نتائج البحث عن
«أتيت المدينة ، فوافيتها ، وقد وقع فيها مرض فهم يموتون موتا ذريعا ، فجلست إلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الأسود أنه قال : أتيت المدينة فوافيتها وقد وقع فيها مرض فهم يموتون موتا ذريعا ، فجلست إلى عمر بن الخطاب ، فمرت به جنازة فأثني على صاحبها خيرا ، فقال : وجبت ، ثم مر بأخرى وأثني على صاحبها خيرا ، فقال عمر : وجبت ، ثم مر بالثالثة فأثني عليها شرا فقال عمر : وجبت ، فقال أبو الأسود : ما وجبت يا أمير المؤمنين ؟ قال : قلت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة ، قال : فقلنا : وثلاثة ؟ فقال : وثلاثة فقلنا : واثنان ؟ فقال : واثنان قال : ثم لم نسأله عن الواحد
عن أبي الأسوَدِ أنَّهُ قالَ : أتيتُ المدينةَ فوافيتُها وقد وقعَ فيها مرضٌ ، فَهُم يموتونَ موتًا ذريعًا ، فجلَستُ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فمرَّت بِهِ جَنازةٌ فأُثْنيَ علَى صاحبِها خيرًا ، فقالَ وجبَت ، ثمَّ مُرَّ بأُخرى وأُثْنيَ على صاحبِها خيرًا فقالَ عمرُ وجبَت ، ثمَّ مُرَّ بالثَّالثةِ فأُثْنيَ عليها شَرًّا فقالَ عمرُ وجبت فقالَ أبو الأسوَدِ : ما وجبَت يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ : قُلتُ كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّما مُسلمٍ شَهِدَ لَهُ أربعةٌ بخيرٍ ، أدخلَهُ اللَّهُ الجنَّة ، قالَ : فقُلنا : وثلاثةٌ ؟ فقالَ : وثلاثةٌ فقلنا واثنان فقال واثنانِ قالَ : ثُمَّ لم نسألْهُ عنِ الواحدِ
أتيت المدينة فوافيتها وقد وقع فيها مرض فهم يموتون موتا ذريعا فجلست إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فمرت به جنازة فأثنى على صاحبها خير فقال عمر رضي الله عنه : وجبت ثم مر بأخرى فأثنى على صاحبها خير فقال عمر رضي الله عنه : وجبت ثم مر بالثالثة فأثنى عليها شر فقال عمر رضي الله عنه : وجبت فقال أبو الأسود : ما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة قال فقلنا وثلاثة قال فقال وثلاثة قال قلنا واثنان قال واثنان قال ثم لم نسأله عن الواحد
عن أبي الأسوَدِ أنَّهُ قالَ : أتيتُ المدينةَ فوافيتُها وقد وقعَ فيها مرضٌ ، فَهُم يموتونَ موتًا ذريعًا ، فجلَستُ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فمرَّت بِهِ جَنازةٌ فأُثْنيَ علَى صاحبِها خيرًا ، فقالَ وجبَت ، ثمَّ مُرَّ بأُخرى وأُثْنيَ على صاحبِها خيرًا فقالَ عمرُ وجبَت ، ثمَّ مُرَّ بالثَّالثةِ فأُثْنيَ عليها شَرًّا فقالَ عمرُ وجبت فقالَ أبو الأسوَدِ : ما وجبَت يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ : قُلتُ كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّما مُسلمٍ شَهِدَ لَهُ أربعةٌ بخيرٍ ، أدخلَهُ اللَّهُ الجنَّة ، قالَ : فقُلنا : وثلاثةٌ ؟ فقالَ : وثلاثةٌ فقلنا واثنان فقال واثنانِ قالَ : ثُمَّ لم نسألْهُ عنِ الواحدِ .
أتَيتُ المَدينةَ فوافَيتُها وقد وقَعَ فيها مَرَضٌ، فهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا، فجلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّتْ به جِنازةٌ، فأُثْنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَتْ. ثم مُرَّ بأُخرى، فأُثْنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَتْ. ثم مُرَّ بالثَّالِثةِ، فأُثْنيَ عليها شَرٌّ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَتْ. فقال أبو الأسوَدِ: ما وجَبَتْ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ، أدخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ. قال: فقُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: فقال: وثَلاثةٌ. قال: قُلنا: واثنانِ؟ قال: واثنانِ. قال ثم لم نَسألْهُ عنِ الواحِدِ. .
عن أبي الأسودِ، أنَّه قال: أتَيتُ المَدينةَ فوافَيتُها وقد وقَعَ فيها مَرَضٌ، فهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا، فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّت به جِنازةٌ فأُثنيَ على صاحِبِها خَير، فقال عُمَرُ: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّ بأُخرى فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال عُمَرُ: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّ بالثَّالِثةِ فأُثنيَ عليها شَرٌّ، فقال عُمَرُ: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: ما وجَبَت يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مُسلِمٍ شُهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ»، قال: فقُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: فقال: «وثَلاثةٌ»، قال: قُلنا: واثنانِ، قال: «واثنانِ»، قال: ثُمَّ لم نَسألْه عَنِ الواحِدِ. .
