نتائج البحث عن
«أتيت المدينة ، فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا ، فيسر لي أبا هريرة . فجلست»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ المدِينةَ فسألتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لِي جلِيسًا صالِحًا فَيَسَّرَ لِي أبا هُرَيْرَةَ فجلْستُ إِليِه فقُلْتُ له إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لِي جلِيسًا صالِحًا فَوُفِّقْتُ لِي فقال لِي مِمَّنْ أنتَ قُلتُ من أهلِ الكُوفةِ جِئْتُ ألْتَمِسُ الخيرِ وأَطلُبُه قال أليْسَ فِيكُم سَعدُ بنُ مالِكٍ مُجابُ الدَّعوةِ وابنُ مسعودٍ صاحبُ طَهُورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَعْلَيْهِ وحُذَيْفةُ صاحبُ سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وعَمَّارٌ الذي أجارَهُ اللهُ من الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّهِ وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابيْنِ قال قَتادةُ والكِتابانِ الإِنْجِيلِ والقُرآنِ
قال أتيتُ المدينةَ فسألتُ اللهَ أن يُيسِّرَ لي جليسًا صالحًا فيسَّرَ لي أبا هريرةَ فجلستُ إليه فقلت إني سألتُ اللهَ أن ييسرَ لي جليسًا صالحًا فوفِّقتَ لي فقال من أينَ أنت؟ قلت من أهلِ الكوفةَ جئتُ ألتمسُ الخيرَ وأطلبُه فقال أليس فيكم سعدُ بنُ مالكٍ مُجابُ الدعوةِ؟ وابنُ مسعودٍ صاحبُ طهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونعليه؟ وحذيفةُ صاحبِ سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ وعمارُ الذي أجاره اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ وسلمانُ صاحبُ الكتابَينِ؟ يعني الإنجيلَ والقرآنَ
أتيتُ المدينةَ فسألتُ اللَّهَ أن ييسِّرَ لي جليسًا صالحًا فيَسَّرَ لي أبا هريرةَ فجلستُ إليهِ فقلتُ لهُ إنِّي سألتُ اللَّهَ أن ييسِّرَ لي جليسًا صالحًا فوُفِّقتَ لي فقالَ من أينَ أنتَ قلتُ من أهلِ الكوفةِ جئتُ ألتمسُ الخيرَ وأطلبُهُ فقالَ أليسَ فيكم سعدُ بنُ مالكٍ مجابُ الدَّعوةِ وابنُ مسعودٍ صاحبُ طَهورِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ونعليهِ وحذيفةُ صاحبُ سرِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وعمَّارٌ الَّذي أجارَهُ اللَّهُ منَ الشَّيطانِ على لسانِ نبيِّهِ وسلمانُ صاحبُ الكتابينِ قالَ قتادةُ والكتابانِ الإنجيلُ والقرآنُ
عن خيثمةَ بنِ أبي سبرةَ - رضيَ اللهُ عنه -، قال : أتيتُ المدينةَ، فسألتُ اللهَ أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فيسَّر لي أبا هريرةَ، فجلستُ إليه، فقلتُ : إني سألتُ اللهَ أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فوُفِّقتَ لي، فقال : من أين أنتَ ؟ ! قلتُ : من أهلِ الكوفةِ جئتُ ألتمسُ الخيرَ وأطلبُه، فقال : أليس فيكم سعدُ بنُ مالكٍ : مجابُ الدعوةِ ؟ ! وابنُ مسعودٍ - رضيَ اللهُ عنه - : صاحبُ طهورِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ونعلَيه ؟ ! وحذيفةُ : صاحبُ سرِّ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ ! وعمارٌ الذي أجارَه اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيِّهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وسلمانُ صاحبُ الكتابَين ؟ ! - يعني : الإنجيلَ والقرآنَ - .
قالَ خَيْثَمةُ بنُ أبي سَبْرةَ الجُعْفيُّ: أتيْتُ المَدينةَ فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي أبا هُرَيرةَ، فجلَسْتُ إليه، قُلْتُ: فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ أبا هُرَيرةَ فقالَ لي: ممَّن أنتَ؟ فقُلْتُ: مِن أرْضِ الكوفةِ، جئْتُ فقُلْتُ: إنِّي ألتَمِسُ العِلمَ والخَيرَ، فقالَ: أليس فيكم سَعدُ بنُ مالِكٍ مُجابُ الدَّعوةِ، وعَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ صاحِبُ طَهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَعلَيْه، وحُذَيفةُ بنُ اليَمانِ صاحِبُ سِرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ الَّذي أجارَهُ اللهُ منَ الشَّيْطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابَينِ؟ قالَ: قَتادةُ: والكِتابانِ الإنْجيلُ والفُرْقانُ. .
