نتائج البحث عن
«أتيت المدينة ، فدخلت المسجد ، فإذا أنا بأبي بن كعب فأتيته ، فقلت : يرحمك الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَيْتُ المدينةَ، فدخَلْتُ المسجِدَ، فإذا أنا بأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ: يَرحَمُكَ اللهُ أبا المُنذِرِ، اخفِضْ لي جَناحَكَ، وكان امرَأً فيه شَراسةٌ، فسأَلْتُه عن ليلةِ القَدرِ، فقال: ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعدَدْنا وحفِظْنا، وآيةُ ذلك أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحَتِها مِثلَ الطَّسْتِ، لا شُعاعَ لها، حتى تَرتفِعَ. .
عنْ جُندُبٍ، قالَ: قدِمْتُ المَدينةَ لأطلُبَ العِلمَ، فدخَلْتُ المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فخرَجَ فتَبِعْتُه فدخَلَ مَنزِلَه، فضرَبْتُ عليه البابَ، فخرَجَ، فزَبَرَني وكَهَرَني، فاستَقبَلْتُ القِبْلةَ فقُلْتُ: اللَّهمَّ إنَّا نَشْكوهم إليكَ، نُنفِقُ نَفَقاتِنا، ونُتعِبُ أبْدانَنا، ونَرتَحِلُ مَطايانَا ابْتِغاءَ العِلمِ، فإذا لَقِيناهُم كَرِهونا، فقالَ: لئنْ أخَّرْتَني إلى يومِ الجمُعةِ لَأتَكلَّمَنَّ بما سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا أخافُ فيه لَوْمةَ لائمٍ، فلمَّا كانَ يومُ الخَميسِ، غدَوْتُ فإذا الطُّرقُ غاصَّةٌ، فقُلْتُ: ما شأْنُ النَّاسِ اليَومَ؟ قالوا: كأنَّكَ غَريبٌ. قُلْتُ: أجَلْ، قالوا: ماتَ سيِّدُ المُسلِمينَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ، قال: دَخَلتُ المَسجِدَ فإذا أنا بعُثمانَ مُضطَجِعًا، فقُلتُ: لَو أتَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ فسَلَّمتُ عليه، قال: فأتَيتُه فقال، مَن أنتَ يا ابنَ أخي؟ قال: فأخبَرتُه. قال: فما مَعَكَ مِنَ القُرآنِ؟ قال: فأخبَرَتهُ، قال: عليكَ بهاتَينِ الصَّلاتَينِ العِشاءِ والصُّبحِ؛ فإنَّه مَن شَهِدَ العِشاءَ مَعَ الجَماعةِ كانَت له كنِصفِ قيامِ لَيلةٍ، ومَن شَهِدَ الصُّبحَ مَعَ الجَماعةِ كان له كقيامِ لَيلةٍ. .
عن كعبِ بنِ عجرةَ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيته متغيرًا قال فقلت بأبي أنت وأمِّي مالي أراكَ متغيرًا قال ما دخل جوفِي ما يدخلُ جوفَ ذاتِ كبدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهبتُ فإذا يهوديٌّ يسقِي إبلًا له فسقَيتُ له على كلِّ دلوٍ تمرةً فجمعتُ تمرًا وأتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مِن أينَ لك يا كعبُ فأخبرته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبُّني يا كعبُ فقلت بأبي أنت وأمِّي نعم فقال أما لا فاصطبرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تِجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى من يُحبُّني أسرعُ من هبوطِ الماءِ من رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه .
أتَيتُ المدينةَ، فأتَيتُ أُبَيًّا، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ! اخفِضْ لي جَناحَكَ -وكان امرَأً فيه شَراسةٌ-. فسَألْتُه عن لَيلةِ القَدرِ، فقال: لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ. .
كُنتُ أنا وجارٌ لي مِنَ الأنصارِ في بَني أُمَيَّةَ بنِ زَيدٍ، وهي مِن عَوالي المَدينةِ، وكُنَّا نَتَناوبُ النُّزولَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَنزِلُ يَومًا وأنزِلُ يَومًا، فإذا نَزَلتُ جِئتُه بخَبَرِ ذلك اليَومِ مِنَ الوحيِ وغَيرِه، وإذا نَزَلَ فعَلَ مِثلَ ذلك، فنَزَلَ صاحِبي الأنصاريُّ يَومَ نَوبَتِه، فضَرَبَ بابي ضَربًا شَديدًا، فقال: أثَمَّ هو؟ ففَزِعتُ فخَرَجتُ إليه، فقال: قد حَدَثَ أمرٌ عَظيمٌ! قال: فدَخَلتُ على حَفصةَ فإذا هي تَبكي، فقُلتُ: طَلَّقَكُنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: لا أدري، ثُمَّ دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ وأنا قائِمٌ: أطَلَّقتَ نِساءَكَ؟ قال: لا، فقُلتُ: اللهُ أكبَرُ. .
