نتائج البحث عن
«أتيت الكوفة فجلبت منها دواب ، فإني لفي مسجدها إذ جاء رجل قد اجتمع الناس عليه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأصابَ النَّاسُ ضِبابًا فاشتَوَوها فأكَلوا منها فأصبتُ منها ضبًّا فشوَيتُهُ ثمَّ أتيتُ بهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَ جريدةً فجعلَ يعدُّ بِها أصابعَهُ فقالَ إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَت دوابَّ في الأرضِ وإنِّي لا أدري لعلَّها هي فقلتُ إنَّ النَّاسَ قدِ اشتَوَوها فأكَلوها فلَم يأكُل ولم ينهَ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصابَ الناسُ ضِبابًا، فاشتَوَوْها، وأكَلوها، فأصَبْتُ منها ضَبًّا فشَويْتُه، ثُم أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ جَريدةً، فجعَلَ يَعُدُّ بها أصابَعَه، فقال: إنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإنِّي لا أدْري لعلَّها هي، فقُلتُ: إنَّ الناسَ قدِ اشتَوَوْها وأكَلوها، فلم يأكُلْ ولم يَنْهَ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في سفرٍ فنزلنا منزلاً, فأصاب الناسُ ضِبابًا, فأخذتُ ضبًّا فشويتُه ثم أتيتُ به النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم فأخذ عودًا يَعُدُّ به أصابِعَه, ثم قال: إن أمةَ من بني إسرائيل مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإني لا أدري أيَّ الدوابِّ هي! قلتُ يا رسولَ اللهِ : إن الناسَ قد أكلوا منها، قال: فما أمرَ بأكلِها ولا نهي. .
نزَلْنا أرضًا كثيرةَ الضِّبابِ، وأصابَتْنا مَجاعةٌ، فطَبَخْنا منها، فإنَّ القُدورَ لَتَغْلي، إذ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: ضِبابٌ أصَبْناها، فقال: إنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإنِّي أخْشى أنْ تكونَ هذه، فأكْفِئُوها. .
إنَّ أخاكم النَّجاشيَّ قد مات فصَلُّوا عليه، فقام فصَفَّنا خَلْفَه، فإنِّي لفي الصَّفِّ الثَّاني، فصَلَّى عليه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إلى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: «أنِ اتَّخِذْ للمُسلِمينَ دارَ هِجْرةٍ ومَنزِلَ جِهادٍ»، فبعَثَ سَعدٌ رَجلًا منَ الأنْصارِ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ سَلَمةَ، فارْتادَ لهُم مَوضِعَ الكوفةِ اليَومَ، فنزَلَها سَعدٌ بالنَّاسِ، فخَطَّ مَسجِدَها، وخطَّ فيه الخُطَطَ، -قالَ الشَّعْبيُّ: وكانَ ظَهرُ الكوفةِ يُنبِتُ الخُزامَى والشِّيحَ، والأُقْحوانَ، وشَقائقَ النُّعْمانِ، فكانَتِ العَربُ تُسمِّيه في الجاهِليَّةِ خَدَّ العَذْراءِ- فارْتادُوا فكَتَبوا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فكتَبَ: «أنِ انْزِلوه»، فتَحوَّلَ النَّاسُ إلى الكوفةِ. .
عن كُرَيبٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه مات له ابنٌ بعُسْفانَ فقال يا كُرَيبُ هلِ اجتَمَع له النَّاسُ فخرَجْتُ فإذا النَّاسُ قدِ اجتَمَعوا له قال اجتَمَعوا له أربعونَ قُلْتُ نَعَمْ قال أخرِجوه فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن رجُلٍ مُسلِمٍ يموتُ فيقومُ على جِنازتِه أربعونَ رجُلًا لا يُشرِكوا باللهِ شيئًا إلَّا شفَّعهم اللهُ فيه .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: بينا رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً إذ رَكِبَها فضَرَبَها، فقالت: إنَّا لم نُخلَقْ لهذا، إنَّما خُلِقنا للحَرثِ، فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! بَقَرةٌ تَكَلَّمُ، فقال: فإنِّي أومِنُ بهذا أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ -وما هُما ثَمَّ- وبينَما رَجُلٌ في غَنَمِه إذ عَدا الذِّئبُ، فذَهَبَ منها بشاةٍ، فطَلَبَ حتَّى كَأنَّه استَنقَذَها منه، فقال له الذِّئبُ هذا: استَنقَذتَها مِنِّي، فمَن لَها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعيَ لَها غيري؟! فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! ذِئبٌ يَتَكَلَّمُ، قال: فإنِّي أومِنُ بهذا أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وما هُما ثَمَّ. .
بيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي إذ جاء رَجُلٌ معه حِمارٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اركَبْ، فتأخَّرَ الرَّجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، أنتَ أحَقُّ بصَدْرِ دابَّتِكَ مِنِّي، إلَّا أنْ تَجعَلَه لي، قال: فإنِّي قد جَعَلتُه لك، قال: فرَكِبَ. .
بينما الناسُ يُصلونَ في مسجدِ قباءَ إذ جاء رجلٌ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قد أُنزِلَ عليه قرآنٌ وقد أُمِرَ أن يتوجَّه إلى الكعبةِ قال فاستَداروا .
بينَما النَّاسُ يُصَلُّونَ في مَسجِدِ قُباءٍ إذ جاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أُنزِلَ عليه قُرآنٌ، وقد أُمِرَ أنْ يَتوجَّهَ إلى الكَعبَةِ قال: فاسْتَداروا. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه مات ابنٌ له بقُدَيْدٍ أو بعُسْفانَ، فقال لكُرَيْبٍ: انظُرْ ما اجتمَع له مِنَ النَّاسِ، قال: فخرَجْتُ فإذا ناسٌ قدِ اجتمَعوا، قال: أخرِجوهُ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن رجُلٍ مُسلِمٍ يموتُ فيقومُ على جِنازتِهِ أربعونَ رجُلًا لا يُشرِكونَ باللهِ شيئًا إلَّا شفَّعهمُ اللهُ فيه. .
كنَّا في مَسيرٍ عامدينَ إلى الكوفةِ مع أميرِ المُؤمنينَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا بلَغْنا مَسيرةَ لَيلتينِ أو ثلاثٍ مِن حَروراءَ شَذَّ منَّا ناسٌ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّهم سيَرجِعون، فنَظَرْنا، فلمَّا كان مِنَ الغدِ شذَّ مِثلَيْ مَن شذَّ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّ أمْرَهم يَسيرٌ، وقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا تَبْدؤُوهم بقِتالٍ حتَّى يَكونوا هُم الَّذين يَبدَؤونَكم، فجَثَوا على رُكَبِهم واتَّقَيْنا بتُرُسِنا، فجَعَلوا يَنَالُونَا بالنُّشَّابِ والسِّهامِ، ثمَّ إنَّهم دَنَوا منَّا، فأسْنَدوا لنا الرِّماحَ، ثمَّ تَناوَلونا بالسُّيوفِ حتَّى همُّوا أنْ يَضَعوا السُّيوفَ فِينا، فخرَجَ إليهم رجُلٌ مِن عبْدِ القَيسِ يُقالُ له: صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ، فنادى ثلاثًا، فقالوا: ما تشاءُ؟ فقال: أُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَخرُجوا بأرضٍ تكونُ مَسبَّةً على أهلِ الأرضِ، وأُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَمرُقوا مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ. فلمَّا رَأَيناهم قدْ وَضَعوا فِينا السُّيوفَ، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: انْهَضوا على بَرَكةِ اللهِ تعالَى، فما كان إلَّا فُواقٌ مِن نَهارٍ حتَّى ضَجَعْنا مَن ضَجَعْنا، وهرَبَ مَن هَرَب، فحَمِدَ اللهَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَلِيلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّ قائدَ هؤلاء رجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ، على حَلَمةِ ثَدْيِه شُعيراتٍ كأنَّهنَّ ذنَبُ يَرْبوعٍ، فالْتَمِسوه، فالْتَمَسوه فلم يَجِدوه، فأتَيْناه، فقُلْنا: إنَّا لم نَجِدْه، فقال: الْتَمِسوه؛ فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فما زِلْنا نَلتمِسُه حتَّى جاء علِيٌّ بنفْسِه إلى آخِرِ المعْركةِ الَّتي كانتْ لهم، فما زال يَقولُ: اقْلِبوا ذا، اقْلِبوا ذا، حتَّى جاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: ها هو ذا، فقال علِيٌّ: اللهُ أكبَرُ! واللهِ لا يَأتيكم أحدٌ يُخبِرُكم مَن أبوهُ مَلَكٌ، فجَعَل النَّاسُ يَقولُون: هذا مالِكٌ هذا مالِكٌ، يَقولُ علِيٌّ: ابنُ مَن؟ يَقولُون: لا نَدْري، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذا، كُنتُ أَرُوضُ مُهْرةً لفلانِ بنِ فُلانٍ؛ شَيخٍ مِن بَني فُلانٍ، وأضَعُ على ظَهرِها جَوالِقَ سَهلةً، أُقبِلُ بها وأُدبِرُ، إذ نَفَرَت المُهرةِ فَناداني، فقال: يا غُلامُ، انظُرْ فإنَّ المُهْرةَ قدْ نَفَرَت، فقُلتُ: إنِّي لَأرى خيالًا كأنَّه غُرابٌ أو شاةٌ، إذ أشْرَفَ هذا عليْنا، فقال: مَنِ الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن أهلِ اليمامةِ، قال: وما جاء بكَ شَعْثًا شاحبًا؟ قال: جِئتُ أعبُدُ اللهَ في مُصلَّى الكوفةِ، فأخَذَ بيَدِه ما لنا رابعٌ إلَّا اللهُ حتَّى انطَلَقَ به إلى البيتِ، فقال لامرأتِه: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ ساق إليك خيْرًا، قالت: واللهِ إنِّي إليه لَفقيرةٌ، فما ذلكَ؟ قال: هذا الرَّجلُ شَعثٌ شاحبٌ كما تَرَين، جاء مِنَ اليمامةِ لِيَعبُدَ الله في مُصلَّى الكوفةِ، فكان يَعبُدُ اللهَ فيه ويَدْعو النَّاسَ حتَّى اجتمَعَ النَّاسُ إليه، فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّهم ثَلاثةُ إخوةٍ مِنَ الجنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعفٌ. .
بَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَمشي إذ جاءَ رجلٌ معَهُ حمارٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، اركَب فتأخَّرَ الرَّجلُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: لا ، أنتَ أحقُّ بصدرِ دابَّتِكَ منِّي إلَّا أن تجعلَهُ لي. قالَ: فإنِّي قد جعلتُهُ لَكَ ، فرَكِبَ .
حديثُ: حديثٌ لأبي سَلَمةَ عَن أبي هُرَيرةَ: بَيْنَما رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً [يعني حديث: صَلَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أقْبَلَ علَى النَّاسِ، فَقالَ: بيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا، فَقالَتْ: إنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهذا، إنَّما خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ، فَقالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ، فَقالَ: فإنِّي أُومِنُ بهذا أنَا، وأَبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ -وما هُما ثَمَّ- وبيْنَما رَجُلٌ في غَنَمِهِ إذْ عَدَا الذِّئْبُ، فَذَهَبَ منها بشَاةٍ، فَطَلَبَ حتَّى كَأنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا منه، فَقالَ له الذِّئْبُ هذا: اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي، فمَن لَهَا يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا رَاعِيَ لَهَا غيرِي؟! فَقالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ، قالَ: فإنِّي أُومِنُ بهذا أنَا، وأَبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ. وما هُما ثَمَّ.] .
لا مزيد من النتائج