نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فصعد في النظر وصوبه ، وقال : أرب إبل أو غنم ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الأحوص عن جده قال : أتيتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصعّدَ فيّ النظرَ وطَأْطَأْ فقال : أربّ إبلٍ أم ربّ غنمٍ ؟ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَعَّدَ فيَّ النظَرَ وصَوَّبَ، وقال: أَرَبُّ إبِلٍ أنت أو رَبُّ غَنَمٍ؟ قال: مِن كُلٍّ قد آتاني اللهُ، فأَكثَرَ وأَطْيَبَ، قال: فتُنْتِجُها وافيةً أَعْيُنُها وآذانُها، فتَجْدَعُ هذه فتقولُ صُرُمًا -ثمَّ تَكلَّمَ سُفْيانُ بكَلِمةٍ لم أَفهَمْها- وتقولُ: بَحِيرةَ اللهِ؟ فساعِدُ اللهِ أشَدُّ، ومُوساهُ أحَدُّ، ولو شاء أنْ يأتيَك بها صُرُمًا أَتاكَ. قلْتُ: إلى ما تَدْعو؟ قال: إلى اللهِ وإلى الرَّحِمِ. قلْتُ: يأتيني الرجُلُ مِن بَني عَمِّي، فأَحلِفُ أنْ لا أُعْطيَه ثمَّ أُعطيهِ؟ قال: فكَفِّرْ عن يَمينِكَ، وأْتِ الذي هو خَيرٌ، أَرأيْتَ لو كان لك عَبْدانِ أحَدُهما يُطيعُك ولا يَخونُك ولا يَكْذِبُك، والآخَرُ يَخونُك ويَكْذِبُك؟ قال: قلْتُ: لا، بلِ الذي لا يَخونُني ولا يَكْذِبُني ويَصْدُقُني الحديثَ أَحَبُّ إلَيَّ. قال: كذاكُم أنتم عِندَ ربِّكم عزَّ وجلَّ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فصعَّدَ فيَّ النَّظرَ وصَوَّبَ وقالَ : أرَبُّ إبلٍ أنتَ أو رَبُّ غنمٍ ؟ قالَ : مِن كلٍّ قد آتانيَ اللَّهُ فأكثرَ وأطْيبَ قالَ فتُنتِجُها وافيةً أعينُها وآذانُها فتجدَعُ هذهِ فتقولُ صَرماءُ - ثمَّ تكلَّمَ سفيانُ بكَلمةٍ لم أفهَمْها - وتقولُ بَحيرةَ اللَّهِ فساعِدُ اللَّهِ أشدُّ وموساهُ أحَدُّ ولَو شاءَ أن يأتيَكَ بِها صَرماءَ أتاكَ . قُلتُ إلى ما تَدعو قالَ إلى اللَّهِ وإلى الرَّحِمِ . قلتُ يأتيني الرَّجلُ مِن بَني عمِّي فأحلفُ ألَّا أُعطيَهُ ثمَّ أُعطيَهِ قالَ فكَفِّر عن يمينِكَ وائتِ الَّذي هوَ خَيرٌ أرأيتَ لَو كانَ لَكَ عَبدانِ أحدُهُما يطيعُكَ ولا يخونُكَ ولا يَكذبُكَ والآخرُ يخونُكَ ويَكذبُكَ قالَ قلتُ لا بلِ الَّذي لا يخونُني ولا يَكذبُني ويَصدقُني الحديثَ أحبُّ إليَّ . قالَ كذاكم أنتُم عندَ ربِّكم عزَّ وجلَّ. .
أنَّ امرأةً وقفَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ له يا رسولَ اللهِ إني قد وَهَبْتُ لكَ نَفْسِي فَصَعَّدَ فيهَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّظَرَ وصوَّبَهُ .
أتَيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – فصعَّدَ فيَّ النَّظرَ وصَوَّبَ فقُلتُ : إلامَ تدعو وعمَّ تنهَى ؟ قالَ : لا شيءَ إلَّا اللهَ والرَّحِمَ قالَ : أتَتني رسالةٌ مِن ربِّي فضِقتُ بها ذَرعًا [ورأيت] أنَّ النَّاسَ يكذِّبونَني فقيلَ لي : لتفعلَنَّ أو ليُفعَلَنَّ بكَ . .