أتَيْتُ المدينةَ وقد وقَع بها مرَضٌ فهم يموتون موتًا ذريعًا فجلَسْتُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فمرَّت به جنازةٌ فأُثني على صاحبِها خيرًا فقال عمرُ: وجَبَت ثمَّ مُرَّ بأخرى فأُثني على صاحبِها شرًّا فقال عمرُ: وجَبَت قال أبو الأسودِ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال: كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّما مسلمٍ يشهَدُ له أربعةٌ بخيرٍ إلَّا أدخَله اللهُ الجنَّةَ ) قال: قُلْنا: وثلاثةٌ قال: ( وثلاثةٌ ) قال: فقُلْنا: واثنانِ قال: ( واثنانِ ) ولم نسأَلْه عن الواحدِ .
أتَيتُ المدينةَ وقد وقَعَ بها مرضٌ، فهم يمُوتونَ موتًا ذَرِيعًا، فجلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فمرَّتْ به جِنازةٌ فأُثنِيَ على صاحبِها خيرٌ، فقال عُمَرُ: وجَبَتْ، ثمَّ مُرَّ بأُخرى، فأُثنِيَ على صاحبِها خيرٌ، فقال: وجَبتْ، ثمَّ مُرَّ بالثالثةِ، فأُثنِيَ على صاحبِها شرٌّ، فقال عُمَرُ: وجَبتْ، فقلتُ: وما وجَبَتْ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخَلَه اللهُ الجنَّةَ، قال: قلْنا: أو ثلاثةٌ؟ قال: أو ثلاثةٌ، فقلْنا: أو اثنانِ؟ قال: أو اثنانِ، ثمَّ لم نَسألْه عن الواحدِ. .
عن أبي الأسوَدِ الدِّيليِّ، قال: أتَيتُ المَدينةَ، وقد وقَعَ بها مَرَضٌ -قال عَبدُ الصَّمَدِ: فهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا- فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فمَرَّت به جِنازةٌ، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّ بأُخرى، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّت بأُخرى فأُثنيَ عليها شَرٌّ، فقال عُمَرُ: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما وجَبَت؟ فقال: قُلتُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ»، قال: قُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: «وثَلاثةٌ» قُلنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ». قال: ولَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ. .
أتَيتُ المَدينةَ وقد وقَعَ بها مَرَضٌ وهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا، فجَلَستُ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّت جَنازةٌ، فأُثنيَ خَيرًا، فقال عُمَرُ: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بأُخرى، فأُثنيَ خَيرًا، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بالثَّالِثةِ، فأُثنيَ شَرًّا، فقال: وجَبَت، فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، قُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: وثَلاثةٌ، قُلتُ: واثنانِ؟ قال: واثنانِ، ثُمَّ لَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ. .
أتيتُ المدينةَ وقد وقَعَ بِها مرضٌ فَهُم يَموتونَ موتًا ذريعًا ، فجَلستُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فمرَّت بِهِ جَنازةٌ ، فأُثْنيَ على صاحبِها خيرٌ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت ، ثمَّ مُرَّ بأخرى ، فأُثْنيَ على صاحبِها خيرٌ ، فقالَ : وجبَت ، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ ، فأُثْنيَ على صاحبِها شرٌّ ، فقالَ : عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت ، فقلتُ : وما وجبَت يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ : قُلتُ : كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّما مُسلمٍ شَهِدَ لَهُ أربعةٌ بِخَيرٍ ، أدخلَهُ اللَّهُ الجنَّة ، قالَ : قلنا أو ثلاثةٌ ، قالَ : أو ثلاثةٌ ، فقُلنا : أوِ اثنانِ ، قالَ : أوِ اثنان ، ثمَّ لم نَسألهُ عَنِ الواحِدِ .
قدِمتُ المَدينةَ وقد وقَعَ بها مَرَضٌ، فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهِم جَنازةٌ، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرًا، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بأُخرى فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرًا، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بالثَّالِثةِ فأُثنيَ على صاحِبِها شَرًّا، فقال: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، فقُلنا: وثَلاثةٌ، قال: وثَلاثةٌ، فقُلنا: واثنانِ، قال: واثنانِ، ثُمَّ لَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ، فقال: (وجَبَت)... الحديثَ بطولِه [يعني حديثَ: عن أبي الأسوَدِ، قال: قَدِمتُ المدينةَ وقد وقع بها مَرَضٌ، فجلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهم جنازةٌ، فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثمَّ مَرَّ بأخرى فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ فأُثنيَ على صاحبِها شرًّا، فقال: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخلَه اللهُ الجنَّةَ» فقُلْنا: وثلاثةٌ؟ قال: «وثلاثةٌ» فقُلْنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ» ثمَّ لم نسألْه عن الواحِدِ] .
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ عام عَمواسَ فجعَل أهلُ البيتِ يموتونَ عن آخرِهم فكُتِبَ في ذلك إلى عمرَ فكَتَبَ عمرُ أن ورِّثوا بَعضَهم مِن بَعضٍ .
حَديثُ: قَدِمْتُ المدينةَ فجَلَسْتُ إلى ابنِ مَسعودٍ... الحديث. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحْتَبٍ بشَمْلةٍ وقد وقَع هُدْبُها على قدَمَيْهِ. .
لا مزيد من النتائج