نتائج البحث عن
«أتيت المدينة فأتاني عبد الله بن عمر ، فقال : هل تدري لم أتيتك ؟ قال : قلت : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمْتُ المدينةَ فأتاني عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ فقال: أتدري لمَ أتَيْتُك ؟ قال: قُلْتُ: لا قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أحَبَّ أنْ يصِلَ أباه في قبرِه فلْيصِلْ إخوانَ أبيه بعدَه ) وإنَّه كان بينَ أبي عُمَرَ وبينَ أبيكَ إِخاءٌ ووُدٌّ فأحبَبْتُ أنْ أصِلَ ذاك .
عن أبي بُرْدَةَ ، قال : قدمْتُ المدينةَ ، فأتاني عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال : أتدري لم أتيتُكَ ؟ قال : قلتُ : لا . قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من أَحَبَّ أن يَصِلَ أباهُ في قبرِهِ ، فليَصِلْ إخوانَ أبيهِ بعدَهُ ، وإنهُ كان بينَ أبي عمرَ وبينَ أبيكَ إِخاءٌ ووُدٌّ ، فأحببتُ أن أَصِلَ ذاكَ .
عن بِشرِ بنِ قُحَيفٍ قال : أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ : أتيتُكَ لأبايِعَكَ ، فقالَ : أليسَ قد بايعتَ أَميري ، قلتُ : بلَى ، قال : فَإذا بايَعتَ أميري فَقد بايَعتَني .
جاءنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ من بني معاويةَ قريةٌ من قرى الأنصارِ فقال هل تَدْرِي أينَ صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجِدِكم هذا قُلْتُ نعم فأَشَارَ إلى ناحيةٍ منه قال هل تَدْرِي ما الثلاثُ التي دَعَا بِهِنَّ فيه قلْتُ نَعَمْ قال فَأَخْبَرَنِي بِهِنَّ فُقُلْتُ دعا بأَن لَّا يَظْهَرَ علَيهِم عدُوًّا من غيرِهم وأن لَّا يُهْلِكَهُمْ بالسنينَ فأعطيهما ودَعَا بأن لَّا يجعلَ بأسَهُم بينَهم فمنَعَها قال صدقْتَ فلا يَزالُ الهرْجُ إلى يومِ القيامَةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ، أنَّه قال: جاءنا عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو في بَني مُعاوِيةَ -وهي قَريةٌ مِن قُرى الأنصارِ- فقال: هلْ تَدْري أيْن صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسجدِكم هذا؟ قال: قُلتُ: نعمْ، وأشَرْتُ له إلى ناحيةٍ منه، فقال: هلْ تَدْري ما الثَّلاثُ الَّتي دَعا بهنَّ فيه؟ قُلتُ: نعمْ، فقال: أخْبِرْني بهنَّ، فقُلتُ: دَعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عَدوًّا مِن غيرِهم، ولا يُهلِكَهم بالسِّنينَ، فأُعْطِيَهما، ودَعا بألَّا يَجعَلَ بأْسَهم، بيْنهم فمُنِعَها. .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بالذي قالت عائِشةُ: فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قال: قُلتُ: لا. قال ابنُ عَبَّاسٍ: هو عَليٌّ. .
قال لي عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا زيادُ هل تدري ما يهدِمُ دعائمَ الإسلامِ ؟ قلتُ : لا . قال : زَلَّةُ العالِمِ وجِدالُ المُنافقِ بالقرآنِ وحكمُ الأئمَّةِ المُضلِّين .
أنَّ سلمانَ الفارسيَّ قال له: يا جريرُ هل تدري ما الظلماتُ يومَ القيامةِ؟ قلتُ: لا أدري قال: ظلمُ الناسِ بينهم ثم أخذ عُويدًا لا أكادُ أَراه بين أصبعيْه فقال: يا جريرُ لو طلبتَ في الجنَّةِ مثلَ هذا لم تجدْه قلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ فأين النخلُ والشجرُ؟ قال: أصولُها اللؤلؤُ والذهبُ وأعلاها الثمرُ. .
صلَّيتُ إلى جَنْبِ أنَسِ بنِ مالكٍ يومًا، فقال: هل تدري لِمَ صُنِعَ هذا العودُ؟ قلتُ: لا واللهِ. فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يضَعُ عليه يدَه، فيقولُ: استَوُوا، واعدِلوا صُفوفَكم. .
جاءنا عبدُ اللهِ بْنُ عمرَ في بَنِي معاويةَ قَرْيَةٌ من قُرَى الأنْصارِ فقال لي هل تَدْرِي أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِكُمْ هذا فقُلْتُ نَعَمْ فَأَشَرْتُ إلى ناحِيَةٍ مِنْهُ فقال هل تَدْرِي ما الثَّلاثُ التي دعا بِهنَّ فقُلْتُ نَعَمْ فقال و أَخْبَرَنِي بِهنَّ فقُلْتُ دعا أنْ لا يُظْهِرَ عليهم عَدُوًّا من غَيْرِهِمْ ولا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ فَأُعْطِيَهُما ودعا بِأنْ لا يَجْعَلَ بأسَهُمْ بينَهُمْ فَمَنَعَها قال صَدَقْتَ فلا يزالُ الهَرْجُ إلى يومِ القيامةِ .
يا مُعاذُ ! ، قُلتُ : لبَّيكَ وسَعديْكَ ، ثمَّ قالَ مِثلَه ثلاثًا : هل تَدري ما حقُّ اللهِ علَى العِبادِ ؟ [ قُلتُ : لا ، قالَ : حقُّ اللهِ على العِبادِ ] أن يعبُدوه ولا يُشرِكوا بهِ شيئًا . ثمَّ سارَ ساعةً فقال : يا مُعاذُ ! ، قُلتُ : لبَّيكَ وسعدَيْكَ ، قال : هل تَدري ما حقُّ العِبادِ على اللهِ عزَّ وجلَّ إذا فعَلوا ذلكَ ؟ أن لا يُعذِّبَهُمْ .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: رأيتُ ابنَ عمرَ في المُصلَّى في الفِطرِ وإلى جنبِهِ ابنٌ له فقال لابنِهِ هل تدري كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَصنعُ في هذا اليومِ قال لا أدري قال ابنُ عمرَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي قبلَ الخُطبةِ .
جاءَنا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ في حَرةِ بَني معاويةَ - قريةٌ من قُرَى الأنصارِ - فقالَ لي : هل تدري أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِكُم هذا ؟ فقلتُ : نعم . فأشرتُ إلى ناحيةٍ منهُ ، فقالَ : هل تدري ما الثَّلاثُ الَّتي دعا بِهِنَّ فيهِ ؟ فقلتُ : نعم . قالَ :فأخبرْني بِهِنَّ ، فقلتُ دعا بأن لَّا يُظهَرَ عليهِم عدوًّا من غيرِهِم ، ولا يُهْلِكَهم بالسِّنينَ ، فأُعطيهُما ، ودعا بأن لا يُجعَلَ بأسُهُم بينَهُم ، فمُنِعَها . قالَ : صدقتَ ، فلا يزالُ الهرجُ إلى يومِ القيامةِ .
[عن] داودُ بنُ صالحٍ قالَ: قالَ أبو سَلَمَةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ: يا ابنَ أخي، هل تَدْري في أيِّ شيءٍ نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: 200]؟ قالَ: قلتُ: لا. قالَ: يا ابنَ أخي، إنِّي سَمِعْتُ أبا هُريرةَ يقولُ: لمْ يكُنْ في زمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوٌ يُرابَطُ فيه، ولكنِ انتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج