نتائج البحث عن
«أتيت المدينة فجلست إلى عبد الله بن سلام ، فقال : ألا تنطلق إلى المنزل ، وتصلي»· 13 نتيجة
الترتيب:
قدِمتُ المَدينةَ فلَقيَني عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فقال لي: انطَلِقْ إلى المَنزِلِ، فأسقيَك في قدَحٍ شَرِبَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتُصَلِّي في مَسجِدٍ صَلَّى فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ معهُ، فسَقاني سَويقًا، وأطعَمَني تَمرًا، وصَلَّيتُ في مَسجِدِه. .
عن أبي بُردةَ بنِ أبي موسَى أتيتُ المدينةَ فإذا عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ جالسٌ في حلقةٍ مُتخشِّعًا عليه سيما الخيرِ .
أتَيتُ المَدينةَ فلَقيتُ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: ألا تَجيءُ فأُطعِمَكَ سَويقًا وتَمرًا، وتَدخُلَ في بَيتٍ، ثُمَّ قال: إنَّكَ بأرضٍ الرِّبا بها فاشٍ، إذا كان لكَ على رَجُلٍ حَقٌّ، فأهدى إليكَ حِملَ تِبنٍ، أو حِملَ شَعيرٍ، أو حِملَ قَتٍّ، فلا تَأخُذْه؛ فإنَّه رِبًا. .
عن أبي هريرةَ أنه قال : خرجتُ إلى الطُّورِ فلقيتُ كعبَ الأحبارِ فجلستُ معهُ فحدثني عن التوراةِ وحدثتهُ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فكان فيما حدثتهُ أن قلتُ : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : خيرُ يومٍ طلعتْ عليهِ الشمسُ يومُ الجمعةِ ، فيه خُلِقَ آدمُ وفيه أُهْبِطَ وفيه تِيبَ عليهِ وفيهِ ماتَ وفيه تقومُ الساعةُ ، وما من دابةٍ إلا وهِيَ مُصيخَةٌ يومُ الجمعةِ من حينِ يصبحُ حتى تطلعَ الشمسُ شفقًا من الساعةِ إلا الجنَّ والإنسَ ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يصلي يسألُ اللهَ شيئا إلا أعطاهُ إياهُ ، قال كعبٌ : ذلكَ في كلِّ سنةٍ مرةً ، فقلتُ : بل في كلِّ جمعةٍ ، فقرأ كعبٌ التوراةَ فقال : صدقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال أبو هريرةَ : فلقيتُ بُصْرَةَ بن أبي بُصْرةَ الغفاريّ فقال : من أينَ أقبلتَ ؟ فقلتُ من الطُّورِ ، فقال : لو أدركتكَ قبل أن تخرجَ إليهِ ما خرجتَ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا تعملُ المطيّ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ ، إلى المسجدِ الحرامِ أو إلى مسجدِيِ هذا أو إلى مسجدِ إيليا أو بيتِ المقدسِ يشُكّ ، قال أبو هريرةَ : ثم لقيتُ عبد اللهِ بن سلامٍ فحدثتهُ بمجلِسِي مع كعبٍ وما حدثتهُ في يومِ الجمعةِ فقلتٌُ : قال كعبٌ : ذلكَ في كلِّ سنةٍ مرةً ، قال : قال عبد اللهِ بن سلامٍ : كذبَ كعبٌ ، فقلتُ : ثم قرأ كعبٌ التوراةَ فقال : بلْ هي في كلِّ جمعةٍ ، قال عبد اللهِ بن سلامٍ : صدقَ كعبٌ ، ثم قالَ عبد اللهِ بن سلامٍ : قدْ علمتُ أيّةَ ساعةٍ هيَ ، فقال أبو هريرةَ : أخبرنِي بها ولا تُضِنّ عليّ ، فقال عبد اللهِ بن سلامٍ : هي آخرُ ساعةٍ في يومِ الجمعةِ ، قال أبو هريرةَ : فقلتُ : كيف تكونُ آخرُ ساعةٍ في يومِ الجمعةِ وقد قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يصادفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلّي ؟ وتلكَ الساعةُ لا يُصَلّى فيها ، فقال عبد اللهِ بن سلامٍ : ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من جلسَ مجلسا ينتظرُ الصلاةَ فهو في صلاةٍ حتى يصلي ، قال أبو هريرةَ : فقلت بلَى ، قال : فهوَ ذلكَ .
عن أبي الأسوَدِ الدِّيليِّ، قال: أتَيتُ المَدينةَ، وقد وقَعَ بها مَرَضٌ -قال عَبدُ الصَّمَدِ: فهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا- فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فمَرَّت به جِنازةٌ، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّ بأُخرى، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّت بأُخرى فأُثنيَ عليها شَرٌّ، فقال عُمَرُ: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما وجَبَت؟ فقال: قُلتُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ»، قال: قُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: «وثَلاثةٌ» قُلنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ». قال: ولَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ. .
«خَرَجْتُ إلى الطُّورِ فلَقيْتُ كَعْبَ الأحْبارِ، فجَلَسْتُ معَه فحَدَّثَني عن التَّوْراةِ، وحَدَّثْتُه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ فيما حَدَّثْتُه أنْ قُلْتُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ، وفيه ماتَ، وفيه تيبَ عليه، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يَوْمَ الجُمُعةِ مِن حينِ تُصبِحُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ؛ شَفَقًا مِن السَّاعةِ، إلَّا الجِنَّ والإنْسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبْدٌ مُسلِمٌ وهو يُصَلِّي يَسأَلُ اللهَ شَيئًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه، قالَ كَعْبٌ: ذلك في كلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ؟ فقُلْتُ: بلْ في كلِّ جُمُعةٍ، قالَ: فقَرَأَ كَعْبٌ التَّوْراةَ، فقالَ: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقالَ أبو هُرَيرةَ: فلَقيْتُ بَصْرةَ بنَ أبي بَصْرةَ الغِفارِيَّ فقالَ: مِن أين أَقْبَلْتَ؟ فقُلْتُ: مِن الطُّورِ، فقالَ: لو أَدْرَكْتُك قَبْلَ أن تَخرُجَ إليه ما خَرَجْتَ إليه، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ؛ إلى المَسجِدِ الحَرامِ، أو مَسجِدي هذا، أو إلى مَسجِد إيلياءَ، أو بَيْتِ المَقدِسِ، يَشُكُّ أيُّهما، قالَ أبو هُرَيْرةَ: ثُمَّ لَقيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ سَلامٍ فحَدَّثْتُه بمَجْلِسي معَ كَعْبِ الأحْبارِ وما حَدَّثْتُه في يَوْمِ الجُمُعةِ، فقُلْتُ له: قالَ كَعْبٌ ذلك في كلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ، فقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبَ كَعْبٌ، فقُلْتُ: ثُمَّ قَرَأَ التَّوْراةَ فقالَ: بلْ هي في كلِّ جُمُعةٍ، فقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: صَدَقَ كَعْبٌ، ثُمَّ قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: قد عَلِمْتُ أيَّةُ ساعةٍ هي، قالَ أبو هُرَيْرةَ: فقُلْتُ له: فأَخْبِرْني بها ولا تَضْنَنْ عنِّي، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ في يَوْمِ الجُمُعةِ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: وكيف تكونُ آخِرَ ساعةٍ في يَوْمِ الجُمُعةِ وقدْ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عَبْدٌ مُسلِمٌ وهو يُصَلِّي، وتلك ساعةٌ لا يُصَلَّى فيها، فقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: أَلَمْ يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ حتَّى يُصَلِّيَ؟ قالَ أبو هُرَيْرةَ: بَلى، قالَ: فهو ذلك». .