أَتَيْتُ المَدينةَ، فسَألْتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيَسَّرَ لي أبا هُرَيْرةَ، فجَلَسْتُ إليه فقُلْتُ له: إنِّي سَألْتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فوُفِّقْتَ لي فقالَ لي: ممَّن أنت؟ قُلْتُ مِن أهْلِ الكوفةِ، جِئْتُ أَلتَمِسُ الخَيْرَ وأَطلُبُه، قالَ: أليس فيكم سَعْدُ بنُ مالِكٍ مُجابَ الدَّعْوةِ؟ وابنُ مَسْعودٍ صاحِبُ طَهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ونَعْلَيه؟ وحُذَيْفةُ صاحِبُ سِرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ وعمَّارٌ الَّذي أجارَه اللهُ مِن الشَّيْطانِ على لِسانِ نَبيِّه؟ وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابَينِ؟ .
أتَيتُ المدِينةَ فسألتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لِي جلِيسًا صالِحًا فَيَسَّرَ لِي أبا هُرَيْرَةَ فجلْستُ إِليِه فقُلْتُ له إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لِي جلِيسًا صالِحًا فَوُفِّقْتُ لِي فقال لِي مِمَّنْ أنتَ قُلتُ من أهلِ الكُوفةِ جِئْتُ ألْتَمِسُ الخيرِ وأَطلُبُه قال أليْسَ فِيكُم سَعدُ بنُ مالِكٍ مُجابُ الدَّعوةِ وابنُ مسعودٍ صاحبُ طَهُورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَعْلَيْهِ وحُذَيْفةُ صاحبُ سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وعَمَّارٌ الذي أجارَهُ اللهُ من الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّهِ وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابيْنِ قال قَتادةُ والكِتابانِ الإِنْجِيلِ والقُرآنِ .
قال أتيتُ المدينةَ فسألتُ اللهَ أن يُيسِّرَ لي جليسًا صالحًا فيسَّرَ لي أبا هريرةَ فجلستُ إليه فقلت إني سألتُ اللهَ أن ييسرَ لي جليسًا صالحًا فوفِّقتَ لي فقال من أينَ أنت؟ قلت من أهلِ الكوفةَ جئتُ ألتمسُ الخيرَ وأطلبُه فقال أليس فيكم سعدُ بنُ مالكٍ مُجابُ الدعوةِ؟ وابنُ مسعودٍ صاحبُ طهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونعليه؟ وحذيفةُ صاحبِ سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ وعمارُ الذي أجاره اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ وسلمانُ صاحبُ الكتابَينِ؟ يعني الإنجيلَ والقرآنَ .
عن خيثمةَ بنِ أبي سبرةَ - رضيَ اللهُ عنه -، قال : أتيتُ المدينةَ، فسألتُ اللهَ أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فيسَّر لي أبا هريرةَ، فجلستُ إليه، فقلتُ : إني سألتُ اللهَ أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فوُفِّقتَ لي، فقال : من أين أنتَ ؟ ! قلتُ : من أهلِ الكوفةِ جئتُ ألتمسُ الخيرَ وأطلبُه، فقال : أليس فيكم سعدُ بنُ مالكٍ : مجابُ الدعوةِ ؟ ! وابنُ مسعودٍ - رضيَ اللهُ عنه - : صاحبُ طهورِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ونعلَيه ؟ ! وحذيفةُ : صاحبُ سرِّ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ ! وعمارٌ الذي أجارَه اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيِّهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وسلمانُ صاحبُ الكتابَين ؟ ! - يعني : الإنجيلَ والقرآنَ - . .
عنْ عَلْقَمةَ، قالَ: قدِمْتُ الشَّامَ فصَلَّيْتُ رَكعَتَينِ، ثمَّ قُلْتُ: اللَّهمَّ يسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فلَقِيتُ قَومًا فجلَسْتُ، فإذا بواحِدٍ جاء حتَّى جلَسَ إلى جَنْبي، فقُلْتُ: مَن ذا؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ، فقُلْتُ: إنِّي دعَوْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي، فقالَ: ممَّن أنتَ؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ الكوفةِ، قالَ: أوَليسَ عندَكم ابنُ أمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلَينِ والوِسادةِ والمِطهَرةِ، وفيكمُ الَّذي أجارَه اللهُ منَ الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيكم صاحِبُ سرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟. .
قَدِمتُ المدينةَ، فقلتُ: اللَّهمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالحًا، قال: فجلَستُ إلى أبي هُريرةَ، فقلتُ: إنِّي سأَلتُ اللهَ أن يَرزُقَني جَليسًا صالحًا، فحَدِّثْني بحَديثٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لعلَّ اللهَ أن ينفَعَني به، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقولُ: إنَّ أولَ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه ، فإن صَلُحَتْ فقد أَفْلَحَ وأَنْجَح ، وإن فَسَدَتْ فقد خاب وخَسِرَ ، فإن انْتَقَص من فريضتِه شيئًا ، قال الربُّ تبارك وتعالى : انْظُروا هل لعَبْدِي من تَطَوُّعٍ فيُكَمِّلُ بها ما انتَقَص من الفريضةِ ، ثم يكونُ سائرُ عملِه على ذلك .
