نتائج البحث عن
«أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أطلبه ، فقيل لي : خرج ، فجعلت لا أمر بأحد إلا قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطلُبُه، فقيلَ لي: خَرَجَ قبلُ، قال: فجَعَلتُ لا أمُرُّ بأحَدٍ إلَّا قال: مَرَّ قبلُ، حتى مَرَرتُ فوَجَدتُه قائمًا يُصلِّي، قال: فجِئتُ حتى قُمتُ خَلْفَه، قال: فأطالَ الصَّلاةَ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد صَلَّيتَ صَلاةً طَويلةً، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي صَلَّيتُ صَلاةَ رَغبةٍ ورَهبةٍ، سَأَلتُ اللهَ ثلاثًا، فأعطاني اثنتَينِ، ومَنَعَني واحدةً: سَأَلتُه ألَّا يُهلِكَ أُمَّتي غَرَقًا، فأعطانيها، وسَأَلتُه ألَّا يُظهِرَ عليهم عَدوًّا ليس منهم، فأعطانيها، وسَأَلتُه ألَّا يَجعَلَ بَأسَهم بيْنَهم، فرَدَّها عليَّ. .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أطلبُهُ فقيلَ لي : خرجَ قبلُ . قالَ : فجعلتُ لا أمرُّ بأحدٍ إلَّا قالَ : مرَّ قبلُ . حتَّى مررتُ فوجدتُهُ قائمًا يصلِّي . قالَ : فَجِئْتُ حتَّى قمتُ خلفَهُ ، قالَ : فأطالَ الصَّلاةَ ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، لقد صلَّيتَ صلاةً طويلةً ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي صلَّيتُ صلاةَ رغبةٍ ورَهْبةٍ ، سألتُ اللَّهَ ، عزَّ وجلَّ ، ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ، ومنعَني واحدةً . سألتُهُ ألَّا يُهْلِكَ أُمَّتي غرقًا ، فأعطانيها وسألتُهُ ألَّا يُظهِرَ عليهِم عدوًّا ليسَ منهُم ، فأعطانيها . وسألتُهُ ألَّا يجعلَ بأسَهُم بينَهُم ، فردَّها عليَّ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطلبُه ، فقيل لي : خرَج قُبَيلُ ، قال : فجعَلتُ لا أمُرُّ بأحدٍ إلا قال : مرَّ قُبَيلُ ، حتى مرَرتُ فوجَدتُه قائمًا يصلِّي ، قال : فجِئتُ حتى قُمتُ خلفَه ، قال : فأطال الصلاةَ ، قال : فلما قضى الصلاةَ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، لقد صلَّيتَ صلاةً طويلةً ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني صلَّيتُ صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ ، فسألتُ اللهَ ثلاثًا فأعطاني اثنتَينِ ، ومنعَني واحدةً ، سألتُه أن لا يُهلِكَ أُمَّتي غرقًا فأعطانيها ، وسألتُه ألا يُظهِرَ عليهِم عدوًّا ليس منهم فأعطانيها ، وسألتُه ألا يَجعَلَ بأسَهم بينَهم فردَّها عليَّ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلتُ يا رسولَ اللهِ قد مدَحتُ اللهَ بمحامِدَ ومِدَحٍ وإيَّاكَ فقال : أمَّا إنَّ ربَّكَ يُحبُّ المدحَ فجعَلتُ أنشدُه فاستأذَن رجلٌ طوالٌ أصلَعٌ فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اسكُت فدخل فتكلَّمَ ساعةً ثمَّ خرَجَ فأنشدتُه ثمَّ جاء فسكَّتني ثمَّ خرَجَ فعل ذلكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا فقُلتُ مَن هذا الَّذي سكَّتَّنِي لهُ قال : هذا رجلٌ لا يُحبُّ الباطلَ . .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني قد حمدتُ ربي تباركَ وتعالَى بمحامدَ ومِدَحٍ وإياك فقال أما إنَّ ربَّكَ تبارَك وتعالَى يُحِبُّ المدحَ فجعلتُ أنشدُهُ فاستأذنَ رجلٌ طوالٌ أصلعٌ فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسكتْ فدخلَ فتكلَّمَ ساعةً ثم خرجَ فأنشدتهُ ثم جاء فسكَّتني ثم خرجَ فعلَ ذلك مرتينِ أو ثلاثًا فقلتُ من هذا الذي سكَّتَّنِي لهُ قال هذا رجلٌ لا يُحِبُّ الباطلَ هذا عمرُ بنُ الخطابِ .
أتَيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – فصعَّدَ فيَّ النَّظرَ وصَوَّبَ فقُلتُ : إلامَ تدعو وعمَّ تنهَى ؟ قالَ : لا شيءَ إلَّا اللهَ والرَّحِمَ قالَ : أتَتني رسالةٌ مِن ربِّي فضِقتُ بها ذَرعًا [ورأيت] أنَّ النَّاسَ يكذِّبونَني فقيلَ لي : لتفعلَنَّ أو ليُفعَلَنَّ بكَ . .
