نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه على الإسلام ، فقبض يده : والنصح لكل مسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أُبايِعُكَ على الإسلامِ، قال: فقَبَضَ يَدَه، وقال: «والنُّصحُ لكُلِّ مُسلِمٍ»، ثُمَّ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّه مَن لا يَرحَمِ النَّاسَ لم يَرحَمْه اللهُ عَزَّ وجَلَّ» .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أُبايِعُكَ على الإسلامِ. فقَبَضَ يَدَه، وقال: «النُّصحُ لكُلِّ مُسلِمٍ». ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّه مَن لم يَرحَمِ النَّاسَ لم يَرحَمْه اللهُ عَزَّ وجَلَّ» .
أتيت النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبايعه ، فاشترط علي النصح لكل مسلم . وإني لكم الناصح .
إنِّي أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أبايُعُك على الهجرةِ فبايَعَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَرط عليَّ والنُّصحَ لكلِّ مسلمٍ فبايَعْتُه على هذا .
أوصيكُم بتَقوى اللهِ وحدَه لا شَريكَ له، وأن تَسمَعوا وتُطيعوا حَتَّى يَأتيَكُم أميرٌ، استَغفِروا للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، غَفَرَ اللهُ تَعالى له؛ فإنَّه كان يُحِبُّ العافيةَ، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُبايِعُه بيَدي هذه على الإسلامِ، فاشتَرَطَ عليَّ «والنُّصحَ»، فورَبِّ هذا المَسجِدِ إنِّي لَكُم لَناصِحٌ .
حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: أُبايِعُك [على السمعِ والطاعةِ فيما أحببْتُ وفيما كرِهْتُ؟ قال النبيُّ-صلى الله عليه وسلم- : أو تستطيعُ ذلك يا جَرِيرُ _ أو تطيق ذلك _ ؟قال : قلْ : فيما استطعتَ فبايعَني، والنصحُ لكلِّ مسلمٍ.] .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ له : أُبايعُك على السمعِ والطاعةِ فيما أحببْتُ وفيما كرِهْتُ؟ قال النبيُّ-صلى الله عليه وسلم- : أو تستطيعُ ذلك يا جَرِيرُ _ أو تطيق ذلك _ ؟قال : قلْ : فيما استطعتَ فبايعَني، والنصحُ لكلِّ مسلمٍ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُبايِعُه على الهِجرةِ، فقال: إنَّ الهِجرةَ قد مَضَت لأهلِها، ولَكِن على الإسلامِ والجِهادِ والخَيرِ. .
بايَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والنُّصحِ لكُلِّ مُسلِمٍ. .
حديث في عقدِ البيعةِ على إقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ والنُّصحِ لكلِّ مسلمٍ [يعني حديث: بَايَعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى إقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.] .
بايَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ، فلَقَّنَني: فيما استَطَعتُ والنُّصحِ لكُلِّ مُسلِمٍ. .
بايَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ، فلَقَّنَني، فيما استَطَعتُ، والنُّصحِ لكُلِّ مُسلِمٍ. .
بايَعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم على السمعِ والطاعةِ ، فلَقَّنَنِي : فيما استَطَعْتَ ، والنصحُ لكلِّ مسلمٍ. .
حديث: بايَعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ علَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ، فَلَقَّنَنِي: فِيما اسْتَطَعْتُ والنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.] .
سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة ، قام فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : عليكم بإتقاء الله وحده لا شريك له ، والوقار ، والسكينة ، حتى يأتيكم أمير ، فإنما يأتيكم الآن . ثم قال : استعفوا لأميركم ، فإنه كان يحب العفو . ثم قال : أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت : أبايعك على الإسلام ، فشرط علي : والنصح لكل مسلم . فبايعته على هذا ، ورب هذا المسجد إني لناصح لكم . ثم استغفر ونزل .
لا مزيد من النتائج