خرَجْتُ إلى الطُّورِ فلقيتُ كعبَ الأحبارِ فجلَسْتُ معه فحدَّثَني عن التَّوراةِ وحدَّثْتُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما حدَّثْتُه أنْ قُلْتُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( خيرُ يومٍ طلَعَت عليه الشَّمسُ يومُ الجمعةِ فيه خُلِق آدَمُ وفيه أُهبِط وفيه مات وفيه تِيبَ عليه وفيه تقومُ السَّاعةُ وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهي مُصِيخةٌ يومَ الجمعةِ مِن حينِ تُصبِحُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ شفَقًا مِن السَّاعةِ إلَّا الجِنَّ والإنسَ وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يسأَلُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه قال كعبٌ: ذلك في كلِّ سنةٍ يومٌ ! فقُلْتُ: بل في كلِّ جمعةٍ قال: فقرَأ كعبٌ التَّوراةَ فقال: صدَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو هُريرةَ: فلقيتُ بَصرةَ بنَ أبي بَصرةَ الغِفاريَّ فقال: مِن أينَ أقبَلْتَ ؟ فقُلْتُ: مِن الطُّورِ فقال: لو أدرَكْتُك قبْلَ أنْ تخرُجَ إليه ما خرَجْتَ إليه سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ( لا تُعمَلُ المَطيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجدَ: إلى المسجدِ الحرامِ وإلى مسجدي هذا وإلى مسجِد إيلياءَ أو بيتِ المقدسِ - شكَّ أيُّهما - ) قال: قال أبو هريرةَ: ثمَّ لقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سلَامٍ فحدَّثْتُه بمجلسي مع كعبِ الأحبارِ وما حدَّثْتُه في يومِ الجمعةِ فقُلْتُ له: قال كعبٌ: وذلك في كلِّ سنةٍ يومٌ فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: كذَب كعبٌ قُلْتُ: ثمَّ قرَأ التَّوراةَ فقال: بل هي في كلِّ جمعةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: صدَق كعبٌ ثمَّ قال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: قد علِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي قال: ثمَّ قال أبو هُريرةَ: فقُلْتُ له: فأخبِرْني بها ولا تضنَنْ علَيَّ فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ في يومِ الجمعةِ قال أبو هريرةَ: وكيف تكونُ آخِرَ ساعةٍ مِن يومِ الجمعةِ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي ) وتلك ساعةٌ لا يُصلَّى فيها فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن جلَس ينتظِرُ الصَّلاةَ فهو في صلاةٍ حتَّى يُصلِّيَها ) قال أبو هريرةَ: بلى قال: فهو ذاك .
لَمَّا قال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ، وقال أيضًا: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ، أخبَرتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلامَني الأنصارُ، وحَلَفَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ما قال ذلك، فرَجَعتُ إلى المَنزِلِ فنِمتُ، فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه، فقال: إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ، ونَزَلَ: {هُمُ الذينَ يقولونَ لا تُنفِقوا} الآيةَ .
[مَن تَوضَّأ فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ يُتِمُّهما، أعطاه اللهُ ما سَألَ مُعَجَّلًا أو مُؤَخَّرًا] وفي أوَّلِه: [عَن يوسُفَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قال: أتَيتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرَضِه الذي ماتَ فيه فقال لي: ما أعمَلَكَ ومَن عَناكَ إلَينا؟ فقُلتُ: ما أعمَلَني ولا عَنانيَ إلَّا صِلةُ ما كان بَينَكَ وبَينَ والدي عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ] .
إنَّي أُرِيدُ أَن أُحدِثَ بمسجِدِ أبينا إبراهيمَ وإسماعيلَ عَهدًا . فانطلقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بمكَّةَ ، فَوافاهُمْ وقد انصَرَفوا من الحجِّ ، فَوَجدَ رَسولَ اللهِ بمنَى ، والنَّاسُ حَوْلَهُ ، فقامَ معَ النَّاسِ، فَلَمَّا نَظرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : أنتَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ ؟ قال قُلتُ : نعَم قال : ادنُ فدَنوتُ منه ، قال : أَنشدُكَ باللهِ يا عبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ ، أَمَا تَجِدُنِي في التَّوراةِ رَسولَ اللهِ ؟ فقلتُ لهُ : انْعَتْ رَبَّنَا . قال : فجاءَ جبريلُ حتَّى وقفَ بينَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ … إلى آخِرِهَا ، فَقرَأَهَا علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال ابنُ سَلامٍ : أَشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأَنَّكَ رَسولُ اللهِ . ثمَّ انصَرفَ ابنُ سَلامٍ إلى المدينةِ فَكتمَ إسلامَهُ ، فَلَمَّا هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ وأَنا فَوقَ نَخْلَةٍ لي أَجُدُّهَا ، فألقَيتُ نَفسِي ، فقالتْ أُمِّي للهِ أَنتَ . لَو كان موسَى بنَ عِمَرانَ ما كانَ لكَ أن تُلْقيَ نَفَسَكَ من رأسِ النَّخلَةِ ، فقلتُ : واللهِ لأَني أُسَرُّ بِقدومِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن موسَى بنِ عِمرَانَ إذْ بُعِثَ .
