نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه على الهجرة فقال: إن الهجرة قد مضت لأهلها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبايعُه على الهجرةِ . فقال ( إنَّ الهجرةَ قد مضت لأهلِها . ولكن على الإسلامِ والجهادِ والخيرِ ) .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُبايِعُه على الهِجرةِ، فقال: إنَّ الهِجرةَ قد مَضَت لأهلِها، ولَكِن على الإسلامِ والجِهادِ والخَيرِ. .
مَضَتِ الهجرةُ لأهلِها ، أُبايعُه على الإسلامِ والجهادِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأخي، فقُلتُ: بايِعنا على الهِجرةِ، فقال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، فقُلتُ: عَلامَ تُبايِعُنا؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ. .
انطَلَقتُ بأبي مَعبَدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُبايِعَه على الهِجرةِ، قال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، أُبايِعُه على الإسلامِ والجِهادِ، فلَقيتُ أبا مَعبَدٍ فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ، وقال خالِدٌ: عن أبي عُثمانَ، عن مُجاشِعٍ أنَّه جاءَ بأخيه مُجالِدٍ. .
ذهب أهلُ الهجرةِ بما فيها[ يعني حديث: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَخِي بَعْدَ الفَتْحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، جِئْتُكَ بأَخِي لِتُبَايِعَهُ علَى الهِجْرَةِ. قالَ: ذَهَبَ أهْلُ الهِجْرَةِ بما فِيهَا. فَقُلتُ: علَى أيِّ شَيءٍ تُبَايِعُهُ؟ قالَ: أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ، والإِيمَانِ، والجِهَادِ. فَلَقِيتُ مَعْبَدًا بَعْدُ -وكانَ أكْبَرَهُمَا- فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ.] .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأخي بَعدَ الفَتحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ. قال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها. فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: أُبايِعُه على الإسلامِ، والإيمانِ، والجِهادِ. فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ -وكان أكبَرَهما- فسَألتُه، فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: انطَلَقتُ بأخي مَعبَدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهِجرةِ، فقال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، قال: فقُلتُ: فماذا؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ. .
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بايِعْ أبي على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل أُبايِعُه على الجهادِ قد انقطَعتِ الهجرةُ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بأبي ليُبايعَهُ علَى الهجرَةِ قالَ : بل أبايعُهُ على الجِهادِ فانطلقتُ إلى العبَّاسِ وَهوَ في السِّقايةِ فقُلتُ : يا أبا الفَضلِ ! إنِّي انطلَقتُ بأبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليُبايعَهُ على الهجرةِ فلَم يفعَل فَقامَ معَهُ العبَّاسُ في قَميصٍ ما عليهِ رداءٌ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ قد عَرفتَ ما بَيني وبينَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صفوانَ وأتاكَ بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ فلَم تفعَل فقالَ إنَّها لا هِجرةَ . قالَ أقسَمتُ عليكَ لتُبايعَهُ قالَ فمدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يدَهُ وقالَ ها أبررتُ عمِّي ولا هجرةَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأخي مجالدٍ بعد الفتحِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ جئتُك بأخي مُجالدٍ لِتبايعَه على الهجرةِ فقال : . . . . فقلتُ : على أيِّ شيءٍ تبايعُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أُبايعُه على الإسلامِ والإيمانِ والجهادِ .
جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي أميَّةَ يومَ الفتحِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِع أبي علَى الهِجرةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبايعُهُ علَى الجِهادِ وقدِ انقطَعتِ الهجرةُ .
كلَّمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أبي أُمَيَّةَ يومَ الفَتحِ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْ أبي على الهِجْرةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُبايِعُه على الجِهادِ؛ فقدِ انقَطَعَتِ الهِجْرةُ. .
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأبي يومَ الفَتحِ، فقُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ أبي على الهِجرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل أُبايعُه على الجِهادِ، وقدِ انقَطَعَتِ الهِجرةُ. .
لا مزيد من النتائج