قدِمْتُ المدينةَ فدخَلْتُ المسجِدَ لصلاةِ العصرِ فتقدَّمْتُ إلى الصَّفِّ الأوَّلِ فجاء رجُلٌ فأخَذ بمَنكِبي فأخَّرني وقام مَقامي بعدَما كبَّر الإمامُ وكبَّرْتُ فلمَّا فرَغْنا مِن الصَّلاةِ التَفَت إليَّ فقال إنَّما أخَّرْتُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرنا أنْ يُصلِّيَ في الصَّفِّ الأوَّلِ المُهاجِرونَ والأنصارُ فعرَفْتُ أنَّكَ لَسْتَ منهم فأخَّرْتُكَ فقُلْتُ مَن هذا فقالوا أُبَيُّ بنُ كعبٍ .
انظرْ مَنْ في المسجدِ فادْعُهُ فدَخَلْتُ يعني المسجِدَ فإذا أبو بكرٍ وعمَرُ فدعوْتُهُما فأتَيْتُهُ بشيءٍ فوضَعْتُهُ بينَ يَدَيْهِ فأَكَلَ وأكلُوا ثم خرجوا فصلَّى بهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الغداةِ .
انظُر مَن في المسجدِ فادعُهُ، فدخلتُ – يعني: المسجدَ فإذا أبو بَكرٍ وعمرُ - رضي اللَّه عنهما -فدعوتُهما فأتيتُهُ بشيءٍ فوضعتُهُ بينَ يديْهِ فأَكلَ وأَكلوا، ثمَّ خرجوا فصلَّى بِهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلاةَ الغداةِ .
بَيْنا أنا في النَّظَّارةِ إذ جاءت عمَّتي بأبي وخالي عادَلَتْهما على ناضحٍ، فدخَلتْ بهما المدينةَ لنَدفِنَهما في مقابرِنا، وجاء رجُلٌ ينادي: ألَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم أن تَرجِعوا بالقتلى، فتَدفِنوها في مَصارِعِها حيث قُتِلتْ، قال: فرجَعْنا بهما، فدفَنَّاهما في القتلى حيث قُتِلا، فبَيْنا أنا في خلافةِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ إذ جاءني رجُلٌ، فقال: يا جابرُ، واللهِ، لقد أثار أباك عمَّالُ معاويةَ، فبدَا، فخرَج طائفةٌ منه، قال: فأتَيْتُهُ، فوجَدْتُهُ على النحوِ الذي ترَكْتُهُ لم يَتغيَّرْ منه شيءٌ، قال: فوارَيْتُهُ، فصارت سُنَّةً في الشهداءِ أن يُدفَنوا في مَصارِعِهم. .
بَيْنا أنا نائمٌ رأَيْتُني في الجنَّةِ فإذا امرأةٌ توضَّأُ إلى جانبِ قصرٍ فقُلْتُ : لِمَن هذا ؟ فقالت : لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فذكَرْتُ غَيْرةَ عُمَرَ فولَّيْتُ مُدبِرًا ) قال أبو هُرَيْرَةَ : فبكى عُمَرُ ونحنُ جميعًا في ذلك المسجِدِ ثمَّ قال : بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ أعليكَ أغارُ ؟ .
أتيتُ رسولَ اللهِ أسأله فجعل يعتذرُ إليَّ ، وأنا ألومُه ، فحضرتِ الصلاةُ ، فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ, فوجدتُ شُرحبيلَ في البيتِ ، فقلتُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنت في البيتِ ، وجعلتُ ألومُه فقال : يا خالةُ ! لا تلومِيني ، فإنه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ ! فقلتُ : بأبي وأمي ، كنتُ أتَلَوَّمُه منذُ اليومَ وهذه حالُه وأنا لا أشعرُ ! فقال شُرَحبِيلُ : ما كان إلا درعًا رَقَّعْناه .
قدمتُ المدينةَ فدخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ وإذا بلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ ما شأنُ النَّاسِ قالوا يريدُ أن يبعثَ عمرو بنَ العاصِ وجهًا... .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فجعل يعتذِرُ إليَّ وأنا ألومُه فحضرت الصَّلاةُ فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شرحبيلَ بنِ حسنةَ فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ فقلتُ قد حضرت الصَّلاةُ وأنت في البيتِ وجعلتُ ألومُه فقال يا خالةُ لا تلوميني فإنَّه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ بأبي وأمِّي كنتُ ألومُه منذ اليومِ وهذه حالُه ولا أشعرُ فقال شرحبيلُ ما كان إلَّا درعٌ رقَعناه .
لا مزيد من النتائج