أتَيْتُ المدينةَ وقد وقَع بها مرَضٌ فهم يموتون موتًا ذريعًا فجلَسْتُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فمرَّت به جنازةٌ فأُثني على صاحبِها خيرًا فقال عمرُ: وجَبَت ثمَّ مُرَّ بأخرى فأُثني على صاحبِها شرًّا فقال عمرُ: وجَبَت قال أبو الأسودِ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال: كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّما مسلمٍ يشهَدُ له أربعةٌ بخيرٍ إلَّا أدخَله اللهُ الجنَّةَ ) قال: قُلْنا: وثلاثةٌ قال: ( وثلاثةٌ ) قال: فقُلْنا: واثنانِ قال: ( واثنانِ ) ولم نسأَلْه عن الواحدِ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ بَلَغَه مَقدَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فأتاه يَسألُه عن أشياءَ، فقال: إنِّي سائِلُكَ عن ثَلاثٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا نَبيٌّ، ما أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ؟ وما أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ؟ وما بالُ الولَدِ يَنزِعُ إلى أبيه أو إلى أُمِّه؟ قال: أخبَرَني به جِبريلُ آنِفًا، قال ابنُ سَلامٍ: ذاكَ عَدوُّ اليَهودِ مِنَ المَلائِكةِ، قال: أمَّا أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ فنارٌ تَحشُرُهم مِنَ المَشرِقِ إلى المَغرِبِ، وأمَّا أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ فزيادةُ كَبِدِ الحوتِ، وأمَّا الولَدُ فإذا سَبَقَ ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرأةِ نَزَعَ الولَدَ، وإذا سَبَقَ ماءُ المَرأةِ ماءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الولَدَ، قال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ قَومٌ بُهتٌ فاسألْهم عَنِّي قَبلَ أن يَعلَموا بإسلامي، فجاءَتِ اليَهودُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ رَجُلٍ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فيكُم؟ قالوا: خَيرُنا وابنُ خَيرِنا، وأفضَلُنا وابنُ أفضَلِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتُم إن أسلَمَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، قالوا: أعاذَه اللهُ مِن ذلك، فأعادَ عليهم، فقالوا: مِثلَ ذلك، فخَرَجَ إليهم عبدُ اللهِ فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قالوا: شَرُّنا وابنُ شَرِّنا، وتَنَقَّصوه، قال: هذا كُنتُ أخافُ يا رَسولَ اللهِ .
إنَّ اليَهودَ قومٌ بُهتٌ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ سَلَامٍ، بَلَغَهُ مَقْدَمُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ فأتَاهُ يَسْأَلُهُ عن أشْيَاءَ، فَقَالَ: إنِّي سَائِلُكَ عن ثَلَاثٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلَّا نَبِيٌّ، ما أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وما أوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أهْلُ الجَنَّةِ؟ وما بَالُ الوَلَدِ يَنْزِعُ إلى أبِيهِ أوْ إلى أُمِّهِ؟ قَالَ: أخْبَرَنِي به جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ ابنُ سَلَامٍ: ذَاكَ عَدُوُّ اليَهُودِ مِنَ المَلَائِكَةِ، قَالَ: أمَّا أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ، وأَمَّا أوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أهْلُ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الحُوتِ، وأَمَّا الوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المَرْأَةِ نَزَعَ الوَلَدَ، وإذَا سَبَقَ مَاءُ المَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الوَلَدَ قَالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللَّهِ، قَالَ يا رَسولَ اللَّهِ: إنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي، قَبْلَ أنْ يَعْلَمُوا بإسْلَامِي، فَجَاءَتِ اليَهُودُ فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ رَجُلٍ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ فِيكُمْ؟ قالوا: خَيْرُنَا وابنُ خَيْرِنَا، وأَفْضَلُنَا وابنُ أفْضَلِنَا، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأَيْتُمْ إنْ أسْلَمَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ قالوا: أعَاذَهُ اللَّهُ مِن ذلكَ، فأعَادَ عليهم، فَقالوا: مِثْلَ ذلكَ، فَخَرَجَ إليهِم عبدُ اللَّهِ فَقَالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، قالوا: شَرُّنَا وابنُ شَرِّنَا، وتَنَقَّصُوهُ، قَالَ: هذا كُنْتُ أخَافُ يا رَسولَ اللَّهِ] .
لا مزيد من النتائج