يا عمرُو اشدُدْ عليك سلاحَك وثيابَك ) قال: ففعَلْتُ ثمَّ أتَيْتُه فوجَدْتُه يتوضَّأُ فرفَع رأسَه فصعَّد فيَّ النَّظرَ وصوَّبه قال: ( يا عمرُو إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَك وجهًا فيُسلِّمَك اللهُ ويُغنِمَك وأزعَبَ لك مِن المالِ زَعبةً صالحةً ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لم أُسلِمْ رغبةً في المالِ إنَّما أسلَمْتُ رغبةً في الجهادِ والكينونةِ معك قال: ( يا عمرُو نِعمَّا بالمالِ الصَّالحِ مع الرَّجلِ الصَّالحِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذبَحَ لنا شاةً، وقال: لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا تَحسَبَنَّ- أنَّا إنَّما ذبَحناها لكَ، ولكنْ لنا غَنَمٌ، فإذا بلَغَتْ مِئةً؛ ذبَحْنا شاةً. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ إني تحمَّلتُ بحمالةٍ فسألتُه فقال نُؤدِّيها ونخرجُها من إبلِ الصدقةِ . . . ورجلٌ أصابتْه حاجةٌ أو فاقةٌ حتى يتكلَّمَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ يشهدون أنه قد حلَّتْ لهمُ المسألةُ وقال أيضًا فما سوى ذلك سُحتٌ . . . . .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بما يحلُّ لي ويحرمُ عليَّ قالَ فصعَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصوَّبَ فيَّ النَّظرَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ البرُّ ما سَكَنت إليهِ النَّفسُ واطمأنَّ إليهِ القلبُ والإثمُ ما لم تسكُن إليهِ النَّفسُ ولم يطمئِنَّ إليهِ القلبُ وإن أفتاك المُفتونَ . وقالَ لا تقرَبْ لحمَ الحِمارِ الأَهْليِّ ولا ذا نابٍ من السِّباعِ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصعَّدَ فيَّ النظَرَ، ثُم صوَّبَه، فقال: نُوَيْبتةٌ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نُوَيْبتةُ خَيرٍ، أو نُوَيْبتةُ شَرٍّ؟ قال: بل نُوَيْبتةُ خَيرٍ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا في أرضِ صَيدٍ، فأُرسِلُ كَلبي المُعلَّمَ، فمنه ما أُدرِكُ ذَكاتَه، ومنه ما لا أُدركُ ذَكاتَه، وأَرْمي بسَهْمي، فمنه ما أُدرِكُ ذَكاتَه، ومنه ما لا أُدرِكُ ذَكاتَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلْ ما ردَّتْ عليكَ يَدُكَ، وقَوسُكَ، وكَلبُكَ المُعلَّمُ ذَكيًّا، وغيرَ ذَكيٍّ. .
قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخبِرني بما يحلُّ لي ويحرَّمُ عليَّ قالَ : فَصعَّدَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وصَوَّبَ فيَّ النَّظرَ ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - : البرُّ ما سَكَنت إليهِ النَّفسُ واطمأنَّ إليهِ القلبُ ، والإثْمُ ما لم تسكُن إليهِ النَّفسُ ولم يطمَئنَّ إليهِ القلبُ وإن أفتاكَ المُفتونَ وقال : لا تقرَبْ الحِمارَ الأهليَّ ولا ذا نابٍ مِن السِّباعِ . .
جاء ذئبٌ إلى راعي غنمٍ فأخذ منها شاةً فطلبَه الراعي حتَّى انتزعَها منه ، قال : فصعِدَ الذئبُ على تلٍّ فأقعَى وقال : عمَدتَ إلى رزقٍ رزَقنيهِ اللهُ فانتزعتَهُ منِّي فقال الراعي : تاللهِ إنْ رأيتُ كاليومِ ذئبًا يتكلمُ ، قال الذئبُ : أعجبُ من هذا رجلٌ في النخلاتِ بين الحرَّتَينِ يخبرُكم بما مضَى وبما هو كائنٌ بعدكم ، وكان الرجلُ يهوديًّا فجاء النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأخبرَه فصدَّقَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما يَحِلُّ لي، ويَحرُمُ عليَّ، قال: فصعَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصوَّبَ فيَّ النظَرَ، فقال: البِرُّ ما سكَنَتْ إليه النفْسُ، واطمَأنَّ إليه القَلبُ، والإثْمُ ما لم تَسكُنْ إليه النفْسُ، ولم يَطمَئنَّ إليه القَلبُ، وإنْ أفْتاكَ المُفْتونَ، وقال: لا تَقرَبْ لَحمَ الحِمارِ الأهْليِّ، ولا ذا نابٍ منَ السِّباعِ. .
يا عمرُو اشدُدْ عليكَ سلاحَكَ ، وثيابَكَ وائتِني . ففعلتُ فَجِئْتُهُ وَهوَ يتوضَّأُ ، فصعَّدَ فيَّ البصرَ وصوَّبَهُ ، وقالَ : يا عمرُو ، إنِّي أريدُ أن أبعثَكَ وجهًا ، فيسلِّمَكَ اللَّهُ ويُغْنِمَكَ ، وأَرغبَ لَكَ منَ المالِ رَغبةً صالِحةً ، قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لم أُسلِم رغبةً في المالِ ، إنَّما أسلَمتُ رغبةً في الجِهادِ ، والكَينونةِ معَكَ ، قالَ : يا عمرُو ، نعمَّا بالمالِ الصَّالحِ ، للرَّجُلِ الصَّالِحِ . .
لا مزيد من النتائج