نتائج البحث عن
«أتيت المسجد فرأيت الناس مجتمعين على شيخ يحدثهم ، قلت : من هذا ؟ قالوا : سهل بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
هجرت الرواح يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية يومئذ على الشام في خلافته فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم شيخ كبير مصفر اللحية فقيل هذا سهل ابن الحنظلية صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم هو ابن عبد الرحمن
قدِمْتُ البصرةَ فدخَلْتُ المسجدَ فإذا بشيخٍ أبيضِ الرَّأسِ واللِّحيةِ مُسْتَنِدًا إلى أُسْطُوانةٍ حولَه حَلْقةٌ يُحَدِّثُهم قلْتُ مَن هذا قالوا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ .
كُنتُ مع أبي بحُوَّارِينَ وأنا غُلامٌ شابٌّ، فرَأيتُ النَّاسَ مُجتمِعين على رجُلٍ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ، فسَمِعتُه يُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مِن اقترابِ السَّاعةِ أنْ تُرفَعَ الأشرارُ وتُوضَعَ الأخيارُ، ويُفتَحَ القولُ ويُخْزَنَ العملُ، ويُقرَأَ بالقومِ المثنَّاةِ، ليْس فيهم أحدٌ يُنكِرُها، قيل: وما المثنَّاةُ؟ قال: ما اكتُتِبَت سِوى كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، قلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لِشابٍّ مِن قريشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، قالوا: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ. .
دخلتُ الجنَّةَ فَرأيتُ فيها قَصْرًا ، فقُلتُ : لِمنْ هذا ؟ قالوا : لِرجُلٍ عَربيٍّ ، فقلتُ : أَنا عَربيٌّ ، قُلتُ : لِمن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لِرجلٍ من أمةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : أنا محمَّدٌ ، ثمَّ قلتُ : لِمَن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلولا غَيرتُكَ لَدخلْتُه ، قال : يا رسولَ اللهِ ! لَم أَكنْ لِأَغارَ عليكَ .
عنْ هِلالِ بنِ يَسافٍ، قالَ: انطَلَقْتُ إلى البَصْرةِ، فدخَلْتُ المَسجِدَ، فإذا شَيخٌ مُستَنِدٌ إلى أُسْطوانةٍ يُحدِّثُ يَقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيرُ النَّاسِ قَرْني، ثمَّ الَّذين يَلونَهم، ثمَّ الَّذينَ يَلونَهم، ثمَّ يَأْتي أقْوامٌ يُعْطونَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسْألوها فقُلْتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قالوا: عِمْرانُ بنُ حُصَينٍ. .
عن عمرو بنِ أمِّ مكتومٍ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني شيخٌ ضريرُ البصرِ شاسعُ الدارِ ولي قائدٌ لا يُلائمني وبيني وبين المسجدِ شجرٌ وأنهارٌ فهل لي من عذرٍ أن أصليَ في بيتي فقال هل تسمعُ النداءَ قلتُ نعم قال فأْتِها .
كنْتُ بالمَدينةِ فبَيْنا أنا أطوفُ في السُّوقِ؛ إذ بلَغْتُ أحْجارَ الزَّيتِ، فرأيْتُ قومًا مُجتَمِعينَ على فارِسٍ قد ركِبَ دابَّةً، وهو يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، والنَّاسُ وُقوفٌ حَوالَيْه إذا أقبَلَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فوقَفَ عليهم، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: رَجُلٌ يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فتَقدَّمَ سَعدٌ فأفْرَجوا له حتَّى وقَفَ عليه فقالَ: يا هذا، عَلامَ تَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن أسلَمَ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن صلَّى معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ألم يكُنْ أزهَدَ النَّاسِ؟ ألم يكُنْ أعلَمَ النَّاسِ؟ وذكَرَ حتَّى قالَ: ألم يكُنْ ختَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنَتِه؟ ألم يكُنْ صاحِبَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَواتِه؟ ثمَّ استَقبَلَ القِبلةَ ورفَعَ يدَيْه، وقالَ: اللَّهمَّ إنَّ هذا يَشتُمُ وَليًّا مِن أوْليائِكَ، فلا تُفرِّقْ هذا الجَمعَ حتَّى تُريَهم قُدرَتَكَ. قالَ قَيسٌ: فواللهِ ما تَفرَّقْنا حتَّى ساخَتْ به دابَّتُه فرَمَتْه على هامَتِه في تلك الأحْجارِ، فانفَلَقَ دِماغُه وماتَ. .
