحِبُّهُ ولا أُبغِضُهُ، فقالت: أنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ} [الأحزاب: 33] إلى آخِرِها، وما في البيْتِ إلَّا جِبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلِيٌّ، وفاطمةُ، وحَسَنٌ، وحُسَيْنٌ عليهمُ السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أنا مِن أهلِ البيْتِ؟ فقال: إنَّ لكِ عندَ اللهِ خيرًا، فودِدْتُ أنَّه قال: نَعمْ، فكان أحبَّ إليَّ ممَّا تطلُعُ عليه الشَّمسُ وتغرُبُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخلَ على أمّ سلمةَ وهي حادّ على أبي سلمةَ وقد جعلتْ على عينيْها صبرا فقال : ما هذا يا أمّ سلمةَ ؟ قالت : إنما هو صبرٌ يا رسولَ اللهِ ، قال : فاجعليهِ بالليلِ وامسحيهِ بالنهارِ .
استأذن ملِكُ القَطْرِ ربَّه أن يزورَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلمةَ . . . فبينا هي على الباب إذ دخل الحُسينُ بنُ عليٍّ . . . فجعل يتوثَّبُ على ظهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتلَثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملكُ : تُحبُّه قال : نعم قال : أما إنَّ أُمَّتُك ستقتُلُه إن شئتَ أَريتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه قال : نعم فقبض قبضةً من المكانِ الذي يُقتلُ فيه فأراه إياه فجاء سهلةٌ أو ترابٌ أحمرُ فأخذَتْه أمُّ سلمةَ فجعلتْها في ثوبِها قال ثابتٌ : كنا نقول إنها كربِلاءُ .
سَمِعتُ أمَّ سَلمةَ قالتْ: سَمِعتُ الجِنَّ يَبْكينَ على حُسَينٍ. قال: وقالت: أُمُّ سَلمةَ: سَمِعتُ الجِنَّ تَنوحُ على الحُسَينِ رَضِي اللهُ عنه. .
قال مَرْوانُ: كيف نسأَلُ أحَدًا عن شيءٍ، وفينا أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فأرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ، فسأَلَها، فقالَتْ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنشَلْتُ له كَتِفًا من قِدْرٍ، فأكَلَ منها، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّلاةِ. .
عن ابن أبي مليكة، أنَّ أم سلمة: سَمِعَتِ الصَّرخةَ على عائشةَ، فقالتْ لجارِيتِها: اذهَبي فانظُري، فجاءتْ فقالتْ: وجبَتْ، فقالتْ أُمُّ سَلَمةَ: والَّذي نفْسِي بيَدِهِ لقدْ كانتْ أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أباها. .
لا مزيد من النتائج