قدِمتُ الشَّأمَ فصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُلتُ: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فأتَيتُ قَومًا فجَلَستُ إليهم، فإذا شيخٌ قد جاءَ حتَّى جَلَسَ إلى جَنبي، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: أبو الدَّرداءِ، فقُلتُ: إنِّي دَعَوتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيَسَّرَك لي، قال: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: أوليسَ عِندَكُمُ ابنُ أُمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلينِ والوِسادِ، والمِطهَرةِ، وفيكُمُ الذي أجارَه اللهُ مِنَ الشَّيطانِ -يَعني على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أوليسَ فيكُم صاحِبُ سِرِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه؟ ثُمَّ قال: كيفَ يَقرَأُ عبدُ اللهِ: واللَّيلِ إذا يَغشى؟ فقَرَأتُ عليه: واللَّيلِ إذا يَغشى. والنَّهارِ إذا تَجَلَّى والذَّكَرِ والأُنثى، قال: واللهِ لقد أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فيه إلى فيَّ. .
عن حريثِ بنِ قَبيصةَ قالَ قدمتُ المدينةَ فقلتُ اللَّهمَّ يسِّر لي جليسًا صالِحًا قالَ فجلستُ إلى أبي هريرةَ فقلتُ إنِّي سألتُ اللَّهَ أن يرزقَني جليسًا صالِحًا فحدِّثني بحديثٍ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعلَّ اللَّهَ أن ينفعني بهِ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أوَّلَ ما يحاسَبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ من عملِهِ صلاتُهُ فإن صلُحَتْ فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدَتْ فقد خابَ وخسِرَ فإن انتقصَ من فريضتِهِ شيءٌ قالَ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيكمَّلَ بها ما انتقصَ منَ الفريضةِ ثمَّ يكونُ سائرُ عملِهِ على ذلكَ .
عن علقمةَ قال : قدمتُ الشامَ ، فصليتُ ركعتينِ ، ثم قلت : اللهمّ يَسّرْ لي جليسا صالحا ، فأتيتُ قوما ، فجلستُ إليهِم ، فإذا شيخٌ قد جاءَ حتى جلسَ إلى جنبي قلتُ : من هذا ؟ قالوا : أبو الدرداءِ ، قلت : إني دعوتُ اللهَ أن ييسّرَ لي جليسا صالحا ، فيسّركَ لي ، فقال : من أنتَ ؟ قلت : من أهلِ الكوفةِ ، قال : أو ليسَ عندكُم ابنُ أُمّ عَبْد صاحبُ النعلينِ والوسادِ والمطهرةِ ، أفيكم الذي أجارهُ اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيهِ ، أوليسَ فيكُم صاحبُ سِرّ النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمُ أحدٌ غيرهُ ، ثم قال : كيفَ يقرأ عبد اللهِ { وَاللّيلِ إذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى } قال : وَاللهِ لقَدْ أقرأنيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من فيهِ إلى في . قال محمد بن إسماعيل : نا سُليمانُ بن حَرْبٍ ، نا شُعْبَة عن مُغيرَة بإسنادهِ ، وقال : اليسَ فيكُم أو منكم صاحبُ السِّرّ الذي لا يعلمهُ غيرهُ يعني حذيفةُ ؟ قال : قلتُ بلى : قال : أليسَ فيكم أو منكم الذي أجارَهُ الله على لسانِ نبيهِ يعني من الشيطانِ يعني عَمّارا .
قَدِمْتُ المدينةَ ، فرأيتُ حلقةً عندَ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسأَلتُ ، فقيلَ لي : أبو هُرَيْرةَ . قالَ : فسألتُ ، فقالَ لي : مِمَّن أنتَ ؟ قلتُ : من أَهْلِ اليمنِ . فقالَ : سَمِعْتُ حِبِّي ، أو قالَ : سَمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الإيمانُ يَمانٍ ، والحِكْمةُ يَمانيةٌ ، هم أرقُّ قلوبًا ، والجفاءُ في الفدَّادينَ ، أصحابِ الوبَرِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ .
عن هَـمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: قَدِمْتُ الـمَدينَةَ فرَأَيْتُ حَلْقَةً عِنْدَ مِنْبَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْتُ، فقِيل لي: أَبو هُريرةَ، قال: فسلَّمْتُ، فقال لي: مِـمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فقال: سـمِعْتُ حِبِّي -أو قال: سَـمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمَةُ يَـمانِيَّةٌ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، والـجَفاءُ في الفَدَّادينَ، أَصْحابِ الوَبَرِ. وأَشارَ بِيَدِه نَـحْوَ الـمَشْرِقِ. .
عَن عَلقَمةَ: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ المَسجِدَ، فصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، وقُلتُ: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ شُعبةَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ] .
لا مزيد من النتائج