عن عَمرِو بنِ مِرداسٍ، قال: أتَيتُ الشَّامَ أتيةً فإذا رَجُلٌ غَليظُ الشَّفَتَينِ، أو قال: ضَخمُ الشَّفَتَينِ والأنفِ، إذا بَينَ يَدَيه سِلاحٌ، فسَألوهُ وهو يَقولُ: «يا أيُّها النَّاسُ، خُذوا مِن هذا السِّلاحِ واستَصلِحوهُ، وجاهِدوا به في سَبيلِ اللهِ» قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: بلالٌ. .
أتيتُ ليلَةَ أُسْرِيَ بي علَى رِجالٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُم بمقاريضَ من نارٍ قلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جبريلُ قال هؤلاءِ خطباءُ أمتِكَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ الناسَ بالبرِّ وينسونَ أَنْفُسَهُمْ وهم يَتْلُونَ الْكِتابَ أفَلَا يعقِلونَ وفي روايةٍ تُقْرَضُ ألسنتُهُمْ بِمقَارِيضَ من نارٍ أوْ قال من حديدٍ وفي روايةٍ أتيتُ على سماءِ الدنيا ليلةَ أُسْرِيَ بي فرأَيْتُ فيها رجالًا تُقْطَعُ ألسنتُهم وشفاهُهم . . . . .
مرَرْتُ بمسجِدٍ بالمدينةِ، فأُقِيمتِ الصلاةُ، فإذا شيخٌ، فلامَ المؤذِّنَ، وقال: أمَا عَلِمْتَ أنَّ أبي أخبَرَني: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتأخيرِ هذه الصلاةِ؟ قال: قلتُ: مَن هذا الشيخُ؟ قالوا: هذا عبدُ اللهِ بنُ رافعِ بنِ خَدِيجٍ. .
عن أبي الرماحِ قال مررت بمسجدٍ في المدينةِ وقد أُقيمت صلاةُ العصرِ فدخلت المسجدَ فلما انصرفنا إذا شيخٌ قد أقبل على المؤذنِ يلومُه فقال أما علمت أن أبي أخبرني أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يأمرُ بتأخيرِ هذهِ الصلاةِ قال فقلت مَن هذا قالوا عبدُ اللهِ بنُ رافعِ بنِ خديجٍ .
عن أبي تميمةَ الهُجَيميِّ : أتيتُ الشَّامَ فإذا أنا برجلٍ مجتمَعٌ عليه فإذا هو مجدودُ الأصابعِ ، قلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا أفقهُ من بقي على الأرضِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، هذا عمرُو البُكاليُّ ، قلتُ : فما شأنُ أصابعِه ؟ قالوا : أُصِيبت يومَ اليُرموكِ ، قال : فسمِعتُه يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ اعملوا وأبشِروا فإنَّ فيكم ثلاثةَ أعمالٍ كلُّها تُوجِبُ لأهلِها الجنَّةَ : رجلٌ قام في ليلةٍ باردةٍ من فراشِه فتوضَّأ ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ ، فيقولُ اللهُ لملائكتِه ما حمل عبدي على ما صنع ؟ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي شَيخٌ ضَريرُ البَصَرِ، شاسِعُ الدَّارِ، ولي قائِدٌ لا يُلائِمُني، وبَيني وبينَ المَسجِدِ شَجَرٌ وأنهارٌ، فهل لي مِن عُذرٍ أنْ أُصلِّيَ في بَيتي؟ فقال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قُلتُ: نَعم. قال: فَأْتِها. .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي شَيخٌ كَبيرٌ ضَريرُ البَصرِ شاسِعُ الدَّارِ، وليس لي قائدٌ يُلائِمُني، وبَيْني وبيْنَ المَسجِدِ شَجرٌ وأنْهارٌ، فهل لي مِن عُذرٍ أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ فقالَ: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قالَ: فأْتِها. .
لا مزيد من النتائج