قال عبدُ اللهِ: انتَهَيتُ إلى أبي جَهلٍ وهو صَريعٌ، وهو يَذُبُّ النَّاسَ بسَيفِه، فقُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عَدوَّ اللهِ! قال: هل هو إلَّا رَجُلٌ قتَلَه قَومُه. فجعَلتُ أتناوَلُه بسَيفٍ لي، فأصَبتُ يَدَه، فنَدَرَ سَيفُه، فأخَذتُه، فضَرَبتُه به حتى برَدَ، ثُمَّ خرَجتُ حتى أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكأنَّما أُقَلُّ مِن الأرضِ. فأخبَرتُه، فقال: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؟ قال: فقام معي حتى خرَجَ يَمشي معي حتى قام عليه، فقال: الحَمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عَدوَّ اللهِ، هذا كان فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد حَمِدتُ ربِّي تبارَك وتعالَى بمَحامِدَ ومِدَحٍ، وإيَّاكَ. قال: هاتِ ما حَمِدتَ به ربَّك عزَّ وجلَّ. قال: فجعَلتُ أُنشِدُه، فجاء رجُلٌ أَدْلَمُ، فاستأذَنَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنَ بَيْنَ. قال: فتَكلَّمَ ساعةً، ثم خرَجَ، قال: فجعلْتُ أُنشِدُه، قال: ثم جاء فاستأذَنَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنَ بَيْنَ. ففعَلَ ذاك مرَّتينِ أو ثلاثًا، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن هذا الذي استَنصَتَّني له؟ قال: هذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ، هذا رجُلٌ لا يُحِبُّ الباطلَ. .
فقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فجعلتُ أطلبُه بيدي فوقعت يدي علَى قدميهِ وَهما منصوبتانِ وَهوَ ساجدٌ يقولُ أعوذُ برضاكَ من سخطِك وبمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أحصي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ علَى نفسِك .
كلَّمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فكلَّمْتُه وعلى يدي صُفرةٌ فقال لي اذهَبْ فاغسِلْ عنكَ ثلاثَ مرَّاتٍ فانطلَقْتُ بمِنْشَفةٍ فجعَلْتُ أتتبَّعُ بها أثَرَ الخَلُوقِ مِن بَيْنِ أَظْفاري أغسِلُه حتَّى ذهَب ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي سَلْ حاجتَكَ فأبلَغْتُها إيَّاه .
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأنا مُتخلِّقٌ بخَلوقٍ فلما رآني قال لي : يا سوادَ بنَ عمرٍو ! خَلوقُ وَرْسٍ أولم أنهَ عن الخلوقِ ونَخَسَني بقضيبٍ في يدِه في بطني ، فأوجعَني ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! القصاصَ ، قال : القصاصَ فكشف لي عن بطنِه فجعلت أُقبِّلُه ، ثم قلت : يا رسولَ اللهِ ! أدَعُه شفاعةً لي يومَ القيامةِ .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مُتخلِّقٌ بخَلوقٍ، فلمَّا رَآني قال لي: "يا سوادُ بنَ عمرٍو، خَلوقُ وَرْسٍ! أَوَلم أَنْهَ عنِ الخَلوقِ؟! "ونخَسَني بقَضيبٍ في يَدِه في بَطْني، فأَوْجَعني، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، القِصاصَ! قال: "القِصاصَ"، فكشَف لي عن بَطنِه، فجعَلْتُ أُقبِّلُه، ثُم قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَدَعُه شَفاعةً لي يومَ القِيامةِ. .
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ إني حمَدتُ ربي تباركَ وتعالَى بمحامدَ ومِدحَ وإياك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّ ربَّك تباركَ وتعالَى يحبُّ المدحَ هاتِ ما امتدحتَ به ربَّك تباركَ وتعالَى قال فجعلتُ أنشدُه فجاء رجلٌ فاستأذن آدمُ طوالُ أصلعُ أيسرُ أعسرُ قال فاستنصَتِنِي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووصف لنا أبو سلمةَ كيف استنصتَه له قال كما يصنعُ الهِرُّ فخرج الرجلُ فتكلم ساعةً ثم خرج ثم أخذتُ أنشدُه أيضًا ثم رجع بعد فاستنصتني رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووصفه أيضًا فقلت يا رسولَ اللهِ من الذي تستنصتَنِي له فقال هذا رجلٌ لا يُحبُّ الباطلَ هذا عمرُ بنُ الخطابِ وفي روايةٍ عنده أيضًا حتى دخل رجلٌ بعيدُ ما بينَ المناكبِ وزاد فقيل لي عمرُ بنُ الخطابِ فعرفتُ واللهِ بعدُ أنه كان يهونُ عليه لو سمِعَني أن حتى يأخذَ برجلِي فيسحبُني إلى البقيعِ .
أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأَنا مُتخلِّقٌ بخَلوقٍ، فلمَّا رَآني قال: يا سَوادُ، خَلوقُ وَرْسٍ؟ أوَلَم أَنْهَ عنِ الخَلوقِ؟! ونَخَسَني بقَضيبٍ في يَدِه في بَطْني فأَوجَعَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، القِصاصَ؟ قال: القِصاصَ، فكَشَفَ لي عن بَطنِه، فجَعَلتُ أُقبِّلُه، ثُمَّ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أدَعُه شَفاعةً لي يومَ القيامَةِ. .
قدِمْتُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، قد قلْتُ شِعرًا أثنَيْتُ فيه على اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى ومَدحْتُكَ، فقالَ: أمَّا ما أثنَيْتَ على اللهِ فهاتِه، وما مدَحْتَني به فدَعْه، فجعَلْتُ أُنشِدُه، فدخَلَ رَجُلٌ طُوالٌ أقْنى، فقالَ لي: أمسِكْ، فلمَّا خرَجَ، قالَ: هاتِ فجعَلْتُ، أُنشِدُه فلم ألبَثْ إلَّا أنْ عادَ، فقالَ لي: أمسِكْ، فلمَّا خرَجَ، قالَ: هاتِ، فقُلْتُ: مَن هذا يا نَبيَّ اللهِ الَّذي إذا دخَلَ قُلْتَ: أمسْكِ، وإذا خرَجَ قُلْتَ: هاتِ؟ قالَ: هذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وليس منَ الباطِلِ في شيءٍ. .
لا مزيد من النتائج